The first 200 lines.
"ثانوية (بيرل بايلي)"
أعرف أن الجلوس في حضن "سانتا" يبدو غريبًا في مثل عمرنا،
لكن علينا أن نفعل ما هو مطلوب.
لماذا تسير بهذه السرعة؟
أحاول مجاراة الفتى الجديد.
ذلك الأحمق؟ فكرة رائعة.
دعنا نتسكع بالقرب منه ونحط من مكانتنا أكثر وأكثر.
في ذروة موسم التنمر.
"أبقوا رؤوسكم منخفضة إنه موسم التنمر"
ألا تستوعب يا "ستيف"؟ هذا الفتى فاشل للغاية،
وإذا بقينا على بعد ستة أمتار منه،
فلن يرانا المتنمرون أبدًا.
أهي خدعة تخفّي للحمقى؟
فكرة جنونية للغاية، وقد تنجح.
"سميث" و"سنوت"!
أكبر فاشلين في...
من هذا؟
إنه جميل.
نظارات، وذقن نحيف، ووقفة سيئة.
اعوجاج جميل في العمود الفقري.
إنه لي.
يا إلهي، "سنوت"! نجحت الفكرة!
أيها الفتى الجديد!
لا أعرف اسمك، لكني لست بحاجة إلى ذلك.
- اسمي "مارتن". - طلبت ألّا تخبرني اسمك!
اسمك الجديد هو "التقاط القبضة".
كلا! يُفترض أن تلتقطها بوجهك!
آسف. وجهي مشغول
بمراقبة وجهك حين أبرحك ضربًا!!
أجهز عليه.
ماذا؟
وحشية.
ينبغي أن تعمل في إذاعة.
كلا يا رجل. أريد أن أصبح دليلًا.
في متحف. في متحف رائع.
لأنخرط في الفن كما ينبغي.
"صباح الخير أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)
يراودني شعور بأن هذا اليوم سيكون مدهشًا
الشمس في السماء ترسم بسمة على وجهه
وهو يبرق تحية إلى العرق الأمريكي
يا للهول، رائع أن نقول
صباح الخير أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)
صباح الخير أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)"
"ميرتس "هو الفتى الأقوى في المدرسة.
كيف فعلت هذا؟
بسهولة. أتدرب على الكاراتيه.
الكاراتيه هي الأروع.
أقول هذا دائمًا.
كلا يا "ستيف". أحسبك قلت إن الأقلام اللامعة هي الأروع.
ليس بعد الآن يا "سنوت"! الكاراتيه هي الأروع الآن.
أجل، إنها رائعة.
يجدر بكم أن تأتوا لتتدربوا في القاعة التي أتدرب فيها.
السيئة الوحيدة هي أن ضرب الأولاد
يتسبب دائمًا بطردي من المدرسة.
عمري 17 سنة ولا أجيد قراءة حرف.
لكني أستطيع تمييز الحرف القمري.
أتفكر بما أفكر به يا "سنوت"؟
نزوره في دار الأحداث مرة كل شهر إلى أن يخرج
وبعدها ننتقل للسكن معًا؟
كلا! بل نتدرب على الكاراتيه في القاعة التي يتدرب فيها!
ونستخدم الكاراتيه لتهريب "مارتن" من دار الأحداث!
- رائع! - كلا يا "سنوت".
خطر لي أنه يجدر بنا القيام بهذا الشيء الجديد.
انس أمر "مارتن".
هل أبديت إعجابًا بـ"مارتن" أكثر منك؟!
"صرف شيكات" "قاعة (بايدن) للتدريب"
اضرب! اضرب!
أقوى! أعنف!
دمر خصمك!
أنا "سينسي توم". أهلًا بكما في قاعة "بايدن".
لا بد أنكما "سنوت" و"ستيف".
رباه. إنه يقرأ الأفكار!
كلا. "مارتن" استغل مكالمته الهاتفية الوحيدة من دار الأحداث
ليخبرني بقدومكما.
لديه وضع عائلي غريب.
وقد تبنيته، لكن الدولة لا تسمح لي
لأنني لم أنظر في الأمر يومًا
ولن أزعج نفسي في ذلك.
اسمعوا أيها الطلاب.
في قاعة "بادين" نهتم لأمرين...
فن الكاراتيه المعروف منذ قرون...
ونائب الرئيس الحالي للفترة الثانية "جو بايدن".
هيا نرى قدراتكما.
أنت! يا من تضع النظارات! سدد لكمة.
إذًا، لا تملك أية قدرات.
حسنًا، أنت.
هذا مثير للشفقة!
لن تتعلما القتال أبدًا
إلّا إذا تعرفتما على الغضب الذي داخلكما.
ما الذي يغضبك؟
- لست أدري. - لكل منا ما يغضبه.
"إريك" هناك لديه والدان غنيان
ويشعر بالذنب لأنه أبيض.
"مارسيا" الواقفة هناك تستمد غضبها من الدوالي الوريدية.
عمرها لم يتجاوز 14، ولا تستطيع التخلص من الدوالي أبدًا!
لذا سأسألكما مرة أخرى. ما الذي يغضبك يا بني؟
لا تناديني "بني"!
ها هو.
لا تحب أن تنادى "بني".
- أبوك متوفى، صحيح؟ - أجل.
إذًا استخدم ذلك وسدد لكمة.
أفضل!
ويجب أن تكره نموذج الشارب السيئ.
وأراهن أيضًا أنك فقير.
محظوظ.
أرني كم انت غاضب. سدد لكمة لهذا اللوح!
حتمًا أستطيع العمل معك.
لكنك ستضطر لإحضار لوح بدل هذا.
إنه الرف الذي أضع عليه التوابل.
توابلي الآن على الرف المخصص لعصي الكاراتيه.
ولا أعرف حتى أين هي عصي الكاراتيه.
لنقل فحسب إنني لست مستعدًا لاستقبال ضيوف.
حققت فوزًا! من رمية النرد الأولى!
دورك الآن.
والآن ننتظر.
كما ترين يا "فرانسين" لهذا لا أصلح لشراء لعبة البيناتا.
أريد أن أنقذ جميع الدمى فحسب.
مهلًا. ما هذه الرائحة؟
رائحة فظيعة.
"هيلي"، هل عدت لاستخدام العطر البديل؟
ليس أنا.
لم أتعرّق منذ سنة.
ما مصدر الرائحة برأيك؟
أنتظر بفارغ الصبر معرفة مصدرها.
إنه لغز. هل عرفت المصدر؟
إنه مني، أليس كذلك؟
"كلاوس"، أنت الآن سمكة خارجية.
مزحة غير لطيفة يا أخي! أنا سمكة!
أحيانًا تبدو عليّ رائحة السمك!
حققت فوزًا في لعبة الـ"ياهتزي"!
كلا. أخطأت في قراءة النرد.
لا أهمية لهذا.
أشعر أنني قوي.
أجل، يبدو الأمر الآن أكثر جدية إذ نرتدي أرواب الحمّام هذه.
كفاكما ثرثرة.
والآن تصرفا مثل امرأة تربي شمبانزي كحيوانها المدلل
وتواجها!
سيد "سينسي توم"،
أواثق أنت أنك تريدنا أن نتعارك بهذه السرعة؟
لم نتعلم بعد أية حركات.
سددا اللكمات!
كتفي! لم فعلت هذا؟!
"ستيف"، أنا آسف.
لا تعتذر.
أبوك لم يعتذر لأنه مات.
ومعطفك لم يعتذر لأنه ليس له أكمام.
استخدم غضبك! هاجم! هاجم!
تهانيّ.
لقد أطلقت العنان لغضبك.
أصبحت الآن واحدًا منا.
على حد تعبير "جو بايدن" نائب الرئيس،
"لا أمنحك الإذن لتسمية قاعتك باسمي."
بلا أكمام! بلا أكمام!
بلا أكمام! بلا أكمام!
كان الوضع جنونيًا بالأمس، صحيح؟
اضطررت للعودة إلى البيت هرولة
لأني كنت مفعمًا بالإثارة نتيجة الكاراتيه.
بالتأكيد.
كما أنني أفكر بأن الكاراتيه ليست لنا.
لنعد كما كنا، "ستيف" و"سنوت" اللذان نعرفهما ونحبهما...
اللذان يجبنان أمام المتنمرين،
وينتعلان أحذية في أماكن تقديم الطعام.
"سنوت"، إلى أين أنت ذاهب؟
سأذهب لمجالسة أصدقائي من قاعة الكاراتيه.
إنهم يفهمونني.
ولا يحتملون المتنمرين.
كما يروق لهم أن أفقد السيطرة على غضبي المكبوت.
حسبتنا اتفقنا على أن الكاراتيه ليست لنا!
اتفقت مع نفسك يا "ستيف".
أنت الذي اتفقت.
بلا أكمام، كيف الحال؟
يا للهول. ذاك الشاب اصطدم بك عن غير قصد.
هل ستتركه ينجو بفعلته عن غير قصد؟
أطلق العنان لغضبك.
دعك منه يا "ستيف".
"سنوت" في فيلم إثارة الآن.
الساعة 36.
يبدو كأن الشمس تظهر كل يوم الآن.
عاد القط!
ما الحكاية؟ القط الصغير لا يجيد السباحة؟
أهلًا بك في الماء، يا فتى الأدغال.
لا يمكنك الوصول إليّ أبدًا. لا يستطيع أحد الوصول إليّ!
لا، لا! لا نهاية لهذا!
حسنًا. بدأت أتعلم هذا.
يجب أن أسبقهم بخطوة فحسب.
كلا!
إنهم يتوحدون.
سحلية!
مهلًا. أتأكل السحليات السمك؟
تريد أن تجربه فقط! لترى إن كانت ستحبه!
إذن الذهاب إلى الحمّام هذا مزيف.
أجل. ومع ذلك سأذهب إلى الحمّام.
حسنًا، عد إلى غرفة الدرس بعد ذلك.
"سنوت"، ماذا تفعل هنا؟
هذا المقعد للأولاد الشريرين، ونحن طيبان.
ضبطوني وأنا أتعارك مرتين اليوم.
"سنوت"، ما مصدر هذا؟
أشعر أن "سينسي توم" يحولك
إلى شيء مغاير لطبيعتك، يحولك إلى شخص غاضب.
أصبحت تتجول وكأنك "تومي لي جونز" طوال الوقت.
No comments yet. Be the first to leave one.