The first 200 lines.
كيف حالك يا "ستان"؟ أتريد أن نذهب للمركز التجاري
وندفع الأطفال دون قصد في النافورة؟
مستحيل. لديّ إجازة اليوم ولا هموم لأقلق بشأنها على الإطلاق.
سأقضيها في الاسترخاء هنا.
لا هموم لتقلق بشأنها؟ في هذا المنزل؟
سأمهلك خمس دقائق حتى يفسد أحدنا إجازتك عليك.
السؤال الوحيد هو، من سيكون؟
- مرحبًا يا أبي! - سيكون "ستيف"!
صادقت شخصًا جديدًا عند أطراف البلدة.
لكنه يرفض إخباري باسمه!
لا، هذا صديق غير لائق!
وهناك أيضًا "هايلي" و"جيف".
أبي، أحتاج إلى اختبار حمل،
لكنني و"جيف" منتشيان جدًا ولا نستطيع قيادة السيارة إلى الصيدلية.
تساعدني العقاقير المخدرة على إطالة فترة علاقتنا الحميمة.
"صيدلية (لانغلي)"
كيف حال يومك الخالي من الهموم يا "ستان"؟
اسمع، كلنا نعلم نتيجة اختبار الحمل هذا.
يدخن "جيف" الحشيشة بشراهة...
ما هي كمية الحشيشة التي يدخنها؟
إلى حدّ يجعله لا يستطيع أن يحبّل فتاة منه؟
هذه ليست مزحة حقًا.
لكن يمكنني أن أقصّ عليكم مزحة!
لقد فقدت انتباههم يا "ستان".
اسمع، إن لم يكن هذا،
فستضايقك أسرتك بشيء آخر.
لم تسمع حتى ما أعتزم القيام به هذا الأسبوع.
أحاول أن أدرج منزلنا على قائمة الأماكن المرشحة لبطولة كأس العالم.
لا. هذا يُعد أكبر حدث رياضي على مستوى العالم.
تخيّل هذا. 120 ألف مشجع كرة قدم مشاغب وشبق في باحة منزلنا الخلفية،
كل منهم أكثر شبقًا من الآخرين.
أعلم أنها تبدو فكرة جنونية، لكن اتحاد الـ"فيفا" حصر الاختيار...
بين ملعب "سولدجر" ومكان حمام سباحتنا الحالي.
"(فريد) لقياسات ضغط الدم"
انظر يا "ستان"، لا يمكنك حتى رؤية المصابيح الكهربية التي سرقتها.
نستطيع تحمّل كلفتها!
هذا ما أحاول أن أقوله لك يا "ستان".
لا يمكنك أن تسترخي في وجودنا.
سيد "إس"، اشتريت لنا علبتيّ كولا راقصتين.
هل اشتريت اختبار الحمل؟
أنت أحمق يا سيد "إس".
أنا ذكر. لا يمكن أن أحبل!
لا مفرّ منا.
أبي، أيستطيع صديقي تناول العشاء معنا؟
لن أزعجكم على الإطلاق. سآكل فقط من طبق ولدك.
"معدلات التوتر خطرة"
مهلًا. ماذا؟ ماذا يعني هذا؟
يعني أنك ستموت
إذا لم تخفّض ضغط دمك.
- رباه! كيف أستطيع فعل هذا؟ - هناك سبيل واحد فقط.
يجب أن تقلل من توترك
وإلا فستهلك.
"حسومات على المحارم الورقية"
محارم ورقية. يجدر بي شراء بكرة لأجل بطولة كأس العالم.
تحسبًا لأي فوضى محتملة.
"صباح الخير يا (أمريكا)
أشعر بأن هذا سيكون يومًا رائعًا
هناك ابتسامة مرتسمة على وجه الشمس في السماء
وهي تحيّي الشعب الأمريكي
عجبًا، من الرائع أن أقول
- صباح... - صباح الخير يا (أمريكا)
صباح الخير يا (أمريكا)"
"وكالة الاستخبارات المركزية"
حسنًا جميعًا، كما قال مطرب الراب العظيم "هامبتي"،
"كفوا عما تفعلون لأنني على وشك أن أفسد عليكم..."
ما كنتم تفعلونه أيًا كان.
ابدأ العمل أيها الكمبيوتر.
ليلة البارحة، تعرّض الكمبيوتر الرئيسي للاستخبارات المركزية لهجوم إرهابي سبراني.
وحصلوا على الكثير من المعلومات الحيوية.
وإن كنتم تعرفون أي عملاء متخفين في "بوليفيا"،
فاعتبروهم في عداد الأموات.
كل الأدلة توحي
بأن هذا الاعتداء نفّذه الإرهابي السبراني "ماكس زاغارا".
ونعرف بالضبط المكان الذي يختبئ فيه.
إذًا فقد انتهت الأمور المضجرة.
أتحتاج إلى أحد ليقوم بالجزء المسلي؟ مداهمته واعتقاله؟
هذا أحد الحلول الواردة،
لكنني كنت أشاهد فيلم "بوينت بريك" على قناة "تي بي إس" ليلة الأمس
عندما أدركت، ماذا إن كان هذا الهجوم
مُنفذًا بواسطة مجموعة من راكبي الأمواج الجامحين
الذين يحاولون تمويل عطلة صيفية أبدية؟
- هذا احتمال جنوني يا سيدي! - "جاكسون" يفهم مقصدي!
والآن، كل ما أحتاج إليه هو شخص يخترق
مجتمع راكبي الأمواج المحلي ويقدّم أولئك المجرمين للعدالة.
هل ركوب الأمواج هو تلك الرياضة التي تُمارس على الشاطئ،
أكثر مكان باعث على الاسترخاء في العالم، بعيدًا عن أسرتك المثيرة للتوتر؟
لدينا شخص يعرف كل شيء عن ركوب الأمواج!
صديقي "سميث"، هذه المهمة من نصيبك.
رائع. عليّ الآن فقط أن أختلط بالآخرين.
أفسح الطريق أيها الدخيل! أنت تعترض طريقي.
كيف الحال أيها الدخيل؟ هذا الشاطئ للسكان المحليين فقط.
ما رمزك البريدي أيها السافل؟
وإياك أن تكذب.
أنتم، دعوه وشأنه!
ابتعدوا. هذا الشاطئ للجميع.
من يقول هذا؟
قوانين المدينة المحلية.
حقًا؟ سأذهب إلى مبنى البلدية
وسأتحدث إلى رئيس قسم الأرشيف.
وبعدها سنرى بشأن "نظريتك" التافهة هذه.
أنت محظوظ أيها الدخيل. لم ينته هذا بعد.
- شكرًا! - على الرحب والسعة يا رجل.
لا تقلق بشأن هؤلاء الرفاق. لا يحبون الغرباء فحسب.
كيف خمنوا أنني لست من المحليين؟
محاولة ركوب الأمواج بزورق أمر لافت جدًا للأنظار.
تفتقر إلى روح الشاطئ.
روح الشاطئ.
هذا شيء بسيط جدًا.
هل أتسمّ بها الآن؟
حسنًا، سأخبرك بشيء، عد غدًا وسأريك.
بالمناسبة، اسمي "كاي".
سُميت تيمنًا بإحدى جزر "هاواي".
- أي واحدة؟ - "ماوي".
أفضل واحدة. هذا لطيف!
لا أدري ما علاقة هذا باسم "كاي"، لكنه أمر لطيف.
صباح الخير.
أنا من لجنة الـ"فيفا" لاختيار مواقع بطولة كأس العالم.
"روجر"!
لكن لا بد أنني أخطأت.
هذا ليس إستادًا. هذا منزل.
في الواقع، هذا أقرب إلى بيت.
بيت بطولة كأس العالم المستقبلية.
هذا ذكاء منك.
لكن الذكاء يمثّل فقط 60 بالمئة من معايير الاختيار.
لنتحدث عن البنية التحتية الأمنية.
نعم، بالتأكيد. العمل قبل الترفيه.
لكن قبل هذا، الترفيه.
أتريد نملًا على جذع شجرة؟
النملة.
النملة مذهلة.
- حمدًا للرب. - لكنني...
لم أتذوق الجذع.
حسنًا، طفح الكيل. سأرحل من هنا.
الجذع،
إنه رائع.
صدقني، الـ"فيراري" أسرع من سيارات الشرطة.
"ستيف"، تستطيع سيارة شرطة اللحاق بـ"فيراري". ثق بما أقول.
أتصدق هذا الرجل يا أبي؟
أما زال هذا الوضع مستمرًا؟
يجب أن أعود إلى الشاطئ.
أتعلم لم أحب ركوب الأمواج يا "ستان"؟
لأن جوهره هو أن تتعلم إطلاق العنان لذاتك.
أنجبت ستة أطفال في ثلاث دول مختلفة،
ونسيت أمرهم جميعًا.
لا أستطيع نسيان أموري.
يجب أن أكون مسؤولًا بشأن أسرتي.
إن نسيت أمرهم، فستنفتح أبواب الجحيم على مصاريعها.
عدني بشيء يا "ستان".
الموجة المناسبة ستأتي يا صاح.
وعندما تأتي، ستتخلص من كل همومك.
سر مع التيار فحسب.
وقتما يأتي.
هذه الموجة! جدّف! جدّف يا "ستان"! الآن!
"ستان"، كان هناك حسم على أرغفة البرغر، فسرقت 600 رغيف.
عندما أنجب طفلًا، سأسميه "إعادة التدوير".
أبي، أنا وصديقي الغامض شقيقان بالدم الآن!
"ستان"، تقول لجنة الـ"فيفا" إن حمام الطابق السفلي
سيحتاج إلى 70 مبولة.
قد يتسع المكان لهذا إن نقلنا سلة الغسيل.
تذكّر يا "ستان"! أطلق العنان!
أنا أتركمج!
يبدو أنك بدأت تستوعب الأمر.
أشعر باسترخاء عارم.
أهذه لحية عنفقة؟
لا بد أنها نمت عندما كنت أتركمج.
تبدو أنيقة جدًا يا "ستان".
لم أكن أعلم أننا اشترينا أرجوحة شبكية. متى اشترينا أرجوحة شبكية؟
عفوًا، لم ألحظ أنك تتحدث هاتفيًا.
الأمر على ما يُرام يا "كلاوس". أستمع فقط إلى تقرير الركمجة.
أمواج صافية ارتفاعها 1.2 مترًا.
يبدو أنك ستذهب إلى هناك يا أخي.
صافحني.
يعجبني "ستان" راكب الأمواج. إنه الأروع.
أبي، يريد صديقي الجديد أن يعرج على منزل طليقته
ليأخذ بعض الأغراض، وطلب مني أن أراقب الشارع خارجًا.
أيمكننا أن نأخذ سيارتك؟ ليس مسموحًا له بالقيادة
لأن ولايتنا تعجّ ببيروقراطيين حمقى.
- نعم، افعل ما تشاء. - هل توافق حقًا؟
هيا يا "ستيف". لا تساءله. هلم فحسب.
مرحبًا يا "ستان"، لديّ خبر سعيد.
حصلنا على ترخيص لبيع الكحوليات في بطولة كأس العالم.
نستطيع بيع الجعة والنبيذ والـ"سوجو".
يمكننا أن نحضّر كوكتيلات "سوجو".
مذاقها أشبه بالكوكتيلات العادية لكنها رديئة الطعم
كمذاق طلاء الأظافر.
يبدو هذا رائعًا يا أخي.
استرخ يا "ستان".
مهلًا. ما خطبك؟
حصلت على ترخيص لبيع الكحوليات لربع مليون شخص
لأجل الإستاد الذي سأبنيه في باحتك الخلفية.
سيكون هناك كوستاريكيون في بيتك.
ألا يقلقك هذا؟
أظن أن المذكرة لم تصلك.
أنا راكب أمواج الآن، وليس لديّ أي هموم.
عفوًا، نسختك من المذكرة كانت معي.
خمنت أنني سأجدك هنا.
يبدو أنك صرت مهووسًا بالأمر.
ألهذا أشعر بأن لوح ركمجتي رخو جدًا؟
لا يا "ستان". أظن أن هذا بسبب نجمة البحر التي رأيناك تأكلها.
أتحدث عن هوس الركمجة يا أخي،
No comments yet. Be the first to leave one.