The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة"
ـ سيدة (والكر) ـ هل لديك وقت لحماتك المستقبلية؟
ـ لن أوقع اتفاقية ما قبل الزواج ـ أيتها العاهرة العنيدة!
ـ (ماكيلا)! ـ مرحباً
الليلة ستكون مذهلة
ـ مرحباً ـ من هذه؟
ـ (ساشا)، حبيبته ـ أعرف أنك لم تقتلي (لايلا ستانغارد)
كلانا يعرف من فعل ساعديني بالقبض عليه
(لايلا) كانت حاملاً هذا هو الدليل الذي نحتاجه لربط (سام) بها
ضعيه في حاسوبه سيقوم بتنزيل كل معلومات هاتفه
لقد أخذته، هل أحضرت سيارتك؟
لقد قبّلني لأكذب عليك كان يعرف أنها حامل
ـ أنت مطرودة ـ لا
حيث إن (لايلا) كانت حاملاً أنا أطلب أن يجمعوا عينات حمض نووي
من كل الرجال في حياتها من ضمنهم أساتذتها
لا أعرف شيئاً عنك وعنا
ـ لماذا تفعلين هذا؟ ـ كنت تعرف أنها حامل
كم يمكنك أن تكون غبياً؟ (بوني)؟ بالطبع ستخبرني
حسناً، انتظري يا (آني)
لقد كذبت، نعم لكن لأنني خفت أن تظني أنني قتلتها
ـ ألم تفعل؟ ـ لا! بالطبع لا! أرجوك يا (آني)
لقد كذبت كثيراً بحيث أصبحت كلماتك لا تعني شيئاً لي
ـ أنت لا تعني شيئاً لي! ـ توقفي للحظة
لا، انتهيت من محاولة إنقاذك انتهيت من تصديقك
انتهيت من حبك! اخرج من هذا المنزل!
ـ أتوسل إليك ألاّ تستسلمي بشأني ـ لقد فعلت
ـ أنا زوجك، أحبك ـ اخرج من هذا المنزل…
وإلاّ فسأتصل بشرطة النجدة!
لن أغادر حتى تتحدثي إلي!
إن لمس أحد هؤلاء الأغبياء سيارتي فسأدهسه
"أنا (ريبيكا)، لا تتركوا لي رسالة"
ـ ما زالت لا تجيب؟ ـ كيف تعرف أنها عند (آناليز)؟
ربما شعرت بالجوع أو ذهبت لشراء المخدرات…
ذهبت إلى هناك!
أعرف أن هذا ما تستمر بقوله لكنني أقترح عكس هذا
أعني، حتى إن كانت هناك ما المشكلة؟ علينا الدراسة، الامتحان…
(سام) قتل (لايلا)، حسناً؟
لهذا ستذهب إلى هناك إنها تحاول إثبات هذا
ـ لست رجلاً عنيفاً يا (آني) ـ الكل عنيف إن أعطي الفرصة
لا، ليس أنا، أنت تعرفين هذا
ـ حاولت تصديقك طوال الوقت ـ اهدئي
ـ ولم أصغ لنفسي ـ ما زلت الرجل الذي تزوجته
لم تعد ذلك الرجل بعد الآن! ولا أعتقد أنك كنت كذلك
لهذا اخترتني، أليس كذلك؟ كنت مجرد مظهر واجهة لك
المرأة السوداء التي تزوجتها لتخفي حقيقتك، ليرى الناس الرجل الطيب فحسب
وربما استغرقت ٢٠ عاماً لرؤية هذا لكنني أرى الآن
أرى هذا! ولهذا قتلت (لايلا) لأنها كانت حاملاً
وعرفت أنه إن انتشر الخبر فسيراك الناس كرجل مثير للشفقة!
إن ظننت أنني قتلتها فلماذا لا تقصدين الشرطة؟
لماذا تجعلينهم يجرون فحص حمض نووي؟ لتقومي بحماية نفسك
لأن هذه هي طبيعتك فتاة صغيرة خائفة تتظاهر أنها قوية
لكنها في الحقيقة ضعيفة وأنانية
ـ فعلت كل ما بوسعي لحمايتك! ـ جعلت حياتي تعيسة فحسب!
كنت أضاجع رجلاً آخر
لحظة، أنت جاد؟ هذه ليست مزحة؟
لا أكترث إن صدقتني، أسرع بالقيادة
هل تسمعين هذا؟ أعني…
لماذا تدافع (آناليز) عن (ريبيكا) إن اعتقدت أن (سام) متورط؟
لأنني قلت إنني سأقصد الشرطة إن لم تفعل
نعم، ابتززت (آناليز)؟
يقول هذا الفتى الذي كان خائفاً جداً بحيث كاد يتبول على نفسه في أول حصة؟
ـ هذا سخيف! ـ (كونور)، اصمت
هل تعتقد أن (سام) قتل (لايلا)؟
نعم
هذه الليلة تستمر بالتحسن أكثر وأكثر
اسمه (نايت)، وهو يحسن معاملتي
إنه يعرفني، ماذا أحب وكيف أحبه
إنه يعرف كيف يجعلني أصرخ وأتأوه وأتعرق
لذا، سمحت له بمضاجعتي حيث يريد
على هذه المنضدة وعلى مكتبي وفي السرير
ـ أنت منافقة ـ التفكير به الآن يجعلني…
تجعلينني أشعر بالعار لخيانتك طوال الوقت
هكذا تمكنت من النوم معك طوال تلك الأشهر لأنني كنت أفكر فيه
وتمكنت من تحملك وأنت فوقي!
وأنا أفكر في (لايلا) كل مرة أحاول مضاجعتك!
أنا واثقة من ذلك، هل قتلتها؟ استمتعت بهذا، صحيح؟
وأنت تخنقها؟ وتشعر أن الحياة تغادر جسدها
ما زلت تفكر بهذا، صحيح؟ يداك حول عنقها بينما ما زلت تضاجعها
هذا مثير الآن، صحيح؟ تذكر هذا؟ تريد فعل هذا معي، صحيح؟
هيا، اقتلني
اقتلني!
ـ أنت وحش! ـ وحش؟
هل هذا كل ما لديك؟ يمكنك القيام بأفضل من هذا
تريدين الحقيقة؟
أنت مجرد امرأة رخيصة
هذا ما رأيته عندما تحدثت إليك لأول مرة في مكتبك ذلك اليوم
لأنني عرفت أنك ستضاجعينني هذا ما أنت مفيدة فيه فقط
قذرة وتحبين الجنس العنيف وتخجلين من إخبار أحد عن هذا
أنت قذرة لهذه الدرجة، عاهرة مقرفة
حسناً
على الأقل تمكنت أخيراً من قول الحقيقة
ـ مرحباً يا سيد (كيتنغ) ـ ماذا تريدين؟
ـ هل البروفيسورة (كيتنغ) هنا؟ ـ إنها ليست هنا
ـ هل تعرف متى ستعود؟ ـ لا، عليك… عليك الذهاب
سأنتظر إن أمكن هذا أريد تسليم هذه لنتخلص من الامتحان
اتركيها على مكتبها فقط
إليك المشكلة، الأمر معقد أكثر من هذا
(ريبيكا)؟
ما هذا؟ لماذا كلاكما هنا؟
أنا هنا لإعادة الجائزة هل هناك خطب ما؟
اتصلي ب-ـ(ويس)
افتحي الباب يا (ريبيكا)
(ماكيلا)؟
اهدئي يا (ماكيلا)، من يتشاجر؟
ـ (ريبيكا) و(سام)، أظنه ثملاً ـ "كفي عن هذا وافتحي الباب"
ـ هل (آناليز) هناك؟ ـ لا، (ريبيكا) حبست نفسها…
داخل غرفة نومهما، ماذا يحدث؟
(سام) قتل (لايلا) و(ريبيكا) تحاول إثبات هذا
ـ لحظة، ماذا؟ ـ "افتحي الباب يا (ريبيكا)"
سأدفع أي شيء لرؤية وجهها الآن
لا، ماذا قلت للتو؟
لا يمكنك تركها وحدها معه عديني أنك لن تذهبين
ـ اخرجي وإلاّ سأتصل بالشرطة ـ ماذا يفعل؟
ـ افتحي الباب يا (ريبيكا) ـ إنه يصرخ…
ـ (ماكيلا)، تكلمي! ـ عليك القدوم، الوضع سيىء جداً
"أخبرتك أن تفتحي الباب اللعين!"
ماذا يحدث؟
ـ يا إلهي! ـ (ماكيلا)! أجيبي! (ماكيلا)!
عليك القدوم إلى هنا الآن!
أرجوك، توقف يا سيد (كيتنغ) إن هدأت فسنجد حلاً
اخرجي وإلاّ سأدخل!
توقف!
ـ اخرجوا من منزلي! ـ اتركها تذهب ثم سنرحل
لقد أخذت حاسوبي على ماذا تحاول الحصول؟
لا أعرف، اهدأ فقط وسنغادر
(ريبيكا)، إنه أنا يمكنك الخروج الآن
امنحني دقيقة
حسناً، سأخرج
جيد، أنا هنا
ـ ماذا فعلت؟ ـ لا شيء، لم أجد شيئاً
سنغادر الآن، دعنا نذهب
لن أفعل شيئاً
أمسكه!
(لوريل)!
يا إلهي! لا!
"الشرطة"
علينا الاتصال بسيارة إسعاف
لماذا؟ إنه ميت لقد قتلتِه يا (ماكيلا)
أنا؟ كان سيتهجم علينا
أجل، وقد كان حياً حتى دفعته عن السلالم
ـ كنت أحمي (لوريل) ـ ذلك صحيح
حسناً، كلتاكما فعلتما هذا إذن
ـ وأنت أيضاً إذن ـ كلا، لم أفعل شيئاً
اسمعوا، لا يهم ما فعله أي منا
جميعنا كنا هنا ما يعني أننا جميعاً مذنبون
ـ عمّ تتحدثين؟ ـ كانت (ريبيكا) تسرق
معلومات خاصة من كومبيوتر (سام)
تلك جناية لأننا كنا نساعدها جميعاً
ـ قد تُوجه إلينا تهمة جناية ـ لا
ـ جريمة قتل ـ لن يفعل أي مدعي عام ذلك
ـ كنا ندافع عن أنفسنا ـ لقد اقتحمنا منزله
ـ هو من كان يدافع عن نفسه ـ كنت أحاول قلب الكأس فحسب
ـ ماذا؟ ـ لم أكن جزءاً من خطتكم، لذا…
لم تكن هناك خطة، حسناً؟ هي من خططت لكل شيء
لم أطلب مساعدة أحد
حسناً، يمكننا شكر حبيبك على ذلك إذن
ألا يجدر بنا الاتصال بالإسعاف؟
أعتقد أنك تعنين "الشرطة" أيتها الحمقاء، إنه ميت
حسناً، الشرطة إذن، لكن لا يمكننا الجلوس هنا بدون فعل شيء
كلا، فكروا لا أحد يعرف أننا كنا هنا
قد تأتي (آناليز) إلى المنزل في أية لحظة
ـ لهذا السبب علينا الرحيل ـ ماذا؟ أتريد الهرب؟
أقول فقط إنه سقط
ـ بعد أن ثمل كثيراً ـ سيارتي بالخارج
ـ قد يكون أحد ما رآها ـ سيارتك هنا طوال الوقت
كلا، علينا الاتصال بالشرطة وإخبارهم بكل شيء
ـ لكن (ريبيكا) لا يمكنها… ـ لا أكترث لأمر (ريبيكا) الآن
ـ أكترث لمستقبلي ـ لكن أنت من فعل هذا
كما فعلنا نحن جميعاً إنه ميت بسببنا جميعاً
وربما لا بأس بذلك
لقد قتل (لايلا) وكان سيدع (ريبيكا) تُسجن لذلك
ذلك ليس…
يا إلهي!
ـ افعلوا شيئاً! ـ أبعدوه عنها!
إنه ميت، إنه ميت
علينا الرحيل الآن
إنه ميت
هل أنت بخير؟
علينا أن ننظفك ونخرج من هنا
ـ حسناً ـ استعدوا للرحيل
هيا
أين تذهب؟
"(ويس)، هيا أسرع!"
هيا
ماذا؟
شكراً لك
ستكون الأمور بخير
(ماكيلا)، علينا الرحيل الآن عليك النهوض، حسناً؟
إليكم ما سنفعله خذوا (ماكيلا) إلى الغابة
وسأخرج (ريبيكا) من هنا
مهلاً، ماذا؟ هل سترحلان فحسب؟
لا يمكنها التواجد هنا أنت تعرف ذلك
ـ لقد قُضي علينا ـ ستكون الأمور بخير
ـ سيكون عليك أن تثقي بي الآن ـ "مرحباً، هل أنتم بالداخل؟"
ـ من ذلك؟ ـ (آشر)
"أرى سيارتك بالممر يا (كونور) افتحوا الباب اللعين!"
مهلاً، ماذا يفعل هنا؟
انخفضوا جميعاً!
ـ (كونور) ـ "أحقاً أيها الأوغاد"
"تقومون بتجاهلي الآن؟ أدخلوني!"
No comments yet. Be the first to leave one.