The first 200 lines.
دعني أذهب، للحظة واحدة فقط.
ستدخلين الطفلة في غيبوبة من كثرة نظراتك.
توقف عن المبالغة.
ليس جيدا الاستمرار بالاطمئنان وتخيل أمور فظيعة.
ـ أعرف، أعرف هذا. ـ ها نحن نبدأ.
روديارد... روديارد، انها لا تتنفس.
عزيزتي انها نائمة. الطفلة نائمة.
كلا. روديارد، انه الموت السريري.
انه النوم! الطفلة نائمة، عزيزتي.
ـ ربما. ـ بربك!
ايما! جيد.
هكذا أفضل.
كلا، شكرا.
شكرا. ايما؟
لقد كان من أخلص الرجال الذين عملوا عندي.
ـ أعرف ذلك. شكرا. ـ لقد كان رجلا طيبا.
أنا آسف جدا لما حصل لوالدك. اعتني بأمك.
ـ ايما، استيقظي، أرجوك استيقظي. ـ ماذا جرى؟
كنت متوترة، وتساءلت كيف تشعرين.
ـ هل تودين النوم بسريري؟ ـ كلا. أشكرك.
هل تودين أن تنامي في سريري مرة أخرى؟
نعم!
ماذا سنفعل بهذا الشعر؟
باتسي، أسرعي! ستفوتينه.
هذا ما كانوا ينظرون اليه.
ـ تصبحين على خير يا عزيزتي. ـ أين أمي؟
مع الرجل العجوز الذي يحاول مضاجعتها.
وماذا سنفعل اذا ظهر رجل الفضاء؟
انهم في كل مكان في هيوستون! يجب أن أصل للباص.
ـ بلغي التحية لريس. ـ أحبك. رجال الفضاء!
ـ ماذا اذن؟ ـ من الأفضل أن نذهب.
سأودع أمي. هل ترغبين بالذهاب معي؟
كلا. لا أعتقد اليوم.
كان لطيفا لو شخص ما أحب أمي.
لماذا لا تتقبلين الحقيقة أن لديك حاجات بيولوجية معينة؟
ـ لأنه لا يوجد لدي. ـ أمي! أنا ذاهبة الان.
معذرة.
هل تصدقين؟ يريد أخذي الى تاهيتي.
أنا لا أفهم لماذا تعاملين الرجال بهذه الطريقة. لديهم أحاسيس أيضا.
ـ هل وصل رجل الفضاء؟ ـ من؟
هل باتسي تلقنك دروسا بالخجل؟ هل وصل بريدلاف؟
ـ البسي جواربك! ـ ودعي باتسي.
ـ عودي للبيت حتى الحادية عشرة. ـ ودعي باتسي.
ـ الى اللقاء باتسي! ـ شكرا.
كل شيء ممكن هذه الأيام!
أشعر حقا غبية عندما أخمر لسماع ماري مارتين.
أنظري، باتسي...
هذه ليست ماري مارتين، انها أثيل مارتين.
هذه المرة الأخيرة التي سنكون بها بهذا الحال.
أنا بصراحة أرفض التفكير بهذا الشكل.
ممنوع أن نتوقف.
أعني، سنكون دائما أفضل الصديقات وكذلك أطفالنا.
جميعنا أفضل الأصدقاء.
يا الهي!
ـ لحظة من فضلك. ـ افتحي الباب.
ـ ايما، افتحي الباب. ـ لحظة.
ـ أريد التحدث معك. ـ حسنا.
أنا سأتزوج. لا يعنيني شيئا.
ـ تعالي الى غرفتي. ـ حسنا.
ـ ماذا تريد باعتقادك؟ ـ ربما ستعلمك كيف تمارسين الجنس.
ماذا؟ كلا. انها تعرف كيف تتجنب الأمر.
لا أصدق انك قلت ذلك.
لم أقصد ما قلت. لم أقصد، أقسم.
ـ ماذا كنتن تفعلن، ايما؟ ـ لا شيء.
ماذا أردت، أماه؟
بودي أن أنام قليلا لكي أظهر بمظهر لائق غدا.
هيا، ماذا يجري؟
ألم تريدي أن أسكت عن شيء يتعلق بمصلحتك،
حتى وان كان يؤلم قليلا؟
نعم، وكيف لا!
حسنا، تعالي.
تعالي.
كنت هنا طوال الليل.
كنت أحاول ان أقرر ماذا أحضر لك كهدية عرسك.
وفكرت برسمة رنوار التي اعطتني اياها أمي.
ولكني لم أتوصل لنتيجة.
ثم فهمت سبب عدم مقدرتي بالتفكير بالهدية.
أمي، كل شيء سيكون كما يرام. أنا بحاجة لأي نوع من الأواني.
فرن للشي... سيارة... بيت...
أنا مقتنعة تماما أنك اذا تزوجت غدا من فلاب هورتون،
سيكون هذا خطأ فادحا
وسيدمر لك حياتك ويجعل قدرك بائسا.
لماذا تفعلين بي هذا؟
أنت لست مميزة بشكل خاص لتتغلبي على زواج فاشل.
استعملي دماغك.
فلاب محدود العقل. ولا يملك أي نوع من الخيال.
حتى في سنه الصغير، كل ما يطمح به هو وظيفة تدريس مضمونة.
أماه، سأتزوج من فلاب هورتون غدا.
أشكر ربي لأن فلاب سيخرجني من هنا غدا.
اذا كان هذا موقفك، فلا تكلفي نفسك بالحضور للزفاف غدا.
هذا صحيح. لا، أعتقد انك محقة.
لقد ضايقني النفاق أيضا.
أمي لن تأتي الى زفافي.
اصغ اليها. لقد جنت.
سأعطيها فرصة حتى ظهر الغد.
ايما، أمك ستقاطع زفافك،
انها تكره زوجك. ولها توقعات متوسطة منك.
توقعات متوسطة. هذا رائع. هذا رائع.
أليس غريبا ان تتزوجي من شخص لا يقرأ؟
هنالك ملايين الأشخاص الممتعين، واللذين لم يحملوا كتابا أبدا.
فلاب، لدي شعور جيد تجاهنا. أتمنى أن أحمل الليلة.
هذا سيكون لطيفا.
أحب منظرك.
أنت لطيفة.
أنت حبيبتي ذات المؤخرة الجميلة.
ها هي العروس تأتي.
لحظة فلاب. من أين تعلمت هذا؟
هذه أغرب موسيقى لممارسة الجنس.
صحيح.
أتركيني لوحدي. أنا سعيدة. لا أريد التحدث اليك.
لا. هل رأيت غطاء الطاولة الذي اعطتني اياه روزي؟
انه جميل جدا. عليه ورود حمراء.
هي طرزته. كلا، ليس بعد.
عجة بيض، صنع البيت. الان بدأت بصنعها. بأسلوب مكسيكي.
كلا، أمي. لقد كان هذا أسوأ الأشياء التي صنعتها لي.
حسنا، أعتقد أنك مدينة لزوجي باعتذار.
لن أستمع لنميمتك حتى تعتذري.
كلا. حسنا، انه هنا.
انتظري.
نعم. نعم.
مرحبا، سيدة جرينواي.
كلا، أنا لا أتمتع بورطتك.
كوني لطيفة يا أمي!
في الحقيقة، أنا لا أريد أو أرغب بالاعتذار.
كل ما أريده منك، ان تفهمي وأن تقدري موقفي،
أن تحترمي زواجنا،
وربما أن تنتظري ١٥ دقيقة اضافية قبل أن تتصلي بالصباح.
نعم، قلت ما عندي.
حسنا، سأحولك اليها.
انه رائع جدا. سأكلمك لاحقا.
أنا لا أهتم بالجيران. هل بامكانك البقاء وقتا أطول؟
اعتقدت أننا نستمتع بوقتنا، ما رأيك؟
اسمعي، لا تذهبي الان.
لحظة واحدة. أريد أن أريك شيئا.
لا، حقا.
ـ شكرا. ـ تصبح على خير.
ـ أحضرت لك شيئا. ـ ماذا؟
ربطة عنق.
أنت لم تشتري هذه لي.
كنت قلقة كيف سأبدو أمام أمك.
أنت غدارة جدا بكل ما يتعلق بها.
أنت تصبح معاديا كلما أصبح سعيدة.
ـ هل شراء ربطة جعلك سعيدة؟ ـ نعم! نعم!
ليتك كنت تفهم. انك حقا لا تفهم.
شراؤها جعلني سعيدة. ذهبت الى محلين أو ثلاثة.
وصفت سترتك للبائع لأستطيع ايجاد واحدة تلائم
وهي بالمناسبة ملائمة جدا. كان ذلك ممتعا!
اللعنة، لقد كان بمثابة احتفال، وأنت غبي للغاية لفهم هذا!
آسف. لقد كنت فظيعا.
زيارة أمك تجعلني متوترا.
هل بامكاني المساعدة؟
نعم. شكرا فلاب. خذ هذه الشمعة لايما. أنا بحاجة لواحدة اضافية.
ـ في المطبخ؟ ـ نعم.
هذا يبدو رائعا.
من ذلك الرجل القصير؟
هذا ليس من شأنك. لنترك ذلك هكذا.
الى ماذا تنظر؟ انها لم تعد هناك!
ستعود.
أنا ادوارد جونسون، صديق أورورا.
يسعدني لقاؤك. فيرنون دهلارت.
يا الهي، أليست رائعة؟ ها هي تأتي.
التقيت بها قبل أسبوعين بالكنسية.
بامكانك القول أنها هدية الرب لفيرنون دهلارت.
ـ اذن أنت تستطلفها؟ ـ كلا. هل يبدو علي ذلك؟
الطعام ممتاز.
حسنا، هذا ما اعتدت تقديمه عندما عشت في بوستون.
فيرنون، أنت لم تتفوه بكلمة.
صحيح؟ أشعر وكأني لم أتوقف عن الكلام.
أظن اني لم أتوقف عن التفكير بك.
ـ هل ممكن أن أقترح شيئا؟ ـ نعم، سيدتي.
لا تقدسني حتى أستحق هذا.
أشكرك، سيدتي. وأقدر كل نصيحة.
لا تتكلم وفمك مليء، فيرنون.
أنا لا أفعل هذا. ولكني فعلتها لأضحك.
ماذا جرى لك؟
ـ لدي بعض الأنباء الجيدة. ـ وما هي؟
أنا حامل بشكل غير رسمي.
لم نحصل على النتائج بعد، ولكن الدورة لا تتأخر عندي أبدا.
أنا لا أفهم.
سأغضب جدا اذا لم تفرحي من أجلي.
لماذا أفرح بأن أصبح جدة؟
هل هذا يعني انك لن تحيكي أحذية للطفل؟
في كل مرة تشرب بها أكثر من كأسين، تتحداني.
أنا لن أسمح بهذا. لن أسمح بهذا في بيتي. اعذروني.
هل تحتاج لمساعدة؟
كلا. سأكون بخير حالما أمد رجلي.
ـ آه، يا الهي. ـ سيد برادلف.
ـ أنت تنزف دما. ـ نعم.
لا بأس.
ـ أدخلي. ـ كلا، شكرا.
ـ مم تخشين؟ ـ أخشى؟
حسنا... لماذا لا...؟
لم لا تدخلين؟
لأنك أكبر بكثير من الصبية الذين أخرج معهم، لأنك سكران،
ولأني عندما ذهبت لرؤية رجل فضاء أمريكي يلقي محاضرة
لم أتوقع منه ملاحقتنا طوال الليل.
لم أتوقع شبق سخيف يجب أن يترك سترته مفتوحة
لأن كرشه سمين جدا.
لقد توقعت بطلا.
حسنا، دوريس، لا تدخلي. لا أريدك في منزلي.
No comments yet. Be the first to leave one.