The first 200 lines.
"(غانيك أسترين)"
"النظام مفعّل – معطّل"
- حدث تغيير في الخطة. - مستحيل يا صاح.
إنها هنا. إنها سيارة "أسترين" الخارقة.
من صفر إلى مئة في 2.4 ثانية. إحدى ثماني سيارات في العالم. تساوي نصف…
نصف مليون دولار. لهذا السبب بالذات، لا ينبغي أن نأخذها.
أتريد أن تصبح أسطورة أم لا؟
أنشئ ملف المستخدم.
لا شكراً.
جار الاقتران بهاتف "إلبا".
لا.
تم تفعيل وضع القيادة الذاتية.
إعادة التوجيه.
"(غانيك أسترين)"
"نموذج (أسترين) اللون الرمادي"
- هذا فظيع. - أجل.
إلام ننظر؟
بالنظر إلى آثار الانزلاق والسيارة المميزة…
محاولة فاشلة لسرقة السيارة؟
هذا جزء من الأمر على الأقل.
- هل هناك جزء آخر؟ - أجل.
أُصيب برصاصة أيضاً.
"محقق الوفيات"
حتى الآن، لا يُوجد مسدس، ولا محفظة ولا هاتف مع الضحية، وللأسف…
- لا وجه. - أجل.
تسببت السيارة في تشويه وجهه بالكامل.
سيرفعون بصمات الأصابع من الجثة في المشرحة، لكنه حالياً مجهول الهوية.
قد يكون فاعل خير، صادف مروره بالمكان فأعاق عملية السطو،
- فقتله اللصوص. - بالتأكيد.
لكن هذا غير منطقي بالمرة.
- لماذا؟ - فلتخبرني أنت.
في رأيك، بأي ترتيب حدثت الأمور؟
اللصان يدهسان رجلاً، ما هو كفيل بقتله،
ثم يطلقان النار عليه أيضاً؟
أم العكس.
يطلقان النار على هذا الرجل،
يقتلانه،
ثم يدهسانه ليحاولا قتله مجدداً؟
فهمت يا "غيلوري". لا فكرة لديّ البتة عمّا حدث هنا.
نظراً إلى بقع العشب هذه، كان الرجل يزاول عملاً في الخارج.
ما كان ذلك؟
ثمة ما يثير حساسيتي.
كان ذلك غريباً.
اسمع، أنا "غلين غانيك". أنا أملك هذا المعرض.
أفهم ذلك.
هذا اسمي المكتوب على الجدار.
دع الرجل يدخل، إنه المالك، وحمضه النووي وبصماته في كل مكان بالفعل.
تفضل.
أنا المحقق "كاراديك" من شرطة "لوس أنجلوس". وهذه المستشارة "مورغان غيلوري".
هذا فظيع، لقد سمعت أن شخصاً قد قُتل.
للتنبيه فقط، المنظر بشع جداً، لكن إن كنت لا تمانع،
فهل يمكنك أن تلقي نظرة لنرى إن كنت تعرف الضحية؟
بالطبع.
يا إلهي.
لا أظن أنه يعمل لحسابي.
لا أعرف شيئاً سوى ذلك.
إن كانت لديك إمكانية الوصول إلى تلك الكاميرات، فأود أن أرى التسجيلات.
"(غانيك أسترين)"
بالطبع، يمكنني أن أريكما إياها في مكتبي.
لم ننته بعد من الحديث عن تلك العطسة.
ها هي اللحظة التي فقد فيها اللصان السيطرة على السيارة.
ويُقال إن النساء لا يستطعن القيادة.
انتظر لحظة. أيمكنك الرجوع قليلاً؟
- إطار يُظهر المكان الذي عُثر فيه على الجثة. - أجل. تُوجد كاميرا هناك.
"الشرفة الجهة الشرقية صالة العرض الجهة الشمالية"
حسناً. كان الشخص مجهول الهوية قد أُصيب بطلق ناري قبل وصولهما.
- إذاً من الذي أطلق عليه النار؟ - ارجع قليلاً.
حسناً، شغّل.
هذا يعني أن القاتل قد أطلق النار على مجهول الهوية في مكان آخر ثم ألقاه هنا.
لم أفكر في هذا الخيار.
"(هوليوود)"
"قسم الشرطة رقم 11"
إذاً، هناك من أطلق النار على مجهول الهوية في مكان آخر،
ثم اقتحم وكالة السيارات
وزرع الجثة فيها، قاصداً أن نعثر عليها هذا الصباح؟
- يبدو الأمر كذلك. - ألديكما فكرة عن مكان إطلاق النار؟
ليس بعد. لم ترد تقارير عن إطلاق نار في المنطقة أمس.
من الصعب معرفة مكان آخر يمكن البحث فيه من دون هوية الضحية.
لم تكن بصمات مجهول الهوية مدرجة في النظام،
لكن أياً كان من قتله، فقد تخلص من جثته قبل دقائق من وصول اللصين.
والأحداث غير مترابطة؟
ما لم يظهر خلاف ذلك، فكل هذا سوء حظ أصاب اللصين.
لكنها مصادفة قد تكون في صالحنا.
نأمل أن يكون مقلد "فين ديزل" قد رأى شيئاً.
واقعة إطلاق النار نفسها أو الشخص الذي ألقى بالجثة هناك.
الخبر الجيد هو أن "مورغان" رأت بعض الأمور في مسرح الجريمة،
وتعتقد أنها قد تساعدنا على تعقب أحد اللصين.
أرسلتها مع "أوز".
يبدو أنها كانت محقة. سيحضرون الرجل الآن.
أيؤلمك الطفح الجلدي الموجود على وجهك يا "إلبا"؟
هل تريدنا أن نحضر لك مرهماً يخفف تهيجه؟
أعاني مرضاً جلدياً. ليس من اللطيف السخرية منه.
ماذا عن كونك سارق سيارات رديئاً؟ أيمكننا السخرية من ذلك؟
اسمع يا صاح، أفهم الأمر.
أثق أن أول ما يعلّمونك في مدرسة سرقة السيارات
ألّا تتحدث إلى الشرطة.
لكن عند جمع تهم الكسر والاقتحام،
وإتلاف الممتلكات ومحاولة سرقة سيارة وتشويه جثة.
لو كنت مكانك، لتوسلت للحصول على صفقة.
لكن الخبر السار أنك لست مضطراً إلى التوسل.
كل ما يهمنا هو تحديد هوية الرجل المجهول.
لذلك، إن رأيت ما يدلنا على هويته أو على من أطلق النار عليه،
فسنقول كلمة طيبة عنك للمدعي العام.
إلا إذا اعتقلنا شريكك أولاً وقبل هو الصفقة.
لقد قابلت مستشارتنا "مورغان غيلوري"
حين اعتقلتك هي والمحقق "أوزديل".
دعني أشرح لك كيف وجدتك بسهولة.
أول شيء لاحظته كان غبار الطين الأخضر على أرضية السيارة الخارقة التي حطمتها.
عرفت أنه طين ملعب التنس، ما يعني أنك تلعب التنس.
سارق سيارات ومحب للتنس؟ يا لك من رجل معقد يا "إلبا".
أو ربما أنت عضو في ناد كهذا كوسيلة لاستطلاع السيارات الفاخرة تمهيداً لسرقتها.
في كلتا الحالتين، هناك ناديان فقط للتنس في "لوس أنجلوس" بهما طين أخضر،
لذا كان سؤال "مورغان" التالي، أيهما؟
ثم لاحظت مرطب فروة الرأس
الذي تركته على مسند الرأس، وهو ما أخبرها أنك أصلع.
وبحسب قولها، كان المرطب عالي الجودة.
باهظ الثمن، به زيت الـ"جوجوبا" المعصور على البارد.
لذا، من بين هذين الناديين، افترضت أنك ستختار النادي الخاص.
ثم هناك الوسادة الهوائية.
يُسمى هذا التهاب الجلد الناتج عن الوسادة الهوائية.
وهو تفاعل يحدث جراء تلقي ضربة على الوجه عند تفعيل الوسادة الهوائية.
بعد ذلك، حددت "مورغان" العضو الأصلع الوحيد
المصاب بالتهاب الجلد في نادي التنس الفاخر، وها أنت ذا.
يجب أن تعرف يا "إلبا"، أن "مورغان" تبحث عن شريكك بالطريقة نفسها.
أتريد المراهنة على أنها ستجده بنفس السرعة؟
حسناً.
لم أر مجهول الهوية أمس إلا حين كانت الأضواء الأمامية للسيارة
مسلطة عليه ونحن مندفعان نحوه.
يجب أن تُحظر تلك السيارة.
فقدت السيطرة منذ اللحظة الأولى.
كان الأمر جنونياً.
أجل، أنا واثق أن هذا كان صادماً.
قلت إنها كانت المرة الوحيدة التي رأيته أمس،
أهذا يعني أنك رأيته من قبل؟
عدة مرات. كان يتجول في الحي حين كنا نتحرى العملية.
أنا متأكد من ذلك.
وجهه محفور في ذهني، ستراودني الكوابيس لشهور
هل كان يتحرك دائماً سيراً على الأقدام؟
ربما كان يعيش في الجوار.
ما رأيك يا "إلبا"؟ هل تمانع الجلوس مع رسامنا؟
ليرسم وجه الرجل المجهول؟
- مرحباً. - مرحباً.
- هل أنهيت عملك لليوم؟ - أجل.
لص السيارات يتحدث إلى الرسام عن رجل بلا وجه.
- لا شيء. - هل هذه أمي؟
- مرحباً. - مرحباً. آسف، لا أستطيع التحدث الآن.
- من الأفضل أن آخذ الحقيبة كلها. - نعم. خذ الحقيبة كلها.
- ماذا تفعلين؟ - فروضي المدرسية.
- حقاً؟ - نعم.
"إليوت" يجري تجربة علمية،
ما يسعد "كلوي" كثيراً.
فخرجت إلى هنا لأبتعد عن الضجة.
أحب هذا نوعاً ما. آسفة.
هل نأكل المعكرونة المخبوزة؟
أجل، حسناً.
وبعد ذلك، أيمكنك أن تقلّيني إلى مركز "أوبرلين" للتصميم؟
مركز "أوبرلين" للتصميم؟ لماذا؟ كم سيكلفني ذلك؟
اعتبريه استثماراً.
سمعت عن صف ليلي لطلاب المرحلة الثانوية الذين يريدون دخول مجال التصميم.
فكرت أن أستكشف الأمر.
هناك رسوم تقديم، لكنه ليس مبلغاً كبيراً.
كف عن فرقعة البالونات للحظة رجاءً.
حسناً. أخبريني بالمزيد.
أدركت أنه عليّ أن أبدأ التفكير في ما أريد فعله في حياتي.
حسناً. يعجبني ذلك.
أنا فقط لست معتادة أن تسجلي في صف بمحض إرادتك.
سيغادر بعض أصدقائي للدراسة في الجامعة،
ولأنني أحب الفن والرسم، فكرت في التسجيل في دورة تصميم.
أجل.
- إن لم يكن بوسعك أن تقلّيني، فقولي فحسب. - كلا، يمكنني أن أقلّك.
أنا فقط…
عجباً، اقتربت السنة الأخيرة أسرع مما توقّعت.
وأنت تنجزين فروضك المنزلية من دون أن أطلب منك،
وتبحثين عن جامعات وتسجلين في صف.
أمي، إن كنت ستضخّمين الأمر، فلن أذهب.
لن أضخّم الأمر. وستذهبين،
لأنها فكرة رائعة. أنا فقط…
قد أبدأ بالبكاء.
أمي، لا تبكي. سأساعدك على إعداد العشاء.
ستساعدينني على إعداد العشاء؟ ماذا يحدث؟
اذهبي واغلي بعض الماء.
هل تعرفه؟ لا؟
حسناً. شكراً جزيلاً.
معذرة يا سيدتي، هل رأيت هذا الرجل من قبل؟
لا؟ حسناً.
شكراً جزيلاً.
هل تعرف هذا الرجل؟
ألم تريه قط؟
صدّقني، هذا أنا.
وأنا أؤكد لك أنه ليس أنت، لأن هذا الرجل قد مات.
لكنني أشكرك على المساعدة.
مرحباً.
تحدثت إلى ثلاثة أشخاص في هذا الحي وأكدوا أنهم يرون هذا الشخص بانتظام.
لكنهم لا يعرفون اسمه ولا عنوانه.
ربما لن يستغرق الأمر ثلاث ساعات أخرى.
نعم.
ماذا؟
إن عطست هكذا، فستمزق شيئاً ما.
إن كان هذا ثمن عدم نشر الجراثيم، فسأموت سعيداً.
حسناً.
No comments yet. Be the first to leave one.