Season 2

Release info

Thank You, Next 2024 S02E06
A Commentary by ahmedsaber090

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 5
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مَن التالي؟"‬

‫"سعادة غامرة"‬

‫كان يا ما كان،‬

‫في أرض بعيدة في قديم الزمان،‬

‫في بلد بارد جدًا بعيد عن "إسطنبول"،‬

‫وُلدت فتاة اسمها "ليلى" في يوم صيفي.‬

‫أول كائن حيّ رأته "ليلى"‬ ‫كان أنثى طائر لقلق تعمل دبلوماسية.‬

‫تبعت هي ووالدها أنثى اللقلق،‬

‫ومعًا سافروا حول العالم طويلًا.‬

‫لكن للأسف، حتى بلغت "ليلى" الـ20 من عمرها،‬

‫لم يكن لها مكان تسمّيه بيتًا‬ ‫ولا لها أصدقاء دائمون.‬

‫في النهاية،‬ ‫قررت "ليلى" أن تستقرّ في "إسطنبول"،‬

‫أجمل مدينة في العالم.‬

‫ذاكرت للامتحان حتى الصباح،‬

‫لكني أُحبّ هذه الفرقة. أليست رائعة؟‬

‫مرحبًا. اسمي "عمر".‬

‫أنا "ليلى".‬

‫أعرف. أنا هنا مع "سارب" لألقاك.‬

‫- سُررت بلقائك.‬ ‫- وأنا أيضًا.‬

‫قال "تولستوي" ذات مرة:‬ ‫"كلّ القصص العظيمة تبدأ بطريقة من اثنتين:‬

‫إمّا يسافر المرء في رحلة،‬

‫وإمّا يأتي غريب في زيارة."‬

‫ولكون "ليلى"‬ ‫مبتدئة في العلاقات وغريبة عن المدينة،‬

‫أبحرت لعشر سنوات‬ ‫في بحر "عمر" الذي ظنته آمنًا.‬

‫وتجوّلت في أماكن بعيدة،‬ ‫في تلال عالية وسهول مديدة.‬

‫وفي هذه الرحلة،‬ ‫امتدّت جذورها وانبثقت نبتتها.‬

‫لكنها مع الوقت‬ ‫أدركت أن القصة ليست عظيمة بقدر ما ظنتها.‬

‫ولا أظن أن "تولستوي"‬ ‫هو صاحب تلك المقولة أصلًا.‬

‫على أيّ حال، صاحب المقولة لا يهمّ، صحيح؟‬

‫أكملي.‬

‫مع استمرار قصتنا ذات النهاية التعيسة،‬

‫صادفت "ليلى"‬

‫طائرًا جارحًا‬ ‫بارعًا في جاذبيته رغم شدة شراسته.‬

‫علاقتنا... هل حقًا ترين أنها لن تنجح؟‬

‫رأيت نهاية هذا الفيلم عند بدايته.‬

‫إذًا فلا أمل؟‬

‫لا أمل.‬

‫استبقت "ليلى" الأحداث.‬

‫في الواقع،‬ ‫كان خطأ "ليلى" الأكبر هو استباق الأحداث.‬

‫فعلى حد علمي، هو خطر.‬

‫العلامات التحذيرية في شخصيته صارخة.‬

‫من ألف متر يُسمع قائلًا: "سأسبّب لك معاناة."‬

‫وليس بيني وبينه شيء مشترك يجمعنا.‬

‫عرفته على حقيقته منذ أول يوم.‬

‫يقول: "أنا نرجسي."‬

‫"غروري يبلغ عنان السماء."‬

‫"أنا خبيث. أنا متعجرف."‬

‫علاماته التحذيرية تقول:‬ ‫"أنا معتاد نيل ما أريد."‬

‫يحمل على ظهره ماضيًا ثقيلًا.‬

‫لقد تزوّج وتطلّق ثلاث مرات!‬

‫وكلّ طليقاته ما زلن في حياته.‬

‫إنه حقًا جامع تحف.‬

‫لا، لا أريد أن أكون واحدة من نسائه.‬

‫أنا...‬

‫وقعت في حبّك...‬

‫منذ أول لحظة رأيتك.‬

‫أريد أن أتزوجك.‬

‫أنت مصرّة على أن تريني راكعًا، صحيح؟‬

‫لا.‬

‫لا يا "جيم"!‬

‫تعرفين نيّتي.‬

‫أريد أن أتزوجك.‬

‫أريد أن تكوني زوجتي.‬

‫أريد أن تكوني سكني.‬

‫قال الطائر الجارح: "ثقي بي.‬

‫لا أستخدم مخالبي‬ ‫إلا ضد من يريدون إيذاءنا."‬

‫كشّ ملك.‬

‫أنا خسرت المباراة منذ بدايتها.‬

‫- أنت تشتّت انتباهي.‬ ‫- هذه استراتيجية يا حبيبتي.‬

‫هذا لا يصحّ.‬ ‫لا استراتيجيات في الحب. غير مقبول.‬

‫ليكن.‬

‫لنحتفظ بهاتين القطعتين تذكارًا من اليوم.‬

‫اختاري واحدة.‬

‫احتفظ أنت بالملك.‬

‫الوزير له حرّية التحرّك‬ ‫في أيّ اتجاه لأيّ مسافة.‬

‫لكن من الآن فصاعدًا، لن نتحرّك إلا معًا.‬

‫تفكّرت "ليلى" طويلًا.‬

‫وأخيرًا، أودعت بوصلتها قلبها.‬

‫لأن مشاعر "ليلى"‬ ‫أرشدتها دائمًا إلى الاتجاه الصحيح.‬

‫كان الطائر الجارح‬ ‫بالطبع مُحلّقًا عاليًا بسعادة.‬

‫وجعل "ليلى" تُحلّق عاليةً أيضًا.‬

‫حلّقا معًا أبعد فأبعد، أعلى فأعلى.‬

‫ارتفعا شاهقين‬

‫إلى حد أنهما حين نظرا من فوق السحاب،‬

‫لم يريا الأرض من تحتهما.‬

‫عندي مفاجأة لك.‬

‫- أسعدتماني كثيرًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"ليلى"، دعيني أتأمّلك!‬

‫آسفة على المجيء بلا سابق إنذار.‬

‫لا، كنت في انتظاركما.‬

‫- تعال.‬ ‫- أُمّي.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير يا حبيبي.‬

‫سنقيم احتفالًا صغيرًا معًا.‬

‫ادخلا.‬

‫وهكذا بدأت الاحتفالات لـ40 يومًا و40 ليلة.‬

‫أعلام ملوّنة تتدلّى في كلّ مكان.‬

‫تسلم يداك.‬

‫لكن لسبب ما...‬

‫فإن بصيرة "ليلى" الحادّة‬

‫لم تر إلا العلامات التحذيرية‬ ‫التي ترفرف من بعيد.‬

‫أُمّي، أبي، عامًا جديدًا سعيدًا.‬

‫عامًا جديدًا سعيدًا.‬

‫عامًا جديدًا سعيدًا.‬

‫عامًا جديدًا مليئًا بالصحة والسعادة.‬ ‫سنتحدث مرة أخرى صباح غد.‬

‫إلى اللقاء!‬

‫هل قابلت كلّ أصدقائي؟‬

‫نعم، أصدقاؤك كُثر.‬

‫وكلّ منهم له قصة معك.‬

‫تمهّلي، فهذه ليست إلا البداية.‬

‫كم مليون دولار في هذه القاعة؟‬

‫- لا تُعدّ.‬ ‫- ملايين عديدة يا أخي.‬

‫نصف اقتصاد "تركيا" هنا.‬

‫روّاد صناعة وبيروقراطية وسياسية وقانون...‬

‫هل يُعقل لشخص أن يكون كلّ أصدقائه من النخبة؟‬ ‫كلّهم مُنتقون بعناية.‬

‫إذًا فأصدقاء "جيم مراتان"‬ ‫يفوزون بنتيجة 10-0؟‬

‫- كلّهم تحت حذائي يا حبيبتي.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أنا مستمتع كثيرًا.‬

‫- خالي!‬ ‫- تعالي. اقتربي.‬

‫"جيهان"، كيف حالك؟‬

‫- تبدوان جميلين معًا.‬ ‫- حقًا؟ شكرًا.‬

‫"ليلى"، أريد منك خدمة.‬

‫أرجو منك ألّا تحرّكي يدك،‬ ‫فلمعان خاتمك يعميني.‬

‫- بحقّك يا خالي! توقّف.‬ ‫- إنه جميل.‬

‫لم أر "دفني" هنا، بالمناسبة.‬

‫أظنها مشغولة بإدارة الإنشاءات في "دبي".‬

‫نسيت الاتصال بـ"شيّاز". لحظة واحدة.‬

‫- سأعود بعد قليل.‬ ‫- تفضّلي.‬

‫"شيّاز"! عامًا جديدًا سعيدًا!‬

‫عامًا جديدًا سعيدًا يا أميرة.‬

‫مؤسف أننا مفترقان مرة أخرى هذا العام.‬

‫العار لمن كانوا السبب.‬

‫من يدري أين أنت الآن.‬

‫أفترض أنك تدور على حفلة تلو الأخرى.‬

‫نعم يا عزيزتي. بالضبط.‬

‫إذًا سأجهّز قرارات العام الجديد نيابةً عنك.‬

‫أولًا، تضميد الثقوب التي أصابت درعك.‬

‫هدفك "أوروبا"، وبعدها "أمريكا".‬

‫لا أمانع زيارة "أوروبا".‬

‫لكني لا أريد إثقال نفسي بدروع.‬

‫صدقت. أُحبّك.‬

‫- لك قُبلاتي.‬ ‫- وقُبلاتي لك يا عزيزتي.‬

‫"جيم" أيضًا يسلّم عليك.‬

‫عام جديدًا سعيدًا يا عزيزتي.‬

‫أليست هذه الحفلة أهدأ من اللازم؟‬

‫هل دعوته؟‬

‫لا، نسيت. هل كان يُفترض أن أدعوه؟‬

‫هل قابلت "سيما" و"عدنان"؟‬

‫لا.‬

‫تعالي معي.‬

‫مفهوم.‬

‫لا أحد مستمتع.‬

‫- سينامون كلّهم قريبًا.‬ ‫- نعم، هذا رأيي.‬

‫في هذه الحفلة‬ ‫خمسة أشخاص على الأقل من تطبيق "فينغر".‬

‫- "سارب"، اترك "فينغر".‬ ‫- انظري.‬

‫حبيبتي، الطعام النباتي المقدّم هنا شهيّ.‬

‫أعدّوا لكلّ شيء. الأمر مذهل.‬

‫الرجل لا يهتم إلا لمعدته أو قضيبه.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟ كلامي صحيح.‬

‫- مللت بشدّة. سأذهب لرؤية "شيّاز" قريبًا.‬ ‫- إنها قادمة. تظاهروا بالاستمتاع.‬

‫"ليلى"!‬

‫حبيبتي! الطعام لذيذ.‬

‫- حفلة رائعة.‬ ‫- هل جرّبت هذا؟‬

‫- البنجر لذيذ جدًا.‬ ‫- جدًا.‬

‫مدى كذبكم لا يُعقل.‬

‫لكني أعرف ما أفعل. سترون.‬

‫- مرحى!‬ ‫- أخيرًا!‬

‫لا أبالي بأمرهم.‬

‫"جيم"!‬

‫هيا!‬

‫عشرة!‬

‫الصحة لابني.‬

‫- تسعة!‬ ‫- حياة مديدة لـ"دوروك"!‬

‫- ثمانية!‬ ‫- سعادة وسلامًا!‬

‫سبعة!‬

‫نهاية الحروب!‬

‫ستة!‬

‫منزلًا جديدًا!‬

‫- خمسة!‬ ‫- صفاء وسلامًا!‬

‫قيلت من قبل!‬

‫- أربعة!‬ ‫- حرّية!‬

‫- حرّية.‬ ‫- ثلاثة!‬

‫هيا يا "جيم"!‬

‫- اثنان!‬ ‫- "ليلى"! أريد "ليلى"!‬

‫حبًا!‬

‫لنسعد سعادة غامرة.‬

‫عامًا جديدًا سعيدًا!‬

‫تأخّرنا قليلًا.‬

‫- لا بأس، أهلًا وسهلًا.‬ ‫- أهلًا يا "بليز".‬

‫"غوكمن أكاروغلو".‬

‫مرحبًا. سُررت بلقائك.‬

‫قضت المحكمة بقبول الدعوى،‬

‫وحكمت بأن قضية‬ ‫"بليز تيمور" ضد "سارب كوركتر"‬

‫قضية طلاق بالتراضي‬

‫بموجب المادة 3-166‬ ‫من القانون المدني التركي.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫عامًا جديدًا سعيدًا. مرحبًا.‬

‫- عامًا جديدًا سعيدًا.‬ ‫- عامًا جديدًا سعيدًا.‬

‫في مثل هذه الساعة تقريبًا ولدت "دوروك".‬

‫حبيبتي، أنا سعيد لأنك أنجبته.‬

‫- شكرًا يا جميلة.‬ ‫- فمك ملطّخ بالدهن يا "مراد".‬

More Arabic subtitles for Thank You, Next

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left