Season 2

Release info

Thank You, Next 2024 S02E07
A Commentary by ahmedsaber090

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 13
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لن تتحرّكي من هنا!‬

‫إن خرجت من هذا الباب فلا عودة لك أبدًا.‬

‫"ليلى".‬

‫"ليلى".‬

‫صباح الخير.‬

‫صباح الخير.‬

‫قلنا إننا سنتركه مع "علي"،‬ ‫لكنه مسافر إلى "أمريكا".‬

‫سأتركه مع "عمر". السيدة "غولناز" في البيت.‬

‫- مفهوم.‬ ‫- اتفقنا؟‬

‫أراك في المحكمة.‬

‫هل أنت مستيقظة؟‬

‫انظري إليّ.‬

‫هل أنت مستيقظة؟ نعم. جيد.‬

‫- تعال يا "بادي".‬ ‫- هيا.‬

‫"ليلى".‬

‫اليوم يوم الحسم.‬

‫اليوم اليوم المنتظر. مفهوم؟‬

‫تعال.‬

‫أنت أيضًا قلها. اليوم اليوم المنتظر.‬

‫تعال.‬

‫اليوم اليوم المنتظر.‬

‫"مَن التالي؟"‬

‫"نقطة تحوّل"‬

‫"إديس"!‬

‫"إديس"!‬

‫أريد كأس وسكي.‬

‫شكرًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫لا تقلق.‬

‫موعدك على المسرح بعد خمس دقائق.‬

‫وموعد رحيلك من هنا في غضون دقيقة.‬

‫مرحبًا بكم.‬

‫لن تلحق بالموعد، فما زالت في "إزمير".‬ ‫القضية أكبر ممّا ظننّا.‬

‫إدارة شركة الصوتيات كلّها تقريبًا تغيّرت.‬

‫"ليلى" تعالج الموقف بعملية كبيرة.‬

‫تفضّل.‬

‫- شكرًا على كلّ شيء.‬ ‫- على الرحب.‬

‫أنت الأفضل.‬

‫هيا، أبهرهم!‬

‫"أينما نظرت، أنت حولي، والشوق أتعبني‬

‫إن غاب وجهك عني ثانية، حنيني يقتلني‬

‫متيّم بك وبجفنيك، فكيف تأسرني؟"‬

‫اتصلت بك في الوقت المناسب.‬

‫لا أسمعك الآن.‬

‫أنا قادمة.‬

‫أنت تركتني وحدي.‬

‫سأكون معك في غضون ساعات. لا تقلق.‬

‫أنا قادمة. أنا في الطريق.‬

‫شكرًا جزيلًا. شكرًا.‬

‫- "ليلى".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫وأخيرًا وصلت "ليلى".‬

‫أظن أني تأخّرت قليلًا، لكن...‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا بخير.‬

‫- أهلًا وسهلًا.‬ ‫- أهلًا بك.‬

‫فقدنا الأمل في قدومك.‬

‫لم أستطع الحضور أبكر.‬

‫لم أعلم أنك تجيد عزف البيانو.‬

‫- أهلًا وسهلًا.‬ ‫- أهلًا بك.‬

‫"ليلى"، أعجبتني هديتك.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫هدية عيد ميلادك تلك لم تكن مني طبعًا.‬

‫كانت من "جيم". أمّا هديتي إليك فهذه.‬

‫أنت لطيفة جدًا.‬

‫"جيم"!‬

‫- شكرًا جزيلًا.‬ ‫- على الرحب. عيد ميلاد سعيدًا مرة أخرى.‬

‫علمت أن عيد ميلادك بعد 15 يومًا.‬

‫- نعم، لكني لا أنوي الاحتفال.‬ ‫- ما المانع؟‬

‫ولا أريد حفلة مفاجئة.‬

‫هل أنت جائعة؟ يمكن أن يعدّوا لك طعامًا.‬

‫لا، أكلت وجبة خفيفة على متن الطائرة.‬

‫فاتتك ليلة مذهلة يا "ليلى".‬

‫- نعم، يبدو ذلك.‬ ‫- كانت مذهلة.‬

‫أسعدني "جيم" مرة أخرى الليلة.‬

‫أشعرني بأني مميزة جدًا.‬

‫رائع. أنا سعيدة جدًا. سعيدة جدًا بسعادتك.‬

‫مرارًا وتكرارًا، عيد ميلاد سعيدًا.‬

‫عيد ميلاد سعيدًا لي!‬

‫لكن لنستأنف الحفلة.‬

‫- "ليلى" وصلت، فلنبدأ من جديد يا "جيم".‬ ‫- "دفني"، أرجوك لا.‬

‫- "ليلى"، أرجوك.‬ ‫- لا، سنستمتع معًا الآن.‬

‫سأجلب مزيدًا من الشمبانيا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫لا تتركني.‬

‫نحن هنا يا "دفني". نحن هنا.‬

‫"جيمو".‬

‫حسنًا، تعالي يا "دفني".‬

‫- "ليلى".‬ ‫- نحن هنا. كلانا هنا.‬

‫نحن هنا.‬

‫أحسنت. هكذا.‬

‫هل ستنام بهذه الملابس؟‬

‫نعم، لا بأس.‬

‫نومًا هانئًا. سنتحدث بعد الظُهر، اتفقنا؟‬

‫لن تنجحي في التفريق بيننا.‬

‫"سليم" ذاته لم ينجح في التفريق بيننا.‬

‫لن نفترق أبدًا.‬

‫"بادبود"! حبيبي!‬

‫- "بادبود"!‬ ‫- كيف حالك يا فتى؟‬

‫- كيف الحال؟ ماذا فعلت؟ هل لعبت؟‬ ‫- قهوة؟‬

‫نعم.‬

‫هل لعبت؟ هل شعرت بملل يا حبيبي؟‬

‫ما برنامجك اليوم؟‬

‫سأذهب إلى المكتب.‬

‫عندي بضعة اجتماعات.‬

‫- لا شيء غير ذلك.‬ ‫- من يدري؟‬

‫ربما تتدخّلين فجأة كإطفائيّ لحل مشكلة جديدة.‬

‫"إديس" موكّل مهم يا "جيم".‬

‫كان سفري إلى "إزمير" ضروريًا.‬

‫أعرف يا حبيبتي. أعرف، لكن...‬

‫بدا غريبًا‬ ‫أنكم نجحتم في تسوية كلّ شيء في آخر لحظة‬

‫بعملية أدّت إلى تغيير مجلس الإدارة بأكمله.‬

‫لم يكن في آخر لحظة.‬

‫نعمل على هذا منذ وقت طويل.‬

‫لكن أردنا أن نتجنب المخاطرة‬ ‫بالحفلة والجولة الغنائية،‬

‫فنفّذنا العملية بهدوء.‬

‫ولم يسعك أن تخبريني؟‬

‫لم أعلم أن عيد ميلاد "دفني"‬ ‫سيكون بتلك الأهمية الكبيرة.‬

‫نويت أن أذهب وأعود سريعًا، لكن الأمر طال.‬

‫ومع ذلك تولّيت الأمر بسلاسة وروعة.‬

‫لم تقع حوادث.‬

‫مبارك لك.‬

‫ورغم وصولي في النهاية،‬ ‫لحقت بجزء مهمّ من الحفلة.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫تتحدث بسخرية.‬

‫أحاول استيعاب الأمر فحسب.‬

‫بل إنك ساخر.‬

‫تقصد توبيخي يا "جيمو".‬

‫- أنت متعبة.‬ ‫- طبعًا متعبة.‬

‫كما تعلم، كان بإمكاني المبيت هناك.‬

‫كان ممكنًا أن أعود في الصباح.‬

‫لكني عدت من أجلك، لا من أجل "دفني".‬

‫شكرًا.‬

‫- ما زلت ساخرًا.‬ ‫- لا.‬

‫- سأستحمّ.‬ ‫- وأنا أيضًا.‬

‫أنا كنت في حياتهما منذ أول يوم.‬

‫سمّمت زيجتهما بلطف وصمت.‬

‫إنها امرأة خطيرة جدًا يا "ليلى".‬

‫تريد "جيم".‬

‫تجري أمور كثيرة نجهلها، لكننا سنعرف.‬

‫لن تفرّقا بيننا.‬

‫ما الأمر؟‬

‫راودني حلم.‬

‫بم حلمت؟‬

‫بأن "توبا" غسلتني بالصابون،‬

‫و"دفني" قفزت عليّ مثل "تشاكي"...‬

‫لم أقل شيئًا من هذا طبعًا.‬

‫تمتمت وهمهمت بكلام غير مفهوم.‬

‫قلت شيئًا تافهًا عن حادثة تحطّم طائرة.‬

‫أسوأ شعور.‬

‫لا أعلم، لكني...‬

‫أظن أني سأُصاب بالجنون كما أُصيبت "توبا".‬

‫حبيبتي، هذا طبيعي تمامًا،‬ ‫لأنها تفعل ذلك عمدًا.‬

‫"لن تفرّقي بيننا"؟ يا لها من حمقاء.‬

‫- صحيح؟ نعم.‬ ‫- حمقاء تمامًا.‬

‫ستقول إنها كانت سكرى إذا سألتها،‬ ‫فلا تسألي.‬

‫- هل سألتها بالفعل يا "ليلى"؟ بحقّك!‬ ‫- هل سألتها؟‬

‫لم أسأل "دفني"، لكن...‬

‫كيف كانت علاقتك بـ"سليم"؟‬

‫يا لمهارتك في التخفّي!‬

‫- ماذا قال؟‬ ‫- إن علاقتهما كانت طيّبة. ماذا عساه يقول؟‬

‫وعلاقته بـ"دفني"،‬ ‫هل كانت طيّبة؟ هل كانا على وفاق؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫لا شيء. فضول لا أكثر.‬

‫هذا ليس سؤالًا يُسأل بلا سبب. ماذا حدث؟‬

‫في الواقع،‬

‫قالت "دفني" أشياء.‬

‫كانت سكرى طبعًا، لكن...‬

‫بدا لي أن كلامها عن عمد.‬

‫مثل: "لا أحد يقدر على التفريق بيننا."‬

‫"(سليم) ذاته لم يستطع التفريق بيننا."‬

‫أنت أيضًا تفعلين هذا؟‬

‫ما قصدك بـ"أنت أيضًا"؟ قيل لي شيء...‬

‫لا تفعلي هذا يا "ليلى".‬

‫لا أفعل شيئًا يا "جيم".‬

‫عندي فضول لا أكثر تجاه معنى ما سمعته.‬

‫لا معنى له.‬

‫"دفني" أفرطت في الشرب وسكرت،‬

‫ثم تكلّمت كلامًا فارغًا. هذا كلّ شيء.‬

‫لا تسقطي في هذه الفخاخ.‬

‫هذه أول مرة أرى "جيم" مختلفًا هكذا.‬

‫أراهن أن أقصى انفعاله كان هكذا.‬

‫هكذا، مثل تعبير وجهي هذا.‬ ‫هل أجيد تقليده؟ هكذا.‬

‫لا يا "إسراء". لقد غضب حقًا هذه المرة.‬

‫- هل تشاجرتما؟‬ ‫- لا تكوني سخيفة.‬

‫وهل يتشاجر‬ ‫أبطال القصص المصوّرة أمثال "جيم مراتان"؟‬

‫سبق أن رموا كومة مال كبيرة في حديقة بيته‬ ‫ولم ينطق بكلمة.‬

‫لا يزعج نفسه بإصدار ردّة فعل أصلًا.‬

‫هذا التعبير هو أقصى انفعالاته.‬

‫- أنتما لا تحبّان "جيم"، صحيح؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- بحقّك!‬ ‫- نعم، لا تحبّانه.‬

‫- مستحيل! لا تكوني سخيفة.‬ ‫- بالتأكيد لا تحبّانه.‬

‫نعم، لم تزوراني ولو مرة‬ ‫منذ انتقالي إلى بيت "جيم".‬

‫أنتما لا تحبّانه.‬

‫- لا.‬ ‫- حبيبتي، أنتما لا تبقيان في البيت أصلًا.‬

‫- تسافران دائمًا.‬ ‫- مكان جديد في كلّ عطلة أسبوع.‬

‫بل أدعوكما إلى كلّ مكان نسافر إليه!‬

‫ودائمًا تجدان عذرًا كي لا تحضرا.‬

‫- تضارب مواعيد غالبًا.‬ ‫- و"دوروك" كبر.‬

‫- تعرفين أن سلوكه تغيّر.‬ ‫- نعم.‬

‫إذًا فأنت مشغولة بـ"دوروك". وأنت؟‬

More Arabic subtitles for Thank You, Next

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left