9-1-1

9-1-1

Download Arabic Subtitle

Season 7

Release info

9-1-1 S07E05 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-22
Downloads: 35
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أنتم مديرون أنفسكم.

‫سأقولها مرة أخرى.

‫أنتم مديرون أنفسكم.

‫هذا في غاية البساطة.

‫لأنه صحيح.

‫ليس عليكم سوى إتقان شيء واحد.

‫وهو أنفسكم.

‫عليكم أن تحظوا بالقدرة ‫للنظر إلى المرآة وقول،

‫"يا أنت،

‫- أنا مدير نفسي." ‫- "أنا مدير نفسي."

‫- أجل. ‫- أجل.

‫يأتيني الناس قائلين،

‫"(تيري)، كل هذا يبدو عظيمًا، ‫لكن هذا سهل على شخص مثلك

‫يحظى بكم هائل من ضبط النفس.

‫ماذا عن بقيتنا؟"

‫يا أصدقاء، سر ضبط النفس هو أمر واحد بسيط.

‫وهذا الأمر البسيط…

‫البسيط…

‫ماذا؟

‫كما كنت أقول، الأمر البسيط…

‫ماذا يجري لي؟

‫ليساعدني أحد!

‫يا إلهي!

‫أبعدوها عني!

‫"أنا مدير نفسي!"

‫شكرًا. مطافئ "لوس أنجلوس".

‫أفسحوا الطريق، نحن نمرّ.

‫يبدو أن أمامنا حالة مريض نفسي أيها النقيب.

‫سيدي؟ الجميع، ابتعدوا عنه، مفهوم؟

‫أيًا كان ما يجري، فلا داعي لإيذاء نفسك.

‫أتظن أنني أريد إيذاء نفسي؟

‫إنها يدي، كأن لها عقلًا خاصًا بها.

‫أظن أنه يعاني ‫متلازمة اليد الغريبة أيها النقيب.

‫هذا غير حقيقي.

‫إنها حالة عصبية نادرة للغاية

‫تجعل الأطراف تتصرف بإرادتها الخاصة

‫وعادةً ما تشير إلى وجود خطر في الدماغ.

‫حسنًا. "باك"، "إيدي"، ‫اصعدا وساعداه على كبح جماح نفسه.

‫دعنا…

‫حسنًا. هكذا.

‫أفكّر في استخدام مهدئ لورازيبام.

‫وخمسة مليغرامات من مخدّر ليدوكائين ‫لتخدير العصب الزندي.

‫إنه أقوى مما يبدو.

‫ليس أنا، بل…

‫شكرًا.

‫- مهلًا! ‫- أمسكتها.

‫- أرجوكم ابتروها. ‫- سيدي،

‫هل يُوجد احتمال أنك عُولجت من الصرع؟

‫- لا. ‫- ماذا عن جلطات الدم؟

‫هل تُوجد كدمات حديثة؟

‫ليس حتى اليوم.

‫ماذا عن عدم انتظام ضربات القلب؟

‫أجريت عملية استئصال قبل أربعة أسابيع ‫بسبب الرجفان الأذيني.

‫- ماذا؟ ‫- سيدي،

‫أظن أنه يُوجد احتمال ‫أن قلبك نقل جلطة دموية ووصلت إلى دماغك.

‫هل أعاني سكتة دماغية؟

‫على ما أظن. لكننا سننقلك إلى المستشفى

‫قبل حصول أي ضرر دائم في الدماغ.

‫مهلًا!

‫- حسنًا. ‫- آسف.

‫سأتولى أمرك يا "باك".

‫- ليس أنا! ‫- بل أنا!

‫- النجدة! ‫- يا إلهي!

‫سأدخل. مهلًا.

‫مهلًا. لا يمكنني…

‫هذا مؤلم!

‫مهلًا. حسنًا.

‫هل أوقفتها؟

‫لا، بل خدّرتها. ‫يعمل الليدوكائين كعامل مخدّر.

‫أنا في غاية الأسف.

‫لا بأس.

‫أنا في غاية…

‫هذه اليد لم تفعل شيئًا.

‫لا تعلم اليد اليمنى ما تفعله اليسرى.

‫ألا تتمنين تقليص حجمهم إلى هذا الحجم؟

‫لا بأس بالنسبة إليّ بتقليصها إلى هذا الحجم.

‫لم تتح لها فرصة حتى لارتداء هذه.

‫معنا ملابس لسن 12 و18 و24 شهرًا.

‫ستلبي احتياجاتكما لفترة، ‫لكن إن كان أي مقاس غير مناسب…

‫- فاحتفظوا به. ‫- قطعًا

‫سنحسن استغلالها.

‫لذا شكرًا لكما.

‫لا بد أنكما في غاية الحماس. فتاة صغيرة.

‫أعرف.

‫كم هذا الوجه مثاليًا؟

‫مثالي للغاية.

‫لا أطيق انتظار حلول الغد.

‫مهلًا. رسالة من "ديدرا".

‫تود مقابلتنا.

‫غيرت جدتها رأيها؟

‫- لكنك قلت… ‫- أعرف.

‫بدت متأكدة من رأيها.

‫لكن حين وصلنا إلى توقيع الأوراق…

‫لم تستطع فعلها.

‫أنا آسفة. أعرف مدى إحباطكما.

‫سيتسنى للصغيرة البقاء مع عائلتها.

‫لا يمكننا الشكوى من هذا.

‫أود أن أناقش أمرًا آخر معكما.

‫تُوجد فتاة أخرى.

‫ليست رضيعة.

‫لكنها أكبر بعض الشيء.

‫كم سنها؟

‫في سن التاسعة.

‫مات والداها.

‫- وأين هي الآن؟ ‫- في منزل جماعي.

‫وغني عن القول أن هذا لم يكن وضعًا مثاليًا.

‫لكن هذه الفتاة مميزة، وقد خسرت الكثير.

‫أود رؤيتها تحصل على فرصة للفوز.

‫وأظن أنكما أفضل فرصة ممكنة ‫يمكنني أن أمنحها لها.

‫متى يتسنى لنا مقابلتها؟

‫أجل. ثم غضبت بشدة.

‫شكرًا.

‫- كان هذا لذيذًا. ‫- أجل. أحب هذا المطعم.

‫متى يبدأ الفيلم؟

‫هل اخترنا واحدًا؟

‫لديهم 18 دار عرض، ‫لذا يمكننا اتخاذ قرارنا عند وصولنا.

‫حسنًا، سنبقي خياراتنا مفتوحة. يعجبني هذا.

‫لا أحد ينظر إلينا يا "إيفان".

‫- ماذا؟ ‫- نحن مجرد رجلان يتناولان العشاء.

‫- ولا يلقي أحد بالًا. ‫- أجل. لا أفهم قصدك.

‫أنت متوتر بعض الشيء،

‫لكنني أتفهّم هذا.

‫مجال عملنا رجولي.

‫لكنك سيفاجئك بمدى تقبّل الناس.

‫هل أفصحت عن ميولك في العمل؟

‫لا.

‫كانت الوحدة 118 مكانًا عنيفًا ‫تحت قيادة النقيب "جيرارد"،

‫وكنت لا أزال أستكشف نفسي.

‫بعدما انتقلت إلى "هاربور"، ‫توقفت عن الكذب بخصوص ميولي.

‫أجل، لا أكذب بخصوص ميولي.

‫لم أقل هذا.

‫بل كنت أتحدّث عن نفسي.

‫اسمع، هذا أول موعد غرامي لي مع رجل،

‫لكنني لا أشعر بمضايقة.

‫أنا حليف.

‫كل شهر فخر،

‫أضع علامة قوس قزح ‫على حساب "إنستغرام". أنا…

‫هذا جيد.

‫إذًا أظن أنني سبب توترك.

‫"تومي".

‫مرحبًا.

‫"باك".

‫أنتما تتسكعان معًا. هذا في غاية الروعة.

‫كنا نتناول العشاء وسنذهب لمشاهدة فيلم.

‫- رائع. ‫- وبعدها سنذهب للبحث

‫عن بعض الفتيات المثيرات.

‫لأن المثيرات يحببن رجال الإطفاء.

‫هذه المثيرة وجدت رجل إطفائها سلفًا.

‫- وافقت على الانتقال إلى سكني. ‫- تهانيّ.

‫أجل، تهانيّ.

‫- شكرًا. ‫- ظننت أنك تملكين شقتك.

‫أفكّر في تأجيرها.

‫أوصل إخبارها بأنه يمكنها تأجيرها مفروشة.

‫- وحينها لن ننقل شيئًا. ‫- عليك أن توفّر مساحة.

‫أتريدني؟ فسآتي بخزانتي أيضًا.

‫لا أظن أنه يمكنك الحصول ‫على مساحة كافية في الخزانة.

‫هذا حقيقي. صحيح يا "إيفان"؟

‫حسنًا. طابت ليلتكما.

‫- أجل. وأنتما أيضًا. ‫- طبعًا.

‫هل أنت مستعد للرحيل؟

‫نعم.

‫"بيتزا (ميسيلي)"

‫"أقدم مطعم إيطالي في (هوليوود)"

‫16 شاشة عرض، صحيح؟

‫بل 18.

‫هذه خيارات كثيرة.

‫هل هذه سيارتنا؟

‫لا، بل سيارتي.

‫أظن أنني لن أرى الفيلم.

‫لماذا؟ ماذا تقصد؟

‫"إيفان"، أظن أنك ظريف.

‫لكن لا أظن أنك مستعد.

‫أراك لاحقًا.

‫هذه "مارا".

‫مرحبًا يا "مارا". أنا "ديني".

‫وهذه "هين" وهذه "كارين".

‫- أهلًا يا حبيبتي. ‫- نحن متحمسون بوجودك هنا.

‫لا بأس. يمكنك إلقاء نظرة، فالبيت بيتك.

‫هذه أغراضها.

‫الملابس نظيفة، ويُوجد حذاء آخر.

‫لم تأت بملابس كثيرة.

‫لا، لم يكن معها سوى بطانية ‫من حياتها السابقة.

‫أيعجبك هذا المكان؟

‫أهي هادئة دومًا؟

‫لا، ليس دومًا.

‫حين قبلناها لأول مرة،

‫أعلمتنا بمدى حبها لتلك البطانية

‫حين حاولنا غسلها.

‫تفضّلي. ظننت أنه قد يعجبك.

‫اسمه "هيرمان" ولطالما كان دميتي المفضلة.

‫لعله يكون دميتك المفضلة الآن.

‫حسنًا. من الجائع؟

‫هيا يا "مارا".

‫أظن أن هذه بداية جيدة.

‫هل كذبت على "إيدي"؟

‫نعم. وهذا يؤرقني.

‫أخبرني.

‫"تشيمني" ليس هنا، صحيح؟

‫لا، أخذ "جي" إلى الحضانة.

‫خرجت في موعد غرامي في تلك الليلة.

More Arabic subtitles for 9-1-1

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left