The first 200 lines.
"(مرآة الحبّ)، (لمّ الشمل)"
"(نيك لاشيه)"
"(فانيسا لاشيه)"
كيف الحال؟
أيها الجميع…
- أهلًا بكم في "لمّ شمل الموسم العاشر". - أهلًا بكم في "لمّ شمل الموسم العاشر".
"(مرآة الحبّ)، (لمّ الشمل)"
عشرة من عشرة إذا أردتم رأيي.
لا تقلقوا، سنجيب عن الأسئلة كلّها التي تتحرّقون لطرحها.
لكن أولًا، نريد الترحيب
بـ150 مشاركًا سابقًا في مواسم "مرآة الحب" العشرة السابقة.
- هذا صحيح. - إنهم حاضرون الليلة!
- أهلًا بعودتكم جميعًا. - أهلًا بكم.
تعود إلينا هذا ذكريات رائعة عديدة
عند رؤية وجوهكم كلّكم.
انظروا، السيّدات متأثّرات.
صحيح.
أرى بعضًا من المشاركين الأوائل من الموسم الأول.
فمعنا "جي جي"…
"(جيانينا)"
و"كيلي" و"إل سي" و"دياموند"…
"(كيلي)، (إل سي)، (دياموند)"
و"داميان" و"كارلتون".
"(داميان)، (كارلتون)"
- و"كاميرون". - و"كاميرون".
"(كاميرون)، الموسم الأول: (أتلانتا)"
وأرى "مايكا" و"جيس". تسرّني رؤيتكما.
"(مايكا) (جيسيكا)"
كما معنا "ميغان فوكس" هنا الليلة.
"(تشيلسي)"
"(جيمي)"
و"ليو" أيضًا، وترافقه ساعته في هذه الأمسية.
"(بريتاني)، (ليو)"
و"ديف". يؤسفني عجز أختك عن الحضور مجددًا.
حسنًا، انظروا، حتى الفاتنين حاضرون.
"(الفاتنون)"
وبالحديث عن الظرفاء، حتى حبّات اليوسفي الظريفة هنا الليلة.
و"بريت" و"تيفاني".
"(بريت)، (تيفاني)"
و"زاك" و"بليس" حاضران.
"(زاك)، (بليس)"
و"تشيلسي" و"كوامي".
"(تشيلسي)، (كوامي)"
و"إيمي" و"جوني".
"(إيمي) و(جوني)"
و"دانيال" و"تايلور".
"(دانيال) و(تايلور)"
و"غاريت" و"تايلور".
"(غاريت)، (تايلور)"
وبالطبع، "كاميرون".
صحيح يا صاح. علمنا أن "لورين" في البيت مع الصغير.
"(كاميرون)"
تهانينا لكما مجددًا.
لكننا سعداء بحضورك معنا الليلة.
- تسرّنا رؤيتك. - لكم من المميّز
استضافتكم معنا الليلة.
هذا هو لمّ الشمل كما يجب أن يكون.
وهو خير طريقة للاحتفال بالموسم العاشر من "مرآة الحب".
والآن، لننتقل إلى العمل الجادّ.
رحّبوا من فضلكم، بالسيدات الجميلة والسادة الوسيمين…
- هذا صحيح، لا النصف بشعين. - لا النصف بشعين.
بل بالسادة الوسيمين جدًا من الموسم العاشر.
- هذا صحيح. من مسقط رأسي، "أو"، "إتش"… - "هايو"!
- "أو"، "إتش"! - "هايو"!
رحبّوا من فضلكم بـ"بريتاني".
"(بريتاني)"
و"ديفونتا".
"(ديفونتا)"
أسمعونا تحيّة لـ"كونر".
"(كونر)"
و"بري".
"(بري)"
و"جيس".
"(جيسيكا)"
و"كريس".
"(كريس)"
و"إيما".
"(إيما)"
و"مايك".
"(مايك)"
و"أليكس".
"(أليكس)"
و"آشلي".
"(آشلي)"
و"جوردان".
"(جوردان)"
و"أمبر".
"(أمبر)"
و"كريستين".
"(كريستين)"
و"فيك".
"(فيك)"
- حسنًا. - تفضّلوا بالجلوس.
استريحوا.
تدرك الغالبية منكم اليوم شعور الجلوس على هذا المسرح.
فلن أطيل انتظارهم أكثر.
سندخل في صلب الموضوع.
سنبدأ بـ"فيك" و"كريستين".
تُعدّ علاقتهما من أنقى وأجمل قصص الحبّ
التي شهدناها في "مرآة الحب".
نشكركما على المجيء وتهانينا لكلاكما.
- شكرًا. - شكرًا.
قلت هذا من قبل، وأظن أنكم،
في غالبيتكم، توافقونني الرأي، لكن عبارتك تلك
يا "فيك"، في الحجيرات، كانت من أجمل وأبلغ ما قيل
لاختصار جوهر هذه التجربة برمّتها.
"أراك، مع أنني لا أراك."
شكرًا يا "فيك" لأنك جعلتنا نبدو مقصّرين.
- فلا جملة تعلو على هذه الجملة أبدًا. - قلت لنفسي: "عجباه!"
كان ذلك حقيقيًا.
فقد رسمت لي "كريستين" صورة دون أن أراها قطّ.
صورة عن العطف والمودّة.
صورة عن الشراكة المخلصة. عن إنسانة نذرت نفسها للآخرين،
وتخشى الرب. وهذه الخصال كلّها
كانت بمثابة ألوان تتناغم معًا،
فقلت لنفسي: "عجباه، أرى هذه الإنسانة مع أنني لا أراها." صدقًا.
أجدت التعبير يا صاح.
هذه أول مرة نتابع فيها سبعة أزواج في موسم واحد.
وكان هذا قرار فريق الإنتاج.
وللأسف، لم نستطع إرسال أكثر من ستة منهم إلى "المكسيك".
ماذا كان شعوركما عند اختياركما للذهاب إلى "ماليبو"؟
ربما كان ذلك معقولًا من بضع نواح،
لأن كلانا أدرك أنه الخيار الأول لدى الآخر من أول يوم.
وربما لم نتأكد من هذا تمامًا إلا بعد مرحلة الحجيرات.
- لكن… - رائع.
قلت لنفسي: "هذا معقول تمامًا."
حتى صديقاتي قلن لي: "ما أسخف مشاركتك في تلفاز الواقع."
وكما تعلمون…
جئت بحثًا عن شريك عمري ووجدته.
فكنت أكثر من سعيدة.
أكثر من سعيدة.
أجل، وثقة المنتجين في قوة شراكتكما كانت واضحة.
فكانت أول مرة نختار متابعة سبعة أزواج.
فيسعدني جدًا اتخاذهم لذلك القرار.
ويسعدني جدًا اتخاذكما لقرار المواصلة
ومشاركة قصتكما معنا ومع العالم أجمع.
- وضوحًا، حين كنا في "أوهايو"… - هذا صحيح.
…اكتشفنا أنكما تقيمان في مدينتين مختلفتين.
أجل، كانت تقيم "كريستين" في "كليفلاند"، وكنت أقيم أنا في "كولومبوس".
فكان قرارنا النهائي الانتقال إلى "كولومبوس"
ونحن في طور تجهيز بيتنا معًا الآن.
فنحن هناك حاليًا إذًا. في "كولومبوس" على الأقل.
- أجل. - أجل!
ما أجمل شي في العيش مع "كريستين"؟
أظن أن أجمل شيء في العيش مع "كريستين" هو أنها تجعل البيت ديارًا حقيقية.
أتكلّم عن قصاصات ورقية في أرجاء البيت
كُتب عليها: "أتمنى لك فصلًا دراسيًا ممتعًا مع الطلاب."
وكلام يشجّعني على إصدار بحثي الجديد.
وآيات وترانيم ملصقة على حاسوبي.
وهذه…
هذه هي التفاصيل التي تجعل البيت ديارًا حقيقية.
سأبكي منذ الآن.
حان دورك الآن إذًا يا "كريستين".
ثمة العديد من الجوانب الجميلة.
فأجمل جانبي من ناحيتي هو العودة إليه في البيت كلّ يوم.
حين أفتح باب الشقّة،
يكون مكتبه أول ما تقع عيناي عليه.
فهو أول ما أراه وهذا كفيل بإسعاد يومي.
سواء أكان يومي جميلًا أو عصيبًا، فإن رؤيته
والاقتراب منه وتقبيله والدردشة السريعة معه هي…
- هي أجمل جزء من يومي. - أجل.
عجباه، علاقتكما مثالية لحدّ الغثيان.
لمسنا هذا على التلفاز، لكن التأثير أقوى في الواقع حتى.
"فيك"، لم تلتق "كريستين" أمّك وشقيقاتك إلّا في يوم الزفاف.
وفي الحقيقة، إحدى شقيقاتك هي من عقدت قرانكما.
عندي فضول، هل تسنّت لكما فرصة لإمضاء الوقت مع كلتا العائلتين؟
أجل.
في عيد الرابع من يوليو، مثلًا، أمضينا وقتًا في "نيو جيرسي".
حيث تقيم إحدى شقيقاتي. وجاءت العائلة كلّها إلى هناك…
فأقمنا حفلة طهو في الخارج واحتفالًا عائليًا حضره الجميع.
أظن أن بعضهم كان يعلّمك
بعض الرقصات الكاريبية وما إلى ذلك.
فكان وقتًا ممتعًا.
كانت من أولى ذكرياتنا مع العائلة.
وأمضينا عيد الميلاد في "نيويورك" مع عائلته.
فمعظم عائلتي إمّا في "كليفلاند" أو في جنوبي "أوهايو"،
فيسهل الوصول إليهم بالسيارة، ونتردّد إليهم دائمًا.
صحيح، أمضينا أوقاتًا طويلة مع العائلة.
سنسهر مع العائلة الليلة،
- لذا… - رائع.
- هل أمّك هناك؟ - تزورنا "ماما ميلودي" أيضًا.
كنت سأقول ذلك، لأننا نعرف رأيها فيك.
يروقني ذلك. إذ قالت: "إنه مثير جدًا. هل أستطيع قول ذلك؟"
أجل يا "ماما". يمكنك قول ذلك.
- قولي ما يحلو لك. - يروقني ذلك.
كان جلوسكما وحديثكما معها
يبدو صادقًا جدًا.
لكن كانت هناك لحظة مؤثّرة أخرى بينكما في الحجيرات.
حين تحدّث "فيك" عن أبيك يا "كريستين"،
وسأل ما إن كنت قد سامحته على بعض المواقف
التي حدثت في طفولتك.
فهل تحدّثت إليه وهل التقى "فيك" أباك بعد؟
أجل. كان لـ"فيك" دور كبير في ذلك. فقد كانت تلك من أولى الخطوات
التي اتخذناها بعد حفلات الزفاف، ربما في غضون شهر،
حيث تواصلنا وحدّدنا موعدًا للقاء.
وبدايةً، لم تكن النية أن يلتقيه فعليًا.
كنا نتدرّج في ذلك، لكنه أوصلني إلى هناك وبقي في السيارة.
فتسنّى لي لقاء أبي، ثم قبيل نهاية اللقاء،
سألني أبي إن كنت مرتبطة بأحد، فقلت…
جاء حينها "فيك" وتسنّى له لقاؤه.
No comments yet. Be the first to leave one.