The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة..."
"سأكون واضحاً، أنت تعمل عندي"
لطالما منحتك خصوصية وحرية لكن ليست لديك عائلة لتقلق عليها
لا أقصد الإساءة إلى (مايكل) أما أنا، فلديّ عائلة
نخب (ليا)!
- هذه لعيد ميلاد أمي؟ - سأضعها على شاهد قبرها
- "لكنني مشتاقة جداً لها" - "كيف حاله يا (جين)؟"
"يمر بأيام جيدة، وأخرى سيئة"
"تحدث إليّ للمرة الأولى منذ أسابيع"
أظنه سيستفيد كثيراً من هذا
"علاج الزهايمر بالموسيقى"
تغادر الفتاة كل ليلة في الـ١١ تماماً
أظنه يدفع لها بالألماس
لا أصدق أن أخاه دفع مبلغاً طائلاً لتصفيته
"(أنجيلو)، أنت الوحيد الذي قد يصغي إليه لا أستحق الموت"
"قبل ٥ سنوات"
"(مونتانا)"
أحب هذا المكان حقاً إنه هادئ ويبعث على السكينة
عرفت أنك ستحبينه يا (ليا)
لا أتذكر آخر مرة جلسنا هكذا معاً
من دون أن يبعدك شيء ما عني
لِم لا نعود إلى هنا في ذكرى زواجنا الـ٢٥ لتجديد عهودنا؟
لا أقصد ذلك يا حبيبي أتحدث عن حياتنا اليومية
- فلننتقل إلى هنا - إلى (مونتانا)؟
- نعم - ماذا؟ ماذا؟
رحلت (ماريا) لإكمال دراساتها العليا يمكننا بيع المنزل وشراء أرض هنا
وعيش الحياة التي لطالما تحدثنا عنها
جميل، سيكون هذا أفضل ما ستأكله طوال الأسبوع
(مايكل)، عليك تقطيعه أنعم من ذلك يبدو كعش الطيور
- أفعل ما بوسعي هنا - ولا تنس جبنة البارميزان
- حاضر يا شيف - أين (جيه بي)؟
فوجئت لأن أخاك سيفوّت هذه السعادة في الطعام
تعرف (جيه بي)، متأخّر دائماً
أتذكر حين أقنعك (جيه بي) بأخذ سيارة (بيانكي) الـ(كاديلاك) الخضراء؟
- (داتش) هو من فعل ذلك - لم تكن خضراء
كانت حمراء من نوع (كوب دي فيل) كيف كان يمكن ألا نأخذها في جولة؟
- خاصة بعد أن شغلتها بلا مفتاح - وكنت أنا أراقب
صحيح، فعلت ذلك
كما أننا كنا في الـ١٦ كانوا سيعطونك إنذاراً فقط
- نعم، صحيح - ثم... ما اسمه؟
- (بيانكي)؟ - نعم، نعم، نعم، (بيانكي)
خرج العجوز وهو يلوّح بمضرب
- كان وجهه أحمر لدرجة أنني ظننه سيسقط - أخافني كثيراً
- أريد أن نتحدث بعد الطعام - نعم، أريد التحدث إليك أيضاً
هذا هو الحب، إنه على الطبق هنا أيها السيدان
انظروا من جاء
- تتذكر (جو)، ابن أخ (ماغي) - (جو)، تسعدني رؤيتك
- مرحباً يا (جو) - هل ما زلت تطور تطبيق المواعدة؟
- ألم تنجح؟ - ليس فعلياً
هذا لا يصف الحقيقة
مات موتاً مؤلماً وسبب لي خسائر كبيرة
نعم، مبذر، تلك هي الكلمة المطلوبة لكنه فتى صالح
سيعمل (جو) هنا لتسديد شيء مما يدين به لي
- هيا بنا، فلنأكل - نعم، هيا بنا
يا للروعة!
عزف جميل كالعادة
(بيتهوفن)، يساعدني على التفكير
- هل أنت بخير؟ - لِم لا أكون بخير؟
تبدو متعباً قليلاً
- في وقت ما، أصبحت ضعيفاً - لا تخدع نفسك، كنت ضعيفاً دوماً
أردت أن أخبرك بأنني سأرحل
سأرحل، سأترك العمل
هل يعرف (داتش)؟
لا، ليس بعد
لن يسمح لك بالرحيل بهذه البساطة
تعرف ذلك، صحيح؟
أتذكر (دون موريلي)؟ أراد الرحيل أيضاً وانتقل مع عائلته إلى (فلوريدا)
ظن أنه أصبح حراً
وبعد أسبوع، اشتعلت سيارة (دون) حين كان بداخلها
هذا ما يعنيه الرحيل
حان الوقت
عزيزي (جوي)
(جيه بي)، (جيه بي)، لن أفعل هذا معك الليلة حسناً؟ أنت ثمل
- ثمل؟ بالطبع - نعم
لكنني لست كفيفاً، أصغ إليّ أحاول مساعدتك مع (داتش)
- لا أحتاج إلى مساعدتك - رأيت كل شيء من قبل
حسناً؟ يأتي أحدهم، ويظن نفسه مميزاً
كانوا أقوى منك وأذكى منك
ثم يملّ أخي منهم، وخمّن ماذا يفعل
يدركون أنهم لم يعودوا مميزين
فاستمتع بمكانتك الحالية يا صديقي
لكن لا تتفاجأ إن سحب منك كل شيء
عزيزي (جوي)
(جيه بي)
- هل الوقت مناسب؟ - نعم
ما الأمر؟
أريد مغادرة (نيويورك)
لا أريد المزيد من الواجبات والمهام
لكن حياتك كلها هنا
لماذا تريد الرحيل؟ أين ستذهب؟
- (تكساس) أو (نيفادا)، إلى مكان هادئ - هل ستصبح راعي بقر؟
هل ستربي الماشية؟ بربك! ليس ذلك مناسباً لك
فلِم لا تخبرني بما يحدث حقاً؟
لا أحد يستطيع العمل في هذه الوظيفة إلى الأبد وأريد الخروج قبل أن يقع المحتوم
- كما أننا لم نعد صغيرين - تكلم عن نفسك
ولم نعد بنفس الذكاء، ترتكب خطأ فتصنع فطيرة طرية، ليس ذلك مميتاً، أما أنا...
نعم، أفهمك، أفهمك يا صديقي
لا أحد يمكنه القول إنك لا تستحق ذلك
إذن، نحن بخير
أكره رؤيتك ترحل ولن تبقى الأمور كما هي
لكن... لا أدري، إن كان ذلك ما تريده...
عدني فقط بأنك لن تختفي وبأن تعود من وقت لآخر
- أهذا كل شيء؟ - لا، ليس ذلك كل شيء، اجلس
(جيه بي) يسرقني، الحسابات ليست صحيحة
٣٠٠ ألف، وربما أكثر
- متأكد؟ - كنت أخسر الكثير منذ شهور
وقلّت الإيداعات، بضع مئات أو ألف
في الأسبوع الماضي، شحنة بأكملها لم تصل
وهو وقح بشأن ذلك
سألت في الجوار وعرفت أنه كان يوزع النقود
ويهدي النساء حقائب ثمينة ومجوهرات ورحلات
والليلة، جاء وهو يضع ساعة جديدة بـ٥٠ ألف دولار في معصمه
كأنه يتحداني لألاحظ، وكأنه يسخر مني
أخي الصغير
لطالما كان فاشلاً وتسترت عليه مرات كثيرة
لكن هذا... السرقة مني؟ من العائلة؟
والضحك بينما يفعل ذلك؟
ذلك تجاوز لا يمكن التسامح معه
- إنه أخوك - نعم، هذا هو بيت القصيد يا (أنجيلو)
إن انتشر خبر بأن أحد أفراد عائلتي يسرق مني وتهاونت مع ذلك
فسينهار كل ما بنيته
ولن أسمح بحدوث ذلك
ليس مع (جيه بي) ولا مع أي شخص آخر
وهل أنت متأكد بشأن هذا؟
هذا آخر ما سأطلبه منك
اعتن بأمر (جيه بي) وأعدك بأنك ستكون قد انتهيت
- ثانية، ثانية - حسناً
هذا يعني "أيمكنني أخذ رقم هاتفك؟"
أيمكنني أخذ رقم هاتفك؟
- نعم - إنها ظريفة
- نعم، إنها ظريفة - نعم، نعم، نعم
(كارلو)، اذهب إلى أمك في الخارج
- كنت مكلفاً بغسل الأطباق صباح اليوم - نعم
اغسلها ثانية
لا شك أن لديك موظف آخر يمكنه الاهتمام بهذه الأمور
- المعذرة؟ أنت من الطاقم - كل ما قصدته هو أن (كارلو) لا يغسل الأطباق
- ألست من العائلة أيضاً؟ - عمل ابني في هذه الوظيفة حين كان في الـ١٦
وكانت الأطباق نظيفة، أتدري لماذا؟
- لا - لأنه كان يهتم
لأنه كان يفتخر بعمله
- إنها مجرد أطباق - لا
يتعلق هذا بتكليفك بمهمة بسيطة وبأدائها بالطريقة الصحيحة
(أنجيلو)، مرحباً، لماذا لم تتصل؟
- أيمكنني الدخول؟ - بالتأكيد
- شكراً - لا تهتم بالفوضى، هذا أسبوع إجازة الخادمة
حقاً؟
انظر إلى نفسك، ترتدي هذه البدلات الفاخرة دائماً وتجعلنا نبدو بصورة سيئة
لا أظنك جئت إلى هنا منذ رحلت (كيلين)
نعم، كنت أدفع الكثير للمحامين جعلني ذلك الطلاق مفلساً
لكنني احتفظت بالشقة، وذلك جيد
- هل يوجد شخص آخر هنا؟ - لا، لماذا؟
أتعرف سبب وجودي هنا؟
ماذا؟ لا، ما الأمر؟
لا أدري، أخبرني أنت
- أتريد الاعتراف بشيء؟ - انتظر، حسناً، تمهل
هل عرف (داتش) عن عملي الجانبي؟
حسناً، اسمع، إنها غلطتي لكن أليس هذا مبالغة؟
ليس الأمر بهذه الخطورة
سرقت ٣٠٠ ألف، وأظن ذلك مهماً جداً
- ماذا؟ من (داتش)؟ لا، لا يمكن أن أفعل ذلك - وكيف تفسّر ذلك؟
إنها ساعة ثمينة
كنت أراهن لحساب عائلة (غريلو)
ليس الأمر كبيراً، مجرد مراهنات بسيطة
ولم أخبر (داتش) بسبب ماضيّ وما شابه ذلك...
تعرف كيف يتصرف
لكن إن كان غاضباً، فسأعطيه نصيباً
لكنني لست غبياً لأسرق من أخي، مستحيل
كانت الإيداعات تتراجع منذ شهور وأنت من توصل المبالغ، وأنت من يقوم بإيداعها
لا، لا، لدينا نظام
أجمع النقود من العملاء وأذهب إلى البنوك، وآخذ إيصالات الإيداع
وأعطيها لـ(مايكل) وهو يدخلها إلى السجلات، الأمر بسيط
ماذا عن شحنة الأسبوع الماضي التي أخذتها لنفسك؟
١٠ ألاف من عملية (ماكنيل)؟ أعطيتها لـ(مايكل) يوم الثلاثاء
اسأله، أعرف أنه... كان غريباً مؤخراً
لا أدري، ربما أضاعها لكنني لم أسرق شيئاً يا (أنجيلو)
أقسم بأمي
- مرحباً يا حبيبتي - لقد فعلتها، فعلتها حقاً
قدمت استقالتي في المدرسة اليوم وتحدثت إلى سمسار عقارات
لديهم مشترين مهتمين بالمنزل
- يظنون هذا سيحدث بسرعة - حسناً، هذا رائع
"مخيف قليلاً، لكنه خوف جميل، صحيح؟"
سنفعل هذا حقاً
الفصل التالي من حياتنا أنا وأنت فقط
"هل تحدثت إلى مديرك لإعطائه إنذار المغادرة بعد أسبوعين؟"
نعم، فعلت، لكن لديّ عملية بيع كبيرة أخيرة في المؤتمر
- وسأنتهي - "هذا مدهش"
لا أطيق الانتظار
وأنا أيضاً، أنا متحمس جداً
(مايكل)
"لا تنسى دفع الفاتورة"
"لا تنسى يوم الاثنين" "الفاتورة مستحقة"
"تابع حساب (سنغافورة)"
"الحفاظ على شحن الهاتف تعيش في شارع (كيستر)"
"الدواء في الثامنة صباحاً والثامنة مساءً أرسلت الملابس للمصبغة يوم الإثنين"
(مايكل)، ماذا فعلت؟
هذا مثير للإعجاب، نظيف جداً
- لكنني لا أتوقع أقل من (ريكاردو) - عمّ تتحدث؟ أنا فعلت هذا
أين نحتفظ بالمبيض؟
- ذلك ما ظننته - لا أفهم أهمية الأمر
- لقد تمت المهمة، صحيح؟ - هذا مهم لأنني طلبت منك أن تقوم بها
No comments yet. Be the first to leave one.