9-1-1

9-1-1

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

9-1-1 S04E11 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-22
Downloads: 20
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"متجر (فيلدز)"

‫ستحب بعض الأزهار.

‫أجل، مرحبًا.

‫آسف لإزعاجك، هل تمانعين

‫مراقبة عربتي لدقيقة؟ ‫أزهار النرجس هي المفضلة لدى زوجتي.

‫أنا واثقة من أنهم يضعونها ‫في الخارج لتتمكن من أخذ الأزهار،

‫- في طريقك إلى داخل المتجر. ‫- أود أن أفاجئها.

‫إنها تنتظر في السيارة، ‫أعدك، لن يستغرق الأمر أكثر من دقيقة.

‫- لا يُفترض بي أن أفعل ذلك، لكن أسرع. ‫- شكرًا لك.

‫لا، علينا أن نصرّ على موقفنا.

‫مركز الاتصالات ليس معلمًا سياحيًا.

‫أقدّر اهتمام عضو المجلس، ‫لكن لا يمكننا السماح له ولأتباعه

‫بالاستعراض في المكتب.

‫لا، أخبره برفضنا لذلك رجاءً.

‫اسمع، سأعاود الاتصال بك.

‫لا بأس، امض في طريقك.

‫لا، مهلًا، انتظر.

‫توقف.

‫يا للهول، لا.

‫هل أنت بخير يا سيدتي؟

‫- يُوجد نبض. ‫- يا للهول.

‫- قلت إنك ستبقين في السيارة. ‫- إنها على قيد الحياة.

‫- سأتصل بالطوارئ. ‫- انتظري، قولي لهم العنوان أولًا.

‫قولي لهم العنوان دائمًا أولًا.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫أنا في متجر "فيلدز" عند تقاطع شارعي ثلاثة ‫و"لا بريا" هناك امرأة في موقف السيارات،

‫صدمتها سيارة، وضعها خطير جدًا.

‫كانت السيارة مركونة قرب صندوق القمامة.

‫ضغط على دواسة الوقود، ثم صدمها، ‫بدا الوضع خطيرًا جدًا.

‫- وهل غادر على الفور؟ ‫- لم يتمهل حتى.

‫ستكونين بخير يا عزيزتي، اتفقنا؟ ‫وصلت النجدة.

‫- ستكونين بخير، كل شيء… ‫- سيدي؟

‫لما لا تتراجع يا سيدي، ‫وتدع فريقي يلقي نظرة.

‫واحد، اثنان، ثلاثة.

‫المجرى التنفسي خال، لكن تنفّسها ثقيل.

‫بالتأكيد عظم الفخذ هذا مكسور.

‫- أعرفها. ‫- ماذا؟

‫إنها "سو بليفنز".

‫- من مركز الاتصالات. ‫- أجل، مديرة "مادي".

‫إصابة الرأس خطيرة جدًا، ‫البؤبؤان غير متساويين.

‫- احتمال وجود ورم دموي تحت الجافية. ‫- يا للهول.

‫نحتاج إلى الأكسجين هنا.

‫- هيا يا "سو". ‫- يمكننا وضع قسطرة وريدية في الطريق.

‫- هل يمكنك سماعي يا "سو"؟ ‫- هيا يا "سو".

‫على الأرجح هناك ضلع مكسور أو ربما ضلعين.

‫هيا.

‫هناك ثقب محتمل في الرئة أيضًا.

‫- لنضعها على النقالة. ‫- واحد، اثنان، ثلاثة.

‫يا للهول.

‫هيا يا "سو".

‫تسعة…

‫واحد…

‫- ماذا تقول؟ ‫- تسعة، واحد…

‫رقم الطوارئ 911؟

‫نحن هنا يا "سو"، سنتولّى أمرك.

‫تسعة، واحد…

‫كان في الداخل يشتري لها الورود.

‫بينما كان أحدهم يحاول قتلها.

‫ظننت أن هذه حادثة.

‫لم يرفع الرجل قدمه عن دواسة الوقود.

‫كما لو أنه أراد أن تموت تلك السيدة.

‫تسعة، واحد…

‫وسأحتاج إلى حذاء رياضي جديد، ‫أصبح حذائي صغيرًا جدًا.

‫ماذا؟ ألم نشتره لك منذ مدة وجيزة؟

‫يبدو أن كل ما علينا فعله

‫هو شراء حذاء رياضي لقدميه

‫- فيزداد مقاسهما على الفور. ‫- أجل، إنها حلقة مفرغة.

‫إنه يكبر.

‫وكلاكما أبليتما حسنًا في تربيتنا.

‫وسمحتما لنا بأن نكون مستقلّين بذاتنا.

‫اتخذت هذه المحادثة منحنى غير متوقع للتو.

‫إلى الكلام الذي سبق تحضيره.

‫أظن أنه حان الوقت لأحصل على منزل خاص بي.

‫ستنتقلين من المنزل؟ سيكون هذا رائعًا.

‫لديّ وظيفة، ومدخرات.

‫أنا مستعدة للعيش بمفردي.

‫حسنًا، هذه خطوة كبيرة.

‫- أجل. ‫- هل أنت متأكدة من أنك مستعدة؟

‫أنا متأكدة.

‫حسنًا إذًا.

‫حقًا؟

‫نعم، حقًا؟

‫يبدو أنك أوليت الأمر بعض التفكير،

‫وأنت بالغة.

‫حرة في اتخاذ قراراتك.

‫حسنًا، إن كنت جادة حقًا بهذا الشأن،

‫هناك بضعة أماكن شاغرة

‫في المبنى المقابل لمنزلي.

‫- الذي يطلّ على المنظار. ‫- لا.

‫- طاب صباحكم جميعًا. ‫- طاب صباحك.

‫فاتك الإعلان المهم.

‫- حقًا؟ ‫- هل كل شيء على ما يُرام؟

‫- نعم. ‫- قد تأخرت.

‫كنت أطّلع قضية من ليلة أمس.

‫كان حادث اصطدام وهرب، ‫الضحية كانت "سو بليفنز".

‫هذا غير منطقي، من قد يريد أن يؤذي "سو"؟

‫حارسة الأمن هي الوحيدة التي رأت الحادث.

‫لم تعرف ماذا حدث قبل ذلك.

‫لعلّها حادثة غضب بسبب خلاف ‫في موقف السيارات؟

‫كنت أتحدّث إليها.

‫الليلة الماضية، كنا نتحدث على الهاتف، ‫كانت في السيارة تنتظر "دون".

‫وأغلقت الخط فحسب…

‫يا للهول.

‫يجب أن أتصل بـ"دون"، لا بد أنه بمفرده.

‫حسنًا، هل تريد الذهاب إلى المشفى؟

‫- أنا متأكدة من أنها خرجت من الجراحة. ‫- لا.

‫إنها ترغب في وجودي هنا

‫"الاتصالات لا تتوقف، ‫ونحن لا نستطيع التوقف أيضًا."

‫هل قالت لك شيئًا عندما كنت هناك؟

‫لا، استمرت بقول "911".

‫لا أعرف كيف سيصمد هذا المكان من دونها.

‫أنت موجود،

‫ونحن جميعًا أيضًا ولن نخذلها

‫لأننا جميعًا ندين لـ"سو" بالكثير.

‫أنا أدين لها بحياتي.

‫"زائر"

‫مرحبًا.

‫- أنا "جوش روسو"… ‫- أجل، الموظف المؤقت.

‫كاتب اختزال حر.

‫لديّ موقع إلكتروني وكل ما إلى ذلك.

‫لم لا أريك أين ستعمل؟

‫أعتذر عن الفوضى، ‫وشكرًا على مجيئك في هذا الوقت المتأخر.

‫عندما حددنا موعد قدومك، ‫حسبنا أننا سنكون أكثر استقرارًا.

‫أحتاج إلى مكان هادئ، ‫ومأخذ للكهرباء وكرسي مريح.

‫لديكم واحدة منها، أليس كذلك؟

‫استغرق الأمر أربعة أيام من جلسات ‫التخطيط في مقرّ الشركاء.

‫كنت سأتصل بك في وقت سابق،

‫لكننا استغرقنا اليوم بأكمله للعثور عليها.

‫كنا لندونها داخل الشركة، ‫لكن قد يشعر الشركاء بالاستياء قليلًا.

‫لا مشكلة لديّ مع القليل من الملح.

‫أفضّله عادةً مع قطعة ليمون،

‫وكأس جيد من التيكيلا.

‫- لكن ليس أثناء العمل. ‫- سأدعك لتعمل.

‫ربما نتأخر إلى ما بعد ساعات العمل، ‫لكن لا أعرف لكم من الوقت.

‫لا بأس، أحب السهر.

‫هذه صفقة جيدة، أنت من أردت التوسع.

‫يبدو الأمر جيدًا.

‫لكن لا يمكنني تحمل مصادفة "جيمي"

‫- في حمام الرجال كل يوم. ‫- ما خطبه؟

‫وجهه هو المشكلة، ‫كل ما في الأمر أن هناك شيئًا ما…

‫لدى الألمان كلمة تصف ذلك، وجه يحتاج

‫- إلى اللكم. ‫- "باكفايفنغزيهت".

‫حسنًا، لننتقل إلى القسم السابع، ‫المادة "12 سي".

‫يا للعجب، لكن هل عليه القدوم

‫- إلى رحلة الغولف التنفيذية؟ ‫- ظننت أنه

‫- بارع جدًا في الغولف. ‫- لا يتعلق الأمر بمدى براعته.

‫ماذا فعلت مع مديرها؟

‫بينما كانت زوجته في الغرفة المجاورة؟

‫- أتت إلى مكتبي و… ‫- مهلًا، انتظر.

‫تم إيقاف التسجيل.

‫أتسمعونني؟

‫هل ما زال أي أحد هنا؟

‫اللعنة.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫مرحبًا، أنا "جوش روسو".

‫أنا عالق في الطابق الـ32 ‫في مبنى ربما يحترق أو لا،

‫وأنا بمفردي هنا.

‫الدرج مسدود، ولم أدخل من قبل…

‫…هذا البناء ولا أعرف ماذا عليّ أن أفعل.

‫- وأنا أشعر بالهلع نوعًا ما هنا. ‫- لا بأس.

‫خذ نفسًا عميقًا، سنُخرجك من هناك.

‫لا أعرف يا "مايكل".

‫إن كانت لديك مخاوف ‫فربما عليك مناقشتها مع ابنتك.

‫أجل، من دوني.

‫حسنًا، سنتحدث لاحقًا.

‫هل "مايكل" قلق من انتقال "ماي" ‫للعيش بمفردها؟

‫يظن أن علينا إقناعها بتغيير رأيها،

‫وأن نعقد اجتماعًا عائليًا، ‫ونقول لها رأيًا موحدًا.

‫قلت لا، شكرًا لك.

‫حسنًا.

‫- أنت متفاجئ. ‫- حسنًا، يبدو…

‫كشجار قد أخوضه مع ابنتي؟ أعلم.

‫لا يا "أثينا"، ليس هذا ما أردت قوله، ‫لم أكن سأوجه انتقادًا.

‫ربما يجب أن يكون كذلك.

‫لا أنفكّ أفكر في جدالي معها بشأن "ليلى".

‫وليس هذا شكل العلاقة الذي أردته

‫بين وبين ابنتي، إنها تشبهني كثيرًا.

‫وإن حاولت التشبث بها بشدة فسأبعدها فحسب.

‫أنت لست "بياتريس" يا "أثينا"، لست مثل أمك.

‫في تلك اللحظة، شعرت وكأنني كذلك.

‫اسمعي،

‫ماذا تعرفين عن مركز الاتصال بالطوارئ؟

‫لا شيء تقريبًا.

‫تعمل أختك هناك، أليس كذلك؟

‫بلى، صحيح، مديرتها "سو" رائعة جدًا.

‫كانت في الحقيقة ‫في مركز الاتصالات منذ أن افتُتح.

‫- منذ الستينيات؟ ‫- لا.

‫كان ذلك عندما وضعوا الرقم، مركز الاتصالات

‫لم يتم افتتاحه هنا في "لوس أنجلوس" ‫حتى عام 1984.

‫وهل تعرفين أن المراسلين،

‫لا يتم تصنيفهم كمستجيبين أوليين ‫حتى في معظم أنحاء البلاد؟

‫وهذا جنوني.

‫تغيّر هذا في "كاليفورنيا" العام الماضي.

‫هذا مثير للاهتمام.

‫- إذًا؟ ‫- إذًا، تلك الليلة،

‫صدمت "سو" سيارة.

‫لاذ السائق بالفرار.

‫هذا فظيع.

‫هل تعرفين أن أقل من عشرة بالمئة فقط ‫من حالات الاصطدام والهرب يتم حلها؟

‫نعم، رغم أنني لا أشعر

More Arabic subtitles for 9-1-1

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left