The first 200 lines.
"حالة التأهب حالة التسليح"
- "لوكاس"؟ - ماذا؟
ما رأيك في أن نتحدث إليه فحسب؟
لقد سمح بخروج الرضيع. قد يسمح بخروج الأطفال كذلك.
ماذا تريد أن تفعل؟ الذهاب وسؤاله ببساطة؟
علينا أن نحاول فعل شيء ما.
انس الفكرة. ما الداعي لاستفزازه؟
ماذا تقصد؟ إنهم أطفال. لا يُفترض أن يكونوا هنا.
- ماذا؟ أويُفترض بنا ذلك؟ - بحقك. هذا ليس مقصده.
يحسبون أنفسهم أفضل منا.
إنما أوضّح أنهم أطفال فحسب.
- وأقترح أنه يجدر بنا سؤاله. - مهلاً.
أظن أننا تخطينا مرحلة السؤال.
معها شيء.
في حقيبتها. لا أستطيع…
لا أستطيع رؤيته بوضوح.
مرحباً يا "سام".
الموكب على بعد نحو نصف ساعة من "بيرغمانشتراسه".
مهلاً!
- واصل التقدم فحسب. - "سام"؟
تباً. سحقاً.
رأيت مثيلاً له أسفل القطار.
- مربوطاً بالقنابل. - "سام"، أكلّ شيء على ما يُرام؟
إن كان المفجّر، فعلينا أخذه.
لا. لماذا قد نزيد الطين بلّة؟
لم أر مسدساً ولا سكيناً ولا أي شيء.
مؤكد أن معه مسدساً.
- لا يسعه فعل هذا من دونه. - هل رأيته؟
أخبريني.
لا، لأنه ليس مسلحاً. وهو بمفرده.
أمّا نحن، فكثيرون.
إن ذهبنا جميعاً متحدين ومسلّحين، فستكون لدينا فرصة للتغلب عليه.
قال إنه تُوجد قنابل، مفهوم؟
ماذا إن قرر تفجيرها؟
إن كانت هناك قنابل، فعلينا النيل منه
- قبل حدوث ذلك. - تعالوا هنا رجاءً.
سيكون كل شيء على ما يُرام.
يمكنك إطفاء الأضواء من هنا، صح؟
- "سام"، هل تسمعني؟ - نعم.
- في القطار بأكمله؟ - نعم.
"سام"؟ ردّ عليّ.
سأتحدّث إليك حين أكون مستعداً.
حسناً، أردنا فقط التأكد من أن كل شيء في نصابه لإتمام عملية التسليم.
هل عندك أي جديد يدعو لاعتقاد العكس؟
- لا. - حقاً؟ حسناً، جيد.
إذاً، بيننا اتفاق. لا تزعجينا إلى أن نصل إلى "بيرغمانشتراسه". مفهوم؟
- سأذهب إلى هناك. - وأنا.
ربما يمكنني أن أكلّمه؟
- "كولين"، فكّر في الأطفال. - أفكّر فيهم. ابق أنت معهم.
ما رأيكما في أن ننتظر قليلاً بعد؟
انتظرنا بما فيه الكفاية.
حسناً. دقيقة واحدة.
ماذا؟
بعد دقيقة،
اقلب المفتاح.
"أوتو"، دقيقة واحدة.
تدبّروا الأمر. لقد سمح بإخراج ذلك الرضيع من القطار.
إن بقينا جميعاً هنا،
أثق تماماً بأنه سيطلق سراحنا كذلك.
المعذرة.
لماذا يلزم الأطفال البقاء هنا؟
هلّا تطلق سراحهم.
رجاءً.
ستخرجون جميعاً قريباً. اتفقنا؟
لماذا تفعل هذا يا رجل؟
لا داعي لأن تعرف.
والآن، اجلس.
فلتخبرني بما يجري، وبعدها سأجلس.
كما سبق لي أن قلت، ستنتهي هذه المسألة قريباً.
مهلاً، توقّف!
النجدة!
تباً!
قُضي الأمر.
قُضي.
"لا أرفع رأسي إلا بما يكفي لرؤية السماء
وحين نسقط لن نسقط في خنوع
بل سنقاتل حتى الرمق الأخير
وذات يوم ستجد نفسك مرفوع الرأس بعزتك
فلا تطأطئ رأسك يوماً
تمسّك بمبادئك وستصل إلى الدرجات العلى
العالم إلى زوال، فلا تأسفنّ عليه
ذات يوم
سنلقى جميعاً المصير نفسه
نعم"
أشكرك على إنجاز هذه المسألة يا "زهرة". أعلم أنها لم تكن سهلة قطعاً.
نعم، أخرجوه من طابور الغداء في سجن "بيلمارش"،
فلا شك في أن مزاجه سيكون عكراً.
هيا.
سأكون على الجانب الآخر من الزجاج.
إن رآني، فسيفقد أعصابه.
حسناً.
"سجن (صاحب الجلالة)"
التفّ.
من أنت أيها اللعين؟
فتّشيه.
لن تجدوا شيئاً، مفهوم؟ أنا لست مسلّحاً. لا أحمل مسدساً.
كنت واثقاً.
ماذا يحمل؟
مجرد جهاز لاسلكي ومفاتيح.
لا.
أوقف القطار.
- لا تصغ إليهم يا "أوتو". - مهلاً.
"أوتو"، لا تصغ إليهم.
- يا للهول. - اخرس.
أوقف القطار.
"أوتو".
لا. علينا…
- علينا مواصلة التقدم. - لا. لا بأس. إنه أعزل.
انتهت عملية الاختطاف.
سنخرج جميعاً، فحريّ بك إيقاف القطار اللعين.
أرجوك.
- لنخرج من هنا. - لا أحبّذ لكم ذلك.
اخرس! سئمت هراءك.
سأجلب الآخرين.
لا. إن نزل أحد من القطار، فستموتون جميعاً.
ستُفرقع المتفجرات إن نزل أي أحد.
إنه محق.
- أين تلك القنابل اللعينة؟ - أسفل القطار.
إن لم تصدّقني، فلتنظر فحسب.
حسناً. "أوتو". أرهم.
مهلاً.
100 كيلوغرام من كلوريد الصوديوم والسكّر مفخخة بالمتفجرات البلاستيكية.
حلّل المعمل الجنائي كل ما كان في شقة صانع القنبلة،
بالإضافة إلى الرواسب التي وجدتها.
يُفترض أن يكون التقرير الكامل عندك الآن.
يا إلهي.
أويمكنك تعطيل مشغّلات تلك القنابل عن بعد؟
لا. النظام معزول عن الشبكات.
إن أوصلتني إلى أسفل القطار، فقد أتمكّن من تعطيلها، أمّا عدا ذلك…
حسناً، لكن كيف لشخص مثل "سام" أن يقابل صانع قنابل بهذا المستوى أساساً؟
"(ذا فوكسهول)"
سؤال وجيه يا آنسة "تاتشر".
اسمح لي…
أأنت شرطيّ أو ما شابه؟
"الشرطة الجنائية الاتحادية".
أأنت مالك هذا المكان؟
لا أعرف بالألمانية سوى، "الـ(بيلسنر) غير متوفرة" و"لا، ليس عندنا شراء بالدّين."
تتذكّره، صح؟ أجاء إلى هنا؟
عادةً ما أنسى الوجوه.
إذاً، أنت زبون دائم، صح؟
أرأيته هنا من قبل؟
بالأمس، على ما أظن.
كم كانت الساعة؟
نحو الـ7.
كان جالساً هناك…
رفقة رجل بريطانيّ آخر.
بريطانيّ؟
نعم.
أشبه بالضباط في طباعه.
عنده شيء من… الغطرسة.
إلى أين تصحبونني؟
هل من رادّ؟
يُفترض بكما أن تحمياني أيها الأحمقان،
وها نحن نتجول بالسيارة في وضح النهار.
ثلاثة أشهر من هذا الهراء.
آمل أن يربطك ذلك المخبول بالقضبان.
جدياً يا "لانغ"، إلى أين نذهب؟
مركز التحكم…
نحن على بعد 27 دقيقة من "بيرغمانشتراسه".
عطّلها.
- الآن. - لا أستطيع.
لا، مؤكد أن معك مفجّراً أو مشغّلاً أو ما شابه.
ليس معي. لا أعرف كم عددها حتى.
ماذا تقصد بقولك، "لا أعرف"؟
ماذا يجري؟
إلى أين تذهبين؟
سئمت هراءك!
لستم تستمعون إليّ، مفهوم؟
أنا لست الممسك بزمام السيطرة هنا.
عمّ تتحدث؟
إنني مجبر على فعل هذا.
- من يجبرك؟ - لا أدري.
أتدرون؟ هويته ليس مهمة.
ما أعرفه هو أن الأمور إن لم تسر حسب رغبتهم،
فسيفجّرون هذا القطار.
ربما يخرج واحد أو اثنان أو ثلاثة منكم. أمّا البقية…
لكنكم إن أصغيتم إليّ…
يمكنني تخليصكم من هذه الورطة.
ألم تصل أي أخبار من القطار بعد؟
نعم، لا أخبار منذ أن توقّفوا.
لا يعجبني هذا.
عليك التحدث إلى "نلسون".
أنت سمعت ما قال. لا تواصل حتى وصولهم إلى "بيرغمانشتراسه".
كيف تعرفين أنه سيحضر أصلاً؟
بيننا اتفاق.
مرحباً؟
إن لم يكن بوسعك ضمان حضوره عملية التسليم،
يلزمك إيقاف الموكب.
لا يُفترض بي التحدث إليك إطلاقاً.
لماذا قد أفعل ذلك؟
أصغوا إليّ. علينا التصرف كالتالي.
يلزم أن يعتقدوا أنني لا أزال الخاطف.
- أنت الخاطف فعلاً. - لا.
لقد أجبروني على اختطاف هذا القطار، وقالوا لي إن أحداً سيراقبني طيلة الوقت.
من؟ من يراقبك؟
- هل كان من قتل "فريدي"؟ - هو قتل "فريدي".
- ماذا إن كان هناك شخص آخر؟ - ماذا عنه؟
نعم، أنت.
من الواضح أنه متورط في المسألة.
لم ألحق الأذى بأحد.
No comments yet. Be the first to leave one.