Season 2

Release info

Thank You, Next 2024 S02E04
A Commentary by ahmedsaber090

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 9
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- مرحبًا؟‬ ‫- مرحبًا. وصلت يا أخي. انزل.‬

‫هل جُننت؟ سنركب سيارة إسعاف إلى المطار؟‬

‫لا، هذه السيارة‬ ‫التي نستخدمها في الفيلم الوثائقي.‬

‫- هيا، ستتأخر. انزل.‬ ‫- حسنًا، ليكن.‬

‫سأطلب المساعدة، اتفقنا؟‬

‫النجدة! إنها عاجزة عن التنفس. ساعدها.‬

‫"ليلى"؟‬

‫بدأت تختنق فجأة.‬

‫"ليلى"، اهدئي. انظري إليّ.‬

‫انظري إلى عينيّ. أحسنت.‬

‫خذي.‬

‫جيد. تنفّسي.‬

‫نعم.‬

‫أحسنت.‬

‫أحسنت.‬

‫أحسنت. هل أنت بخير؟‬

‫- أحتاج بسرعة...‬ ‫- عليها حضور جلسة الاستماع.‬

‫- بل يجب أن تدخل المستشفى.‬ ‫- لا. ساعدني أرجوك. هذا مهمّ جدًا.‬

‫"باربروس"، شغّل السيارة.‬

‫هيا، تعالي.‬

‫حسنًا. لا بأس.‬

‫- أيّ محكمة؟‬ ‫- محكمة "كارتال".‬

‫الملفّات.‬

‫"مَن التالي؟"‬

‫"خيانة مصغّرة"‬

‫شكرًا.‬

‫- طابت أمسيتك.‬ ‫- آسف على هذا.‬

‫ما كان هذا؟‬

‫لا شيء مهمّ.‬

‫ما قصدك؟‬

‫أتت سيارتا شرطة بصفّارات إنذار مدوّية.‬

‫زدنا التأمين استعدادًا لاقتراب سباق الخيل.‬

‫إجراءات أمنية مشدّدة حول "غيجي".‬

‫إثارة السباق وتّرت أعصاب الجميع.‬

‫والعمّال...‬

‫وقعت بينهم مشكلة، لكنها حُلّت.‬

‫متأكد؟‬

‫متأكد.‬

‫هل يحتاج أحد إلى محامية؟‬

‫نعم، أعرف واحدًا.‬

‫أنا.‬

‫وكيف أساعد سيادتك يا سيد "جيم"؟‬

‫بأيّ طريقة تريدين.‬

‫"(سارب): صباح الخير يا (ليلى).‬ ‫أما زلت تلعبين خارج ملعبك؟"‬

‫"(ليلى):‬ ‫لماذا تسأل في الدردشة الجماعية يا وغد؟"‬

‫"(سارب):‬ ‫ألا يعرفون أنك بتّ الليلة عند (جيم)؟"‬

‫"(إسراء): هل حقًا بتّ عند (جيم)؟‬ ‫(فوندا): مرحى!"‬

‫"(ليلى): أنت وغد يا (سارب)."‬

‫"(سارب)"‬

‫"(فوندا): هل (جيم) معك؟"‬

‫"(ليلى): بل نائم."‬

‫"(إسراء): صوّري فيديو للمنزل وأرسليه."‬

‫انتظر لحظة يا فتى.‬

‫"(ليلى)"‬

‫لنلق نظرة على منزل حبيب أمّك.‬

‫منزل يليق بطبع "جيم مراتان".‬

‫"زوجي"‬

‫أين غرفة "روبن"؟‬

‫"(إسراء): منزل يليق بطبع (جيم مراتان)."‬

‫"(فوندا): مفرط الأناقة.‬ ‫تنقصه لمسة دافئة منك."‬

‫"(سارب): لا تذكريه بسوء!"‬

‫"(مراد): اتركوا منزل الرجل وشأنه."‬

‫مع السلامة يا شباب. أراكم في المكتب.‬

‫سأذهب إلى "أنقرة" اليوم‬ ‫مع "فوندا" والسيد "جان".‬

‫"سارب"، أنا في البيت مع "دوروك".‬ ‫تعال بعد العمل.‬

‫"(سارب)"‬

‫حبيبي!‬

‫أنا أيضًا معي طفل.‬

‫ستحكين لنا غدًا من دون تفويت أيّ تفاصيل.‬

‫حسنًا يا فتى. سأستحمّ ونخرج. انتظر قليلًا.‬

‫"الكاميرا 3"‬

‫"سليم".‬

‫- أخي.‬ ‫- هذا ما ظننته.‬

‫- كان وسيمًا جدًا.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫ليست لديك صور لوالدك.‬

‫سأريك.‬

‫تشبه والدك كثيرًا.‬

‫أنا أشبه بأمّي من حيث الشخصية.‬

‫متى تُوفّي؟‬

‫قبل فترة.‬

‫هل جرّبت هذه المربّى؟‬

‫- لا. أيّ نوع من المربى هي؟‬ ‫- مربّى فلفل حار.‬

‫مربّى الفلفل الحار من "جيم مراتان".‬

‫لنجرّب.‬

‫لذيذة على غير ما توقّعت.‬

‫أُحبّها.‬

‫نحن معًا منذ 24 ساعة متواصلة تقريبًا.‬

‫والغريب أنه لم تقع أيّ حوادث.‬

‫إلا إذا احتسبنا سيارتي الشرطة‬ ‫اللتين زارتا المنزل.‬

‫لا تُحتسبان.‬

‫كما تقول.‬

‫"القسم الجنائي - غرفة جلسات الاستماع"‬

‫لم تردّي على سؤالي بعد.‬

‫أيّ سؤال؟‬

‫ليلة أمس، قلت إني أريد الزواج بك.‬

‫هل كان ذلك سؤالًا؟ لا.‬

‫اعتبرته تعبيرًا عن نيّتك المستقبلية.‬

‫أنت مصرّة على أن تريني راكعًا، صحيح؟‬

‫- لا!‬ ‫- لا بأس، اهدئي.‬

‫أرجوك، لا داعي إلى العجلة يا "جيم".‬

‫مفهوم.‬

‫لكني جادّ في نيّتي.‬

‫أعرف.‬

‫"لا أريد أن أكون ضحيته الرابعة."‬

‫"لن أكون واحدة من الجثث التي يخلّفها."‬

‫"العلامات التحذيرية فيه كثيرة.‬ ‫لن أرتبط به أبدًا."‬

‫- ماذا تغيّر؟‬ ‫- مفهوم.‬

‫أعرف ما قلته طبعًا، لكن...‬

‫لكنك تريدين ذهابًا بلا عودة.‬

‫أُفّ! أنا مغرمة يا "شيّاز".‬ ‫ماذا أفعل؟ أنا مغرمة.‬

‫أغرق في حبّ "جيم" أكثر فأكثر كلّ يوم.‬

‫- قلبي!‬ ‫- لا تسخر مني.‬

‫يُستحسن أن تتمهّلي يا أميرة.‬ ‫من أحرق الحساء لسانه ينفخ في الزبادي.‬

‫مفهوم.‬

‫أنت محقّ.‬

‫لماذا هذا الرجل‬ ‫مهووس بالزواج إلى ذلك الحدّ؟‬

‫"ليلى"، هذا طبيعي. أنتما في مرحلة التعارف.‬

‫لا أقول إني سأتزوّج غدًا.‬

‫ولا ستتزوّجين بعد غد أيضًا،‬

‫لأنك مسافرة إلى "أنقرة" اليوم بدلًا مني.‬

‫اليوم؟‬

‫شعرت بانخفاض ضغط دمها.‬

‫لا أقول أن نتزوّج فورًا، لكن...‬

‫هذه صراحة مباشرة. له احترامي.‬

‫أوضح لك نيّته مقدّمًا: "سأتزوجك."‬

‫يستحق تصفيقًا.‬

‫أمّي تقول إن العلاقة‬ ‫يجب أن تمرّ بأغسطس ثلاث مرّات على الأقل،‬

‫وبعد ذلك تزوّجا إن أردتما.‬

‫- يا حبيبتي!‬ ‫- ماذا؟‬

‫بعد ثلاث سنوات،‬ ‫ستبلغ "ليلى" 33 عامًا، وأنا 36.‬

‫ولنفترض أننا تزوّجنا.‬ ‫ستقول أمّك إن علينا تجربة الزواج لفترة.‬

‫أي سنتين أخريين.‬

‫نعم، ثم نحاول الحمل، ونلد في سنّ الـ40.‬

‫إذًا عليكما بتجميد البويضات.‬

‫- هذا...‬ ‫- مرحبًا يا "سارب"، هل فرغت؟‬

‫أرنّ جرس بابه، لكنه لا يفتح.‬

‫أظن أن عنده زيارة مراقبة،‬ ‫فأمام منزله سيارة شرطة.‬

‫مفهوم. لا تتركه في الحديقة، اتفقنا؟‬

‫لا تغادر قبل أن تتأكد‬ ‫من أن "عمر" أدخله، اتفقنا؟ أرجوك.‬

‫الباب مفتوح.‬ ‫مفهوم، سأتولّى الأمر. لا تقلقي.‬

‫- أرجو منك إغلاق هاتفك.‬ ‫- آسفة. ثانية واحدة.‬

‫أنهي المكالمة، لا بأس.‬ ‫سأتولّى الأمر. إلى اللقاء.‬

‫اتفقنا يا عزيزي. شكرًا جزيلًا. مع السلامة.‬

‫حبيبي، سنذهب إلى الاجتماع فور أن نهبط.‬

‫سنُجري اجتماعات كثيرة‬ ‫واحدًا تلو الآخر حتى المساء،‬

‫ولن أعود إلى الفندق إلا مساءً.‬

‫سأتصل بك عندما أعود إلى الفندق، اتفقنا؟‬ ‫مع السلامة.‬

‫"أُرسلت إلى (جيم)"‬

‫سيستمرّ في السؤال إن عوّدته.‬

‫طيّب يا "إسراء".‬

‫لم تنفرد ثلاثتنا منذ وقت طويل.‬

‫نعم! أنا متحمسة جدًا.‬

‫"عمر"! أحضرت "بادي".‬ ‫يُفترض أن أسلّمك إيّاه مباشرةً.‬

‫"عمر"، هيا، خذه.‬

‫"عمر"؟‬

‫يا فتى.‬

‫"عمر"؟‬

‫هل أنت بخير يا رجل؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫"ماذا حدث؟" هل تعرف ما حدث؟‬

‫انظر.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫- لست بخير يا أخي.‬ ‫- لا بأس يا أخي.‬

‫- لست بخير يا أخي.‬ ‫- لا بأس.‬

‫- كم؟‬ ‫- 54.7.‬

‫نعم يا "دفني"؟‬

‫يناقش الناس حياتك العاطفية‬ ‫بدلًا من استثماراتنا المليونية.‬

‫أيّ إجابة هذه؟‬

‫الأسهم تنخفض أيضًا.‬

‫تقلّبات صغيرة. لا تقلقي.‬

‫"جيم"، هذا الخبر ضارّ جدًا بالشركة.‬

‫سيكون خبرًا قديمًا الأسبوع المقبل.‬

‫"جيم"، أنت لست مصغيًا.‬

‫"دفني"، عزيزتي، مع السلامة، أراك لاحقًا.‬

‫يرفض أن يرى شيئًا سوى "ليلى".‬

‫يريد الزواج بها.‬

‫أحقًا؟‬

‫"جيم" عازم جدًا.‬

‫أنا سعيدة لأجله.‬

‫"(ليلى تايلان) أرسلت موقعها"‬

‫"مطار (أنقرة)"‬

‫هل تشعر بتحسّن؟‬

‫"(ليلى):‬ ‫هبطنا. ماذا فعلت؟ هل سلّمت (بادي)؟"‬

‫أعددت لك قهوة.‬

‫- أين؟‬ ‫- هناك، أمامك.‬

‫"(سارب): نعم! لا تقلقي."‬

‫"(ليلى): أنت الأفضل!"‬

‫نعم.‬

‫هل سيأتي أحد؟ "بلم" أو غيرها؟‬

‫- لا أحد قادم.‬ ‫- مفهوم.‬

‫أتعرف يا رجل؟‬

‫الوظيفة التي افتخرت بأني نلتها بفضل نجاحي،‬ ‫أو هكذا ظننت...‬

‫وظيفة "كوين إن كراون".‬

‫هل تعرف من أكبر مساهم في تلك الشركة؟‬

‫"كوسوفالي" القابضة.‬

‫أي "أويا كوسوفالي"،‬

‫والدة "جيم مراتان".‬

‫هما من أعطياك الوظيفة.‬

‫وأصرّ "جيم مراتان" أن أجعلك شريكًا.‬

More Arabic subtitles for Thank You, Next

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left