The first 200 lines.
مهلًا، توقّفوا.
- صباح الخير. - صباح الخير.
هلّا تتنحى جانبًا.
- هل تعرف ما أظنه؟ - لا يا سيدي، لا أعرف.
أظن أن معكم شحنة من الذهب في تلك العربة
وتنقلونها إلى الجنرال "لي".
ومن أنت؟
صديق من الكونفدرالية.
ما رأيك بأن تظهر لنا أنك صديق ودود بالتنحي جانبًا؟
بكل سرور، باستثناء أولًا،
سأكون ممتنًا جدًا إن أعطيتموني ذلك الذهب.
لا أظن أنني سمعتك بشكل صحيح.
أظن أنك سمعتني بوضوح. أريد ذاك الذهب في الحال.
اسمع أيها السيد، الوضع ليس جيدًا هنا
كما ترى بوضوح. نحن خمسة.
لا أعلم ما خطبك بالضبط
لكن إن لم تتنح، فسنقتلك في أقرب فرصة.
أترغب في الموت هنا في هذا الطقس البائس؟
الخيار خيارك.
سأطلب منك مرة أخيرة.
هلّا تعطيني الذهب من فضلك.
"(واشنطن) العاصمة، 10 أكتوبر 1994"
"عمليات تغطية لجنة الرقابة التابعة لمجلس الشيوخ"
طاب مساؤكم يا حضرات السيناتورات.
الرئيس ممتن جدًا لوقتكم هنا.
صدقوني، هذه المسألة في غاية الأهمية.
لا أستطيع أن أؤكد كفايةً على السرّية المطلقة.
لم لا تختصر هذا الهراء يا "جورج"؟
أنت هنا لتطلب المال من اللجنة لأجل شيء، فتشجع واطلب المال.
أشكرك على النصيحة أيها السيناتور.
أنت على حق. سأطلب منكم المال.
أوتعرف؟ ستعطونني إياه.
هل تتذكرون جميعًا الدكتور "هانز كلاينداست"،
الحائز على جائزة "نوبل" الذي ساعدنا خلال برنامج الفضاء؟
على مدار الـ20 عامًا الماضية،
كان يقاوم الظهور على غلاف مجلة "تايم" لإجراء أبحاثه.
وكان مجال بحثه هو السفر عبر الزمن.
- السفر عبر الزمن؟ - نعم، السفر عبر الزمن.
انقلي آنيًا يا "سكوتي".
هذا مضحك جدًا أيها السيناتور. أتريد سماع شيء أكثر إضحاكًا؟
كان لديّ شعور بأنه سيخبرنا.
المضحك أن ذلك العالم الطيب قد نجح في ذلك بالفعل.
توقعت أن ذلك سيجذب انتباهكم. هذا صحيح، لقد نجح.
التكنولوجيا بأكملها موجودة في المجلدات التي أمامكم.
لكنكم لن تفهموها أكثر مني.
في الواقع لا يمكننا السفر إلى المستقبل لأنه لم يحدث بعد.
ومع ذلك، يمكنكم العودة إلى الماضي، وهنا ستصبح الأمور معقدة للغاية.
اتضح، أنه إن عاد شخص إلى الماضي وغيّر شيئًا،
فهذا أمر خطر. بل يمكن أن يكون كارثيًا.
كرمي حجر في بحيرة، ليسبب سلسلة تموجات في الماء.
لكن الفارق أنها ستكون تموجات في الزمن، فليس بوسعنا العودة وقتل "هتلر"،
رغم رغبتنا الملحة، فعلى حد علمنا،
يمكن أن يتسبب ذلك في سلسلة تموجات أحداث يمكنها تغيير البشرية، بل وربما تدميرها.
وهنا يا حضرات السيناتورات يأتي دوركم.
علينا أن نشكّل منظمة سرّية جديدة تمامًا
لمراقبة هذه التكنولوجيا وحماية الزمن.
ستُسمى "لجنة إنفاذ الزمن"،
أو "تي إي سي".
هذا الرجل القاعد إلى جواري هو القائد "يوجين ماتوزاك"
من قسم شرطة "واشنطن" وهو من اخترناه لإدارة اللجنة.
- كم سيكلف هذا؟ - الكثير.
وكم يبلغ مقدار هذا الكثير؟
مقدار مناسب.
هذا ليس الوقت المناسب لطلب المال يا "جورج".
- كما تعلم، فإن الاقتصاد… - لنفترض أن أحد منافسينا الأجانب
عاد بالزمن إلى الماضي واخترع الكمبيوتر؟
أو الطائرة أو السيارة؟ هل تريد التحدث عن حالة
الاقتصاد الأمريكي أيها السيناتور؟ وماذا عن هذا؟
إن موّل "صدام حسين" رحلة العودة إلى عام 1944.
فسيحصل على تقنياتنا،
لتصبح "العراق" هي أول دولة تمتلك القنبلة الذرية.
- لقد أعجبك هذا الافتراض. - ليس سيئًا.
حسنًا، لنجرب هذا. نظن أن تموجًا قد حدث بالفعل.
قبل عشرة أيام، فضت "المخابرات المركزية" صفقة بيع أسلحة لمجموعة من إرهابيي
"الشرق الأوسط" في "هامبورغ" بـ"ألمانيا". والآن، ليس هذا جديدًا فقد حدث من قبل،
فهذا النوع من الأخبار لا يصل عادةً إلى مكتب الرئيس.
لكن ما جعل هذا الأمر مختلفًا هو حقيقة أن الشراء
قد تم بسبائك ذهبية،
وتلك السبائك مؤرخة بعام 1863 ومختومة
بختم "ممتلكات الولايات الكونفدرالية الأمريكية".
لقد اختبرناها بالكربون لنتأكد، وثبُت أنها أصلية.
والآن، فكّروا فيما أقوله فحسب.
العودة إلى الماضي طريقة سهلة للغاية لكسب المال.
هل سيكون للجنتنا الإشراف الحصري على هذا البرنامج؟
لا أحد سواكم. لا يمكن أن يعرف شخص آخر بهذا.
الأمر خطر جدًا.
هذا جيد جدًا يا "جورج".
عن نفسي، أظن أن هذا الكلام كالهراء الذي نراه في برنامج "حرب النجوم".
لكن يُحتمل أن تحصل على أموالك.
هل يريد أحد أن يترأس الإشراف على هذا البرنامج؟
سأشرف أنا عليه.
السيناتور الشاب "ماكوم". ولم لا؟
ستحبه يا "جورج".
إنه يشبهك كثيرًا، باستثناء أن زعنفته الظهرية أكبر قليلًا.
الزمن ليس كافيًا.
ليس كافيًا لماذا؟
لإرضاء امرأة.
عليك ألّا تفوت فرصة إذًا.
هل أنت مشغولة؟
سأقابل زوجي.
لو كنتُ مكانه، لما جعلتك تنتظرين.
إن لم يصل قبل أن أستدير، فسأذهب معك إلى المنزل.
ستفي بالغرض.
لم أسمعك وأنت تغادر صباح اليوم.
غادرت باكرًا. كنت أقابل "ماتوزاك".
هل ستقبل تلك الوظيفة؟
- ماذا؟ - سأعود بسرعة.
اقرأ.
"(وولفرين)"
- "(وولفرين)؟" - أقصد المعنى الخفي.
- عليّ أن أذهب من هنا حالًا. - أحسنت.
تلك الحقيبة الصغيرة لا تناسبك.
شكرًا.
- سُررت بأنك لم تتأذي. - هل أنت بخير؟
شكرًا لك.
صبي ذكي. قرأ أفكاري.
لم يكن لديه خيار بمصطلحاتك المقنعة.
أحفظ كل الكلمات الجيدة.
لم تجب سؤالي.
- هل ستقبل بتلك الوظيفة؟ - أظن ذلك.
هل سيكون العمل في "تي إي سي" تلك خطرًا؟
عملي ليس خبز الكعك.
- هل سيتوجب عليك السفر؟ - ليس بالطريقة المألوفة.
الصور ستعيد إليكما الذكريات.
ستُسر كثيرًا لحصولك على هذه الصورة.
لماذا؟
يمكنني رؤية المستقبل.
هل يمكنك رؤية المستقبل؟
- وما الذي ترينه؟ - أرى أن السماء ستمطر.
وأمامنا فترة ما بعد الظهيرة بأكملها.
لم لا نذهب ونتدرب على بعض تلك الكلمات التي يبدو أنك تحبها كثيرًا؟
- "ماكس"؟ - ماذا؟
ثمة ما أرغب في إخبارك به.
اللعنة. أنا آسف.
لا تجب الهاتف. لمرة واحدة فحسب، لا تجبه.
أنا مضطر.
"ووكر".
الآن؟
يا إلهي. ألا يمكنك إيجاد شخص آخر؟
انظري، مرض زميلنا…
ولا يُوجد سوى "ماكس ووكر"
- للحفاظ على الشوارع آمنة. - قلت إنني آسف.
- ليس لديّ خيار. - بل لديك خيار بالطبع.
- هذا عملي. - أعرف أنه عملك.
كل ما في الأمر أن الوضع مختلف الآن.
ما الذي تتحدثين عنه؟
لم أرغب في فعل هذا بهذه الطريقة.
عليّ أن أذهب.
هل هناك شيء ترغبين في إخباري به؟
نعم.
- هل يمكنك الانتظار حتى أعود؟ - بالتأكيد.
مفاجأة.
"ماكس"!
"ميليسا"!
"ماكس"!
أنه أمره.
من أنتم؟
أنت ذكي، لم لا تفكّر وتستنتج من نكون؟
لا شيء مضحك تراه هناك. مجرد منتحر آخر.
"(وول ستريت)، 30 أكتوبر 1929"
بمجرد أن تختفي هذه السيارة، أريدك أن تذهب. انتظر هناك يا صديقي!
حسنًا يا رفاق، اقتربتم بما فيه الكفاية!
شكرًا لكم. تراجعوا يا رفاق!
هيا يا سادة، انفضوا من هنا! لا يُوجد ما ترونه!
عودوا إلى العمل. هيا الآن.
انفضوا من هنا. عودوا إلى العمل. هيا، ابتعدوا من هنا.
- صباح الخير يا سيد "أتوود". - صباح الخير يا "تشارلي".
- يوم فظيع يا سيدي. - ابتعد من هنا.
- فظيع. - ماذا يجري؟
- سيد "فلوتباور"… - لقد سقط برأسه
- من النافذة مباشرة. - …قفز من السطح.
صحيح، الحياة مليئة بالبلايا. المعذرة.
يا لهذا الرجل المسكين!
- صباح الخير يا "بيت". - صباح الخير يا سيد "أتوود".
المنتحر الثالث لهذا الأسبوع.
إن استمروا في ذلك يا "بيت"، فستصبح عاطلًا عن العمل.
إنهم ينزلون إلى الأسفل فحسب يا سيدي.
- سيد "أتوود"، أليس هذا فظيعًا؟ - بل مأساوي.
"(ذا نيويورك تايمز)، انهيار الأسهم بقيمة 16,410,030 خلال يوم"
"(يو إس إيه توداي) خبر: نمو بطيء لعام 2004"
"30 أكتوبر 1929"
"نفط الولايات الوسطى"
"نفط الولايات الوسطى"
"30 أكتوبر 2004، (يو إس إيه توداي)"
وصّلني بـ"روس".
"روس"! مرحبًا! أجل، اسمع.
أريد مئة ألف سهم آخر من أسهم شركة "نفط الولايات الوسطى".
لا. اشتر فحسب. إنه عمل ينم عن ثقة.
أعتقد أن الأمور ستتحسن.
لديّ شعور بالمستقبل.
اسمعني، عليّ الذهاب. أنا مشغول جدًا.
- "ووكر". - كيف حالك يا "لايل".
- كيف حالك يا شريكي؟ - تقصد شريكك السابق.
"ماكس".
لن أغيّر أي شيء
والتموجات الوحيدة ستكون في مسبحي.
إنه مكان لطيف. لا يمكنك فعل ذلك بنفسك.
- لصالح من تعمل؟ - لكنني لا أوذي أحدًا.
إنها "أمريكا" يا رجل!
No comments yet. Be the first to leave one.