The first 200 lines.
إليك فيتاميناتك.
- ماذا طلبت للعشاء؟ - حساء.
تطلبين الحساء دوماً.
- سيدتي العمدة. أهلاً. - أهلاً يا "توني".
- ما حساء الليلة؟ - المشروم.
- المشروم؟ هل أحب المشروم؟ - من لا يحب المشروم؟
سأعود للصينية لاحقاً يا سيدتي.
حسناً. شكراً يا "توني".
أعلم أنك تعبت من سماعي أقول ذلك،
- لكنك تعلمين أنني سأقولها. - لا، أعلم ذلك. هيا.
تذكري، الصومعة في سلام
- بفضلك. - بفضلي.
لأنك عدت.
- أجل. - سأراك في الصباح.
وداعاً.
طابت ليلتك.
ها أنت ذي.
كيف كان نومك؟
- جيد. - حقاً؟
- أجل. - جيد.
يجب أن نراجع تفاصيل اجتماع المجلس غداً.
- حسناً. - هذا مثير.
لكن يمكننا فعل ذلك بعد موعدك الأسبوعي في المقصف.
أعرف أنك لا تحبين هذه الالتزامات،
لكن يحتاج الناس إلى رؤيتك.
أجل، يحتاج الناس إلى رؤيتي.
سيدتي العمدة! العمدة "نيكولس"!
ها هي ذي! "جولييت"!
لا تقلقي حيالهم. أنت بخير.
سيداتي، لديّ شيء قد يهمكن.
"قسم المأمور"
هل يمكنني رؤيتها؟
هل تعنين أنك تريدين لمسها؟
لا.
كم تريدين؟
كنت أفكر في إجراء مقايضة.
- ما هذه؟ - لعبة.
نظن أنها كانت ملكاً لها أو لأخيها.
أعرف شخصاً حصل عليها من منزل والدها.
أريد الرحيل.
- أريد الرحيل. - حسناً.
"مقتبس من سلسلة الكتب لـ(هيو هاوي)"
جار فتح الأبواب. تنحوا للسماح للركاب بالخروج.
عند الركوب، يُرجى الاتجاه إلى منتصف العربة.
تراجعوا. جار غلق الأبواب.
مرحباً؟
هل أنت السيد "جونز"؟
- أجل؟ - معك عضو الكونغرس "دانيل كين".
كيف حالك اليوم؟
سأخبرك بشيء يا عضو الكونغرس.
ضعني على قائمة "عدم الاتصال"، وسأصوّت لك في الانتخابات القادمة.
إن اتصلت مجدداً،
فسأصوّت لأي شخص لعين يترشح ضدك.
لك ذلك.
"عدم الاتصال"
أهلاً.
هل فعلت ما طلبته؟
ماذا قلت؟
قلت إنه إن لم تفعل ما طلبته منك، فسألكمك في حلقك.
نحن لا نريد ذلك حتماً.
أجل، ركبت قطارين وسيارتي أجرة وعدت أدراجي…
واشتريت لك شاياً حلواً.
- بالكثير من الثلج. - أجل، يسمونه الشاي المثلج هنا.
حسناً، أنا لست من هذا المكان، ولا أنت.
ماذا يحدث يا "تشارلز"؟
أنت لست في موقعك، لكنك لست في إجازة.
ألا يجب أن ترتدي زيك؟
ألا يجب أن تكون على الهاتف تتملق الناس لأخذ المال؟
عجباً!
أنت قضيت وقتاً أطول من اللازم في البحرية. إن كان والدانا على قيد الحياة…
سيخدشان بهلع…
…للخروج من نعشيهما.
لماذا ظننت أنه موعد غرامي؟
- ماذا؟ - تلك المراسلة.
"هيلين درو".
- كيف… - قالت إنك أعطيتها لعبة "بيز".
- ظننت أن ذلك طريف. - حقاً؟
قالت أيضاً إنك تمكنت من ذكر "نيو أورلينز" في حديثك.
يا لسلاستك.
كانت تبدي استخفافها بالجيش، لذا فكرت في تصحيح معلوماتها.
ما حدث في "نيو أورلينز" أمر مهم، وقد شاركت بدور كبير في ذلك.
فعلنا أموراً لم يفكر أحد فيها من قبل…
هذا صحيح. نسيت ذلك. أنت مخترع المثاقب.
كيف تعرفين ما تحدثنا عنه؟
هي تكتب مقالاً.
لم يكن بوسعي مساعدتها. أخبرتها بأنها يمكنها التحدث إليك.
أخبرتها بأنك قد لا تكون عديم الجدوى بالكامل.
إن شاركت في لجنة "ثيرمان" عن "إيران".
الكل يريد المشاركة فيها.
- حسناً، ألا تدين لك؟ - مقابل ماذا؟
قلت أشياء لطيفة عنها.
كنت مرشحاً للكونغرس، وهي سيناتور.
نحن الاثنين نمثل أهل ولاية "جورجيا".
بالطبع قلت أشياء لطيفة عنها.
لكنني سأتفاجأ إن كانت تعرف اسمي حتى.
لماذا لن تعرفك؟
لدينا شيء في "أمريكا"، يُدعى نظام الأحزاب.
ونحن لسنا في الحزب نفسه.
اسمع، يجب عليك محاولة المشاركة في تلك اللجنة.
ماذا يحدث؟
هل كُلفت بالشيء الذي خُطط له؟
حتى إن حدث ذلك، لا يمكنني إخبارك أيها المدني الحقير.
أنا كنت في الجيش.
أنت كنت مهندساً.
والآن أنا في الكونغرس.
أظن أنه يحق لي معرفة إن كانت أختي الصغرى ستشارك في قصف "إيران".
عليّ الذهاب.
هل اُضطررت إلى تبديل سيارات الأجرة والقطارات لأحظى بدقيقتين فقط معك؟
حسناً، أنا آسفة. لم يكن بوسعي المخاطرة
- بالتحدث على الهاتف. - أخبريني بما يحدث بالضبط.
ها أنا أخبرك.
شارك في تلك اللجنة وأخبر المراسلة بما تقدر عليه.
لقد نسيت شيئاً.
بعد كل ما فعلته وضحيت به،
اكتشفت أنه لا أهمية لأي من ذلك.
ربما لا.
ماذا تعنين؟
- أهلاً. - أهلاً.
- ماذا حدث؟ - أنا…
راودني… حلم.
- لا أعرف. أجل. أنا… - حلم؟
كنت خارج غرفة الضغط…
مع "برنارد" وكنا…
كنا خارج غرفة الضغط و…
- "جولييت". - لا أعرف. أنا…
- اسمعي. - لا. يُوجد شيء…
يُوجد شيء يجب عليّ فعله.
- سأفعل شيئاً. - ما الذي عليك فعله؟
لا أعرف. يجب عليّ… لا يمكنني.
لا أعرف، لكنني كنت على وشك التذكر.
حسناً، توقّفي.
لنؤد التمرين.
لو أمكنني التحدث إلى "برنارد".
- هذا ليس ممكناً. - أعرف ذلك.
- انظري إليّ. - حسناً.
قلدي أنفاسي. ببطء.
استنشقي لثلاث ثوان. احبسي أنفاسك.
وزفير.
هذا جيد. مرة أخرى.
استنشقي لثلاث ثوان.
واصلي التنفس. هذا جيد.
جيد. مرة أخرى.
جيد. أنت بخير الآن. واصلي التنفس فحسب.
كنت في الداخل لثلاث دقائق.
ثلاث دقائق في صندوق من النار قبل أن يُفتح الباب
ويتمكن أصدقاؤك من إخراجك.
نفد الأكسجين كله بعد 30 ثانية.
بدلتك لم تكن بدلة تنظيف عادية.
كانت معزولة.
وقد حمتك.
"برنارد" لم يكن محظوظاً.
أذابت النيران بدلته ودخل السم إليه.
لم يكن بوسعنا المخاطرة بدفنه في المزرعة.
أخلينا السلالم.
لم يُسمح بدخول أحد إلى السلالم المركزية.
استغرق ستة حمالين ست ساعات لإنزاله إلى المحرقة.
"برنارد" لا يمكنه مساعدتك.
لأنني شاهدته يحترق.
تقول زوجتي إنك تذكرين شيئاً عنه.
يُوجد شيء يجب عليك فعله.
لا، لا يمكنني. لا يمكنني التذكر.
آمل أن تستعيدي المزيد من ذاكرتك.
آمل ذلك فعلاً.
آمل بالذات أن تتذكري سبب تهديدك لزوجتي وابني بالسلاح.
من أنت؟
من أنت؟
أنا "روبرت سيمس".
- أنا القاضي في الصومعة… - لا، أعرف ذلك.
أخبرتني بذلك.
أنا لا أعرفك.
لا أعرفك ولا أعرف أحداً، هل تفهمني؟
أنظر إلى نفسي في المرآة، ولا أعرف حتى صاحبة ذلك الوجه.
ولذا…
ظننت ربما أنني تذكرت شيئاً.
لكن اختفى ذلك.
وهل ستخبرني بأن ذلك حلم؟ محض حلم؟
لا أعرف.
حسناً، وأظهر ذلك الملف السابق.
أجل، هذا.
أريد مسح كل هذا.
حسناً.
ماذا قلت لها؟
أخبرتها بأن "برنارد" مات من السم.
شكراً.
حسناً، ها هو بطل "نيو أورلينز".
أحد أبطال "نيو أورلينز".
كان هناك 500 مهندس عسكري في ذلك المشروع.
لكن عضو الكونغرس "كين" كان محورياً، صحيح؟
أنت توصلت إلى فكرة استبدال الأنفاق بالحواجز،
واخترعت مثقاباً من نوع ما لم يحدث اضطراباً في التربة فوقه، صحيح؟
يبدو أنك قرأت منشورات حملتي.
منشورات حملتك كُتبت جيداً.
"آنا" الكاتبة في عائلتنا.
لا أكتب النشرات بل التشريعات. أكتب مشاريع القوانين.
هي تتولى تنسيقها.
إن بدؤوا بقبولها بشكلها البسيط، فلن تظل بحاجة إليّ.
كيف يمكنني خدمتك اليوم يا عضو الكونغرس؟
هل سيحدث رد انتقامي ضد "إيران"؟
أطلقوا قنبلة مشعة في عاصمة بلادنا،
لذا بالطبع سيكون لدينا رد انتقامي.
No comments yet. Be the first to leave one.