The first 200 lines.
لن تتحرّكي من هنا!
إن خرجت من هذا الباب فلا عودة لك أبدًا.
"ليلى".
"ليلى".
صباح الخير.
صباح الخير.
قلنا إننا سنتركه مع "علي"، لكنه مسافر إلى "أمريكا".
سأتركه مع "عمر". السيدة "غولناز" في البيت.
- مفهوم. - اتفقنا؟
أراك في المحكمة.
هل أنت مستيقظة؟
انظري إليّ.
هل أنت مستيقظة؟ نعم. جيد.
- تعال يا "بادي". - هيا.
"ليلى".
اليوم يوم الحسم.
اليوم اليوم المنتظر. مفهوم؟
تعال.
أنت أيضًا قلها. اليوم اليوم المنتظر.
تعال.
اليوم اليوم المنتظر.
"مَن التالي؟"
"نقطة تحوّل"
"إديس"!
"إديس"!
أريد كأس وسكي.
شكرًا.
مرحبًا.
لا تقلق.
موعدك على المسرح بعد خمس دقائق.
وموعد رحيلك من هنا في غضون دقيقة.
مرحبًا بكم.
لن تلحق بالموعد، فما زالت في "إزمير". القضية أكبر ممّا ظننّا.
إدارة شركة الصوتيات كلّها تقريبًا تغيّرت.
"ليلى" تعالج الموقف بعملية كبيرة.
تفضّل.
- شكرًا على كلّ شيء. - على الرحب.
أنت الأفضل.
هيا، أبهرهم!
"أينما نظرت، أنت حولي، والشوق أتعبني
إن غاب وجهك عني ثانية، حنيني يقتلني
متيّم بك وبجفنيك، فكيف تأسرني؟"
اتصلت بك في الوقت المناسب.
لا أسمعك الآن.
أنا قادمة.
أنت تركتني وحدي.
سأكون معك في غضون ساعات. لا تقلق.
أنا قادمة. أنا في الطريق.
شكرًا جزيلًا. شكرًا.
- "ليلى". - مرحبًا.
وأخيرًا وصلت "ليلى".
أظن أني تأخّرت قليلًا، لكن...
هل أنت بخير؟
أنا بخير.
- أهلًا وسهلًا. - أهلًا بك.
فقدنا الأمل في قدومك.
لم أستطع الحضور أبكر.
لم أعلم أنك تجيد عزف البيانو.
- أهلًا وسهلًا. - أهلًا بك.
"ليلى"، أعجبتني هديتك.
شكرًا جزيلًا.
هدية عيد ميلادك تلك لم تكن مني طبعًا.
كانت من "جيم". أمّا هديتي إليك فهذه.
أنت لطيفة جدًا.
"جيم"!
- شكرًا جزيلًا. - على الرحب. عيد ميلاد سعيدًا مرة أخرى.
علمت أن عيد ميلادك بعد 15 يومًا.
- نعم، لكني لا أنوي الاحتفال. - ما المانع؟
ولا أريد حفلة مفاجئة.
هل أنت جائعة؟ يمكن أن يعدّوا لك طعامًا.
لا، أكلت وجبة خفيفة على متن الطائرة.
فاتتك ليلة مذهلة يا "ليلى".
- نعم، يبدو ذلك. - كانت مذهلة.
أسعدني "جيم" مرة أخرى الليلة.
أشعرني بأني مميزة جدًا.
رائع. أنا سعيدة جدًا. سعيدة جدًا بسعادتك.
مرارًا وتكرارًا، عيد ميلاد سعيدًا.
عيد ميلاد سعيدًا لي!
لكن لنستأنف الحفلة.
- "ليلى" وصلت، فلنبدأ من جديد يا "جيم". - "دفني"، أرجوك لا.
- "ليلى"، أرجوك. - لا، سنستمتع معًا الآن.
سأجلب مزيدًا من الشمبانيا.
هل أنت بخير؟
لا تتركني.
نحن هنا يا "دفني". نحن هنا.
"جيمو".
حسنًا، تعالي يا "دفني".
- "ليلى". - نحن هنا. كلانا هنا.
نحن هنا.
أحسنت. هكذا.
هل ستنام بهذه الملابس؟
نعم، لا بأس.
نومًا هانئًا. سنتحدث بعد الظُهر، اتفقنا؟
لن تنجحي في التفريق بيننا.
"سليم" ذاته لم ينجح في التفريق بيننا.
لن نفترق أبدًا.
"بادبود"! حبيبي!
- "بادبود"! - كيف حالك يا فتى؟
- كيف الحال؟ ماذا فعلت؟ هل لعبت؟ - قهوة؟
نعم.
هل لعبت؟ هل شعرت بملل يا حبيبي؟
ما برنامجك اليوم؟
سأذهب إلى المكتب.
عندي بضعة اجتماعات.
- لا شيء غير ذلك. - من يدري؟
ربما تتدخّلين فجأة كإطفائيّ لحل مشكلة جديدة.
"إديس" موكّل مهم يا "جيم".
كان سفري إلى "إزمير" ضروريًا.
أعرف يا حبيبتي. أعرف، لكن...
بدا غريبًا أنكم نجحتم في تسوية كلّ شيء في آخر لحظة
بعملية أدّت إلى تغيير مجلس الإدارة بأكمله.
لم يكن في آخر لحظة.
نعمل على هذا منذ وقت طويل.
لكن أردنا أن نتجنب المخاطرة بالحفلة والجولة الغنائية،
فنفّذنا العملية بهدوء.
ولم يسعك أن تخبريني؟
لم أعلم أن عيد ميلاد "دفني" سيكون بتلك الأهمية الكبيرة.
نويت أن أذهب وأعود سريعًا، لكن الأمر طال.
ومع ذلك تولّيت الأمر بسلاسة وروعة.
لم تقع حوادث.
مبارك لك.
ورغم وصولي في النهاية، لحقت بجزء مهمّ من الحفلة.
شكرًا جزيلًا.
تتحدث بسخرية.
أحاول استيعاب الأمر فحسب.
بل إنك ساخر.
تقصد توبيخي يا "جيمو".
- أنت متعبة. - طبعًا متعبة.
كما تعلم، كان بإمكاني المبيت هناك.
كان ممكنًا أن أعود في الصباح.
لكني عدت من أجلك، لا من أجل "دفني".
شكرًا.
- ما زلت ساخرًا. - لا.
- سأستحمّ. - وأنا أيضًا.
أنا كنت في حياتهما منذ أول يوم.
سمّمت زيجتهما بلطف وصمت.
إنها امرأة خطيرة جدًا يا "ليلى".
تريد "جيم".
تجري أمور كثيرة نجهلها، لكننا سنعرف.
لن تفرّقا بيننا.
ما الأمر؟
راودني حلم.
بم حلمت؟
بأن "توبا" غسلتني بالصابون،
و"دفني" قفزت عليّ مثل "تشاكي"...
لم أقل شيئًا من هذا طبعًا.
تمتمت وهمهمت بكلام غير مفهوم.
قلت شيئًا تافهًا عن حادثة تحطّم طائرة.
أسوأ شعور.
لا أعلم، لكني...
أظن أني سأُصاب بالجنون كما أُصيبت "توبا".
حبيبتي، هذا طبيعي تمامًا، لأنها تفعل ذلك عمدًا.
"لن تفرّقي بيننا"؟ يا لها من حمقاء.
- صحيح؟ نعم. - حمقاء تمامًا.
ستقول إنها كانت سكرى إذا سألتها، فلا تسألي.
- هل سألتها بالفعل يا "ليلى"؟ بحقّك! - هل سألتها؟
لم أسأل "دفني"، لكن...
كيف كانت علاقتك بـ"سليم"؟
يا لمهارتك في التخفّي!
- ماذا قال؟ - إن علاقتهما كانت طيّبة. ماذا عساه يقول؟
وعلاقته بـ"دفني"، هل كانت طيّبة؟ هل كانا على وفاق؟
ماذا حدث؟
لا شيء. فضول لا أكثر.
هذا ليس سؤالًا يُسأل بلا سبب. ماذا حدث؟
في الواقع،
قالت "دفني" أشياء.
كانت سكرى طبعًا، لكن...
بدا لي أن كلامها عن عمد.
مثل: "لا أحد يقدر على التفريق بيننا."
"(سليم) ذاته لم يستطع التفريق بيننا."
أنت أيضًا تفعلين هذا؟
ما قصدك بـ"أنت أيضًا"؟ قيل لي شيء...
لا تفعلي هذا يا "ليلى".
لا أفعل شيئًا يا "جيم".
عندي فضول لا أكثر تجاه معنى ما سمعته.
لا معنى له.
"دفني" أفرطت في الشرب وسكرت،
ثم تكلّمت كلامًا فارغًا. هذا كلّ شيء.
لا تسقطي في هذه الفخاخ.
هذه أول مرة أرى "جيم" مختلفًا هكذا.
أراهن أن أقصى انفعاله كان هكذا.
هكذا، مثل تعبير وجهي هذا. هل أجيد تقليده؟ هكذا.
لا يا "إسراء". لقد غضب حقًا هذه المرة.
- هل تشاجرتما؟ - لا تكوني سخيفة.
وهل يتشاجر أبطال القصص المصوّرة أمثال "جيم مراتان"؟
سبق أن رموا كومة مال كبيرة في حديقة بيته ولم ينطق بكلمة.
لا يزعج نفسه بإصدار ردّة فعل أصلًا.
هذا التعبير هو أقصى انفعالاته.
- أنتما لا تحبّان "جيم"، صحيح؟ - ماذا؟
- بحقّك! - نعم، لا تحبّانه.
- مستحيل! لا تكوني سخيفة. - بالتأكيد لا تحبّانه.
نعم، لم تزوراني ولو مرة منذ انتقالي إلى بيت "جيم".
أنتما لا تحبّانه.
- لا. - حبيبتي، أنتما لا تبقيان في البيت أصلًا.
- تسافران دائمًا. - مكان جديد في كلّ عطلة أسبوع.
بل أدعوكما إلى كلّ مكان نسافر إليه!
ودائمًا تجدان عذرًا كي لا تحضرا.
- تضارب مواعيد غالبًا. - و"دوروك" كبر.
- تعرفين أن سلوكه تغيّر. - نعم.
إذًا فأنت مشغولة بـ"دوروك". وأنت؟
No comments yet. Be the first to leave one.