The first 200 lines.
النبض جيد. كيف كان نومك؟
جيد.
أي أحلام؟
حسناً يا سيدتي العمدة. سأراك لاحقاً.
اسمع يا "جيري".
أجل يا سيدتي؟
طلبت مني بالأمس أن أكون صريحة معك عندما أحتاج إلى مساحتي الخاصة.
اليوم…
أودّ التجول في الصومعة…
وحدي.
هل هذا مسموح؟
أجل يا سيدتي.
- اتفقنا؟ - أجل.
حسناً.
سأراك لاحقاً.
كان "خوان" صبياً صغيراً…
عندما أحضرناه إلى هنا.
كان ذلك بعد عودتي من عملية "عاصفة الصحراء".
قبل أن تبدأ "آلي" خدمتها العسكرية.
"شكراً للمحاربين القدامى"
وفي الليلة التي سبقت مهمته الأولى،
جلس "خوانيتو" هناك معنا
وهو يأكل شيئاً أعدّه "رودي" له.
برغر اللحم المقدد بإضافة البصل والخردل.
وهو ذوق اكتسبه من أمه ولن أفهمه أبداً.
هو…
أخبرنا بأنه أراد أن نفخر به.
كنا فخورين قبل رحيله.
كلكم تعرفون ذلك.
وكنتم فخورين أيضاً.
وقد رحل مجدداً.
سنراه… يوماً ما.
سأتناول البرغر اليوم.
على طريقة "خوانيتو".
اليوم فقط.
"رودي" سيلبي طلباتكم.
شكراً.
سيد "ألاميدا"، أنا "دانيل كين"، أخو "شارلوت".
أعرف من تكون يا عضو الكونغرس.
أختك بمنزلة فرد من عائلتنا،
وهذا يجعلك من العائلة أيضاً.
- كيف حالها؟ - إنها بخير.
ذاكرتها تأثرت.
كنا…
أنا لديّ الكثير من الأسئلة.
أجل.
هذا حالنا كلنا.
تعال.
لا أعرف إن كان هذا الوقت المناسب،
لكن بصفتك عسكرياً سابقاً، هل لديك معلومات من شأنها…
أنا…
أخبرني أحدهم بأنه قبل المهمة،
بدّلوا أجهزة تواصل الكتيبة كلها.
خفضوا مستوى أجهزة التواصل لأجهزة توقفت منذ أعوام،
قبل أن أنضم إلى الخدمة العسكرية حتى.
اتصل "خوان" بي قبلها مباشرةً
وأخبرني بأن جهازه اللاسلكي أقدم منه.
لماذا فعلوا ذلك؟
لمنع التشويش؟ لا أعرف.
لكنها عرّضتهم لمشكلات أكثر.
صديق لي كان مسؤولاً عن ملء البيانات عن الحادث
أخبرني بأنه لأن التواصل لم يكن مشفراً،
كان من الممكن تسجيلهم بكل سهولة.
- ممن؟ - أي شخص ممكن.
قال إنه ما كان ليكون ذلك صعباً.
لذا التسجيل في مكان ما على الأرجح.
هل قال من أين يمكننا الحصول على نسخة…
لا، أخبرني بأن أنسى الأمر.
لأنه… شديد السرية؟
لا، لأنه صديق.
لأنه يظن أنه من الأسهل عليّ المضي قدماً
إن لم أكن أفكر في كل المختلين
الذين يجلسون ويستمعون إلى صوت احتضار ابني.
ذلك قبطان "نيمتز".
يجب…
لعلمك،
أنهيت خدمتي منذ 20 عاماً…
وما زلت أقف احتراماً.
بصقت الأدوية هناك ليلة أمس وبصقتها هنا في الصباح.
شكراً يا "آيمي".
هل تريدين مني مضاعفة الجرعة الليلة أم…
واصلي فعل ما تفعلينه.
شكراً.
"سمعت أنك أخذت (لوكاس كايل) إلى مكان ما وقت الثورة."
"يجب أن أجده أياً ما كان مكانه."
"آملت أن تكون لديك فكرة. (جولييت)"
ما الخطب؟
تأخيرات أكثر في قضبان الحديد.
هل ستخرجين الآن؟
أجل.
أراك في الخارج.
ماذا؟
أأنت بخير؟
أجل.
أجل.
- أهلاً. - سيدتي العمدة.
هل المأمور في البيت؟ سمعت أنني قد ألحق به هنا.
لا. رحل ليلة أمس للبحث عن شخص مفقود في المستويات المتوسطة.
هل تمانعين دخولي؟
هل تقابلنا قبلاً؟ آسفة، لا يمكنني…
لا.
حقاً؟ لم آت لزيارتك عندما كنت المأمور
وكان زوجك نائبي؟
لا.
ماذا تعرفين عن "باتريك كينيدي" و"لوكاس كايل"؟
لا شيء. لا أقصد استعجالك، لكن لديّ يوم حافل…
أتفهّم ذلك. لم تسمعي بهما قطّ؟
أي واحد منهما؟
"باتريك كينيدي"، أشهر الهاربين في الصومعة؟
لا أتابع الشائعات.
صحيح.
ماذا حدث لمعصمك؟
سقطت.
أنت شاركت في الاقتحام، صحيح؟
أنا لست هنا لأعتقلك، اتفقنا؟
أريد أن أعرف مكان "باتريك كينيدي" فقط.
هل يعرف زوجك أنك دخيلة؟
إن عرف زوجك أنك دخيلة،
فهذا يفسر عدم القبض على "كينيدي"
وربما يفسر عدم العثور على "لوكاس".
مات "لوكاس كايل".
و"كينيدي" يعرف أماكن في هذه الصومعة لا يمكن لـ"بول"
أو نوابه أو المغيرين أو أي شخص أن يعرف عنها.
صحيح، لكنك تعرفين تلك الأماكن.
لا أظن أن "لوكاس" حيّ.
تعقّبه "كينيدي" لأشهر ولم يجد شيئاً.
طلب منا حتى تعقّب أمه.
هل تحدثت إليها؟
قالت إن آخر مرة رأت فيها "لوكاس" كانت في شقتها
في أثناء الثورة، قبل عودتك بوقت قصير.
جاء "سيمس" بمسدس.
وأراد أن يعرف ما ناقشه "لوكاس" و"برنارد".
هدد بقتله وقتل أمه…
رفض "لوكاس" الحديث.
كانت تلك آخر مرة تراه فيها.
لم يأخذوك إلى القاع قطّ، صحيح؟
قال "بول" إن الجثث على ثلاثة مستويات على مراوح التهوية في الطابق 144.
شغّلوا المحرقة 24 ساعة في اليوم.
يبدو أن "لوكاس كايل" تحول إلى رماد منذ أشهر.
كانت تبصق دواءها وهذا ليس جيداً.
لكن مما لاحظناه،
هي في الصومعة حالياً تبحث عن "لوكاس كايل".
وهل هذا جيد؟
لن يقودها بحثها عن "كايل" إلى شيء.
لكن إن لاحقنا "جولييت" وحصلنا على تأكيد لموته
واستدرجنا "كينيدي" ليخرج، فقد لا نحتاج إلى فيتامين "د بلس".
السعي خلف احتمالين مستبعدين
للوصول إلى نتيجة يسهل تحقيقها بفعل واحد مؤكد.
تخشين أن فقدان الذاكرة يعني فقدان الوعي الذاتي
وفقدان الهوية ونهاية الوجود الشخصي.
قدمت لك البيانات.
يظل القرار بين يديك،
بالإضافة إلى حيوات 9,913 شخصاً.
فكري في تسريع عملية نقل فيتامين "د بلس" إلى نظام التنقية.
كلما أسرعت بوضع فيتامين "د بلس" في ماء الشرب،
زادت احتمالية النجاة…
في وقت اقتربت فيه صومعتك على نحو خطير من تفعيل إجراء الحماية.
"مقتبس من سلسلة الكتب لـ(هيو هاوي)"
مهلاً.
- كيف كان التأبين؟ - اسمعي، تحدثت إلى والد "خوان".
وهو يظن أنه يمكننا إيجاد تسجيل
لأجهزة تواصل المهمة في مكان ما على الإنترنت.
- في الشبكة المظلمة؟ - لم يقل ذلك، لكن بالتأكيد.
لا أعرف كيف أبدأ في البحث عن ذلك.
- أنا أعرف. - حسناً. كيف أحوالك؟
سأتصل بك لاحقاً.
"(زوز)"
أهلاً بك.
اقتربت جداً من الانتهاء
من التقرير الاستقصائي عن الحيوات الجنسية المنحطة للمتبتلين المزعومين،
- لكنني أعمل على تقرير مهم. - "هيلين".
اتفقنا؟ إنه تقرير يستحق "بوليتزر".
لا أريد "بوليتزر".
أردت فقط أن تؤدي عملك.
أؤدي عملي يا "فيل".
لكنني أفضّل العمل عن بعد على التسكع في هذا الملعب طيلة اليوم.
أنت مطرودة.
ماذا؟
أخذنا على عاتقنا جمع أغراضك.
سيرافقك الأمن إلى الخارج.
- ماذا؟ مهلاً، ما… - أرجوك ألا تثيري جلبة، اتفقنا؟
عجباً! أنت لست جاداً، صحيح؟
حسناً.
لم أرد هذه الوظيفة اللعينة حتى.
حسناً، أجل. شكراً.
لا أذكر قضاء أكثر من يوم من دون سماع خبر من "أورلا".
على الأرجح تعمل على شيء لـ"ماكلين"،
لكن المأمور سيصل إليها.
هل لديك أطفال أيها المأمور؟
أجل. ابنة.
إذاً، أنت تتفهم ذلك.
احرص على عودة طفلتنا إلى البيت.
سأفعل.
شكراً.
ما زالا يعدّاننا طفلتين، لكنك قابلت "أورلا".
هي ليست طفلة.
عمل والدانا في قسم الإمدادات لعقود قبل هذه الوظيفة،
لكن "أورلا" كانت أول من تصبح المعاونة من عائلتنا.
هل من شيء مهم آخر يجب أن أعرفه؟
أي شخص يجب أن أتحدث إليه؟
No comments yet. Be the first to leave one.