The first 200 lines.
"مَن التالي؟"
"سعادة غامرة"
كان يا ما كان،
في أرض بعيدة في قديم الزمان،
في بلد بارد جدًا بعيد عن "إسطنبول"،
وُلدت فتاة اسمها "ليلى" في يوم صيفي.
أول كائن حيّ رأته "ليلى" كان أنثى طائر لقلق تعمل دبلوماسية.
تبعت هي ووالدها أنثى اللقلق،
ومعًا سافروا حول العالم طويلًا.
لكن للأسف، حتى بلغت "ليلى" الـ20 من عمرها،
لم يكن لها مكان تسمّيه بيتًا ولا لها أصدقاء دائمون.
في النهاية، قررت "ليلى" أن تستقرّ في "إسطنبول"،
أجمل مدينة في العالم.
ذاكرت للامتحان حتى الصباح،
لكني أُحبّ هذه الفرقة. أليست رائعة؟
مرحبًا. اسمي "عمر".
أنا "ليلى".
أعرف. أنا هنا مع "سارب" لألقاك.
- سُررت بلقائك. - وأنا أيضًا.
قال "تولستوي" ذات مرة: "كلّ القصص العظيمة تبدأ بطريقة من اثنتين:
إمّا يسافر المرء في رحلة،
وإمّا يأتي غريب في زيارة."
ولكون "ليلى" مبتدئة في العلاقات وغريبة عن المدينة،
أبحرت لعشر سنوات في بحر "عمر" الذي ظنته آمنًا.
وتجوّلت في أماكن بعيدة، في تلال عالية وسهول مديدة.
وفي هذه الرحلة، امتدّت جذورها وانبثقت نبتتها.
لكنها مع الوقت أدركت أن القصة ليست عظيمة بقدر ما ظنتها.
ولا أظن أن "تولستوي" هو صاحب تلك المقولة أصلًا.
على أيّ حال، صاحب المقولة لا يهمّ، صحيح؟
أكملي.
مع استمرار قصتنا ذات النهاية التعيسة،
صادفت "ليلى"
طائرًا جارحًا بارعًا في جاذبيته رغم شدة شراسته.
علاقتنا... هل حقًا ترين أنها لن تنجح؟
رأيت نهاية هذا الفيلم عند بدايته.
إذًا فلا أمل؟
لا أمل.
استبقت "ليلى" الأحداث.
في الواقع، كان خطأ "ليلى" الأكبر هو استباق الأحداث.
فعلى حد علمي، هو خطر.
العلامات التحذيرية في شخصيته صارخة.
من ألف متر يُسمع قائلًا: "سأسبّب لك معاناة."
وليس بيني وبينه شيء مشترك يجمعنا.
عرفته على حقيقته منذ أول يوم.
يقول: "أنا نرجسي."
"غروري يبلغ عنان السماء."
"أنا خبيث. أنا متعجرف."
علاماته التحذيرية تقول: "أنا معتاد نيل ما أريد."
يحمل على ظهره ماضيًا ثقيلًا.
لقد تزوّج وتطلّق ثلاث مرات!
وكلّ طليقاته ما زلن في حياته.
إنه حقًا جامع تحف.
لا، لا أريد أن أكون واحدة من نسائه.
أنا...
وقعت في حبّك...
منذ أول لحظة رأيتك.
أريد أن أتزوجك.
أنت مصرّة على أن تريني راكعًا، صحيح؟
لا.
لا يا "جيم"!
تعرفين نيّتي.
أريد أن أتزوجك.
أريد أن تكوني زوجتي.
أريد أن تكوني سكني.
قال الطائر الجارح: "ثقي بي.
لا أستخدم مخالبي إلا ضد من يريدون إيذاءنا."
كشّ ملك.
أنا خسرت المباراة منذ بدايتها.
- أنت تشتّت انتباهي. - هذه استراتيجية يا حبيبتي.
هذا لا يصحّ. لا استراتيجيات في الحب. غير مقبول.
ليكن.
لنحتفظ بهاتين القطعتين تذكارًا من اليوم.
اختاري واحدة.
احتفظ أنت بالملك.
الوزير له حرّية التحرّك في أيّ اتجاه لأيّ مسافة.
لكن من الآن فصاعدًا، لن نتحرّك إلا معًا.
تفكّرت "ليلى" طويلًا.
وأخيرًا، أودعت بوصلتها قلبها.
لأن مشاعر "ليلى" أرشدتها دائمًا إلى الاتجاه الصحيح.
كان الطائر الجارح بالطبع مُحلّقًا عاليًا بسعادة.
وجعل "ليلى" تُحلّق عاليةً أيضًا.
حلّقا معًا أبعد فأبعد، أعلى فأعلى.
ارتفعا شاهقين
إلى حد أنهما حين نظرا من فوق السحاب،
لم يريا الأرض من تحتهما.
عندي مفاجأة لك.
- أسعدتماني كثيرًا. - مرحبًا.
"ليلى"، دعيني أتأمّلك!
آسفة على المجيء بلا سابق إنذار.
لا، كنت في انتظاركما.
- تعال. - أُمّي.
- كيف حالك؟ - أنا بخير يا حبيبي.
سنقيم احتفالًا صغيرًا معًا.
ادخلا.
وهكذا بدأت الاحتفالات لـ40 يومًا و40 ليلة.
أعلام ملوّنة تتدلّى في كلّ مكان.
تسلم يداك.
لكن لسبب ما...
فإن بصيرة "ليلى" الحادّة
لم تر إلا العلامات التحذيرية التي ترفرف من بعيد.
أُمّي، أبي، عامًا جديدًا سعيدًا.
عامًا جديدًا سعيدًا.
عامًا جديدًا سعيدًا.
عامًا جديدًا مليئًا بالصحة والسعادة. سنتحدث مرة أخرى صباح غد.
إلى اللقاء!
هل قابلت كلّ أصدقائي؟
نعم، أصدقاؤك كُثر.
وكلّ منهم له قصة معك.
تمهّلي، فهذه ليست إلا البداية.
كم مليون دولار في هذه القاعة؟
- لا تُعدّ. - ملايين عديدة يا أخي.
نصف اقتصاد "تركيا" هنا.
روّاد صناعة وبيروقراطية وسياسية وقانون...
هل يُعقل لشخص أن يكون كلّ أصدقائه من النخبة؟ كلّهم مُنتقون بعناية.
إذًا فأصدقاء "جيم مراتان" يفوزون بنتيجة 10-0؟
- كلّهم تحت حذائي يا حبيبتي. - حقًا؟
أنا مستمتع كثيرًا.
- خالي! - تعالي. اقتربي.
"جيهان"، كيف حالك؟
- تبدوان جميلين معًا. - حقًا؟ شكرًا.
"ليلى"، أريد منك خدمة.
أرجو منك ألّا تحرّكي يدك، فلمعان خاتمك يعميني.
- بحقّك يا خالي! توقّف. - إنه جميل.
لم أر "دفني" هنا، بالمناسبة.
أظنها مشغولة بإدارة الإنشاءات في "دبي".
نسيت الاتصال بـ"شيّاز". لحظة واحدة.
- سأعود بعد قليل. - تفضّلي.
"شيّاز"! عامًا جديدًا سعيدًا!
عامًا جديدًا سعيدًا يا أميرة.
مؤسف أننا مفترقان مرة أخرى هذا العام.
العار لمن كانوا السبب.
من يدري أين أنت الآن.
أفترض أنك تدور على حفلة تلو الأخرى.
نعم يا عزيزتي. بالضبط.
إذًا سأجهّز قرارات العام الجديد نيابةً عنك.
أولًا، تضميد الثقوب التي أصابت درعك.
هدفك "أوروبا"، وبعدها "أمريكا".
لا أمانع زيارة "أوروبا".
لكني لا أريد إثقال نفسي بدروع.
صدقت. أُحبّك.
- لك قُبلاتي. - وقُبلاتي لك يا عزيزتي.
"جيم" أيضًا يسلّم عليك.
عام جديدًا سعيدًا يا عزيزتي.
أليست هذه الحفلة أهدأ من اللازم؟
هل دعوته؟
لا، نسيت. هل كان يُفترض أن أدعوه؟
هل قابلت "سيما" و"عدنان"؟
لا.
تعالي معي.
مفهوم.
لا أحد مستمتع.
- سينامون كلّهم قريبًا. - نعم، هذا رأيي.
في هذه الحفلة خمسة أشخاص على الأقل من تطبيق "فينغر".
- "سارب"، اترك "فينغر". - انظري.
حبيبتي، الطعام النباتي المقدّم هنا شهيّ.
أعدّوا لكلّ شيء. الأمر مذهل.
الرجل لا يهتم إلا لمعدته أو قضيبه.
- ماذا؟ - ماذا؟ كلامي صحيح.
- مللت بشدّة. سأذهب لرؤية "شيّاز" قريبًا. - إنها قادمة. تظاهروا بالاستمتاع.
"ليلى"!
حبيبتي! الطعام لذيذ.
- حفلة رائعة. - هل جرّبت هذا؟
- البنجر لذيذ جدًا. - جدًا.
مدى كذبكم لا يُعقل.
لكني أعرف ما أفعل. سترون.
- مرحى! - أخيرًا!
لا أبالي بأمرهم.
"جيم"!
هيا!
عشرة!
الصحة لابني.
- تسعة! - حياة مديدة لـ"دوروك"!
- ثمانية! - سعادة وسلامًا!
سبعة!
نهاية الحروب!
ستة!
منزلًا جديدًا!
- خمسة! - صفاء وسلامًا!
قيلت من قبل!
- أربعة! - حرّية!
- حرّية. - ثلاثة!
هيا يا "جيم"!
- اثنان! - "ليلى"! أريد "ليلى"!
حبًا!
لنسعد سعادة غامرة.
عامًا جديدًا سعيدًا!
تأخّرنا قليلًا.
- لا بأس، أهلًا وسهلًا. - أهلًا يا "بليز".
"غوكمن أكاروغلو".
مرحبًا. سُررت بلقائك.
قضت المحكمة بقبول الدعوى،
وحكمت بأن قضية "بليز تيمور" ضد "سارب كوركتر"
قضية طلاق بالتراضي
بموجب المادة 3-166 من القانون المدني التركي.
- مرحبًا. - مرحبًا.
عامًا جديدًا سعيدًا. مرحبًا.
- عامًا جديدًا سعيدًا. - عامًا جديدًا سعيدًا.
في مثل هذه الساعة تقريبًا ولدت "دوروك".
حبيبتي، أنا سعيد لأنك أنجبته.
- شكرًا يا جميلة. - فمك ملطّخ بالدهن يا "مراد".
No comments yet. Be the first to leave one.