The first 200 lines.
تباً لكم، لن أخبركم شيئاً
عزيزي، كن مؤدباً
ليس خطأهم أنهم لا يتذكرون
لديهم تلك الصفيحة الفولاذية الكبيرة في رؤوسهم
وإلا لم قد لا يتذكر المرء شيئاً قد حدث قبل أسبوع فحسب؟
"إنه بيتنا المتنقل الجديد"
"أعتقد أننا نعيش في منزل متنقل الآن"
"أندية كرة السلة في المدينة تجري اختبارات انتقاء اليوم"
"(تود) لا يستطيع تتبع العروض لذا أنا أتولى إدارة أموره"
- "ما المشكلة مع (باولا)؟" - "المشكلة هي أنك في ورطة"
"(سباركي)! (سباركي)!"
"(سباركي)، هذه (شيلي) (شيلي)، هذا (سباركي)"
"إنها مديرتك أو نائبة المديرة بالأحرى"
"لأنني أنا مديرتك لا تتهاوني معه يا (شيل)"
"تفاوضتُ على تقليص حضانة (بيبا) إلى جزئية"
"مقابل جزء من تعويض وفاة (ديريك)"
"لكن لا أتحمل فكرة أن تقضي تلك الحقيرة ثانية واحدة وحدها مع (فاني)"
- "هل هي جاهزة؟" - "ستتبول على أجهزتهم الإلكترونية"
"وتشعل عدة حرائق صغيرة"
- "لذا نعم، إنها مستعدة" - "رائع!"
"تذكري، أنتِ (فراني) الآن"
"لم أظن أنك ستأتين حقاً"
"ها أنا هنا، وها هي (فراني) في الموعد المحدد، كما وعدتك"
- "إذاً أظن أنني أدين لك بصكّ" - "أظنك تفعلين"
"يا إلهي، فليخرج الجميع! اخرجوا حالاً!"
"(فراني)! ماذا فعلتِ؟"
"مرحباً، الطوارئ؟ أودّ الإبلاغ عن حريق"
حمداً لله أنك هنا
- هل أعرفك؟ - لا
موقف الحافلات هذا مظلم جداً
نعم، بعض أعمدة الإنارة لا تعمل
توقفت عن العمل منذ أن كان زوجي (إيميريل) لا يزال حياً
- حقاً؟ - توفّي في عام ٢٠٠٢
- أنا (إستر) - أنا (كارل)
لا أخرج عادةً في هذا الوقت المتأخر
كنت أحتفل بعيد ميلادي
أهدتني أختي هذا
يا للروعة، هذا جميل حقاً!
أتممت اليوم عامي الـ٧٥
- تباً! المعذرة - لا تقلق
يمكنني أن أشتم بكل طلاقة أيضاً
- أتحتاجين مساعدة؟ - هذه ليست حافلتي
- سأصعد على متن الحافلة رقم ١٥ - حقاً؟
- فلتذهب أنت - متأكدة؟
غادر هذا المكان اللعين!
أرأيت؟ ماذا قلت لك؟
سررت بلقائك يا (كارل)
اعتني بنفسك
- "حقيبتك!" - أوقف الحافلة! تلك المرأة تتعرض للسرقة
- (إستر)! - "مستحيل"
- "اتصل بالطوارئ إن أردت" - هيا! أوقف الحافلة!
"اصمت!"
أنت! دعني أترجّل!
افتح الباب! أنت! افتح الباب، هيا!
- "اجلس" - هيا!
- "لن أتوقف، لدي جدول ألتزم به" - (إستر)!
- ابنك يبكي - أطعمته الساعة ٤
- لا، أنا أطعمته الساعة ٤ - هل أنت متأكد؟
لا فكرة لدي كل شيء ضبابي
لِم لم يصبح بعد مراهقاً يمكنه إطعام نفسه؟
ربما يمكننا أن نجلب له إحدى تلك الزجاجات الخاصة بالهامستر
ونثبتها على جانب سريره
- أعلم - حسناً، سأطعمه
- أنت ستحضر القهوة؟ - اتفقنا
- لحظة - ماذا؟
مرحباً! اسمع أمك قادمة، حسناً؟
أتيت إليك، أتيت إليك
أتيت إليك! مرحباً
مرحباً، إنني أسمعك!
هل هناك أحد جائع؟ تعال هنا
تعال، أجل
- هل يمكننا تغيير حفاضك؟ - مرحباً
هل علينا تغيير حفاضك؟
إذاً، لقد مرّ حوالي ستة أسابيع، صحيح؟
أظن ذلك
- أجل - يمكننا ممارسة الجنس الآن
أجل، ذلك صحيح
جيد
جيد
يا إلهي!
(فريد)، حقاً؟
- "أعطيني حقيبتك!" - أنت! ابتعد عنها
من الأفضل لك أن تهرب!
(إستر)، هل أنتِ بخير؟
أبقِ أحلامك القذرة لنفسك يا بني
رأيت امرأة مسنة تصاب بطلق ناري عند موقف حافلات (آشكروفت) الليلة الماضية
من لم يُطلق عليه النار عند ذلك الموقف؟
أردت مساعدتها لكن الأمر حدث بسرعة كبيرة
وسائق الحافلة رفض أن يتوقف
لو كنت تتقاضى عشرة دولارات في الساعة، لما توقفت أنت أيضاً
- أتعلم؟ كانت أعمدة الإنارة معطّلة - لدينا أعمدة إنارة أصلاً؟
نعم، قالت إنها متوقفة منذ خمسة عشر عاماً
هذا ليس غريباً
لماذا لا تصلحها البلدية؟
هذا لطيف جداً هل يمكنني ارتداء هذا القميص القصير؟
- إنه ليس قميصاً قصيراً - سيصبح كذلك الآن
(ليام) يتحدث
إن أردتَ (تود) عليك المرور عن طريقي أولاً
أنا مدير أعماله! ماذا تريد منه؟
أخبرني بوقت التمرين وسأتولى أمر إحضاره
لا، لا، ليس هذا ما قلته
حسناً، وداعاً
(ديبي غالاغر)، اخرجي إلى هنا حالاً!
حسناً، سأعود على الفور
"(ديبي غالاغر)، تعالي وخذي ابنتك!"
أهلاً (بيبا)، ما الأمر؟
- كان من المفترض أن آخذها الليلة - حسناً، إليك طفلتك الشيطانة
لقد أشعلت النار بأريكتي وأكلت نصف كيلو من لحم الهمبرغر النيء
وقضمت طرف إصبع القدم الأوسط لابني
يا إلهي!
هذا ليس من شيم عزيزتي اللطيفة (فراني) أبداً!
كفّي عن التظاهر، (ديبي)
أنت أسوأ أمّ على وجه الأرض
ألا ترين أن هذا قاسٍ بعض الشيء؟
لا، لا أرى ذلك إليكِ مال تعويض الوفاة
ولا أريد رؤيتكما أنت أو ابنتك الشريرة مجدداً على الإطلاق
لا تنقطعي عنا، (بيبا)! مرحّب بك على العشاء في أي وقت!
مرحباً، ما كان كل ذلك؟ ومن هذه؟
زوجة (ديريك)، (بيبا) حاولت أن تحرمني من تعويض وفاته
لذا كانت هذه الفتاة، (بيلا) تتظاهر بأنها (فراني)
كي أحصل على نصيبي من مال (ديريك)
لم أفهم شيئاً، ولا أملك طاقة لأحاول
ها أنت ذي
مرحباً! تعالي هنا
فتاة مطيعة، اجلسي هناك
(بيلا)، لم نعد في منزل (بيبا)! لا نأكل كالحيوانات هنا! إليك ملعقة
أجل
لدي بعض من أغراض (ميكي) هل هو هنا؟
في الأعلى على الأرجح
- من هذه؟ - من عائلة (ميلكوفيتش)
أظن أن اسمها (ساندي) وهي ابنة عم...
لا، بل أخت غير شقيقة
- أو ما شابه - كم عدد أفراد تلك العائلة؟
من الصعب معرفة ذلك فعندما كنت مع (ماندي)...
كانوا يأتون باستمرار، مُفرجاً عنهم مطرودين من بيوتهم
أو هاربين من الشرطة
- لا يكونون عادةً بتلك الظرافة - حقاً؟ هي؟
لقد رأيت بعض الأشياء على الوضع أن يتغير
- ماذا حدث له؟ - ليس لدي أدنى فكرة
ما زلت أحاول فهم قصتك عن (ديريك) وموته وزوجته و(بيلا)
اقتربت
هل هذا كل شيء؟
بقدر ما استطعت أن أجد
اسمعي، هل هناك أحد بنّي البشرة في المنزل يبحث عني؟
- لا - جيد
كيف حال الجميع على أية حال؟
على حالهم
إخوتك حمقى
مرة واحدة على الأقل أسبوعياً يثمل أحدهم
ويتسلل إلى سريري ويحاول الحصول على شيء مني
تباً لهم، لا ترحميهم في محاولتهم القادمة
أو يمكنني البقاء هنا معك
ونمرح مثلما كنا نفعل عندما كنا أطفالاً
يا إلهي!
تعلمين أن هذا غير سويّ، صحيح؟
ليس الأمر وكأننا أقرباء
بل نحن أقرباء حقاً إننا أنسباء!
- وأنتِ مثلية! - حسناً، لا يهم
- كما أنه مرتبط - صحيح، بك أنت
أجل، سررت برؤيتك أيضاً يا (ساندي) الحمام تحت تصرفك
اسمعي، كان لدي شامبو وما شابه هل هناك صابون بين هذه الأشياء؟
كنت غائباً لسنوات! هل تظن أن إخوتك سيحتفظون بتلك الأشياء لك؟
يمكنك استخدام خاصتي سنذهب إلى (كوستكو) لاحقاً
- سأتلقى راتبي - لا يمكنني يا رجل
أرسل لي ضابط المراقبة رسالة وأنت في الحمام، لديه عمل لي
أعطني قائمة بما تحتاج وسأشتريه لك
يا لها من لطافة أنتما عاشقان مدجّنان صغيران
شكراً لك
- أطفأت الموقد قبل أن نغادر، صحيح؟ - أنا واثق أنك فعلتِ
متأكد بمعنى أنك متيقن أم بمعنى أنك تحاول إسكاتي فحسب؟
- المعنى الثاني - هل عليّ العودة للتحقق؟
لا، أسوأ ما قد يحدث هو أن ينفجر منزلنا
وسنحصل على الكثير من أموال التأمين
- لدينا تأمين، صحيح؟ - لا
- أنتما متأخران - يا إلهي، هل تخيمون هنا؟
أنا فعلت
سأخذ جعة وكأساً صغيراً من أي شيء
وأنا أيضاً
هل قمت بتشغيل الأضواء حتى؟
لا حاجة لأرى أعرف أين هو فمي
هل تركنا (بيلي) هنا الليلة الماضية؟
صرت بالكاد ألاحظ أنه جالس هناك
وأنا أيضاً إنه كقطعة أثاث
سأعطيك مشروباً على حساب المحل حسناً يا (بيلي)؟
مقابل مشروب مجاني أنا مستعد لأحبَس هنا
ها أنت ذا يا (بيلي) أعتذر بشأن ذلك يا صاحبي
لم يبدُ ذلك الصوت جيداً
(بيلي)! يا إلهي، إنه ميت! لقد لمست رجلاً ميتاً!
- (بيلي) ميت؟ - المسه، إنه بارد ومتخشّب
لا! لا! (بيلي)، لا، لا!
تباً، لقد كان صغيراً جداً على الموت!
سأفتقدك يا صاحبي العزيز كان صديقاً جيداً
بحقك يا (فرانك) لم أرك تتحدث إلى (بيلي) قطّ
كان يتحدث أكثر بكثير عندما كنا نكون وحدنا، والآن...
لقد متّ يا صاحبي!
(بيلي)، لا، لا! يا إلهي!
المسعفون في طريقهم إلى هنا
لا يمكنني البقاء هنا ومشاهدتهم يضعون جثته في حقيبة
يا إلهي يا (بيلي)!
سأفتقدك يا صاحبي القديم
No comments yet. Be the first to leave one.