The first 156 lines.
"صباح الخير يا أمريكا،
"أشعر أنه سيكون يوماً رائعاً،
"تبتسم الشمس في السماء وتحيي الشعب الامريكي،
"من الرائع أن أقول...
"صباح الخير يا أمريكا!"
"أب أمريكي" "صباح الخير يا أمريكا!"
أبي.
أبي.
أبي.
أبي.
أبي.
أبي.
- أبي. - عزيزي، الساعة 3:30.
تعلم أن أباك لا يعود الى المنزل قبل السادسة.
هذا صحيح.
- أبي. - تعلم أنه بعد يوم شاق في العمل...
أحتاج الى 30 دقيقة لمعاينة البريد.
ماذا تريد؟
اشتركت في سباق دراجات للاباء والابناء.
هذا يبدو ممتعاً.
اشتريت سروالين مطاطيين متماثلين لنا، من القياس الصغير.
- سيبدوان رائعين علينا. - أنا آسف يا ستيف، لا أستطيع.
- ماذا؟ لم لا؟ - داني كولفيلد الصغير.
- من داني؟ - صديقي المقرب الميت.
- يا الهي! - كنا نقود دراجتينا في كل مكان.
ذات يوم كنت أستعرض مهاراتي بقضبان السكك الحديدية رافعاً العجلة الامامية.
كنت أقول "داني، انظر الي"... أوتعلم ماذا فعل داني؟ نظر الي.
نظر الي لوقت طويل ولم ير شاحنة تنظيف الملابس.
بعد ذلك وجدت مقابض الدراجة مكان رئتيه.
في كل مرة كان يتنفس كان جرس الدراجة يعمل.
كان الامر ظريفاً حتى أصبح مزعجاً.
- روجر، أعطني كوب صودا. - لك هذا، صودا للحمية.
- لم أطلب صودا للحمية. - كلا، لكن فخذيك تتطلبان ذلك.
سمعتهما وأنت تقبلين من على بعد ميل كأنهما تقولان "هيلي قادمة".
روجر، أنا في مأزق، أجلت التقدم للتدرب في عمل من أجل فصل الاعمال.
- ولم يتبق لي سوى أسبوع. - لم لا تتدربين في حانتي؟
أريد أن يوقع صاحب عمل حقيقي على هذه الاستمارة.
هذا عمل حقيقي بالفعل.
- انها مليئة بقصاصات الاظافر. - أخلطها مع فول الـ واسابي.
لا يلاحظ أحد هذا، ولدي أيضاً رخصة عمل.
ربما كان علي أن أبدأ بهذا.
أظن أن هذا قد ينجح، لا أريد أن أستبعد من المعهد المتوسط.
لماذا؟ أظنك ستكونين مندوبة أدوية رائعة.
اللعنة!
لا تعرف كيف تركب دراجة اذن، لم لم تقل هذا فحسب؟
لان هذا محرج، كانت مهمة أبي أن يعلمني لكنه انشغل بأمور أكثر أهمية.
- أبي، هلا تعلمني كيفية ركوب الدراجة. - أنا في اجتماع.
احتفظت بهذه الدراجة الغبية طوال هذه الاعوام،
والان صارت فوضى صدئة مهملة كعلاقتي بأبي تماماً.
هذه الدراجة استعارة مثلى، هذه الزينة المتدلية تمثل دموعي.
- يمكنك أن تتعلم ركوب الدراجة. - حاولت يا فرانسين.
لكن في كل مرة أركبها أستشيط غضباً من أبي وأفقد تركيزي وأسقط.
يبدو أن مشاكلك مع أبيك سببت لك الكبت.
- الكبت؟ - أجل، مثلي أنا والـ سبوموني.
أعلم أنها بوظة ثلاثية الالوان.
لكن اسمها يوحي بأنها نوع من المعكرونة ولا يمكنني التغلب على هذا.
أعني أن وضعي ميؤوس منه، لكن أنت تستطيع التحدث مع أبيك.
فكرة جيدة، سأتصل به الان، تمهلي، لا يمكنني ذلك فأنا لا أعرف مكانه.
لانه محتال لا يهتم لامري ولم يفعل قط.
- لا أريد أن أراه مجدداً. - لكن يا ستان...
فرانسين، أنا لا أحتاجه، يمكنني تعلم ركوب الدراجة بنفسي.
يا الهي! كان هناك قلم رصاص مشذوب حديثاً في جيبي.
أريد جرعة من الـ بوربون.
اسمي تومي كالهون، أعمل محامياً، ناديني بـ تومي.
لان كالهون هو أبي وجدي هو السيد ابستين.
غيروا الاسم لاخفاء أصلي.
روجر، لدي أشياء أهم من تقديم مشروبات لك وأنت تلعب التنكر.
بالفعل، أخبرني روجر أن أخبرك أن تنظفي ممر التهوية من فضلات الفئران.
- وتزيلي الفأر الذي خلف هذه الفضلات. - لن أفعل هذا.
ستفعلين ان أردت التوقيع على استمارة التدرب.
- روجر، لا يمكنك... - هيلي، هذا روجر.
ان أردته أن يوقع على الاستمارة فيجب أن تطيعيه.
حسناً يا سيد كالهون، سأبدأ العمل مباشرة.
وبعد ذلك يمكنك تنظيف سروالي لانني تبرزت فيه... ابحثي عنها في غوغل.
أشكرك جزيلاً يا أبي.
مرحباً يا ستيف، أنت في السجن؟
أخبر توشي أن يلمسك لتتحرر.
سجن حقيقي؟ لا تدع أحداً يلمسك.
- ستيف، ماذا فعلت؟ - اهدأ يا أبي، لم أقع في ورطة.
أنا أزور أحدهم فحسب، اسمع، أنا آسف لانني كذبت لكن هناك من عليك محادثته.
- مرحباً يا بني. - أبي.
أبي، لا تغضب، سمعتك وأنت تخبر أمي أنك لا تعرف مكان جدي.
لذلك استخدمت الانترنت لاجده.
ووجدت أيضاً وصفة لحلوى يقطين ستذوب في فمك.
سأذوب أنا في فمك، أنا آسف، لا أجيد التعريف بنفسي.
أنا مايكل.
أبي في السجن، يا له من تطور مفاجىء! هل نحن في فيلم ام نايت شيمالان؟
هل يؤدي المخرج دوراً شرفياً كآمر السجن الهندي؟
ليس الامر كما تظن يا بني، لقد تغيرت.
سجنت لانني اتهمت ظلماً بسرقة متجر جواهر.
انه بريء يا أبي، وسيثبت ذلك في المحاكمة الاسبوع القادم.
ان عشت الى هذا اليوم.
هذا شريك قديم لي، منذ عشرة أعوام تركته مع الحقائب والان يسعى للانتقام.
- اذن، تلقيت عقابك أخيراً. - أجل.
والان سيتم عقابي بطريقة وحشية.
- تقول هذا أمام الطفل، هذا لطيف. - هذه فرصة لكما لاعادة التواصل.
لندفع له الكفالة وندعه يمكث معنا حتى موعد المحاكمة.
- لن أفعل شيئاً من أجله. - افعل هذا من أجلنا.
هذه المرة فاتنا التجول بالدراجات، من يعلم ما الذي سيفوتنا أيضاً؟
لعبة التقاط الكرة، اصطحابي لمقابلة ساقطة لاول مرة،
توبيخي عندما أقع في غرام الساقطة السابق ذكرها.
- لعبة البولينغ. - أعطني فرصة يا بني.
مرحباً، أردت القاء التحية، أنا آمر السجن سنجاي بودابار.
أبي، سيكون هذا رائعاً.
ستيف، لنكن واقعيان، آخر مرة رأيت أبي فيها سرق سيارتي وهجرني.
لذا يجب أن تسامحني ان كنت أتشكك في دوافعه.
أبي، لقد تغير، لقد قيمته بنفسي وأرى أنه رجل صالح ومحترم.
أيها الوغد.
- ماذا تفعل؟ - كان سيسرقها.
لم أطلقت الرصاص؟ لقد كنت أحرك السيارة من مكانها فحسب.
أجل يا أبي، يا الهي!
هذا رائع.
يتسرب منها سائل غريب.
علمتني أمي قيادة السيارات لانك رحلت.
فراني، قالب اللحم شهي.
- انه سمك السلمون، لكن شكراً لك. - أجده شهياً أيضاً، ماذا عنك يا أبي؟
هل تشارك رأي أبيك؟
أياً كان، أجده جافاً.
ستان، ما قلت عن استخدام البنادق على الطاولة؟
حسناً، ضع سوار التعقب هذا، ان ابتعدت عني مسافة 50 قدماً فستعود الى السجن.
هذا غير ضروري، أخبرتك أنني تغيرت.
لم تتغير، لم تتغير البتة.
لا تتحدث عن التغيير، اخرس.
أتعلمان؟ يجب أن نقوم بشيء معاً، ماذا يفعل الاب والابن معاً؟
ماذا عن فكرة الساقطات التي طرحها أحدهم من قبل؟
بدت هذه فكرة مثيرة للاهتمام، قد تكون كذلك.
- دعونا لا نستبعدها. - لم لا تذهبون للتخييم؟
فكروا في فرص الترابط بين الذكور كصيد السمك والتنزه.
يمكنكم صنع الزلابية بجوار النيران.
- هذه فكرة رائعة. - ما الفائدة؟
أبي، لقد وعدتني أنك ستحاول، سيكون هذا ممتعاً.
- يمكننا شواء الخطمي. - بل الزلابية.
لا أعلم ما هذه لكن الخطمي تبدو رائعة.
كانت هذه فكرتي، أجيد التخييم، ان لم تصنع الزلابية فلا يصح التخييم.
- أخبره أنك ستعد الزلابية فلن يعرف. - كلا، انه مبدأ.
- سنذهب للتخييم ولن نعد الزلابية. - آمل أن تموت هناك.
- يبدو أنهم ذاهبون للتخييم. - أنا أعلم، وماذا اذن؟
أحياناً، أحب أن أعرف ما يجري.
- أبحث عن روجر سميث. - هيلي؟
ماذا لدينا هنا؟ لا أظن أننا التقينا من قبل.
كونستانس ماذرز، أنا أعمل في وكالة الصحة والسلامة المهنية.
هذا مثير للاهتمام، كيف يمكنني مساعدتك يا سيدة ماذرز؟
كنت تعرض المتدربة هيلي سميث لظروف عمل غير آمنة.
وبناءً عليه يجب أن تقتصر واجبات الانسة سميث على مشاهدة التلفاز...
- وتصفح الانترنت. - لدي ولد يقوم بذلك.
انه يشاهد نيكولوديون طوال اليوم، انه في السابعة من عمره وليس حقيقياً.
كما يجب أن تتوقف عن تهديدها بعدم التوقيع على استمارة التدرب.
- وماذا لو رفضت؟ - سأغلق الحانة بسرعة لدرجة تذهلك.
- لنبدأ اللعب يا وضيعة. - لقد قلت كلمة بذيئة.
تمهل، هل أنت حقيقي؟
أبي، انظر الى المرحاض الرائع الذي بناه جدي.
ربما يمكنكما التبول معاً أو تقومان بالتبرز مع امساك الايدي.
كانت لديه فرصة مع برازي في الحفاضات.
ان لم يرده حينها فلن أعطيه اياه الان.
- وضعت الاغراض في السيارة، فلنذهب. - ولكن نحن هنا منذ ساعة فقط.
أظن أنني اصطدت سمكة، ماذا أفعل يا أبي؟
No comments yet. Be the first to leave one.