The first 200 lines.
"أعرف وقت الرحيل
أعرف وقت البقاء
لإنجاز الأمور"
- أجل. - أعرف.
"ألحق بفتى الجرائد لكن لا تتغير الأمور
أقف في مهب الريح لكنني لا ألوح مودعاً"
ما التالي؟
"لكنني أحاول
أحاول"
"غرفة المعيشة - الكتب - المكتب"
- "يسير بجواري - الحب العصري
- يمضي - الحب العصري
يوصلني إلى الكنيسة في الوقت المناسب
- الكنيسة في الوقت المناسب - يرعبني
- الكنيسة في الوقت المناسب - يجعلني أحتفل
- الكنيسة في الوقت المناسب - أثق بالرب والإنسان
- الرب والإنسان - لا اعترافات
- الرب والإنسان - لا دين
- الرب والإنسان - لا أومن بالحب العصري"
"مقتبس من رواية (ماريسا ستابلي)"
"(غوينغ إنفينيت) لـ(مايكل لويس)"
"أرمسترونغ"، لديك زائر.
هذه ليست ساعات الزيارة.
هذا بديهي. كل ما أعرفه هو أنهم يريدونك.
ألن تدخل؟
أنت وحدك.
هل اشتقت إليّ؟
بين الحين والآخر.
تبدين بحالة رائعة.
لعلمك يا "بريسيلا"، عندما يخرج أغلب الناس من السجن…
يصبح آخر مكان يريدون زيارته.
أنا غريبة الأطوار.
إذاً، أعلم أنك تتحدث إليها.
بين الحين والآخر.
هل تعرف مكانها؟
وأعرف أنك تعرفين أنني لن أخبرك حتى إن عرفت.
لذا أظن أنك في النهاية ستتجاوزين ذلك
لتبلغيني بالرسالة التي تريدين إيصالها.
أنت تعرفني حق المعرفة.
حسناً، بذلت وقتي في ذلك.
إذاً، يجب عليها أن تحضر لي المال يا "جون". بسرعة.
حينها يمكنني تهدئة الوضع مع "واين"،
لأحمي ولدينا من القتل.
ابنك…
تمرد.
أو خطفه أحدهم.
ما زلت أحاول اكتشاف ذلك.
على أي حال،
هذا يعني أن المال لم يعد معها.
إن لم يكن معها بعد، فنحن الاثنين نعلم أنها ستحصل عليه قريباً.
لقد رأيتها.
أجل.
كيف سار ذلك؟
لم يكن يوماً جيداً لها.
لكنها سارت مبتعدة.
أظن أنها كانت تعرج.
سيقتلها.
أنت ستقتلينها.
ليس إن سايرتني في اللعبة.
"بريسيلا"، إنها تسايرك في اللعب،
لكنك لم تكتشفي قواعد اللعبة بعد.
نسيت كم يمكن لتبجحك أن يكون مرهقاً.
يُوجد الفخر الأبوي، لكن هذه نرجسية عمياء.
حسناً،
على الأقل ما زالت ابنتي تتحدث إليّ.
لعلمك، يمكنني مسامحتك على السرقة مني.
هذه طبيعتك.
لكن…
عندما تموت فتاتك وحيدة وخائفة
برصاصة في مؤخرة رأسها في مخبأ مهجور،
أظن أنه حتى أنت ستشعر بالمسؤولية.
- عندما أخرج من هنا… - أرجوك، لا تفعلها.
لا تحرج نفسك.
أنا…
أشتاق إليك فعلاً…
بين الحين والآخر.
الوقت ينفد منها يا "جون".
أخبرها بذلك.
يا إلهي.
ابتعدي عن فتاتيّ.
آسفة. لم أقصد إخافتك.
هل أبدو خائفة في نظرك ببندقية في يدي؟
أنا عطشى جداً. كنت أسير منذ ساعات.
حقاً؟
حسناً، يمكنك مواصلة السير.
- هي قتلت الأفعى. - حقاً؟
- كانت على وشك الهجوم. - نعم.
كان رد فعلي.
كنت لتفعلي الشيء نفسه.
ماذا تفعلين هنا؟
تعرّضت لحادث سيارة.
أأنت مصابة؟
بعض الجروح، لكن أظن أن النزيف توقف.
- هل تريدين مني الاتصال بسيارة إسعاف؟ - لا، لا تفعلي. أنا…
ليس لديّ تأمين.
سأرحل عنكم.
شكراً لك للسماح لي بشرب مائكم.
هلا تدلينني على اتجاه أقرب بلدة.
تبعد "كينغمان" 64 كيلومتراً جنوباً من هنا.
ستموتين بضربة شمس قبل الوصول إليها.
لم لا تدخلين؟
سننظف جروحك ونعطيك كأس ماء حقيقياً.
وبعدها سنكتشف ما سنفعله بك.
هل نعرف من يكونان؟
لا، ليس بعد.
لا هويات شخصية. لوحة أرقام "كاليفورنيا" مسجلة باسم شركة وهمية في "ديلاوير".
ما الذي يجعلك تظنين أن لهما علاقة بقضيتنا؟
حادث مميت
لمركبة مسجلة باسم مزيف
على بعد 48 كيلومتراً من موقع الهجوم على "مايسون".
هل تظن أنها مصادفة؟
نحن الاثنين نعلم أن الموتى يكثرون أينما وُجدت "بريسيلا".
هل تظنين أنها كانت هنا؟
لا.
"بريسيلا" لا تؤدي العمل القذر بنفسها.
أظن أن "لاكي" كانت هنا.
وقد قاومتهما أيضاً.
هل تظنين أن تلك الفتاة قتلت هذين الرجلين؟ فتاة نحيفة بالكاد تزن 40 كيلوغراماً؟
لا أعرف ما حدث هنا بالضبط، لكنني أعرف أنها كانت هنا.
كانت قد أفلتت.
ما الذي أعادها؟
عشرة ملايين دولار.
لا.
شيء آخر.
خلفك.
صباح الخير أيها النائب.
- أي أخبار عن "مايسون"؟ - جئت للتو من المستشفى.
ألحقت به السيارة التي صدمته ضرراً بالغاً.
خرج من العمليات الآن، لكن انتهت مسيرته المهنية.
أحاول أن أقرر أيهما أسوأ.
أنك نفذت عملية كبرى في "فيغاس" من دون إبلاغي،
أم أنك خرجت منها خالية الوفاض.
- ليست أنجح لحظاتي يا سيدي. - ويجب أن تخبريني الآن
أن كل هذا لا علاقة له بمحاولتك
لإعادة "بريسيلا ماسترسون" إلى السجن.
ابتعد يا "غيتز".
- "بيتر"؟ - خرجت عن السيطرة يا "بيلي".
لا، لم أفعل.
أنا أؤدي عملي.
- أنا أتقفى أثر المال. - إلى "بريسيلا"؟
إلى "واين ويتاكر".
هل تظنين أن "بريسيلا" سرقت من "ويتاكر"؟
لا، هي أذكى من أن تفعل ذلك.
لكن "جون أرمسترونغ" لم ير دولاراً قطّ دون أن يرى فيه مصلحة.
أظن أنه ادخر الكثير من المال من دون علمها.
والآن بعد خروجها من السجن،
فكر في حاجته إلى نقل المال قبل أن تجده "بريسيلا".
لذا اتصل بابنته.
"ويتاكر" أمر "بريسيلا" بمطاردة المال.
إن قبضنا عليها وهي تأخذ المال، فسنأخذها متلبسة.
ستسلمنا "ويتاكر"، وسنقبض عليهما.
أجل، لكنها لم تسلمه المرة الماضية.
لقد اختبرت السجن الآن.
حسناً، سأعطيك بعض الحرية للتصرف.
لكن أبقيني مطلعاً على المستجدات، هل تفهمين؟
- هل تفهمين؟ - أفهمك. أجل يا سيدي.
أفهمك.
هذه تحديداً.
هذه النظرة في عينيك.
أي نظرة؟
- تلك تحديداً. - هذه النظرة؟
الانتقام يفسد هذه القضايا.
لا تجعليها هوسك الوحيد مرة أخرى.
أجل يا سيدي. "غيتز".
اسحبي شعرها. إلى الخلف.
- للخلف؟ - أجل.
- قليلاً فقط… - ثم اربطيه.
- حسناً. - أجل. إلى الخلف.
أجل. حتى أرى ذلك.
هذا جرح عميق. انظري إليه.
ربما كنت تحتاجين إلى الغرز، لكن فات أوان ذلك.
يبدو أن أمكما خبيرة بهذا.
هي ليست أمنا.
إنها جدّتنا.
هما ابنتا ابنتي.
مضى على ذلك وقت طويل، لكنني كنت مساعدة ممرضة في مدرسة ثانوية.
وستتفاجئين من عدد الجروح كهذه التي كان عليّ تنظيفها.
كان الأطفال يسقطون عن ألواح التزلج و…
حسناً.
هل هذه رسمة إحداكما؟
أنا رسمتها. عندما كنت أصغر.
أليست جيدة؟ إنها فنانة بارعة.
مثل أمها.
إنها لا تعجبني، لكن الجدّة ترفض إزالتها.
ماذا؟
هل يمكنني رؤيتها؟
بالتأكيد.
أريني.
ما خطبها؟ لم لا تعجبك؟
من المفترض أن تكون صورتي مع جدّتي.
- لكن… - إنهما تبدوان مثل طائرين.
لا، غير صحيح.
- انظري إلى الريش. - معذرةً.
أظن أنه من الواضح أن هذا الشعر.
هذه تحفتها الفنية.
وهي خاصتي.
لن أزيلها أبداً.
هل يُوجد من يمكنني الاتصال به من أجلك؟
لا. لا بأس.
- أأنت متأكدة؟ لا بد من أنه يُوجد أحدهم. - لا.
No comments yet. Be the first to leave one.