High Potential

High Potential

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

High Potential S02E13 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to]
A Commentary by dak01234

Tags

webdl
professional_translation
Published on: 2026-03-04
Downloads: 466
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(غانيك أسترين)"

‫"النظام مفعّل – معطّل"

‫- حدث تغيير في الخطة. ‫- مستحيل يا صاح.

‫إنها هنا. إنها سيارة "أسترين" الخارقة.

‫من صفر إلى مئة في 2.4 ثانية. ‫إحدى ثماني سيارات في العالم. تساوي نصف…

‫نصف مليون دولار. ‫لهذا السبب بالذات، لا ينبغي أن نأخذها.

‫أتريد أن تصبح أسطورة أم لا؟

‫أنشئ ملف المستخدم.

‫لا شكراً.

‫جار الاقتران بهاتف "إلبا".

‫لا.

‫تم تفعيل وضع القيادة الذاتية.

‫إعادة التوجيه.

‫"(غانيك أسترين)"

‫"نموذج (أسترين) اللون الرمادي"

‫- هذا فظيع. ‫- أجل.

‫إلام ننظر؟

‫بالنظر إلى آثار الانزلاق والسيارة المميزة…

‫محاولة فاشلة لسرقة السيارة؟

‫هذا جزء من الأمر على الأقل.

‫- هل هناك جزء آخر؟ ‫- أجل.

‫أُصيب برصاصة أيضاً.

‫"محقق الوفيات"

‫حتى الآن، لا يُوجد مسدس، ‫ولا محفظة ولا هاتف مع الضحية، وللأسف…

‫- لا وجه. ‫- أجل.

‫تسببت السيارة في تشويه وجهه بالكامل.

‫سيرفعون بصمات الأصابع من الجثة في المشرحة، ‫لكنه حالياً مجهول الهوية.

‫قد يكون فاعل خير، ‫صادف مروره بالمكان فأعاق عملية السطو،

‫- فقتله اللصوص. ‫- بالتأكيد.

‫لكن هذا غير منطقي بالمرة.

‫- لماذا؟ ‫- فلتخبرني أنت.

‫في رأيك، بأي ترتيب حدثت الأمور؟

‫اللصان يدهسان رجلاً، ما هو كفيل بقتله،

‫ثم يطلقان النار عليه أيضاً؟

‫أم العكس.

‫يطلقان النار على هذا الرجل،

‫يقتلانه،

‫ثم يدهسانه ليحاولا قتله مجدداً؟

‫فهمت يا "غيلوري". ‫لا فكرة لديّ البتة عمّا حدث هنا.

‫نظراً إلى بقع العشب هذه، ‫كان الرجل يزاول عملاً في الخارج.

‫ما كان ذلك؟

‫ثمة ما يثير حساسيتي.

‫كان ذلك غريباً.

‫اسمع، أنا "غلين غانيك". ‫أنا أملك هذا المعرض.

‫أفهم ذلك.

‫هذا اسمي المكتوب على الجدار.

‫دع الرجل يدخل، إنه المالك، ‫وحمضه النووي وبصماته في كل مكان بالفعل.

‫تفضل.

‫أنا المحقق "كاراديك" من شرطة "لوس أنجلوس". ‫وهذه المستشارة "مورغان غيلوري".

‫هذا فظيع، لقد سمعت أن شخصاً قد قُتل.

‫للتنبيه فقط، المنظر بشع جداً، ‫لكن إن كنت لا تمانع،

‫فهل يمكنك أن تلقي نظرة ‫لنرى إن كنت تعرف الضحية؟

‫بالطبع.

‫يا إلهي.

‫لا أظن أنه يعمل لحسابي.

‫لا أعرف شيئاً سوى ذلك.

‫إن كانت لديك إمكانية الوصول ‫إلى تلك الكاميرات، فأود أن أرى التسجيلات.

‫"(غانيك أسترين)"

‫بالطبع، يمكنني أن أريكما إياها في مكتبي.

‫لم ننته بعد من الحديث عن تلك العطسة.

‫ها هي اللحظة التي فقد فيها اللصان ‫السيطرة على السيارة.

‫ويُقال إن النساء لا يستطعن القيادة.

‫انتظر لحظة. أيمكنك الرجوع قليلاً؟

‫- إطار يُظهر المكان الذي عُثر فيه على الجثة. ‫- أجل. تُوجد كاميرا هناك.

‫"الشرفة الجهة الشرقية ‫صالة العرض الجهة الشمالية"

‫حسناً. كان الشخص مجهول الهوية ‫قد أُصيب بطلق ناري قبل وصولهما.

‫- إذاً من الذي أطلق عليه النار؟ ‫- ارجع قليلاً.

‫حسناً، شغّل.

‫هذا يعني أن القاتل قد أطلق النار ‫على مجهول الهوية في مكان آخر ثم ألقاه هنا.

‫لم أفكر في هذا الخيار.

‫"(هوليوود)"

‫"قسم الشرطة رقم 11"

‫إذاً، هناك من أطلق النار ‫على مجهول الهوية في مكان آخر،

‫ثم اقتحم وكالة السيارات

‫وزرع الجثة فيها، ‫قاصداً أن نعثر عليها هذا الصباح؟

‫- يبدو الأمر كذلك. ‫- ألديكما فكرة عن مكان إطلاق النار؟

‫ليس بعد. ‫لم ترد تقارير عن إطلاق نار في المنطقة أمس.

‫من الصعب معرفة مكان آخر ‫يمكن البحث فيه من دون هوية الضحية.

‫لم تكن بصمات مجهول الهوية مدرجة في النظام،

‫لكن أياً كان من قتله، ‫فقد تخلص من جثته قبل دقائق من وصول اللصين.

‫والأحداث غير مترابطة؟

‫ما لم يظهر خلاف ذلك، ‫فكل هذا سوء حظ أصاب اللصين.

‫لكنها مصادفة قد تكون في صالحنا.

‫نأمل أن يكون مقلد "فين ديزل" قد رأى شيئاً.

‫واقعة إطلاق النار نفسها ‫أو الشخص الذي ألقى بالجثة هناك.

‫الخبر الجيد هو أن "مورغان" ‫رأت بعض الأمور في مسرح الجريمة،

‫وتعتقد أنها قد تساعدنا ‫على تعقب أحد اللصين.

‫أرسلتها مع "أوز".

‫يبدو أنها كانت محقة. سيحضرون الرجل الآن.

‫أيؤلمك الطفح الجلدي ‫الموجود على وجهك يا "إلبا"؟

‫هل تريدنا أن نحضر لك مرهماً يخفف تهيجه؟

‫أعاني مرضاً جلدياً. ‫ليس من اللطيف السخرية منه.

‫ماذا عن كونك سارق سيارات رديئاً؟ ‫أيمكننا السخرية من ذلك؟

‫اسمع يا صاح، أفهم الأمر.

‫أثق أن أول ما يعلّمونك ‫في مدرسة سرقة السيارات

‫ألّا تتحدث إلى الشرطة.

‫لكن عند جمع تهم الكسر والاقتحام،

‫وإتلاف الممتلكات ‫ومحاولة سرقة سيارة وتشويه جثة.

‫لو كنت مكانك، لتوسلت للحصول على صفقة.

‫لكن الخبر السار أنك لست مضطراً إلى التوسل.

‫كل ما يهمنا هو تحديد هوية الرجل المجهول.

‫لذلك، إن رأيت ما يدلنا على هويته ‫أو على من أطلق النار عليه،

‫فسنقول كلمة طيبة عنك للمدعي العام.

‫إلا إذا اعتقلنا شريكك أولاً وقبل هو الصفقة.

‫لقد قابلت مستشارتنا "مورغان غيلوري"

‫حين اعتقلتك هي والمحقق "أوزديل".

‫دعني أشرح لك كيف وجدتك بسهولة.

‫أول شيء لاحظته كان غبار الطين الأخضر ‫على أرضية السيارة الخارقة التي حطمتها.

‫عرفت أنه طين ملعب التنس، ‫ما يعني أنك تلعب التنس.

‫سارق سيارات ومحب للتنس؟ ‫يا لك من رجل معقد يا "إلبا".

‫أو ربما أنت عضو في ناد كهذا كوسيلة ‫لاستطلاع السيارات الفاخرة تمهيداً لسرقتها.

‫في كلتا الحالتين، هناك ناديان فقط للتنس ‫في "لوس أنجلوس" بهما طين أخضر،

‫لذا كان سؤال "مورغان" التالي، أيهما؟

‫ثم لاحظت مرطب فروة الرأس

‫الذي تركته على مسند الرأس، ‫وهو ما أخبرها أنك أصلع.

‫وبحسب قولها، كان المرطب عالي الجودة.

‫باهظ الثمن، ‫به زيت الـ"جوجوبا" المعصور على البارد.

‫لذا، من بين هذين الناديين، ‫افترضت أنك ستختار النادي الخاص.

‫ثم هناك الوسادة الهوائية.

‫يُسمى هذا التهاب الجلد ‫الناتج عن الوسادة الهوائية.

‫وهو تفاعل يحدث جراء تلقي ضربة ‫على الوجه عند تفعيل الوسادة الهوائية.

‫بعد ذلك، حددت "مورغان" العضو الأصلع الوحيد

‫المصاب بالتهاب الجلد ‫في نادي التنس الفاخر، وها أنت ذا.

‫يجب أن تعرف يا "إلبا"، ‫أن "مورغان" تبحث عن شريكك بالطريقة نفسها.

‫أتريد المراهنة على أنها ستجده بنفس السرعة؟

‫حسناً.

‫لم أر مجهول الهوية أمس ‫إلا حين كانت الأضواء الأمامية للسيارة

‫مسلطة عليه ونحن مندفعان نحوه.

‫يجب أن تُحظر تلك السيارة.

‫فقدت السيطرة منذ اللحظة الأولى.

‫كان الأمر جنونياً.

‫أجل، أنا واثق أن هذا كان صادماً.

‫قلت إنها كانت المرة الوحيدة ‫التي رأيته أمس،

‫أهذا يعني أنك رأيته من قبل؟

‫عدة مرات. كان يتجول في الحي ‫حين كنا نتحرى العملية.

‫أنا متأكد من ذلك.

‫وجهه محفور في ذهني، ‫ستراودني الكوابيس لشهور

‫هل كان يتحرك دائماً سيراً على الأقدام؟

‫ربما كان يعيش في الجوار.

‫ما رأيك يا "إلبا"؟ ‫هل تمانع الجلوس مع رسامنا؟

‫ليرسم وجه الرجل المجهول؟

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- هل أنهيت عملك لليوم؟ ‫- أجل.

‫لص السيارات يتحدث إلى الرسام ‫عن رجل بلا وجه.

‫- لا شيء. ‫- هل هذه أمي؟

‫- مرحباً. ‫- مرحباً. آسف، لا أستطيع التحدث الآن.

‫- من الأفضل أن آخذ الحقيبة كلها. ‫- نعم. خذ الحقيبة كلها.

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- فروضي المدرسية.

‫- حقاً؟ ‫- نعم.

‫"إليوت" يجري تجربة علمية،

‫ما يسعد "كلوي" كثيراً.

‫فخرجت إلى هنا لأبتعد عن الضجة.

‫أحب هذا نوعاً ما. آسفة.

‫هل نأكل المعكرونة المخبوزة؟

‫أجل، حسناً.

‫وبعد ذلك، أيمكنك أن تقلّيني ‫إلى مركز "أوبرلين" للتصميم؟

‫مركز "أوبرلين" للتصميم؟ ‫لماذا؟ كم سيكلفني ذلك؟

‫اعتبريه استثماراً.

‫سمعت عن صف ليلي لطلاب المرحلة الثانوية ‫الذين يريدون دخول مجال التصميم.

‫فكرت أن أستكشف الأمر.

‫هناك رسوم تقديم، لكنه ليس مبلغاً كبيراً.

‫كف عن فرقعة البالونات للحظة رجاءً.

‫حسناً. أخبريني بالمزيد.

‫أدركت أنه عليّ أن أبدأ التفكير ‫في ما أريد فعله في حياتي.

‫حسناً. يعجبني ذلك.

‫أنا فقط لست معتادة ‫أن تسجلي في صف بمحض إرادتك.

‫سيغادر بعض أصدقائي للدراسة في الجامعة،

‫ولأنني أحب الفن والرسم، ‫فكرت في التسجيل في دورة تصميم.

‫أجل.

‫- إن لم يكن بوسعك أن تقلّيني، فقولي فحسب. ‫- كلا، يمكنني أن أقلّك.

‫أنا فقط…

‫عجباً، اقتربت السنة الأخيرة أسرع مما توقّعت.

‫وأنت تنجزين فروضك المنزلية ‫من دون أن أطلب منك،

‫وتبحثين عن جامعات وتسجلين في صف.

‫أمي، إن كنت ستضخّمين الأمر، فلن أذهب.

‫لن أضخّم الأمر. وستذهبين،

‫لأنها فكرة رائعة. أنا فقط…

‫قد أبدأ بالبكاء.

‫أمي، لا تبكي. سأساعدك على إعداد العشاء.

‫ستساعدينني على إعداد العشاء؟ ماذا يحدث؟

‫اذهبي واغلي بعض الماء.

‫هل تعرفه؟ لا؟

‫حسناً. شكراً جزيلاً.

‫معذرة يا سيدتي، هل رأيت هذا الرجل من قبل؟

‫لا؟ حسناً.

‫شكراً جزيلاً.

‫هل تعرف هذا الرجل؟

‫ألم تريه قط؟

‫صدّقني، هذا أنا.

‫وأنا أؤكد لك أنه ليس أنت، ‫لأن هذا الرجل قد مات.

‫لكنني أشكرك على المساعدة.

‫مرحباً.

‫تحدثت إلى ثلاثة أشخاص في هذا الحي ‫وأكدوا أنهم يرون هذا الشخص بانتظام.

‫لكنهم لا يعرفون اسمه ولا عنوانه.

‫ربما لن يستغرق الأمر ثلاث ساعات أخرى.

‫نعم.

‫ماذا؟

‫إن عطست هكذا، فستمزق شيئاً ما.

‫إن كان هذا ثمن عدم نشر الجراثيم، ‫فسأموت سعيداً.

‫حسناً.

More Arabic subtitles for High Potential

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left