The first 200 lines.
- مرحبًا؟ - مرحبًا. وصلت يا أخي. انزل.
هل جُننت؟ سنركب سيارة إسعاف إلى المطار؟
لا، هذه السيارة التي نستخدمها في الفيلم الوثائقي.
- هيا، ستتأخر. انزل. - حسنًا، ليكن.
سأطلب المساعدة، اتفقنا؟
النجدة! إنها عاجزة عن التنفس. ساعدها.
"ليلى"؟
بدأت تختنق فجأة.
"ليلى"، اهدئي. انظري إليّ.
انظري إلى عينيّ. أحسنت.
خذي.
جيد. تنفّسي.
نعم.
أحسنت.
أحسنت.
أحسنت. هل أنت بخير؟
- أحتاج بسرعة... - عليها حضور جلسة الاستماع.
- بل يجب أن تدخل المستشفى. - لا. ساعدني أرجوك. هذا مهمّ جدًا.
"باربروس"، شغّل السيارة.
هيا، تعالي.
حسنًا. لا بأس.
- أيّ محكمة؟ - محكمة "كارتال".
الملفّات.
"مَن التالي؟"
"خيانة مصغّرة"
شكرًا.
- طابت أمسيتك. - آسف على هذا.
ما كان هذا؟
لا شيء مهمّ.
ما قصدك؟
أتت سيارتا شرطة بصفّارات إنذار مدوّية.
زدنا التأمين استعدادًا لاقتراب سباق الخيل.
إجراءات أمنية مشدّدة حول "غيجي".
إثارة السباق وتّرت أعصاب الجميع.
والعمّال...
وقعت بينهم مشكلة، لكنها حُلّت.
متأكد؟
متأكد.
هل يحتاج أحد إلى محامية؟
نعم، أعرف واحدًا.
أنا.
وكيف أساعد سيادتك يا سيد "جيم"؟
بأيّ طريقة تريدين.
"(سارب): صباح الخير يا (ليلى). أما زلت تلعبين خارج ملعبك؟"
"(ليلى): لماذا تسأل في الدردشة الجماعية يا وغد؟"
"(سارب): ألا يعرفون أنك بتّ الليلة عند (جيم)؟"
"(إسراء): هل حقًا بتّ عند (جيم)؟ (فوندا): مرحى!"
"(ليلى): أنت وغد يا (سارب)."
"(سارب)"
"(فوندا): هل (جيم) معك؟"
"(ليلى): بل نائم."
"(إسراء): صوّري فيديو للمنزل وأرسليه."
انتظر لحظة يا فتى.
"(ليلى)"
لنلق نظرة على منزل حبيب أمّك.
منزل يليق بطبع "جيم مراتان".
"زوجي"
أين غرفة "روبن"؟
"(إسراء): منزل يليق بطبع (جيم مراتان)."
"(فوندا): مفرط الأناقة. تنقصه لمسة دافئة منك."
"(سارب): لا تذكريه بسوء!"
"(مراد): اتركوا منزل الرجل وشأنه."
مع السلامة يا شباب. أراكم في المكتب.
سأذهب إلى "أنقرة" اليوم مع "فوندا" والسيد "جان".
"سارب"، أنا في البيت مع "دوروك". تعال بعد العمل.
"(سارب)"
حبيبي!
أنا أيضًا معي طفل.
ستحكين لنا غدًا من دون تفويت أيّ تفاصيل.
حسنًا يا فتى. سأستحمّ ونخرج. انتظر قليلًا.
"الكاميرا 3"
"سليم".
- أخي. - هذا ما ظننته.
- كان وسيمًا جدًا. - حقًا؟
- صباح الخير. - صباح الخير.
ليست لديك صور لوالدك.
سأريك.
تشبه والدك كثيرًا.
أنا أشبه بأمّي من حيث الشخصية.
متى تُوفّي؟
قبل فترة.
هل جرّبت هذه المربّى؟
- لا. أيّ نوع من المربى هي؟ - مربّى فلفل حار.
مربّى الفلفل الحار من "جيم مراتان".
لنجرّب.
لذيذة على غير ما توقّعت.
أُحبّها.
نحن معًا منذ 24 ساعة متواصلة تقريبًا.
والغريب أنه لم تقع أيّ حوادث.
إلا إذا احتسبنا سيارتي الشرطة اللتين زارتا المنزل.
لا تُحتسبان.
كما تقول.
"القسم الجنائي - غرفة جلسات الاستماع"
لم تردّي على سؤالي بعد.
أيّ سؤال؟
ليلة أمس، قلت إني أريد الزواج بك.
هل كان ذلك سؤالًا؟ لا.
اعتبرته تعبيرًا عن نيّتك المستقبلية.
أنت مصرّة على أن تريني راكعًا، صحيح؟
- لا! - لا بأس، اهدئي.
أرجوك، لا داعي إلى العجلة يا "جيم".
مفهوم.
لكني جادّ في نيّتي.
أعرف.
"لا أريد أن أكون ضحيته الرابعة."
"لن أكون واحدة من الجثث التي يخلّفها."
"العلامات التحذيرية فيه كثيرة. لن أرتبط به أبدًا."
- ماذا تغيّر؟ - مفهوم.
أعرف ما قلته طبعًا، لكن...
لكنك تريدين ذهابًا بلا عودة.
أُفّ! أنا مغرمة يا "شيّاز". ماذا أفعل؟ أنا مغرمة.
أغرق في حبّ "جيم" أكثر فأكثر كلّ يوم.
- قلبي! - لا تسخر مني.
يُستحسن أن تتمهّلي يا أميرة. من أحرق الحساء لسانه ينفخ في الزبادي.
مفهوم.
أنت محقّ.
لماذا هذا الرجل مهووس بالزواج إلى ذلك الحدّ؟
"ليلى"، هذا طبيعي. أنتما في مرحلة التعارف.
لا أقول إني سأتزوّج غدًا.
ولا ستتزوّجين بعد غد أيضًا،
لأنك مسافرة إلى "أنقرة" اليوم بدلًا مني.
اليوم؟
شعرت بانخفاض ضغط دمها.
لا أقول أن نتزوّج فورًا، لكن...
هذه صراحة مباشرة. له احترامي.
أوضح لك نيّته مقدّمًا: "سأتزوجك."
يستحق تصفيقًا.
أمّي تقول إن العلاقة يجب أن تمرّ بأغسطس ثلاث مرّات على الأقل،
وبعد ذلك تزوّجا إن أردتما.
- يا حبيبتي! - ماذا؟
بعد ثلاث سنوات، ستبلغ "ليلى" 33 عامًا، وأنا 36.
ولنفترض أننا تزوّجنا. ستقول أمّك إن علينا تجربة الزواج لفترة.
أي سنتين أخريين.
نعم، ثم نحاول الحمل، ونلد في سنّ الـ40.
إذًا عليكما بتجميد البويضات.
- هذا... - مرحبًا يا "سارب"، هل فرغت؟
أرنّ جرس بابه، لكنه لا يفتح.
أظن أن عنده زيارة مراقبة، فأمام منزله سيارة شرطة.
مفهوم. لا تتركه في الحديقة، اتفقنا؟
لا تغادر قبل أن تتأكد من أن "عمر" أدخله، اتفقنا؟ أرجوك.
الباب مفتوح. مفهوم، سأتولّى الأمر. لا تقلقي.
- أرجو منك إغلاق هاتفك. - آسفة. ثانية واحدة.
أنهي المكالمة، لا بأس. سأتولّى الأمر. إلى اللقاء.
اتفقنا يا عزيزي. شكرًا جزيلًا. مع السلامة.
حبيبي، سنذهب إلى الاجتماع فور أن نهبط.
سنُجري اجتماعات كثيرة واحدًا تلو الآخر حتى المساء،
ولن أعود إلى الفندق إلا مساءً.
سأتصل بك عندما أعود إلى الفندق، اتفقنا؟ مع السلامة.
"أُرسلت إلى (جيم)"
سيستمرّ في السؤال إن عوّدته.
طيّب يا "إسراء".
لم تنفرد ثلاثتنا منذ وقت طويل.
نعم! أنا متحمسة جدًا.
"عمر"! أحضرت "بادي". يُفترض أن أسلّمك إيّاه مباشرةً.
"عمر"، هيا، خذه.
"عمر"؟
يا فتى.
"عمر"؟
هل أنت بخير يا رجل؟
ماذا حدث؟
"ماذا حدث؟" هل تعرف ما حدث؟
انظر.
ماذا حدث؟
- لست بخير يا أخي. - لا بأس يا أخي.
- لست بخير يا أخي. - لا بأس.
- كم؟ - 54.7.
نعم يا "دفني"؟
يناقش الناس حياتك العاطفية بدلًا من استثماراتنا المليونية.
أيّ إجابة هذه؟
الأسهم تنخفض أيضًا.
تقلّبات صغيرة. لا تقلقي.
"جيم"، هذا الخبر ضارّ جدًا بالشركة.
سيكون خبرًا قديمًا الأسبوع المقبل.
"جيم"، أنت لست مصغيًا.
"دفني"، عزيزتي، مع السلامة، أراك لاحقًا.
يرفض أن يرى شيئًا سوى "ليلى".
يريد الزواج بها.
أحقًا؟
"جيم" عازم جدًا.
أنا سعيدة لأجله.
"(ليلى تايلان) أرسلت موقعها"
"مطار (أنقرة)"
هل تشعر بتحسّن؟
"(ليلى): هبطنا. ماذا فعلت؟ هل سلّمت (بادي)؟"
أعددت لك قهوة.
- أين؟ - هناك، أمامك.
"(سارب): نعم! لا تقلقي."
"(ليلى): أنت الأفضل!"
نعم.
هل سيأتي أحد؟ "بلم" أو غيرها؟
- لا أحد قادم. - مفهوم.
أتعرف يا رجل؟
الوظيفة التي افتخرت بأني نلتها بفضل نجاحي، أو هكذا ظننت...
وظيفة "كوين إن كراون".
هل تعرف من أكبر مساهم في تلك الشركة؟
"كوسوفالي" القابضة.
أي "أويا كوسوفالي"،
والدة "جيم مراتان".
هما من أعطياك الوظيفة.
وأصرّ "جيم مراتان" أن أجعلك شريكًا.
No comments yet. Be the first to leave one.