Pluribus

Pluribus

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Pluribus S01E08 1080p WEB H264-ETHEL
A Commentary by LordMajeed

Tags

webdl
hbo_max_synced
Published on: 2025-12-19
Downloads: 1419
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لقد عدت إلينا!

‫"مانوسوس"، هل تسمعنا؟ بم تشعر؟

‫هل تذكر ما أصابك؟

‫لقد أخفتنا فعلاً.

‫البشرى أن الالتهاب يستجيب ‫للمضادات الحيوية.

‫مع ذلك، على الأرجح عليك المكوث هنا فترة.

‫عليك استعادة قوّتك.

‫"مانوسوس".

‫نتفهّم أنه يصعب استيعاب هذا.

‫لكنك بحاجة إلى مزيد من الوقت للتعافي. ‫جسدك بحاجة إلى راحة وإلى…

‫أنا راحل.

‫بكم أدين لكم؟

‫الفاتورة! بكم أدين؟

‫لا تدين لنا بشيء.

‫ليس أنتم،

‫بل الأشخاص الحقيقيين الذين سبقوكم هنا.

‫المستشفى والدروز والعلاج. لكل شيء ثمن!

‫قبل الالتحام،

‫كان علاجك من هذا المستشفى بعينه ليكلّفك…

‫8,277.53 إما بعملة البالبوا ‫وإما بالدولار الأمريكي.

‫بالبوا؟

‫هل أنا في "بنما"؟

‫هل ترغب في إيصال مفصّل بكل بنود المصاريف؟

‫"أنا، (مانوسوس أوفييدو)، ‫مدين لهذا المستشفى بـ8,277.53 دولاراً."

‫"بالإضافة إلى سيارة إسعاف واحدة."

‫لا داعي للنهوض.

‫- آسفة. ‫- لا نمانع.

‫شكراً.

‫شكراً.

‫في صحتك.

‫في صحتك.

‫أليس حلواً بدرجة زائدة؟

‫يقلقني دوماً أني لا أضيف ما يكفي من الماء.

‫- إنه ممتاز. ‫- حقاً؟

‫لأني يمكنني إضافة المزيد إن شئت. ‫أقصد الماء.

‫تبدو لوحة "أوكيف" جميلة هنا.

‫كنت بصدد إعادتها.

‫نراها تليق بالمكان كثيراً.

‫كنت

‫فقط أحافظ عليها، في الواقع.

‫يجوب الكثير من الحيوانات المنطقة.

‫كالذئاب.

‫والجاموس. جواميس كثيرة.

‫وإن كانت لتدخل المتاحف

‫وتبدأ الاحتكاك باللوحات، فستكون…

‫نعم.

‫قد يسبّب ذلك مشكلة.

‫يمكننا تأمين كل تلك المباني إن شئت.

‫عظيم.

‫سيكون ذلك عظيماً.

‫لا أريد أن يأكل جاموس الـ"موناليزا".

‫لا أعرف عن أي شيء أتكلم.

‫من يقول إن علينا التكلم؟

‫ما رأيك بلعبة لوحية؟

‫- أأنت جادّة؟ ‫- قد تكون ممتعة.

‫اتفقنا.

‫ففي أي لعبة ترغبين؟

‫"باناناغرامز"؟

‫لا. لن تكون ممتعة.

‫تعرفون كل الكلمات.

‫الشطرنج. لا.

‫قطعاً لا.

‫وأيضاً، تنقصك قلعة بيضاء، أنسيت؟

‫لكن يمكننا إتيانك بواحدة جديدة.

‫ماذا لدينا غير هذا؟

‫"ريسك". للسيطرة على العالم. كم هذا مضحك!

‫لا أعرف حتى لما نملكها.

‫ماذا عن اللعبة التي كنت تلعبينها ‫مع أبناء عمومتك؟

‫أنت بطيئة.

‫هل تتساهلين كي أفوز، ‫أم إنك ببساطة فاشلة فيها؟

‫واصلي اللعب وستكتشفين.

‫لم أفكّر في هذه اللعبة منذ سنين.

‫كان لدى جدّتي ورق أزرق وورق أحمر،

‫وكانت تجعلنا نعيدها كلّها ‫إلى علبها الصحيحة قبل أن نضعها مكانها.

‫على الخاسر فرز الأوراق.

‫هل تودّين أن يزورك قريبك "هنري"؟

‫لم تريه منذ الكريسماس عام 2005.

‫لن يختلف حديثي إليه عن حديثي إليك، صحيح؟

‫إذاً لا.

‫لم يرد رؤيتي طوال 41 يوماً، ‫فلم يتعب نفسه الآن؟

‫إذاً، لم يسمّون اللعبة "بصاق"؟

‫لا نعرف بالتحديد.

‫ماذا تقصدون؟ تعرفون كل شيء.

‫صحيح؟ بصاق.

‫نعلم أن أصولها كانت في "بريطانيا" ‫خلال الثمانينيات.

‫تعدّدت النظريات حول هوية من سمّاها، ‫لكن لا يُوجد جواب واضح.

‫جاهزة؟ بصاق.

‫عام 1986، رجل يُدعى…

‫عجباً!

‫كأنني ألعب الأوراق مع "غوغل" نفسه.

‫هل عاد الجميع الآن؟

‫أغلبهم. ‫سيعودون بأكملهم خلال ساعة أو ساعتين.

‫هل أنت…

‫أتُرى يمكنكم غسل هذه بالضغط؟

‫"ارجعوا"

‫قطعاً.

‫شكراً.

‫طيب أتمنى لك ليلة سعيدة.

‫"كارول"، يمكننا البقاء إن شئت.

‫المدة التي تريدينها.

‫ماذا؟ لا، لا. أثق بأن لديكم ما يشغلكم.

‫وعندي الكثير من الأعمال المنزلية وما شابه.

‫خطر لي للتوّ

‫أني لم أفكّر حتى يوماً ‫في سؤالك عن محلّ سكنكم.

‫لم يعد يُوجد ما يُسمّى بالملكية.

‫لا عقارات خاصة.

‫حيثما نحطّ رحالنا هي ديارنا.

‫أفهمك، لكن…

‫أعني، أين تنامون ليلاً؟

‫يمكننا أن نريك.

‫هل الكل ينامون معاً؟

‫لم؟

‫يوفّر هذا الكهرباء.

‫والغاز الطبيعي.

‫تسخين وتبريد غرفة واحدة كبيرة ‫أعلى كفاءة من مئات الغرف الصغيرة.

‫لن يؤدّي هذا إلى مشهد حفل الجنس الجماعي ‫في نهاية فيلم "ماتريكس"، صحيح؟

‫ما لم تريدي أنت ذلك.

‫نستغلّ مساحات كهذه في كل أنحاء العالم.

‫المولات والكنائس ومراكز المعارض.

‫مهلاً، ليس هذا الكلب واحداً منكم، صحيح؟

‫بالقطع.

‫مع أنه فتى مطيع للغاية.

‫اسمه "بير جوردن".

‫أهلاً يا "بير".

‫أهلاً.

‫- لم أعلم أنكم تربّون حيوانات أليفة. ‫- لا نربّيها.

‫لكن حين يرفض حيوان ‫ترك مالكه السابق، نعتني به.

‫"بير" متعلّق بـ"مالكوم" الواقف هناك.

‫هل تودّين المبيت معنا الليلة؟

‫يمكننا إعداد فراش خاص بك، إن شئت.

‫- لا. ‫- على انفراد.

‫لا داعي. سوف أعاود داري.

‫أيّما كان ما يسعدك.

‫يمكننا إقلالك. ‫أو لك الحرية في استقلال سيارتنا.

‫سأجد وسيلة.

‫أتمانعين أن نستلقي؟

‫تفضّلي.

‫"مركز (ريو رانشو) للفعاليات"

‫قضينا وقتاً ممتعاً معك.

‫نحن سعيدون جداً بالعودة.

‫نعم.

‫هل تودّين أن نعدّ لك الفطور؟

‫لا، أستطيع تدبير أمري.

‫استمتعت بوقتي أنا الأخرى.

‫"رمال قاتلة - رجال براغيث؟! ‫طوفان رملي؟"

‫"(رابان) يموت (مجدداً؟) ‫هذه المرة بجدّ؟ (اسألي "فال")"

‫"تنكّر (لوكاسيا) في ثوب قرصان؟! ‫إشارة إلى (شكسبير)"

‫"حريصون على الإرضاء ‫مستعدون لإعطائي قنبلة ذرية؟!"

‫"لا يقتلون ولو ذبابة"

‫"لا يحابون أحداً ‫يحبون كل الأوغاد سواسية"

‫"يحاولون تغييري! ‫صريحون إلى حدّ غريب. يعجزون عن الكذب."

‫"إنهم يأكلون البشر"

‫مشهد منقطع النظير.

‫كم أحب القطارات!

‫إنما في صوت صافرة القطار ‫طابع مميز، أتفهمين؟

‫أي طابع؟

‫بحقك، لا بد أني أخبرت إنساناً ما في وقت ما ‫أني أحب صافرات القطار.

‫حسبتكم تعرفون كل شيء عني.

‫لم نعرف هذا.

‫إنه…

‫أشد أصوات العالم وحشةً.

‫كيف تفعلون ذلك؟

‫له علاقة بالحقل الكهرومغناطيسي للجسد.

‫شحنتنا الكهربية الطبيعية، إن جاز القول.

‫لك واحدة أنت الأخرى، لكنها غير مستغلّة.

‫إذاً… أهي كموجات الراديو؟

‫نوعاً ما.

‫لكن إرسال الراديو أشبه بالحديث.

‫على مستوى الوعي.

‫أما تواصلنا، فعلى مستوى غير واع.

‫استتبابيّ.

‫مثل التنفّس.

‫إذاً…

‫لا.

‫ما زالت تُوجد أشياء كثيرة لا نفهمها حقاً.

‫لم ما زلتم بحاجة إلى قطارات أصلاً؟

‫لتوزيع الطعام.

‫أأنت بخير يا "كارول"؟

‫نعم. بأحسن حال.

‫عذراً. تابعوا.

‫هل أنتم أيضاً تستمتعون بهذا؟

‫قطعاً.

‫إذاً…

‫أعني… كيف؟

‫أعني، أعلم أنك تُدلّكين الآن،

‫لكنك فعلياً تدلّكين نفسك بنفسك.

‫نعم.

‫في الوقت نفسه، أنت تدلّكينني.

‫- لذا، أعني… ‫- هذا صحيح.

‫فكيف يسير ذلك؟

‫هل يشعر الجميع بما تشعرين به الآن؟

‫هل العالم كله يحسّ آثار التدليك؟

‫لا، ليس بالتحديد.

‫الأمر أشبه…

‫في آخر عشر دقائق،

‫تُوفي 1,674 إنساناً ووُلد 965.

‫و…

‫ما إن قلنا هذا، حتى تخوزق رجل في "بلغاريا" ‫عن طريق الخطأ على سياج حديدي.

‫بئساً.

‫لا بأس.

More Arabic subtitles for Pluribus

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left