The first 200 lines.
كانت فترة مثيرة للاهتمام.
أجل!
سأكون صريحًا معكم.
"مسرح (وارنر)، (تريفر نواه)"
كنت قد خططت لعرض مختلف كليًا.
أجل، عرض مختلف تمامًا.
حين خططت لهذا العرض في العاصمة "واشنطن"،
كانت علاقتي بـ"البيت الأبيض" مختلفة للغاية.
كنت قد خططت لفقرة مختلفة.
كنت سأروي النكات عن ممارستي لرياضة "بيكل بول".
لكنّ ظروف الحياة فاجأتني.
لمن لا يعرف كيف حصل الأمر،
سأحاول أن أروي لكم مجريات الأحداث.
كنت أقدّم حفل جوائز "غرامي".
كنت أقضي وقتًا رائعًا.
ثم انقلبت الحال.
قدّمت الحفل،
واضطُررت إلى اللحاق برحلة طيران عائدة إلى "الساحل الشرقي"
لتقديم عروض أخرى.
لا أتصل بشبكة "واي فاي" في أثناء سفري عادةً.
أحب أن أسترخي.
ثم هبطت في "بوسطن".
كانت أول مرة أدرك فيها أنّ حياتي قد تغيّرت
حين مر بي أحدهم على متن الطائرة
بينما كنت أحزم حقيبة حاسوبي المحمول،
ووضع يده على كتفي وقال لي: "قاتل يا (تريفر).
أنت لها. قاوم.
بحقك. أنت أهل لهذا."
هل بدت معاناتي شديدة لهذه الدرجة؟
في أثناء سيري في المطار،
كان الناس يشيرون بإبهامهم بشكل عشوائي دعمًا لي،
مع عبارات "أنت لها."
"أجل!"
باستثناء نظرة السود التي كانت تشير إلى ورطة.
ثم شغّلت هاتفي.
ظننت أنّ الهاتف مُعطل بصراحة.
لأنه بدأ بالاهتزاز قبل ظهور الأيقونات.
ظهر شعار "آبل" وبدأ الهاتف يهتز.
تساءلت عما حصل. وكانت هناك إشعارات لا تُحصى.
تساءلت "هل تُوفي (مايكل جاكسون) مجددًا؟ ماذا حصل؟ ماذا يجري؟"
فقد كانت الإشعارات ترد من كافة التطبيقات.
كمية رسائل هائلة من "آي مسج"، وكذلك "واتساب"،
و"تويتر" و"إنستغرام".
حتى إشعارات خدمة "أوبر إيتس" لتوصيل الطعام.
تصفحت رسائلي،
ووجدت أنّ كل شخص عرفته في حياتي قد راسلني.
الجميع، من معلّمي رياض الأطفال ومن تلاهم.
كان محتوى الرسائل، "أنت بخير يا (تريفر)؟"
"أين أنت يا (تريفر)؟ أرأيت ما حصل؟"
"اتصل بي يا (تريفر)!"
"لا تتصل بي." "اتصل بي."
"ماذا يحصل يا (تريفر)؟"
"هل رأيت؟"
وقد أرسل لي أحدهم، "ويحي، هل رأيت ما قاله (ترامب)؟"
قلت لنفسي، "ماذا قال (ترامب)؟
ماذا قال (ترامب) هذه المرة؟
سأبحث. ماذا قال (ترامب)؟ أنا؟"
يختلف الشعور حين يكون المرء هو المُستهدف.
بكل صراحة.
هذا غريب جدًا.
قدّمت برنامج "ذا ديلي شو" لمدة سبع سنوات. وعلى مدار سبعة أعوام…
غطينا الأخبار والسياسة في "أمريكا".
هذا هو محتوى البرنامج.
كان "دونالد ترامب" يظهر في الأخبار دومًا حينها.
افترضت أنه سيقول شيئًا بخصوصي في مرحلة ما.
لكنه لم يفعل، وقد أسعدني ذلك.
ثم تركت برنامج "ذا ديلي شو".
واسترخيت مثل أحمق في فيلم رعب.
ثم بدأت بتقديم حفل جوائز "غرامي".
شعرت بأنه أمر رائع. فهو برنامج موسيقي أكثر هدوءًا.
اتضح أنّ الرئيس يشاهد حفل توزيع جوائز "غرامي".
أجل، ولم يكن سعيدًا.
لم يكن راضيًا إطلاقًا.
لا.
كتب منشورًا مطولًا،
يقيّم فيه أدائي
على "غوغل".
ولم يكن تقييمًا عابرًا.
كان تقييمًا شاملًا…
سأقرأ لكم المنشور كاملًا كيلا أخطئ في اقتباس أيّ من كلامه.
سأقرأ لكم…
هذا ما رأيته حين بحثت عن اسمي واسمه.
كان منشورًا على منصة "تروث سوشل"
من حساب "دونالد ترامب الحقيقي".
بغض النظر عن المزاح، "ترامب" هو مالك منصة "تروث سوشل".
لذا من الغريب أنّ اسم حسابه ليس "دونالد ترامب".
من الغريب أنّ شخصًا آخر حصل على الحساب وقبل "ترامب" بحساب "دونالد ترامب الحقيقي".
إليكم ما جاء في المنشور.
"حفل جوائز (غرامي) هو الأسوأ!"
يعني الصراخ أنّ الكلمة مكتوبة بأحرف كبيرة.
أحاول أن أنقل لكم الشعور الذي قاسيته.
"يكاد لا يُشاهد."
كانت بعض الأجزاء مقبولة.
"من حسن حظ قناة (سي بي إس) أنها لم تعد تسمح ببث هذه التفاهات.
المضيف (تريفر نواه)، أيًا يكن…"
هذا لئيم بعض الشيء.
أعلم ما كان يحاول فعله، لكنه لم يفعله بطريقة صائبة.
من الخطأ أن يقول "المذيع (تريفر نواه)،
أيًا يكن."
لأنني هذا الشخص بالضبط.
أستوعب أنه كان يحاول التقليل من شأني،
لكنه ذكر اسمي الكامل ومنصبي الوظيفي في تلك الليلة.
لا يمكنه أن يكون غامضًا وغير مكترث وملمًا بالتفاصيل في الوقت ذاته.
لا يتم الأمر بهذه الطريقة.
"أيًا يكن."
لست أيّ شخص آخر.
لا مجال للاحتمالات هنا. هذه هويتي.
"المضيف (تريفر نواه). رقم الضمان الاجتماعي 4576728135.
أيًا يكن."
إنه أنا.
هذا غريب. لا يستعمل المرء هذه العبارة إن كان يعرف الشخص.
"أيًا يكن…"
وإنما يستعملها حين يجتاز شخص غريب مدينته
ويأخذ عذرية ابنته. هذا الوقت المناسب لاستخدام العبارة.
"سأقتل ذلك الرجل، أيًا يكن!"
من المضحك أيضًا التحويل إلى اللغة الإنجليزية القديمة
في منتصف الرسالة.
كأنه يقول، "أيًا يكن."
"هم هم انظروا.
أشم رائحة إنسان من جنوب (أفريقيا)."
هذا عشوائي.
يقول: "المقدّم (تريفر نواه)، أيًا كان،
فاشل بمقدار (جيمي كيميل) تقريبًا."
يا للمسكين "جيم". أنا أحب "جيمي كيميل". وها هو يتعرض للانتقاد بسببي.
كان في المنزل يهتم بشؤونه الخاصة.
حتى إنه لا يعمل في أيام الأحد.
وبدأ هاتفه يهتز على حين غرة.
يقول: "أداؤه سيئ مثل (جيمي كيميل) في حفل جوائز (أوسكار) بنسب مشاهدة منخفضة."
ثم يتابع.
"قال (نواه) خطأ
إنّ (دونالد ترامب) و(بيل كلينتون) أمضيا وقتًا في جزيرة (إبستين).
هذا خطأ!"
من باب التوضيح فحسب.
لم أقل
إنّ "دونالد ترامب" و"بيل كلينتون" أمضيا وقتًا في جزيرة "إبستين".
لم أقل ذلك. ألقيت نكتة في حفل جوائز "غرامي".
إحدى النكات العشوائية العديدة التي ألقيتها.
رويت هذه النكتة بعد فوز "بيلي أيليش" بجائزة أغنية العام.
قلت، "تهانينا لـ(بيلي أيليش) على جائزة أغنية العام.
هذه جائزة يريدها كل فنان،
بقدر ما يريد (دونالد ترامب) جزيرة (غرينلاند).
لأنه بعد رحيل (جيفري إبستين)،
يحتاج إلى جزيرة جديدة للتسكع مع (بيل كلينتون)."
هذا ما قلته.
لم أقل إنه زار الجزيرة.
قلت إنه يريد جزيرته الخاصة.
من الواضح أنها مزحة لأنه لن يذهب برفقة "بيل كلينتون".
تُعد "غرينلاند" بديلًا مريعًا لجزيرة "إبستين".
مناخ وأجواء مختلفة تمامًا.
كما قال، "قضى (بيل كلينتون) وقتًا في جزيرة (إبستين).
غير صحيح!
لا يمكنني التحدث نيابةً عن (بيل)…"
في خضم اتهامه لي بالكذب، كأنه يقول، "هذا الرجل كاذب!
باستثناء الجزء المتعلق بـ(بيل). يجب أن نتأكد."
"تعرفون طبيعة هذا الرجل.
لكنني لم أزر جزيرة (إبستين) قط، أو أيّ مكان قريب منها."
هذا غير ضروري.
ليس القرب من جزيرة "إبستين" هو ما يُثار في الدعاوى القضائية.
وإنما مدى القرب من الرجل الذي يملك الجزيرة.
ليست الأرض هي المشكلة.
لن نقول، "أين كنت في منطقة (الكاريبي)؟"
"جزيرة (إبستين)؟" "لا، في (جامايكا)." "كُشف أمرك."
لا.
"أو أيّ مكان قريب منها.
حتى تصريح الليلة الكاذب والمشين،
لم يسبق أن اتُهمت بالتواجد هناك."
حقًا؟
هل كنت الأول؟
لم يذكر أحد قبلي "دونالد ترامب" و"جيفري إبستين".
كنت أول من يذكر الأمر.
أنا السبب وراء ذكر اسمه 5,000 مرة في تلك الملفات.
أنا العقل المدبر والمخطط
الذي تسبب بهذه الأحداث.
"ولا حتى من قبل وسائل الإعلام المضللة.
(نواه) الفاشل…"
يا للماكر!
"…من الأفضل أن يتأكد من معلوماته بسرعة.
يبدو أنني سأرسل المحامين
لمقاضاة مقدّم الحفلات المسكين المثير للشفقة عديم الموهبة،
وسأطالبه بمبلغ كبير."
وضع رمز دولار. لا أعرف الصوت الذي يلائمه.
"اسألوا (جورج سلوبادوبولوس) وغيره كيف انتهى الشقاق بيننا.
واسألوا (سي بي إس).
استعد يا (نواه).
سأحظى ببعض المتعة معك.
الرئيس (دونالد جون ترامب)."
أجل، كانت العبارة الأخيرة غريبة.
أجل.
"استعد يا (نواه).
سأحظى ببعض المتعة معك."
إن لم يرد المرء الظهور بمظهر المنحرف جنسيًا…
فليست هذه العبارة التي أنصح بها.
"سأحظى ببعض المتعة معك."
إنها عبارة يقولها الشخص قبل أن يرتدي قضيبًا صناعيًا على رأسه.
هكذا قضيت يوم الاثنين.
ولم أكن قلقًا للغاية بصراحة.
يشاهد "دونالد ترامب" التلفاز بانتظام،
ويغضب مما يراه وينشر عنه،
ثم ينسى الأمر في كثير من الأحيان.
ظننت أنه سينشغل بأمر آخر.
No comments yet. Be the first to leave one.