The first 200 lines.
في الحلقات السابقة:
والدتك تعمل لحسابنا، إنها حية.
- ما يحدث يثبت لي أنه عمل داخلي. - لماذا؟
القرص الصلب الذي أحضره إلى اللقاء قادر على قراءة "سيلا" على الفور.
ضع يديك على رأسك.
- تحرك، علينا أن نذهب من هنا. - يا للهول، توقف!
اركب يا "مايكل".
عذراً، لكن حاجتي لاستعادة حياتي حالياً تفوق حاجتي لأموالك.
- أين "سيلا"؟ - فلنتحدث في ذلك.
- حسناً، أين هي؟ - أستطيع إحضارها.
بل لا يستطيع. إنه يماطل فحسب. لقد تم نقل "سيلا".
أنت محق.
أنت لا تعرفين لحساب من كان يعمل.
لا.
مات مساعدك، وسأتعقبك.
- من كان ذلك؟ - ابني.
"لنكولن".
"لنكولن بوروز" - "دون سيلف"
ما هذه؟
لا أدري، وجدتها على الباب.
السافل!
إن مسوا والدتي فأقسم بحياتي.... إنها في دار للمسنين.
- حسبتنا نعمل مع هؤلاء الناس. - وأنا كذلك.
سأجري اتصالاً وأعرف ماذا يحدث.
- سيد "بوروز". - لقد عقدنا اتفاقية.
اتفاقية مشروطة باستعادة "سيلا".
وبناءً على أدائكم حتى الآن، فكرت في تحفيزكم جيداً.
أخبرني بالتطورات في فريقك.
أقسم أنني حين أمسك بك--
لو كنت مكانك، لبذلت جهدي لأثبت جدارتي حالياً.
قتلنا الرجل الذي جاء إلى "ميامي".
وجدنا معه مفاتيح ونقوم بالتحري عنها. أهذا كل ما تريد معرفته؟
ليس تماماً. انضم منافس جديد إلى البحث.
- نحن من سيحصل على "سيلا". - يسرني سماع ذلك...
...لأن الطرف المنافس هو أخوك "مايكل".
"مايكل" عندك.
إنه يتلقى العلاج عندك.
يبدو أنه أشد عناداً مما تصورنا أنا وأنت.
لكن لا تقلق، لدينا خيط يقودنا إليه في مكان ما في وسط "أريزونا".
السيد "أورين" ينتظر في سيارة الليموزين.
إن تحدثت إلى "مايكل"، فانصحه بإيجاد مخبأ جيد...
...لأن رجالي إن رأوه، لديهم الإذن بقتله.
"غوديير، أريزونا"
أمامنا 008 كلم.
إن تناوبنا القيادة، فسنصل مساء الغد.
هل نتصل بـ"لنكولن" ونعلمه بقدومنا؟
"مايكل"، لقد وافق على عرض الشركة لينقذ حياتك.
لو كنت مكانه، لفعلت الشيء نفسه.
ولكان قرارك خاطئاً أيضاً.
يبدو أنها ستكون رحلة طويلة جداً. دعينا فقط...
...نعقد هدنة، حسناً؟
نسيت المناديل.
انخفضي.
هيا.
إن اقترب من ابني....
أتعلم يا "دون"؟ يبدو أنك تتقبل الأمر بشكل جيد.
أجل، فأنا رابط الجأش.
أقصد أنهم يهددون أمي وابنه وزوجته. نحن لا نعرف بمن يهددونك.
هذا ليس من شأنك. أنا هنا لأؤدي مهمة.
"هولد سكيور".
الشركة التي تصنع المفاتيح تدعى "هولد سكيور".
اسمعوا هذا، كل مفتاح يصنعونه فيه رقاقة حاسوبية...
...ترسل إشارة إلكترونية فريدة تفتح القفل.
شيء بهذه التقنية، صدقوني...
...لابد أن لديهم قاعدة بيانات تدلنا على القفل ومفتاحه.
انظر إلى هذه.
تكلفة المفتاح 005 دولار.
لا ينفق المرء مبلغاً كهذا إلا إن كان يحمي شيئاً مهماً.
مثل "سيلا".
حاول شخص دخول حساب "كروث" في "هولد سكيور".
- وما المعلومات التي اختُرقت؟ - لا نعرف بعد.
- ومن كان يحاول الدخول؟ - لا نعرف.
شكراً لإعلامي. أحسنت.
- ماذا؟ - إنه ابنك.
سبق وأن وضعنا حراسة للتعامل مع "لنكولن".
أتحدث عن "مايكل". لقد هرب من عهدة الشركة.
إنه قادم إلى "ميامي" الآن.
"كريستينا"؟
لو أنهما فهما ما أحاول القيام به.
شكراً جزيلاً.
شكراً.
حسناً، ماذا الآن؟
- سنجد حلاً. - "مايكل"، لا يمكننا شراء سيارة.
ولا يمكننا السفر جواً.
حان الوقت لنتصل بأخيك.
حسناً.
عرفنا موقع هذين القفلين. واحد في "ليتل هافانا"...
- ...والآخر قرب البحر. - عظيم.
- "لينك"، دعنا أنا وأنت-- - اذهب مع "سيلف" إلى "ليتل هافانا".
- سنتجه جنوباً. - هذه مفاجأة. نحتاج إلى كريم تسمير.
سآتي حالاً.
- هذا أنا. - ما مشكلتك؟
اسمع ما سأقوله يا "لينك".
رتبنا لكل شيء وقد أفسدت الأمور. لم تستطع ترك الأمر لي، صحيح؟
إن كنت تقصد إعادة "سيلا" للجنرال، فلا أستطيع ترك الأمر لك.
- الأمر أعقد من ذلك. - كلا.
اسمع، أريد استعادة حياتي، وهذه طريقتنا الوحيدة.
- لا أظن هذا صحيحاً. - أتعلم؟ عليك أن تنضج.
إن كان هذا شعورك يا "لينك"، فاحذر، سأفعل ما بوسعي لإيقافك.
اسمعني، عقدت اتفاقية مع الجنرال وأنت أفسدتها.
- إن وجدك فسيقتلك. - يا للمفاجأة!
فعلت هذا من أجلنا يا "مايكل". أنا وأنت و"سارة" و"إل جيه".
حتى تكون برفقة "سارة". فكر في عائلتك للحظة.
يبدو أنني لا أفكر إلا في العائلة هذه الأيام.
- ماذا تعني؟ - "مايكل".
"لينك"، أمي على قيد الحياة.
- ماذا؟ - سألتقيك في "ميامي".
علينا أن نذهب من هنا.
سيدي، ما وجهتك؟
- "دالاس". - أيمكننا مرافقتك؟
لدي 001 دولار. مال للوقود.
أرجوك، سيدي.
المقعد لا يتسع اثنين.
لتجلسا معاً، عليكما الركوب في الخلف.
اتفقنا.
استريحا، لن نتوقف قبل 8 ساعات.
"لينك"، إن كانت "سيلا" هناك حقاً، فستكون هناك حماية. أريد تركيزك.
أجل.
"لينك"، سأصعد إلى الأعلى.
لا شيء في الأعلى.
- هل وجدت شيئاً؟ - صورة أمي.
لابد أن أحدهم علم بقدومي.
شخص لديه صلات كثيرة ليعمل مع "كروث"...
...ويعرفك جيداً ليحصل على الصورة.
- لا يخطر لي إلا شخص واحد. - أتقول إن أمي في "ميامي"؟
إن كانت تعمل من هذا المنزل، فحتماً لديها مال كثير.
إنها عميلة للشركة. قالت "غريتشن" إن هذا قد يكون عملاً داخلياً.
"لينك"، لعل "سيلا" مع والدتك.
كانت تخبز لنا البسكويت عندما نعود من المدرسة.
وتلعب معنا الكرة في الساحة الخلفية.
مستحيل أنها كانت عميلة لدى الشركة.
لقد قرأت ملفها، صحيح؟
رأيت تقارير طبية تثبت أنها كانت مصابة بمثل حالتي.
وأجرى لها أطباء الشركة عملية.
أتساءل إن كانوا قد أخذوها إلى كوخ بعد الانتهاء...
...وعرفوها بطبيب نفسي ودود.
وإلا فكيف يقف شخص مكتوف اليدين وهو يرى أولاده يُطاردون كالكلاب؟
لعلها لم تعلم.
لقد علمت.
- ربما لم تكن بيدها حيلة. - وربما لم تبالي.
لكنني مندهش لأن الجنرال انتظر كل هذه المدة ليصعقنا بهذا الخبر.
أعتقد أن هذا الجزء منطقي.
أياً كان السبب، لم تُرد والدتك أن تعلما بأنها على قيد الحياة...
...وإلا لعرفتما منذ سنوات. لكن الجنرال أراد إخفاء الأمر.
لتبقى سعيدة وتستمر في العمل.
لكن اللعبة تغيرت الآن.
هو يعتقد الآن أنك قد تكون مفيداً.
مثل أمي.
إنه يملك عقلاً موهوباً لم أصادف مثله في حياتي.
سأحاول ألا آخذ الأمر بشكل شخصي.
لقد حفر إلى خزينة مكتبك ونسخ بطاقتك دون أن تلاحظ حتى.
حسبما أذكر، كنت تجلس بقربي.
لو تمكنا من استمالة "مايكل سكوفيلد"...
...لحصلنا على 03 سنة أخرى من "كريستينا".
توقف.
تلك سيارتي.
- ماذا يحدث؟ - وداعاً يا "جوناثان".
"'كورنرستون'"كنيسة
ليس هذا هو المكان. بوسعي فتح ذلك القفل بيدي.
لا، لا. تذكر ما يقال عن الحكم على الكتاب من غلافه.
عندما تبرع "هاري وينستون" بماسة الأمل لمتحف "سمثسونيان"...
...أتعرف كيف نقلها من "نيويورك" إلى العاصمة؟
عبر البريد المسجل. إنها الطريقة الأكثر أمناً.
فمن سيبحث عن الماسة في مكتب بريد؟
ومن عساه يبحث عن "سيلا" في كنيسة صغيرة في "ليتل هافانا"؟
على فرض أنك مصيب و"سيلا" موجودة هناك.
إن دخلت إلى هناك برائحة الشرطي القذر، فلن تصمد لحظة.
وجهة نظر سديدة.
لهذا السبب ستدخل أنت.
أيمكنني مساعدتك؟
نعم، أنا "تشارلز باتوشيك".
أنا أستاذ في علم الإنسان في جامعة "فلوريدا الجنوبية".
أقوم بأبحاث حول الأديان في منطقة الكاريبي...
...وربما يمكنني البدء من هناك حيث تؤدون صلواتكم.
ذلك معبدنا. لا يُسمح بالدخول إلا للأنقياء.
- أعلم، فقد دخلت غرفاً مماثلة. - أرني يدك.
روحك سوداء، ملطخة بدماء الأبرياء.
- لا يمكنك الدخول. - لم أتعرض لإهانة كهذه في حياتي.
أقترح أن تكمل بحثك في مكان آخر.
إن أوقعت شيئاً بالصدفة، فأنت تترك عليه بصمات.
- أرادتك أن تجدها. - لماذا؟
- هل رأيتها من قبل؟ - لا.
- أتذكر شيئاً عن ذلك اليوم؟ - كان عمري 4 سنوات.
- أتعرف أين التقطت؟ - لا.
هل أنت بخير؟
- فلو اكتشفت أن والدتي-- - من منظوري، لا أعتبرها أمي.
إنها شخص يحول بيني وبين حريتي.
في عيد ميلادي السادس، كان أبي قد رحل منذ فترة.
فكنت أنا وأمي و"لينك".
قدمت إلي أمي هديتي، وهي هديتي الوحيدة.
- كنت متأكداً أنها سفينة "صقر الألفية". - مع صوت إنذار المعارك؟
- بالضبط. - لدي واحدة.
بالطبع، كنت أطلب هذه الهدية منذ أسابيع وكان حجم الهدية مناسباً.
نزعت الغلاف و...
- ...كان قفص عصافير. - يا إلهي.
- أجل. - لكنه ليس قفص عصافير بالضبط...
- ...بل عدة تركيب قفص عصافير. - أنا آسفة جداً.
لم أكلمها ليومين بعد ذلك.
ولكن عندما أقنعتني أخيراً بفتح العلبة...
...جلسنا معاً، وركبناه قطعة قطعة. كان أول شيء أبنيه في حياتي.
No comments yet. Be the first to leave one.