The first 200 lines.
كان صيفًا حافلًا بالأحداث.
أنا مقيدة في قبو قاتل متسلسل.
من قال إن الكوابيس لا تتحقق؟
إنه يتوهم أنني ضحيته التالية.
سأدعه يستمتع بتلك الفكرة فيما أشرح المأزق الذي أنا فيه.
"قبل ستة أسابيع"
أمضيت إجازتي وأنا أتمرّس في قدرتي الغيبية.
كانت الإجابات كلّها في كتاب تعويذات "غودي".
والآن وقد سيطرت على قدرتي،
ركزت على موضوع شغلني لدرجة الهوس منذ أن كنت في السادسة من عمري.
"الضحية رقم 11، (دنيز نيغارد)"
قبل موتها، الضحية رقم 11
وصفت المشتبه به.
سالخ رؤوس مدينة "كانساس"،
القاتل المتسلسل الأكثر مراوغة في "أمريكا".
…دماء في كلّ مكان.
للعثور عليه بقدراتي الغيبية،
كانت تلزمني قطعة من أحد مسارح جرائمه.
الضحية الـ11 لسالخ الرؤوس
أوقعت كرة الـ"بولينغ" العزيزة عليها حين اختطفها.
والآن وقد وضعت سالخ الرؤوس نصب عينيّ،
كان عليّ أن أتخطى عقبة أخيرة مروعة.
أهلًا بكم في مطار "نيوارك".
التفتيش العشوائي إلزامي في هذا المطار.
رحلة الخطوط الجوية الأمريكية رقم "إيه إيه 8272" إلى مدينة "كانساس"،
بدأ إدخال الركاب عند البوابة 43.
هل تحملين أي شيء آخر؟
أريد مسح هذه بكاشف المعادن.
الذراعان.
انتباه إلى جميع المسافرين…
ما الذي لم تفهميه في عبارة "أغراض محظورة" أيتها الشابة؟
لا أفهم كيف تعتقدون أن إقحام مئات الأشخاص في أنبوب معدني طائر
يولّد مدينة فاضلة لا تلزم فيها الأسلحة.
هل يمكننا أن نفتش حقيبتها؟
أجل.
أنا ذاهبة إلى مؤتمر المحنطين الصغار في مدينة "كانساس".
هذه يد اصطناعية.
أجل، هذه ليست المشكلة.
هل يمكنك أن تشرحي ما هذا؟
يساورني الفضول.
لا أعرف كيف وصل هذا إلى حقيبتي.
سعته أكثر من 100 ملل، وهذا يعني أنه لا يمكن أن تأخذيه معك.
سأكون ممتنًا إن لم تهدري وقتنا.
واق شمسي؟ هل أنت جادّ؟
"مدينة (كانساس)، (ميسوري)"
"(تشيت) للعناية بالكلاب"
هل خدمة القتل المتسلسل مدرجة على الإنترنت أيضًا؟
صنعت لك هدية.
هكذا أتذكر جميع…
ضيوفي المميزين.
دعني أريك بعض أعمالي اليدوية.
ماذا؟
لا شيء. مجرد خلل غيبي بسيط.
لن تتفوه بأي كلمة عن هذا الأمر أمام أحد. مفهوم؟
خاصةً أمي.
والآن…
لنلعب بالدمى.
"أكاديمية (نيفرمور)"
"(وينزداي آدامز)"
"سالخ الرؤوس مسلوخ الرأس معلومة من فتاة غامضة تقود إلى القاتل"
لم أجد شيئًا مرتبطًا بالدموع السوداء.
كما قلت، هذا مجرد خلل.
يا عزيزتي، حمّل "لورتش" السيارة. يجب أن ننطلق.
لا تريدين أن تتأخري في اليوم الأول.
كنت آمل أن أمضي المزيد من الوقت معك هذا الصيف.
أشعر بأنني بالكاد رأيتك.
يجب أن يعيد الكتّاب دائمًا تحفيز مخيلتهم قبل بدء الكتابة مجددًا.
لهذا انغمست في نشاطاتي المفضلة، التعذيب والإذلال.
متى سأقرأ روايتك؟
حين تنفجر الشمس ويذوب العالم وتبتلعه نهاية الدنيا.
قريبًا يا أمي، قريبًا.
أسرعي.
تذكّر لمن ولاؤك.
"(جيريكو)، 8 كلم"
أحسنت يا بنيّ.
أنت وعمك "فيستر" تتمتعان بالقدرة نفسها.
هذا الشبل من ذاك العم القاتل!
حين يقحم المرء إصبعه في مداخل كهربائية كافية، يتعلم أشياء.
من الغريب أن هذه المقدرة غابت عنك يا أبي.
اعتبار المرء منبوذًا لا يرتبط بما يمكنه أن يفعله.
بل إنها حالة ذهنية.
يجب أن تحسّن تصويبك.
كان "باغسلي" دائمًا يواجه صعوبة في التصويب.
من التدريب على استخدام المرحاض وحتى أول مرة رمى فيها قنبلة.
و"لورتش" يشهد على ذلك. أليس كذلك يا صديقي؟
يسعدني أن أراك تهتمين بأخيك.
لديّ قائمة ذهنية تظهر كيف يمكنني الاستفادة من قدرته.
هذا المطلوب يا صغيرتي الذكية!
في هذه العائلة، كلّ لنفسه.
لا نهتم إلّا لذاتنا.
أمامنا إشارة توقّف.
اضربها في وسطها.
لا أعرف إن كنت أستطيع ذلك.
إن لم تفعل، فسأُضطر إلى الضغط على زر القذف.
وحده زرّ أبي يفعل ذلك.
طلبت من "ثينغ" أن يعيد ترتيب الأسلاك.
"توقّف"
"أمّ وربّة منزل بارعة"
تعال إلى هنا.
لقد كشفوا أمري.
إن لم أنج، فالدليل بأمان في الكوخ.
"أكاديمية (نيفرمور)"
"ولاية (نيو جيرسي)"
مهلًا.
هذه أول مرة تعودين فيها طوعًا إلى أي مدرسة.
- كيف تشعرين؟ - كأنني أعود إلى مسرح الجريمة.
أعرف كلّ الخبايا بالفعل.
لا مزيد من الفوضى الخارجة عن السيطرة.
سوف أخضع هذا المكان لسيطرتي.
توخي الحذر يا عزيزتي.
غالبًا ما تكون السيطرة مجرد وهم.
كما حين أدع والدك يعتقد أنه المسؤول عن هذه العائلة.
هل تظن أنني سأكوّن صداقة هنا؟
ستكوّن صداقات كثيرة.
هؤلاء قومنا.
مسكين "باغسلي".
سنساعده أنا ووالدك ليستقر.
عديني بأن تعتني بأخيك.
أنا أعتني به دائمًا.
إليك القواعد الأساسية.
لا تنظر إلى عينيّ مباشرةً بلا إذن.
طلبات المساعدة في التنمر تُرفع خطيًا.
وأنا مسؤولة عن "ثينغ".
مفهوم؟
"أهلًا بكم في دياركم في (نيفرمور)"
مثلجات!
"وينزداي"!
- ها هي ذي! - لقد عادت!
هل لي بتوقيعك؟
لا أوقّع اسمي إلّا بالدم.
لا أتوقع شيئًا آخر منك.
لم أقل إنني أوقعه بدمي.
هذا يكفي.
ابتعدن.
كان ذلك مزعجًا.
من الأفضل أن تعتادي الأمر.
أصبحت مهمة بعد أن أنقذت المدرسة من ذاك الشيء الحاج الشيطاني.
ولماذا ما زالوا يهتمون؟
أنت فعلًا لست ممن يطلبون الشهرة.
لا تخضع الشعبية دائمًا لقوانين الفيزياء.
كلّما تهربت منها أكثر، لاحقتك أكثر.
"وينزداي آدامز"!
إنه لشرف لي أن أقابل منقذة "نيفرمور".
اسمحي لي بأن أقدّم نفسي.
"باري دورت"، مدير المدرسة الجديد.
هل تريدين ملصقًا؟
"فخر المنبوذين"
إن كان لديك ملصق كُتب عليه "لا تعيدوا إنعاشي".
ها هو اللسان السليط الذي سمعت عنه.
يعجبني ذلك.
سوف أعيد مراسم "محرقة المؤسس".
إنه تقليد قديم بين المنبوذين.
موقد كبير. مساء الغد.
وأفضل ما في الأمر هو أنني أريدك أن تكوني طالبة الشرف.
أفضّل أن أُحرق على وتد.
فكّري في الأمر رجاءً. أريد أن نكون حليفين في هذا الصراع.
أي صراع؟
استرجاع "نيفرمور" أيام مجدها.
"(نيفرمور) إلى الأبد"
أكره أن أذكر الأموات بالسوء،
لكن في هذه الحالة، تبدو "ويمز" في وضع سيئ.
أنا أيضًا لا أحب ذكر الأموات بالسوء.
فمن الممتع أكثر تصوير الأحياء على أنهم شياطين!
"بطلتنا - نحبك يا (وينزداي)"
يجب أن نضع فخاخًا للدببة هنا.
- مرحبًا يا زميلتي في السكن! - "إينيد"!
حسنًا! ليخرج الجميع. شكرًا على المساعدة.
- هيا. - أخبرتك!
لا تضغطي وزنًا ثقيلًا كثيرًا.
لا أوزان ثقيلة. صحيح. فهمت.
هل سأراك لاحقًا عند أقفاص "لوبين"؟
- مع الآخرين. - طبعًا يا "برونو".
أنا متحمسة جدًا.
كيف كانت إجازتك؟
لأنني أمضيت أروع صيف على الإطلاق،
وكنت أتوق لأخبرك كلّ ما حصل.
أنا واثقة بأنني سأرغب في قتلك بعد أن تخبريني، لذا…
كلتانا ستفوز.
سأعفيك من التفاصيل، لكن…
أحضرت لك هدية من مهرجان "لوبين بالوزا" في متنزه "غولدن غايت".
لا تقلقي. ليس وشاحًا.
"جنون خليج الذئاب (بيوولف)"
هل فهمت؟ "بيوولف"؟
ظننت أنك ستحبين اللفتة الأدبية.
لا شيء يضاهي تورية سيئة لإذلال وتدمير قصيدة أسطورية.
أنا أيضًا أحضرت لك هدية. من سفراتي خلال الصيف.
شكرًا.
هذا مريب قليلًا، لكن الخصل المتموجة ناعمة جدًا.
هذا شعر إنسان حقيقي.
لديّ أهداف كثيرة هذه السنة.
أريد أن أضمن لنفسي مكانًا في الزمرة، وأصبح قائدة فرقة الرقص،
وأنضم أخيرًا إلى جمعية "نايتشايد".
ماذا عنك؟
سأتجنب الناس وأعمل على روايتي الجديدة "أفعى الموت".
لا يبدو أنك حققت أي تطور ذاتي.
أنا لا أتطور، بل أتقوقع.
بالحديث عن روايتك، هل كان ذاك الناشر مهتمًا بها؟
أسميها "الموت بألف ملاحظة".
هذا يبدو خطأ مطبعيًا.
لا. هكذا يُكتب "بتر الأطراف" في اللغة الإنكليزية القديمة.
No comments yet. Be the first to leave one.