American Dad!

American Dad!

Download Arabic Subtitle

Season 12

Release info

American Dad S12E05 Stan Smith Is Keanu Reeves as Stanny Utah in Point Breakers DSNP WEB-DL-POWER AR
A Commentary by kariim

Tags

webdl
Published on: 2026-06-08
Downloads: 4
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫كيف حالك يا "ستان"؟ ‫أتريد أن نذهب للمركز التجاري

‫وندفع الأطفال دون قصد في النافورة؟

‫مستحيل. لديّ إجازة اليوم ‫ولا هموم لأقلق بشأنها على الإطلاق.

‫سأقضيها في الاسترخاء هنا.

‫لا هموم لتقلق بشأنها؟ في هذا المنزل؟

‫سأمهلك خمس دقائق ‫حتى يفسد أحدنا إجازتك عليك.

‫السؤال الوحيد هو، من سيكون؟

‫- مرحبًا يا أبي! ‫- سيكون "ستيف"!

‫صادقت شخصًا جديدًا عند أطراف البلدة.

‫لكنه يرفض إخباري باسمه!

‫لا، هذا صديق غير لائق!

‫وهناك أيضًا "هايلي" و"جيف".

‫أبي، أحتاج إلى اختبار حمل،

‫لكنني و"جيف" منتشيان جدًا ‫ولا نستطيع قيادة السيارة إلى الصيدلية.

‫تساعدني العقاقير المخدرة ‫على إطالة فترة علاقتنا الحميمة.

‫"صيدلية (لانغلي)"

‫كيف حال يومك الخالي من الهموم يا "ستان"؟

‫اسمع، كلنا نعلم نتيجة اختبار الحمل هذا.

‫يدخن "جيف" الحشيشة بشراهة...

‫ما هي كمية الحشيشة التي يدخنها؟

‫إلى حدّ يجعله لا يستطيع أن يحبّل فتاة منه؟

‫هذه ليست مزحة حقًا.

‫لكن يمكنني أن أقصّ عليكم مزحة!

‫لقد فقدت انتباههم يا "ستان".

‫اسمع، إن لم يكن هذا،

‫فستضايقك أسرتك بشيء آخر.

‫لم تسمع حتى ‫ما أعتزم القيام به هذا الأسبوع.

‫أحاول أن أدرج منزلنا على قائمة ‫الأماكن المرشحة لبطولة كأس العالم.

‫لا. هذا يُعد أكبر حدث رياضي ‫على مستوى العالم.

‫تخيّل هذا. 120 ألف مشجع كرة قدم ‫مشاغب وشبق في باحة منزلنا الخلفية،

‫كل منهم أكثر شبقًا من الآخرين.

‫أعلم أنها تبدو فكرة جنونية، ‫لكن اتحاد الـ"فيفا" حصر الاختيار...

‫بين ملعب "سولدجر" ‫ومكان حمام سباحتنا الحالي.

‫"(فريد) لقياسات ضغط الدم"

‫انظر يا "ستان"، لا يمكنك حتى ‫رؤية المصابيح الكهربية التي سرقتها.

‫نستطيع تحمّل كلفتها!

‫هذا ما أحاول أن أقوله لك يا "ستان".

‫لا يمكنك أن تسترخي في وجودنا.

‫سيد "إس"، اشتريت لنا علبتيّ كولا راقصتين.

‫هل اشتريت اختبار الحمل؟

‫أنت أحمق يا سيد "إس".

‫أنا ذكر. لا يمكن أن أحبل!

‫لا مفرّ منا.

‫أبي، أيستطيع صديقي تناول العشاء معنا؟

‫لن أزعجكم على الإطلاق. ‫سآكل فقط من طبق ولدك.

‫"معدلات التوتر خطرة"

‫مهلًا. ماذا؟ ماذا يعني هذا؟

‫يعني أنك ستموت

‫إذا لم تخفّض ضغط دمك.

‫- رباه! كيف أستطيع فعل هذا؟ ‫- هناك سبيل واحد فقط.

‫يجب أن تقلل من توترك

‫وإلا فستهلك.

‫"حسومات على المحارم الورقية"

‫محارم ورقية. يجدر بي شراء بكرة ‫لأجل بطولة كأس العالم.

‫تحسبًا لأي فوضى محتملة.

‫"صباح الخير يا (أمريكا)

‫أشعر بأن هذا سيكون يومًا رائعًا

‫هناك ابتسامة مرتسمة على وجه الشمس ‫في السماء

‫وهي تحيّي الشعب الأمريكي

‫عجبًا، من الرائع أن أقول

‫- صباح... ‫- صباح الخير يا (أمريكا)

‫صباح الخير يا (أمريكا)"

‫"وكالة الاستخبارات المركزية"

‫حسنًا جميعًا، كما قال ‫مطرب الراب العظيم "هامبتي"،

‫"كفوا عما تفعلون ‫لأنني على وشك أن أفسد عليكم..."

‫ما كنتم تفعلونه أيًا كان.

‫ابدأ العمل أيها الكمبيوتر.

‫ليلة البارحة، تعرّض الكمبيوتر الرئيسي ‫للاستخبارات المركزية لهجوم إرهابي سبراني.

‫وحصلوا على الكثير من المعلومات الحيوية.

‫وإن كنتم تعرفون أي عملاء متخفين ‫في "بوليفيا"،

‫فاعتبروهم في عداد الأموات.

‫كل الأدلة توحي

‫بأن هذا الاعتداء ‫نفّذه الإرهابي السبراني "ماكس زاغارا".

‫ونعرف بالضبط المكان الذي يختبئ فيه.

‫إذًا فقد انتهت الأمور المضجرة.

‫أتحتاج إلى أحد ليقوم بالجزء المسلي؟ ‫مداهمته واعتقاله؟

‫هذا أحد الحلول الواردة،

‫لكنني كنت أشاهد فيلم "بوينت بريك" ‫على قناة "تي بي إس" ليلة الأمس

‫عندما أدركت، ماذا إن كان هذا الهجوم

‫مُنفذًا بواسطة مجموعة ‫من راكبي الأمواج الجامحين

‫الذين يحاولون تمويل عطلة صيفية أبدية؟

‫- هذا احتمال جنوني يا سيدي! ‫- "جاكسون" يفهم مقصدي!

‫والآن، كل ما أحتاج إليه هو شخص يخترق

‫مجتمع راكبي الأمواج المحلي ‫ويقدّم أولئك المجرمين للعدالة.

‫هل ركوب الأمواج هو تلك الرياضة ‫التي تُمارس على الشاطئ،

‫أكثر مكان باعث على الاسترخاء في العالم، ‫بعيدًا عن أسرتك المثيرة للتوتر؟

‫لدينا شخص يعرف كل شيء عن ركوب الأمواج!

‫صديقي "سميث"، هذه المهمة من نصيبك.

‫رائع. عليّ الآن فقط أن أختلط بالآخرين.

‫أفسح الطريق أيها الدخيل! أنت تعترض طريقي.

‫كيف الحال أيها الدخيل؟ ‫هذا الشاطئ للسكان المحليين فقط.

‫ما رمزك البريدي أيها السافل؟

‫وإياك أن تكذب.

‫أنتم، دعوه وشأنه!

‫ابتعدوا. هذا الشاطئ للجميع.

‫من يقول هذا؟

‫قوانين المدينة المحلية.

‫حقًا؟ سأذهب إلى مبنى البلدية

‫وسأتحدث إلى رئيس قسم الأرشيف.

‫وبعدها سنرى بشأن "نظريتك" التافهة هذه.

‫أنت محظوظ أيها الدخيل. لم ينته هذا بعد.

‫- شكرًا! ‫- على الرحب والسعة يا رجل.

‫لا تقلق بشأن هؤلاء الرفاق. ‫لا يحبون الغرباء فحسب.

‫كيف خمنوا أنني لست من المحليين؟

‫محاولة ركوب الأمواج بزورق ‫أمر لافت جدًا للأنظار.

‫تفتقر إلى روح الشاطئ.

‫روح الشاطئ.

‫هذا شيء بسيط جدًا.

‫هل أتسمّ بها الآن؟

‫حسنًا، سأخبرك بشيء، عد غدًا وسأريك.

‫بالمناسبة، اسمي "كاي".

‫سُميت تيمنًا بإحدى جزر "هاواي".

‫- أي واحدة؟ ‫- "ماوي".

‫أفضل واحدة. هذا لطيف!

‫لا أدري ما علاقة هذا باسم "كاي"، ‫لكنه أمر لطيف.

‫صباح الخير.

‫أنا من لجنة الـ"فيفا" ‫لاختيار مواقع بطولة كأس العالم.

‫"روجر"!

‫لكن لا بد أنني أخطأت.

‫هذا ليس إستادًا. هذا منزل.

‫في الواقع، هذا أقرب إلى بيت.

‫بيت بطولة كأس العالم المستقبلية.

‫هذا ذكاء منك.

‫لكن الذكاء يمثّل فقط 60 بالمئة ‫من معايير الاختيار.

‫لنتحدث عن البنية التحتية الأمنية.

‫نعم، بالتأكيد. العمل قبل الترفيه.

‫لكن قبل هذا، الترفيه.

‫أتريد نملًا على جذع شجرة؟

‫النملة.

‫النملة مذهلة.

‫- حمدًا للرب. ‫- لكنني...

‫لم أتذوق الجذع.

‫حسنًا، طفح الكيل. سأرحل من هنا.

‫الجذع،

‫إنه رائع.

‫صدقني، الـ"فيراري" أسرع من سيارات الشرطة.

‫"ستيف"، تستطيع سيارة شرطة ‫اللحاق بـ"فيراري". ثق بما أقول.

‫أتصدق هذا الرجل يا أبي؟

‫أما زال هذا الوضع مستمرًا؟

‫يجب أن أعود إلى الشاطئ.

‫أتعلم لم أحب ركوب الأمواج يا "ستان"؟

‫لأن جوهره هو أن تتعلم إطلاق العنان لذاتك.

‫أنجبت ستة أطفال في ثلاث دول مختلفة،

‫ونسيت أمرهم جميعًا.

‫لا أستطيع نسيان أموري.

‫يجب أن أكون مسؤولًا بشأن أسرتي.

‫إن نسيت أمرهم، ‫فستنفتح أبواب الجحيم على مصاريعها.

‫عدني بشيء يا "ستان".

‫الموجة المناسبة ستأتي يا صاح.

‫وعندما تأتي، ستتخلص من كل همومك.

‫سر مع التيار فحسب.

‫وقتما يأتي.

‫هذه الموجة! جدّف! جدّف يا "ستان"! الآن!

‫"ستان"، كان هناك حسم على أرغفة البرغر، ‫فسرقت 600 رغيف.

‫عندما أنجب طفلًا، سأسميه "إعادة التدوير".

‫أبي، أنا وصديقي الغامض شقيقان بالدم الآن!

‫"ستان"، تقول لجنة الـ"فيفا" ‫إن حمام الطابق السفلي

‫سيحتاج إلى 70 مبولة.

‫قد يتسع المكان لهذا إن نقلنا سلة الغسيل.

‫تذكّر يا "ستان"! أطلق العنان!

‫أنا أتركمج!

‫يبدو أنك بدأت تستوعب الأمر.

‫أشعر باسترخاء عارم.

‫أهذه لحية عنفقة؟

‫لا بد أنها نمت عندما كنت أتركمج.

‫تبدو أنيقة جدًا يا "ستان".

‫لم أكن أعلم أننا اشترينا أرجوحة شبكية. ‫متى اشترينا أرجوحة شبكية؟

‫عفوًا، لم ألحظ أنك تتحدث هاتفيًا.

‫الأمر على ما يُرام يا "كلاوس". ‫أستمع فقط إلى تقرير الركمجة.

‫أمواج صافية ارتفاعها 1.2 مترًا.

‫يبدو أنك ستذهب إلى هناك يا أخي.

‫صافحني.

‫يعجبني "ستان" راكب الأمواج. إنه الأروع.

‫أبي، يريد صديقي الجديد ‫أن يعرج على منزل طليقته

‫ليأخذ بعض الأغراض، ‫وطلب مني أن أراقب الشارع خارجًا.

‫أيمكننا أن نأخذ سيارتك؟ ‫ليس مسموحًا له بالقيادة

‫لأن ولايتنا تعجّ ببيروقراطيين حمقى.

‫- نعم، افعل ما تشاء. ‫- هل توافق حقًا؟

‫هيا يا "ستيف". لا تساءله. هلم فحسب.

‫مرحبًا يا "ستان"، لديّ خبر سعيد.

‫حصلنا على ترخيص لبيع الكحوليات ‫في بطولة كأس العالم.

‫نستطيع بيع الجعة والنبيذ والـ"سوجو".

‫يمكننا أن نحضّر كوكتيلات "سوجو".

‫مذاقها أشبه بالكوكتيلات العادية ‫لكنها رديئة الطعم

‫كمذاق طلاء الأظافر.

‫يبدو هذا رائعًا يا أخي.

‫استرخ يا "ستان".

‫مهلًا. ما خطبك؟

‫حصلت على ترخيص لبيع الكحوليات ‫لربع مليون شخص

‫لأجل الإستاد الذي سأبنيه في باحتك الخلفية.

‫سيكون هناك كوستاريكيون في بيتك.

‫ألا يقلقك هذا؟

‫أظن أن المذكرة لم تصلك.

‫أنا راكب أمواج الآن، وليس لديّ أي هموم.

‫عفوًا، نسختك من المذكرة كانت معي.

‫خمنت أنني سأجدك هنا.

‫يبدو أنك صرت مهووسًا بالأمر.

‫ألهذا أشعر بأن لوح ركمجتي رخو جدًا؟

‫لا يا "ستان". أظن أن هذا ‫بسبب نجمة البحر التي رأيناك تأكلها.

‫أتحدث عن هوس الركمجة يا أخي،

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left