Timecop

Timecop

Download Arabic Subtitle

Release info

Timecop 1994 2160p UHD Blu-ray Remux DV HDR HEVC DTS-HD MA 5 1-CiNEPHiLES
A Commentary by Q8AKIRA
تعديل التوقيت

Tags

bluray
Published on: 2025-07-05
Downloads: 77
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مهلًا، توقّفوا.

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير.

‫هلّا تتنحى جانبًا.

‫- هل تعرف ما أظنه؟ ‫- لا يا سيدي، لا أعرف.

‫أظن أن معكم شحنة من الذهب في تلك العربة

‫وتنقلونها إلى الجنرال "لي".

‫ومن أنت؟

‫صديق من الكونفدرالية.

‫ما رأيك بأن تظهر لنا أنك صديق ودود ‫بالتنحي جانبًا؟

‫بكل سرور، باستثناء أولًا،

‫سأكون ممتنًا جدًا إن أعطيتموني ذلك الذهب.

‫لا أظن أنني سمعتك بشكل صحيح.

‫أظن أنك سمعتني بوضوح. ‫أريد ذاك الذهب في الحال.

‫اسمع أيها السيد، الوضع ليس جيدًا هنا

‫كما ترى بوضوح. نحن خمسة.

‫لا أعلم ما خطبك بالضبط

‫لكن إن لم تتنح، فسنقتلك في أقرب فرصة.

‫أترغب في الموت هنا في هذا الطقس البائس؟

‫الخيار خيارك.

‫سأطلب منك مرة أخيرة.

‫هلّا تعطيني الذهب من فضلك.

‫"(واشنطن) العاصمة، 10 أكتوبر 1994"

‫"عمليات تغطية لجنة الرقابة ‫التابعة لمجلس الشيوخ"

‫طاب مساؤكم يا حضرات السيناتورات.

‫الرئيس ممتن جدًا لوقتكم هنا.

‫صدقوني، هذه المسألة في غاية الأهمية.

‫لا أستطيع أن أؤكد كفايةً ‫على السرّية المطلقة.

‫لم لا تختصر هذا الهراء يا "جورج"؟

‫أنت هنا لتطلب المال من اللجنة لأجل شيء، ‫فتشجع واطلب المال.

‫أشكرك على النصيحة أيها السيناتور.

‫أنت على حق. سأطلب منكم المال.

‫أوتعرف؟ ستعطونني إياه.

‫هل تتذكرون جميعًا ‫الدكتور "هانز كلاينداست"،

‫الحائز على جائزة "نوبل" ‫الذي ساعدنا خلال برنامج الفضاء؟

‫على مدار الـ20 عامًا الماضية،

‫كان يقاوم الظهور على غلاف ‫مجلة "تايم" لإجراء أبحاثه.

‫وكان مجال بحثه هو السفر عبر الزمن.

‫- السفر عبر الزمن؟ ‫- نعم، السفر عبر الزمن.

‫انقلي آنيًا يا "سكوتي".

‫هذا مضحك جدًا أيها السيناتور. ‫أتريد سماع شيء أكثر إضحاكًا؟

‫كان لديّ شعور بأنه سيخبرنا.

‫المضحك أن ذلك العالم الطيب ‫قد نجح في ذلك بالفعل.

‫توقعت أن ذلك سيجذب انتباهكم. ‫هذا صحيح، لقد نجح.

‫التكنولوجيا بأكملها موجودة ‫في المجلدات التي أمامكم.

‫لكنكم لن تفهموها أكثر مني.

‫في الواقع لا يمكننا السفر إلى المستقبل ‫لأنه لم يحدث بعد.

‫ومع ذلك، يمكنكم العودة إلى الماضي، ‫وهنا ستصبح الأمور معقدة للغاية.

‫اتضح، أنه إن عاد شخص إلى الماضي ‫وغيّر شيئًا،

‫فهذا أمر خطر. بل يمكن أن يكون كارثيًا.

‫كرمي حجر في بحيرة، ‫ليسبب سلسلة تموجات في الماء.

‫لكن الفارق أنها ستكون تموجات في الزمن، ‫فليس بوسعنا العودة وقتل "هتلر"،

‫رغم رغبتنا الملحة، فعلى حد علمنا،

‫يمكن أن يتسبب ذلك في سلسلة تموجات أحداث ‫يمكنها تغيير البشرية، بل وربما تدميرها.

‫وهنا يا حضرات السيناتورات يأتي دوركم.

‫علينا أن نشكّل منظمة سرّية جديدة تمامًا

‫لمراقبة هذه التكنولوجيا وحماية الزمن.

‫ستُسمى "لجنة إنفاذ الزمن"،

‫أو "تي إي سي".

‫هذا الرجل القاعد إلى جواري ‫هو القائد "يوجين ماتوزاك"

‫من قسم شرطة "واشنطن" ‫وهو من اخترناه لإدارة اللجنة.

‫- كم سيكلف هذا؟ ‫- الكثير.

‫وكم يبلغ مقدار هذا الكثير؟

‫مقدار مناسب.

‫هذا ليس الوقت المناسب ‫لطلب المال يا "جورج".

‫- كما تعلم، فإن الاقتصاد… ‫- لنفترض أن أحد منافسينا الأجانب

‫عاد بالزمن إلى الماضي واخترع الكمبيوتر؟

‫أو الطائرة أو السيارة؟ ‫هل تريد التحدث عن حالة

‫الاقتصاد الأمريكي أيها السيناتور؟ ‫وماذا عن هذا؟

‫إن موّل "صدام حسين" ‫رحلة العودة إلى عام 1944.

‫فسيحصل على تقنياتنا،

‫لتصبح "العراق" ‫هي أول دولة تمتلك القنبلة الذرية.

‫- لقد أعجبك هذا الافتراض. ‫- ليس سيئًا.

‫حسنًا، لنجرب هذا. ‫نظن أن تموجًا قد حدث بالفعل.

‫قبل عشرة أيام، فضت "المخابرات المركزية" ‫صفقة بيع أسلحة لمجموعة من إرهابيي

‫"الشرق الأوسط" في "هامبورغ" بـ"ألمانيا". ‫والآن، ليس هذا جديدًا فقد حدث من قبل،

‫فهذا النوع من الأخبار ‫لا يصل عادةً إلى مكتب الرئيس.

‫لكن ما جعل هذا الأمر مختلفًا ‫هو حقيقة أن الشراء

‫قد تم بسبائك ذهبية،

‫وتلك السبائك مؤرخة بعام 1863 ومختومة

‫بختم "ممتلكات الولايات ‫الكونفدرالية الأمريكية".

‫لقد اختبرناها بالكربون لنتأكد، ‫وثبُت أنها أصلية.

‫والآن، فكّروا فيما أقوله فحسب.

‫العودة إلى الماضي طريقة سهلة للغاية ‫لكسب المال.

‫هل سيكون للجنتنا الإشراف الحصري ‫على هذا البرنامج؟

‫لا أحد سواكم. ‫لا يمكن أن يعرف شخص آخر بهذا.

‫الأمر خطر جدًا.

‫هذا جيد جدًا يا "جورج".

‫عن نفسي، أظن أن هذا الكلام كالهراء ‫الذي نراه في برنامج "حرب النجوم".

‫لكن يُحتمل أن تحصل على أموالك.

‫هل يريد أحد أن يترأس الإشراف ‫على هذا البرنامج؟

‫سأشرف أنا عليه.

‫السيناتور الشاب "ماكوم". ولم لا؟

‫ستحبه يا "جورج".

‫إنه يشبهك كثيرًا، ‫باستثناء أن زعنفته الظهرية أكبر قليلًا.

‫الزمن ليس كافيًا.

‫ليس كافيًا لماذا؟

‫لإرضاء امرأة.

‫عليك ألّا تفوت فرصة إذًا.

‫هل أنت مشغولة؟

‫سأقابل زوجي.

‫لو كنتُ مكانه، لما جعلتك تنتظرين.

‫إن لم يصل قبل أن أستدير، ‫فسأذهب معك إلى المنزل.

‫ستفي بالغرض.

‫لم أسمعك وأنت تغادر صباح اليوم.

‫غادرت باكرًا. كنت أقابل "ماتوزاك".

‫هل ستقبل تلك الوظيفة؟

‫- ماذا؟ ‫- سأعود بسرعة.

‫اقرأ.

‫"(وولفرين)"

‫- "(وولفرين)؟" ‫- أقصد المعنى الخفي.

‫- عليّ أن أذهب من هنا حالًا. ‫- أحسنت.

‫تلك الحقيبة الصغيرة لا تناسبك.

‫شكرًا.

‫- سُررت بأنك لم تتأذي. ‫- هل أنت بخير؟

‫شكرًا لك.

‫صبي ذكي. قرأ أفكاري.

‫لم يكن لديه خيار بمصطلحاتك المقنعة.

‫أحفظ كل الكلمات الجيدة.

‫لم تجب سؤالي.

‫- هل ستقبل بتلك الوظيفة؟ ‫- أظن ذلك.

‫هل سيكون العمل في "تي إي سي" تلك خطرًا؟

‫عملي ليس خبز الكعك.

‫- هل سيتوجب عليك السفر؟ ‫- ليس بالطريقة المألوفة.

‫الصور ستعيد إليكما الذكريات.

‫ستُسر كثيرًا لحصولك على هذه الصورة.

‫لماذا؟

‫يمكنني رؤية المستقبل.

‫هل يمكنك رؤية المستقبل؟

‫- وما الذي ترينه؟ ‫- أرى أن السماء ستمطر.

‫وأمامنا فترة ما بعد الظهيرة بأكملها.

‫لم لا نذهب ونتدرب على بعض تلك الكلمات ‫التي يبدو أنك تحبها كثيرًا؟

‫- "ماكس"؟ ‫- ماذا؟

‫ثمة ما أرغب في إخبارك به.

‫اللعنة. أنا آسف.

‫لا تجب الهاتف. لمرة واحدة فحسب، لا تجبه.

‫أنا مضطر.

‫"ووكر".

‫الآن؟

‫يا إلهي. ألا يمكنك إيجاد شخص آخر؟

‫انظري، مرض زميلنا…

‫ولا يُوجد سوى "ماكس ووكر"

‫- للحفاظ على الشوارع آمنة. ‫- قلت إنني آسف.

‫- ليس لديّ خيار. ‫- بل لديك خيار بالطبع.

‫- هذا عملي. ‫- أعرف أنه عملك.

‫كل ما في الأمر أن الوضع مختلف الآن.

‫ما الذي تتحدثين عنه؟

‫لم أرغب في فعل هذا بهذه الطريقة.

‫عليّ أن أذهب.

‫هل هناك شيء ترغبين في إخباري به؟

‫نعم.

‫- هل يمكنك الانتظار حتى أعود؟ ‫- بالتأكيد.

‫مفاجأة.

‫"ماكس"!

‫"ميليسا"!

‫"ماكس"!

‫أنه أمره.

‫من أنتم؟

‫أنت ذكي، لم لا تفكّر وتستنتج من نكون؟

‫لا شيء مضحك تراه هناك. مجرد منتحر آخر.

‫"(وول ستريت)، 30 أكتوبر 1929"

‫بمجرد أن تختفي هذه السيارة، أريدك أن تذهب. ‫انتظر هناك يا صديقي!

‫حسنًا يا رفاق، اقتربتم بما فيه الكفاية!

‫شكرًا لكم. تراجعوا يا رفاق!

‫هيا يا سادة، انفضوا من هنا! ‫لا يُوجد ما ترونه!

‫عودوا إلى العمل. هيا الآن.

‫انفضوا من هنا. عودوا إلى العمل. ‫هيا، ابتعدوا من هنا.

‫- صباح الخير يا سيد "أتوود". ‫- صباح الخير يا "تشارلي".

‫- يوم فظيع يا سيدي. ‫- ابتعد من هنا.

‫- فظيع. ‫- ماذا يجري؟

‫- سيد "فلوتباور"… ‫- لقد سقط برأسه

‫- من النافذة مباشرة. ‫- …قفز من السطح.

‫صحيح، الحياة مليئة بالبلايا. المعذرة.

‫يا لهذا الرجل المسكين!

‫- صباح الخير يا "بيت". ‫- صباح الخير يا سيد "أتوود".

‫المنتحر الثالث لهذا الأسبوع.

‫إن استمروا في ذلك يا "بيت"، ‫فستصبح عاطلًا عن العمل.

‫إنهم ينزلون إلى الأسفل فحسب يا سيدي.

‫- سيد "أتوود"، أليس هذا فظيعًا؟ ‫- بل مأساوي.

‫"(ذا نيويورك تايمز)، انهيار الأسهم ‫بقيمة 16,410,030 خلال يوم"

‫"(يو إس إيه توداي) ‫خبر: نمو بطيء لعام 2004"

‫"30 أكتوبر 1929"

‫"نفط الولايات الوسطى"

‫"نفط الولايات الوسطى"

‫"30 أكتوبر 2004، (يو إس إيه توداي)"

‫وصّلني بـ"روس".

‫"روس"! مرحبًا! أجل، اسمع.

‫أريد مئة ألف سهم آخر ‫من أسهم شركة "نفط الولايات الوسطى".

‫لا. اشتر فحسب. إنه عمل ينم عن ثقة.

‫أعتقد أن الأمور ستتحسن.

‫لديّ شعور بالمستقبل.

‫اسمعني، عليّ الذهاب. أنا مشغول جدًا.

‫- "ووكر". ‫- كيف حالك يا "لايل".

‫- كيف حالك يا شريكي؟ ‫- تقصد شريكك السابق.

‫"ماكس".

‫لن أغيّر أي شيء

‫والتموجات الوحيدة ستكون في مسبحي.

‫إنه مكان لطيف. لا يمكنك فعل ذلك بنفسك.

‫- لصالح من تعمل؟ ‫- لكنني لا أوذي أحدًا.

‫إنها "أمريكا" يا رجل!

More Arabic subtitles for Timecop

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left