The first 200 lines.
Rocks D.Xebec :تدقيق
...ما زلت تعبٍ من مهمّة المختبر
Rocks D.Xebec :محاكاة
Zero :تعريب الشعار
...ما أثقل جسدي
Rocks D.Xebec :مراجعة نهائية
FiberAhmed :رفع
...أحسُّ كعكات لحم الخنزير ثقيلة
...لعلَّنا نشقى لو هاجمنا المغتالون الآن
...لا خيار لنا إلَّا الذهاب إلى هناك
!سنستحمُّ جميعًا
...هذا
!في هذا الحمَّام الكبير
!حمَّامٌ عام؟
اليوم العاشر
وضع الاسترخاء
!الوضع خطيرٌ الآن يا ساكاموتو-سان
...فبصراحةٍ قواي استبصاري خائرةٌ بسبب التعب
!ما أجهلك
الراحة ضروريَّةٍ لنيل أفضل أداء، والمحترفون لا يُهملونها
!بالمختصر هذه مهمَّةٌ بالغة الأهمِّيّة
هلمَّ بنا
!ما وطأت حمَّامًا عامًّا قبل اليوم
!ما غيرك إلا اليسير
!الحمَّام شاسع
!أحقًّا؟
!أتراني أقدر على السباحة فيه؟
!لكم أنا مُتحمِّس
لا تأخذنَّك الحماسة
...ما أهدأ هذا الوقت من الأسبوع
...ما كان عليَّ العودة وتولي عمل أسرتي
أربعة بالغين وطفلة
على الفور
وجهه مألوف
!نسيت جلب المناشف
أجلبت معك مناشف يا ساكاموتو-سان؟
كلا
...أيُعقل أنَّه
أضف حزمة مناشف
...حـ... حزمة المناشف سُتكلِّفك.... ثلاثة آلفٍ وثلاثمائة ين
...سأجلبها حالًا
...لحظةً واحدة
!لنعجِّل بالذهاب يا بابا
!إنَّه هو بلا ريب
!المغتال الأسطورة ساكاموتو تارو
!عجِّل علينا
...ما حسبتُ يومًا أنَّ مغتالًا نكرةٍ مثلي قد يُقابل عظيمًا مثله
...من كان يظنُّ أنّي قد أُقابله وأنا أُنجز عمل أهلي
!خير الفرصة هذه لأرتقي باسمي
...المناشف
...حمَّام الهنا
!لهو شرفٌ أن أتعرّى رفقتك يا ساكاموتو-سان
هذا ليس مغزى وجودنا هنا
لن أرث هذا العمل إلا على جثتيّ
...لو هزمت أسطورة المغتالين ساكاموتو
!فعلاوةً على ارتقاء اسمي سأكسب مليار ين
!عليَّ فعلها
!لأفعلنَّها بأيِّ ثمن
!ما أنعش هذا الشعور
...هذا مُريح
!إنَّه أعزل تمامًا
!إنه في متناوليّ تمامًا
!ثمَّة حمَّامٌ دفَّاقٌ يا ساكاموتو-سان
!لنُجرِّبه
هيَّا
!هذه أوَّل مرَّةٍ أُجرِّبه
!كم هذا مُنعش
...أظنُّه ضعيفًا قليلًا
أحقًّا؟
!ظننتُ هذا سيُفيدُني يومًا ما
!فجهَّزت الحمَّام بمختلف الفخاخ
!أظنُّ الضغط يزيد لو ضغطتُ على هذا
!مُوتا
...إ... إذًا هذا هو الحمَّام الدفَّاق
!ما أخطره
!مذهل
!أُريد تجربة ذلك يا بابا
لمَّا تبلغ
!لنذهب ونرى
!ما رأيكما في هذه القوّة؟
!إنَّها قادرةٌ على تهشيم شاحنةٍ تزن ثلاثة أطنانٍ
تُرى إلى أيِّ بُعدٍ قُذف ساكاموتو؟
...هذا مريح
!لم أتوقَّع أقلَّ من هذا منك يا ساكاموتو-سان
!استرخاؤك في مستوًى آخر
!من جدّه؟
!ما أمتنه
لندخل حمَّام البُخار
وما حمَّام البُخار؟
حانت الفرصة! وكأنَّك تخطو إلى موتك بقدميك يا ساكاموتو
!لأُجهزنَّك عليك هناك
!ما أحرَّ المكان
...أحسُّ الحرارة منخفضة
أحقًّا؟
!أظنُّ رشَّ الماء على هذا الجمر يزيد الحرارة
!خذ
...ما
!يا لها من حرارة
!إ... إذًا هذا هو حمَّام البُخار
...إنَّها حرارةٌ تكفي لقيام حريقٍ ذاتي
!مُت شويًا بها
...مثالي
!من جدّك؟
!ما أثخن جلده
!ا... ا... ا... ا... الحقُّ معك
...شيءٌ كهذا
!يُعد نسمةٌ مقارنةً بأيَّام تدريبات الاغتيال، ألا تتَّفق يا ساكاموتو-سان؟
!النار مشتعلة
!أُريد دخول هذا يا بابا
لمَّا تبلغ
ويحي، هل فقد وعيه؟
!وا أسفاه على شبابه
...حمَّامٌ بارد
!إن كانت الحرارة لا تُجدي... فما قولك في البرودة؟
ما هذا؟ أهو خللٌ ما؟
...المياه فاترةٌ قليلًا
!ما أصلبه
!ما رأُيك في هذا إذًا؟
!يا للراحة
!إنَّه شلَّال
!مذهل
!هذا يُجدِّدُني
!تبًّا
...المياه فاترة
!لمَ؟
!هذا مُريح
!لمَ؟
!هذا يُجدِّدُني
!لمَ لا يموت ساكاموتو؟
...المياه فاترة
!هذا مُريح
!لــــــــــــــــــــــــــــــمَ؟
!هذا يُجدِّدُني
!هذا مُريح
!أطلت داخل الحمَّام يا عزيزي
!عجبًا
...مات شين
!اشتري لي مثلَّجاتٍ يا بابا
لمَّا تبلغ
!يا بخيل
!باي باي
!سحقًا
!إذًا هذا هو أسطورة المغتالين ساكاموتو تارو
...لا أتخيَّل قتله بتاتًا
!لنلعب تنس الطاولة يا بابا
حسنٌ
!ما أبرعكِ يا لو-تشان
لستِ سيِّئةً يا لو
!نفس الكلام لك يا مدير
...أبيت أن أسير على خُطى أهلي
فرفضت عنادًا
!كفاك أعذارًا ورِث عمل أهلك
!لا
!أنا سأغدو مغتالًا
!محالٌ عليك ذلك
!فلست ذا جلدٍ لذلك
!تمهَّل يا يوتارو
...تبيَّن أنَّ قتل ساكاموتو بعيد المنال عن فاشل مثلي
!أوليس ذاك يوتارو؟
لم نرك منذ زمن
!رد علينا يا هذا
...أ... أجل
...عجبًا لك يا هذا
أما قُلت أنَّك ستهجر البلدة لتغدو ذا شأن؟
!فمالي أراك عاملًا في حمَّام أهلك؟
!وما شأنكما بهذا؟
!ويحك! أهكذا تُخاطب زبائنك؟
!لا تأنَّ أنينًا غريبًا أيُّها المقزِّز
منذ زمن الزمن وأنت غايةٌ في الجُبن
لست وجهًا لعملٍ ذا شأنٍ
إنَّما أنت مثاليٌّ لإدارة هذا الحمَّام القذر المُتهالك
!إيَّاك والسخرية من حمَّام والدي
ما هذا المكان إلَّا قذرٌ متهالك
!ألا تتَّفق يا مو-تشان؟
!حمَّامٌ قذرٌ مُتهالك
!يو-كُّن
!ماذا فعلت ليو-كُّن يا هذا؟
!ما فعلت شيئًا
!كفاك عجرفةً
!تفضَّل
...يا أنت
أما كُنت مُدركًا؟
...أنّي
...أُحاول قتلـ
حمَّامُكم رائعٌ ذا ميزاتٍ حسِنة
هذا ما عِندي لأقول
!كان النبع الحار مُريحًا
!لنُكرِّر الزيارة
ما أرثى حالك يا شين
أنى له أن يدوخ لهذه الدرجة؟
متى كانت آخر مرَّةٍ سمعت ثناءً من أحد؟
...ومن من
...من أسطورة المغتالين
أيا أبتي
...نويتُ
!وراثة عمل أهلنا
الاغتيال؟
ما عاد يَهمُّني
فقد أدركت أنَّه مستحيلٌ عليَّ
أترفض؟
No comments yet. Be the first to leave one.