The first 200 lines.
مرحبًا.
مرحبًا.
إلى أين ستذهبين؟
سأذهب للركض فحسب.
ظننت أننا سنتحدّث.
أجل، اسمع، أعرف أنك تريد المزيد من الشرح،
وهذا من حقك. أنا فقط…
يا عزيزتي…
لا يتعلق الأمر برغبتي في تفسير. أريد أن أعرف ما يدور في رأسك فحسب.
أعرف.
لا أعرف.
كل ما أعرفه هو أن جسدي يطلب مني التوقف.
اسمعي، أعرف مدى صعوبة هذا الأمر عليك
ولا أريد أن أجعل الأمر أكثر صعوبة ولكن…
هلّا نتحدّث.
إنك من طلبت مني أن أفتح قلبي لك، لذا لا تصدّيني.
إنني لا أصدّك يا عزيزي. أنا…
إنك تفرّين من الأمر.
حرفيًا.
وأتفهّم ذلك.
إنك تتألمين.
أنا أتألم أيضًا.
لكنك لست وحدك في ذلك.
اتفقنا؟ أنا معك في كل خطوة في الحياة.
أعرف.
أعرف، يلزمني الركض فحسب من أجل تصفية ذهني.
هل ترضيك نزهة في الطبيعة؟
معي؟
حسنًا.
لا أصدّق أنني خبزت كعكات من أجل تلك المرأة.
سيكون الأمر صعبًا كفاية من دون أن تزيدي الطين بلّة يا "هوب".
ليس بيدي حيلة. كلما اقتربنا من وصول "روز"، استشطت غضبًا.
50 عامًا يا "فيرنون".
كذبت عليك لمدة 50 عامًا وأبعدتك عن ابنك.
أنوي التحدث إليها بشأن ذلك.
لا تشعر بأنه عليك أن تسامحها بتلك السهولة. أثق بأنني لن أسامحها بسهولة.
لا تقلقي. أعرف بالضبط ما أود أن أقوله لها.
وأعرف تمامًا أي كعكات سأقدّمها لها.
ماذا؟ لم أسمّمها إن كان ذلك ما يجول خاطرك.
القليل منها محترق قليلًا،
وأفضّل توفير الكعكات الشهية من أجل أشخاص لطفاء.
عديني فقط بأنك ستتصرفين بأدب وإحسان.
هذا يعني الكثير لـ"ديني"، وأود استقبالها استقبالًا حسنًا فحسب.
كما أقول دومًا يا "فيرنون".
إن لم تجد سوى كلمة خبيثة لتقولها في حق أحدهم، فقلها في غيابه.
لقد وصلنا.
"فيرنون".
مرحبًا يا "روز".
مرّ وقت طويل.
50 عامًا.
لكن من يُحصي؟
"هوب ماكري"، عمدة البلدة وزوجة "فيرنون".
ولا أقدّم نفسي بهذا الترتيب دومًا.
"(فيرجن ريفر)"
كنت أفكر…
أقدّر لك كشفك لي عن خفايا قلبك الليلة الماضية.
أعرف أنك قلت إنها كانت تجربة جديدة عليك.
لكنها ليست بالصعوبة التي توقّعتها.
أشكرك على تسهيل الأمر عليّ.
إنني أستمتع بالتعرف إليك أكثر.
ما خططك لهذا اليوم إذًا؟
خططت ليوم حافل.
عليّ جلب دواء "جاي" ومخفوق البروتين الخاص به…
ألعب في الأساس دور مربيته حتى أغادر ويقصد هو منزله في "كولورادو".
هل ستعودين بعد موسم حرائق الغابات؟
أجل، أظن أن عليّ حلّ مشكلة المنزل والطلاق.
أجل، هذا كثير عليك.
لا أحسدك.
هذه مشكلتي المستقبلية.
أما حاليًا أفكّر فقط في تجربة
قائمتك "كطهو الأم تمامًا" الليلة.
مهلًا.
هل ستأتين؟
بلا ريب.
وبعد تذوق خبز بانيتوني المثالي ذلك،
لا أتوقّع أقل من أفضل وجبة سآكلها في حياتي.
لذا لا ضغوطات.
- مرحبًا. - مرحبًا.
غادرت المنزل مبكرًا هذا الصباح.
أجل، أردت الحرص فقط
على جعل كل شيء معدّ من أجلك.
لدى الطبيب بعض الشؤون الأسرية.
لذا فإن جدولك ممتلئ تمامًا.
- نحن وحدنا اليوم إذًا؟ - أجل، نحن الاثنان فقط.
وغرفة مليئة بالمرضى. لذا ربما ينبغي لنا…
- أجل، علينا… - أجل.
القهوة جاهزة. وسأذهب لجلب ملفاتك.
- "ميوريل". - لا تقل كلمة أخرى رجاءً.
لكن الخبر السار هو أن "ليدي" قالت إنه يمكنني الانتقال للعيش معها
وهي تجفف شعرها كما نعرف…
لا يلزمك الانتقال.
بل يلزمني.
نقضي معظم أيامنا معًا.
لا يلزمنا حقًا الإغراء الإضافي في الليل، أليس كذلك؟
التواجد هنا يصفّي ذهني دائمًا.
يطلق "ديني" على الأمر "شينرين يوكو". وهي تعني التداوي بجمال الطبيعة.
إنها لا تزال مذهلة، أليس كذلك؟ حتى بعد كل ما عانته.
تشبيه ذكي.
ما الأمر؟ أقول فقط إن الغابة سريعة التكيف.
أجل وأنت كذلك. دعينا نقصد هذا الطريق. أريد أن أريك شيئًا.
"آنجلز بيك"؟
أجل، ثمة منظر مذهل للغاية هناك
يمكن أن يغيّر وجهة نظرك حرفيًا. وقد يغيّر حالتك المزاجية.
لا أظن أن منظرًا سيغيّر ما أشعر به يا "جاك".
كيف تشعرين؟
أعرف أنك تريدين التوقف عن المحاولة،
لكن لا يمكنني الجزم بشأن مشاعرك بشأن ذلك.
ما شعوري برأيك؟ بحق. لقد أردت ذلك طوال حياتي.
والآن بالإضافة إلى كل ذلك الحمل، أشعر بأنني خذلتك.
- أشعر باستياء عارم. - لم تخذليني.
بل خذلتك بالفعل. أعرف كم تتوق إلى أن تكون أبًا.
أريد ذلك بسببك أنت.
كان ذلك حلمك. ذلك ما تريدينه.
وكان حلمًا جميلًا. والآن بات حلمي أيضًا.
أعرف، لكن لا يمكنني فرض الأمر على نفسي بعد الآن.
نادرًا ما يظفر أحدهم بذلك الطفل المعجزة.
حاولت لسنوات والنتيجة هي أسى عارم.
أعرف، لكنني لا أتجاهل ذلك ولو للحظة.
لا أريدك أن تعاني أبدًا بسبب شيء أريده.
ثمة طرق أخرى لتكوين أسرة.
أعرف أنه يبدو قولًا أنانيًا،
وأكره نفسي حتى لقول ذلك بصوت عال، لكنني فقط
أردت دومًا طفلًا من رحمي.
أردت دومًا أن أتأمّل وجه طفلي
لأجد عينيّ أمي العسليتين أو أسمع ضحكة أبي.
هذا ليس قولًا أنانيًا.
بل جميلًا.
تريدين أي صلة بالعائلة التي فقدتها. أتفهّم ذلك.
ما رأيك في مسألة استئجار رحم؟
اسمع، لقد فكّرت في ذلك،
لكن ذلك يستنزفني جسديًا وعاطفيًا.
ولا يمكنني تعريض جسدي إلى ذلك مجددًا.
لا أستطيع تعريض قلبي إلى ذلك مجددًا.
كان لديّ الكثير من الإيمان بهذا الحمل.
لا يمكنني تكبد المزيد من الخسارة.
من الواضح أنه عليّ سلك مسار مختلف،
وأحاول تقبّل ذلك أخيرًا.
هل حظيت برحلة ممتعة؟
أجل. شكرًا لك.
أخبرنا "ديني" بأنك ناشرة كتب.
صحيح. أعمل في هذا المجال منذ 30 عامًا تقريبًا.
لا بد أنك تتمتعين بإلهام جيد لاختلاق تلك القصص.
صحيح، ماذا بشأن كل هذا المطر؟ حصلت "سياتل" على حصة أكثر من وفيرة.
كان بإمكاننا استخدامه هنا مع حرائق الغابات لدينا.
أجل، كان ذلك فتاكًا للغاية. كنت قلقة جدًا بشأنكم جميعا.
- يسعدني أننا نجونا من ذلك. - أجل.
وأنكم جميعًا هنا الآن. يعني لي الكثير أن تكون عائلتي مجتمعة معًا.
- لا يسعني الانتظار حتى تقابلي "ليزي". - وأنا أيضًا.
هذا كل ما يتحدث بشأنه هذه الأيام.
- حب الشباب. - أجل.
إنه أمر قوي.
أجل، أصبت.
حسنًا، لديكما بلا ريب بعض الأمور للتحدث بشأنها،
لذا سندعكما وشأنكما.
أنزل عليها غضبك.
حسنًا.
- سنراكما على الغداء. - أجل.
"(ليتي غيتورز)"
"(ليغال إيغلز)"
- مرحبًا. - أشركيني يا مدربة.
ستشارك بالفعل.
وآمل أن حديثك بشأن لعبك كرة القاعدة في منتخب الجامعة لم يكن هراءً،
لأن هذه مباراة تحرّكها الضغينة.
مباراة ضغينة؟ ما الخطأ الذي اقترفه فريق "ليتي غيتورز"؟
إنهم يسرقون عملاء المكتب وكذلك طرق اللعب، اتفقنا؟
لن أخذلك.
حسنًا. أعتمد عليك.
أشكرك على أنك جعلتني ألعب كبديل اليوم.
أجل. لم أفعل ذلك من أجلك.
فعلت ذلك لأفوز.
ستبدأ المباراة.
"(إميرالد) للأخشاب - دفتر الحسابات ملخص حسب الفئة"
- أطرق الباب. - مرحبًا.
مرحبًا. آمل ألّا أقاطعك.
لا، إطلاقًا. كيف حالك؟
حصلت "هيزل" على لعبة جديدة في حملة الطعام والملابس،
وكنا نتساءل إن لم تكن مشغولًا لاحقًا،
فربما قد ترغب في الانضمام إلينا لتناول البرغر ولعبة لوح.
أجل. بالطبع.
سأزوركما بعد العمل.
- هل أُحضر أي شيء؟ - أظهر تعبيرات جادة على وجهك فحسب.
نأخذ ألعاب الألواح على محمل الجد.
سأراك لاحقًا.
وداعًا.
"تحديث المقطورات"
تحديث من أجل ماذا؟
"(غاربرفيل) لتصنيع السيارات 176 (ووكر رود غاربرفيل)، (كاليفورنيا)"
راجعت ما أردت إخبارك به في رأسي مرارًا وتكرارًا،
والآن بعد أن وصلت إلى هنا، لا يمكنني إيجاد الكلمات.
لا بأس يا "فيرنون".
تفضّل، اطرح السؤال فحسب.
كيف أمكنك ألّا تخبرينني؟
بأنني… بل بأننا رُزقنا بولد؟
لأنك أخبرتني بأنك لا تريد أن تكون أبًا.
لمجرد أنني قلت إنني لا أريد أن أصبح أبًا في ذلك الوقت
لا يعني أنني لم أكن لأتحمّل مسؤولية طفلنا.
أعرف أنك كنت لتتحمّل، لكن اهتمامي بك كان أقوى من سماحي لك بذلك.
لم أردك أن تتخلى عن أحلامك. من أجله أو من أجلي.
لم يكن من شأنك اتّخاذ ذلك القرار.
وفي ذلك الوقت، كان حلمي هو أن نكون معًا.
No comments yet. Be the first to leave one.