The first 200 lines.
حسناً، لنُبق الثلج على ركبتك لـ10 دقائق أخرى.
-سأعود لأطمئن عليك قريباً. -حسناً.
متى كانت آخر مرة أكلت فيها؟
عند إطلاق الصاروخ على ما أظن.
لا يمكنني الأكل حتى إن حاولت.
أعلم أن الأمر صعب، أن تنتظر الأخبار مكتوف اليدين.
كيف حال أعصابك؟
بصراحة، وجودي هنا معكم يساعدني كثيراً.
وكذلك عدم التحدث عن حال أعصابي، لذا…
أجل، مفهوم.
هل أنتما متفرغان؟
نعم، فيم تحتاجين إلينا؟
سيد "غوميز". لقد أوقعه طيار توصيل آلي.
-أظن أنه مُصاب بالتواء في الكاحل. -حسناً، سنعتني به.
جئتك بمتطوعين جديدين.
الممرضة "باتي" وغطاس الإنقاذ "ستو".
- جيد. - ليبدآ بالحالات متوسطة الخطورة.
-لك ذلك. -شكراً.
-كيف حال كتفها؟ -إنها مخلوعة.
ما لم تمانعي، يمكن لـ"إيدي" إعادة كتفك إلى موضعها.
-ألا تريد تولّي هذا يا نقيب؟ -لا، يمكنك تولّي الأمر يا "إيدي".
مرحباً.
-أمي. -لقد عدت.
حبيبيّ.
كيف حال أمي؟
ترسل إليكما سلامها.
هيا، سأخبركما بكل شيء.
ما آخر أخبار "هين" و"أثينا"؟
لقد وصلتا إلى محطة الفضاء الدولية.
لكن…
ما من طريقة لنعرف حالتهما أو ما يحدث.
إذاً فهما في صندوق أسود في وسط الفضاء.
وفي وسط مجال الحطام.
-ربما عدم وجود أخبار في حد ذاته خبر جيد. -آمل ذلك.
هل الجميع بخير؟
نعم.
-ما زلت حياً. -"ثينا"؟
-أجل. -هل أنت بخير؟
نعم، بالنسبة إلى كوننا في محطة فضاء ضُربت بوابل من الرصاص.
لنرحل من هنا.
أتفق معك. ما الخطة إذاً؟
كنا نأمل أن تخبرينا أنت بها.
أتعنين أن "تريب هاوزر" أرسلكم إلى هنا من دون تعليمات أخرى؟
"تريب" ليس من أرسلنا.
زوجتي تعمل في معمل الفلك.
اتصلت بنا بهاتف قمر اصطناعي متصل بـ"ميريديان" ووجهتنا إلى هنا.
قمر "ميريديان" لا يعمل على هذا الارتفاع.
نعرف. قالت إنه يمكننا المجيء إلى هنا وانتظار النجدة.
لا، النجدة لن تأتينا. تعطلت كل أجهزة اتصالنا.
نظام الملاحة معطل، وبعد 44 دقيقة، سيقضي مجال الحطام إما علينا
وإما على آخر مبادل حراري لدينا لنتحول إلى مكعبات جليدية بشرية.
لقد ركبنا سفينة غارقة.
ألا تُوجد مركبة هروب أو ما شابه؟
-مركبة "سويوز"، لكنها تسع أربعة أفراد. -إذاً، سنفككها
-لأزودها بمزيد من المقاعد. -هل يمكن أن ينجح ذلك؟
نعم.
هناك مشكلة واحدة. جربت مركبة "سويوز" بعد اصطدامنا الثاني بالحطام.
إنها لا تنطلق.
انحرفت حلقة الالتحام عند الاصطدام الأول.
إنها عالقة.
كيف نحررها إذاً؟
كنت لأستخدم ذراع "ديكستر" في العادة.
-ذراع "ديكستر"؟ -ذراع آلية تزن طنّين.
رأيناها في طريقنا إلى هنا.
-ذلك الشيء الذي كان عليه الرجل الميت؟ -يُدعى المهندس "شون جوينر".
كان يؤدي صيانات للذراع عندما ضربتنا العاصفة ضربتها الأولى.
لم يتمكن من إتمام الصيانة.
إذاً على أحدنا الخروج وإنهاء ما كان يفعله.
-نعم. -سأتولى الأمر.
النقيب مُصابة بثقب في الرئة.
أنا الوحيد الآخر المدرب من "ناسا" على السير في الفضاء.
لا أقصد الإساءة، لكن ذلك كان في العصور الغابرة.
ثم إننا نحتاج إليك هنا لتعدّ كبسولة الهروب.
لا نملك من الوقت ساعة حتى.
من إذاً؟
سأتولى الأمر.
والآن لنبدأ بالعمل.
الوقت يداهمنا.
ما الذي يصنع بطل الحياة اليومية؟
ما أدراني؟
لا أعتبر نفسي بطلة يومية أو في المطلق.
أنا مجرد والدة عاملة.
أرتدي زي عمل، وسيان إن كان زي نادلة أو زي ساعية بريد.
هذا مجرد عمل في نهاية الأمر. ليس كما في الأفلام.
نقضي وقتاً طويلاً في الدوريات منتظرين ومراقبين ومنتبهين.
أما زلت تنتظرين طلبك؟
أنتظر قهوتي فحسب. كانت تعدّ قهوة طازجة.
الشرطيون والكعك المحلى.
عجباً يا "ماكلوسكي"، هل أنت أصل تلك الصورة النمطية؟
ثمة شيئان لا يمكن للشرطي أن يفتقدهما أو يستغني عنهما.
مسدسه والكعك المحلى.
اشتريت كعكة الفطور بغلاف من السكّر وكعكة "بوسطن" بالقشدة لما بعد الغداء.
-إنها لتنشيطي بعد الظهر. -ولإصابتك بنوبة قلبية قبل العشاء.
-تفضّلي. -شكراً.
القرفة من فضلك.
-وقد نسيت الفاتورة. -لا فاتورة.
طلبك مدفوع من قبل الرجل الجالس في الزاوية.
-اللعنة. إنه قادم. -يا ويلك.
ألست من يظل يتذمر من ارتباط شريكاته؟
أعاني رهاب الهجر.
أكبت مشاعري بالطعام، لكنني شخص عاطفي في أعماقي.
طاب صباحك أيتها الضابط… "كارتر"، صحيح؟
أشكرك، بصدق،
-لكن لم يكن هناك داع لهذا. -أختلف معك.
أراك هنا يومياً تطبقين شعار "الشرطة في خدمة الشعب"،
فرأيت أن أقلّ ما يمكنني فعله هو أن أكون في خدمتك.
قهوة داكنة مع ملعقتين من السكر ورشفة قرفة، صحيح؟
قد يعتبر البعض أنك تتربص بي.
وقد يعتبر البعض الآخر أنني مستمع جيد.
لا عليك من "كارتر".
صار مفهومها عن المغازلة تلاوة ميثاق حقوق "ميراندا" على المجرمين.
ربما لهذا السبب لا أرى خاتماً على إصبعك.
ذلك ليس السبب.
أو لعل السبب أنك لم تقابلي رجلاً ماهراً في طرق المغازلة.
أنا مهذب، وأُهدي حبيباتي الأزهار.
-الأمهات يحببنني. -أمي في "فلوريدا".
هيا يا "ماكلوسكي"، نحن في ساعات العمل. شكراً على القهوة.
أحاول معرفة ما لم يعجبك في ذلك الرجل.
كان معجباً بنفسه.
متى كان آخر موعد غرامي حقيقي لك؟
هذا ليس من شأنك. ثم إنني لا أتعفف. لديّ علاقات.
لم أسألك عن آخر علاقة جنسية لك
مع رجل عشوائي في حانة.
متى كانت آخر مرة سمحت لنفسك فيها بالارتباط برجل ارتباطاً جاداً؟
كم مضى على موت "إيميت"؟ سبع سنوات؟
لم يمت، بل قُتل.
مرّ قرابة الثماني سنوات.
ألا ترين أن الوقت قد حان لتعودي إلى العالم؟
أنا في العالم خمسة أيام في الأسبوع معك.
أود أن أراك تتعرفين بشخص لطيف.
لماذا يهمك الأمر؟
لمصلحة شخصية بحتة.
خير لي أن أزامل شريكة لديها دافع للعودة إلى بيتها
في نهاية اليوم.
حدّث ولا حرج يا من له زوجتان سابقتان ولا حيوانات أليفة.
صدّقيني، حين كنت متزوجاً، كانت دوافعي للعودة إلى البيت أضعف بكثير.
"كارتر".
سأتفقد حال السائق. بلّغي عن الأمر.
-إلى عامل المقسّم… -سيدي.
هل أنت بخير يا صاح؟ يا هذا.
يا صاح. أنت يا…
-إنه ميت. -نوبة قلبية؟
أُصيب بطلق ناري.
-ما مصدره؟ -لا أعرف.
لمعلومات عامل المقسّم،
أُطلق عيار ناري عند تقاطع "تشانيل" والشارع الخامس.
قُتل سائق. نطلب دعماً ووحدة إنقاذ.
-عُلم. الوحدات في الطريق. -ما رأيك؟
-طلق من سيارة؟ تبادل طلقات بين سيارتين؟ -ربما.
قد يكون مصدر الطلق الناري أحد هذه المباني.
كان يتجه شرقاً، وأُطلقت الرصاصة عبر زجاج سيارته الأمامي مباشرةً،
فالأرجح أن هذا حدث بينما كان يقترب من تلك الإشارة، لذا…
ربما المصدر هناك.
مهلاً.
انظري إلى هذا.
لا أثر لوجود سائق.
"مصفّحة مؤمّنة"
المحرك يعمل.
المفتاح في موضع التشغيل.
"كارتر"، انظري إلى هذا.
هل من الطبيعي أن يتسلح سعاة البريد برصاص خارق للدروع من عيار 450؟
يُوجد نحو 2000 عبوة ذخيرة هنا.
الشاحنة ليست الهدف.
لا، بل إنها سيارة الهروب.
لمعلومات عامل المقسّم، لدينا عملية سطو محتملة في مصرف "كالام".
على بُعد شارع من موقعنا الأخير شرقاً.
المشتبه فيه مسلح على الأرجح بذخيرة عالية الجودة خارقة للدروع.
عُلم. وحدات الدعم في الطريق.
أتراهنينني على وجود ثقب رصاصة في إحدى تلك النوافذ؟
"ماكلوسكي"، انتظر الدعم.
أنت دعمي. هيا.
انبطحوا.
"مصرف (كالام)"
أرى أربعة مشتبهين فيهم و12 إلى 15 مدنياً.
-إلى عامل المقسّم، أين الدعم؟ -على بُعد لحظات منكما.
هيا.
مهلاً.
تولّي الطابق السفلي، وسأتولى العلوي.
هيا. لنغرب عن هنا.
هيا.
حسناً.
أحسنت التصويب هناك.
انتبهوا. تحركوا.
أخرجنا من هنا.
تباً.
ما العمل؟
-…المال. -على الجانب الآخر من الشارع.
شرطة "لوس أنجلوس".
ألقوا أسلحتكم.
دعني ألق نظرة.
-يا للهول. -أجل.
أُدرك هول الجرح من دون النظر إليه حتى.
يجب أن أخرجك من هنا.
لست بطلة.
عملت مع بضعة أبطال على مر الأعوام، لكن السبب وراء جلوسي هنا الآن بدلاً منهم
هو أن الأبطال الحقيقيين
هم الذين لم يعودوا إلى بيوتهم قط.
أهذه المركبة؟
تقنية سوفيتية.
-لكن كيف ستسعنا جميعاً؟ -بالحرفية والفيزياء الفلكية.
No comments yet. Be the first to leave one.