Desperately Seeking Susan

Desperately Seeking Susan

Download Arabic Subtitle

Release info

Desperately Seeking Susan 1985 1080p MAX WEB-DL DDP 2 0 H 265
A Commentary by Q8AKIRA

Tags

webdl
Published on: 2025-04-21
Downloads: 49
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"هل يحبني؟ أود أن أعرف‬ ‫كيف أعرف ما إن كان يحبني أيضاً؟"‬

‫- "هل هذا واضح في عينيه؟"‬ ‫- "كلا، ستُخدعن"‬

‫- "هل هذا واضح في عينيه؟"‬ ‫- "كلا"‬

‫"سيتظاهر، إن كنتن ترغبن في معرفة‬ ‫إن كان يحبّكن، فهذا من خلال قبلته"‬

‫"هذا هو الأمر، أجل"‬

‫- "أو أن هذا واضح في وجهه؟"‬ ‫- "كلا، هذا سحره وحسب"‬

‫- "أو في عناقه الدافئ؟"‬ ‫- "كلا، هذا ذراعه وحسب"‬

‫"إن كنتن تودنّ أن تعرفن إن كان يحبّكن‬ ‫فهذا من خلال قبلته"‬

‫- "هذا هو الأمر"‬ ‫- "فهذا من خلال قبلته"‬

‫"هذا هو الأمر"‬

‫"قبّلنه وأمسكن به واضغطن عليه‬ ‫واكتشفن ما تودنّ معرفته"‬

‫"إن كان ذلك الحب، إن كان كذلك فعلاً‬ ‫فهذا في قبلته"‬

‫- (جيل)، عليك الانتظار للغسيل والتجفيف‬ ‫- إن اتصل زوجي، فلست هنا‬

‫"غريبة جميلة وصهباء ورداء أخضر‬ ‫تنزّه الكلاب في متنزّه (واشنطن سكوير)"‬

‫"لا يمكنني نسيانك‬ ‫أعطِ الحب فرصة، (بلاكي)"‬

‫- آمل أن تعطيه فرصة‬ ‫- بحقك يا (روبرتا)، لا بد من أنه منحرف‬

‫- ما رأيك بهذا؟‬ ‫- قد يكون صادقاً‬

‫- لا أحد يُدعى (بلاكي) صادق‬ ‫- لا يمكنه نسيانها، إنه واقع في الحب‬

‫- أعتقد أن هذا رائع‬ ‫- ظننتك تقرأين إعلانات التوظيف‬

‫أعرف، كنت أفعل ذلك‬ ‫ولكن يبدو أنه لا يسعني العثور على شيء‬

‫لا تقبلي بأي شيء أقل من ٥٠ ألفاً‬

‫- مرحباً يا سيدتيّ‬ ‫- مرحباً يا (أدريان)‬

‫ما رأيك يا (أدريان)؟‬ ‫يناسبك المظهر تماماً يا (روبرتا)‬

‫- أردت أن أقصّ شعري قليلاً وحسب‬ ‫- كلا، هذه هدية عيد مولدك‬

‫أرغب في أن أقدّم لك شيئاً مختلفاً‬ ‫قدّم لها شيئاً مختلفاً يا (أدريان)‬

‫- ولا شيء غريب‬ ‫- لا تقلقي، سيحبّه زوجها‬

‫ها هي ذا، رسالة من (جيم)‬

‫"البحث اليائس عن (سوزان)، تحلّوا بالإيمان‬ ‫الثلاثاء، العاشرة صباحاً"‬

‫"متنزّه (باتري)، الممر الأول‬ ‫مع حبي، (جيم)"‬

‫- من يكون (جيم)؟‬ ‫- يا إلهي، الثلاثاء، إنه الغد‬

‫- من تكون (سوزان)؟ أتعرفينهما؟‬ ‫- كلا، (جيم) يتبع (سوزان) في أرجاء البلاد‬

‫في يناير الماضي، تواجدت في (مكسيكو سيتي)‬ ‫ومن ثم (سياتل)‬

‫إنهما يتبادلان الرسائل وهكذا تعارفا‬ ‫وهما في (نيويورك) الآن‬

‫"يأس"، أحب هذه الكلمة‬ ‫إنها رومانسية جداً‬

‫- كل شخص أعرفه يائس، باستثنائك‬ ‫- أنا يائسة‬

‫أنت؟‬

‫تقريباً‬

‫"لست خجولة، بل تتفادين"‬

‫"تودين التحليق‬ ‫ولا تودين أن تكون قدماك أرضاً"‬

‫"بل تبقين بالأعلى ولا تنزلين"‬

‫"تريدين أن تعيشي وتتحركي نحو الصوت"‬

‫"تشعرين بالحماسة بداخلك"‬

‫"كما لو أنك تحترقين‬ ‫لا تشعرين بالأمر عينه يا فتاة"‬

‫"رغباتك جنونية"‬

‫"ولن تتوقفي لحين تكرار هذا"‬

‫"أتساءل أحياناً عندما أنظر في عينيك‬ ‫ربما تفكرين في رجل آخر"‬

‫"ولكنني لا أعرف إطلاقاً ما إن..."‬

‫- خدمة الغرف‬ ‫- "إنه مفتوح"‬

‫- ابتسم‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً‬ ‫- أحضرت لك صحيفة والتيكيلا هذه المرة أيضاً‬

‫- شكراً‬ ‫- على الرحب‬

‫- أين تريدين هذا؟‬ ‫- لا بأس بهذا المكان‬

‫- لا تنفق كل ذلك في مكان واحد‬ ‫- لن أفعل، شكراً‬

‫وأخيراً يا (جيمي)‬

‫"البحث اليائس عن (سوزان)"‬

‫جميل‬

‫إلى اللقاء يا (بروس)‬ ‫كان ذلك ممتعاً، أليس كذلك؟‬

‫أوقف المصعد‬

‫لحظة‬

‫ما خطبك؟‬

‫(روبرتا)، لا تدعيني أتناول هذه‬ ‫إنها لذيذة جداً، أعتقد أنني عثرت على واحد‬

‫- واحد مماذا؟‬ ‫- بالطابق العلوي، هيا‬

‫كان يرمقني بنظراته طوال الليل‬ ‫مَن يكون؟‬

‫- مَن؟‬ ‫- في الزاوية، بالقرب من (غاري)‬

‫- (لاري ستيلمان)، د. (ستيلمان)‬ ‫- جرّاح تجميلي‬

‫- إنه طبيب أسنان (غاري)‬ ‫- على الأقل ليس متخصصاً بالفلسفة‬

‫- من صديقك يا (غاري)؟‬ ‫- تعرفين (بيكي)‬

‫- (لاري ستيلمان)، هذه شقيقتي (ليزلي)‬ ‫- مرحباً، كيف الحال؟‬

‫إذاً، أنت طبيب أسنان؟‬

‫توقفوا جميعاً‬ ‫لدي إعلان يُعرض عند الساعة الـ١٠:٥٨‬

‫رائع‬

‫"سيكون لدى (روزماري) تتمة أخرى‬ ‫لـ(غروينغ أب إن كوينز)"‬

‫"ويستمر البحث عن مشتبه بهم‬ ‫في عمليات السرقة الأخيرة لتحف مصرية قديمة"‬

‫"هذا وأكثر‬ ‫تالياً في الأخبار عند الساعة الـ١١"‬

‫- "واحة (غاري)"‬ ‫- "مرحباً، أنا (غاري) من واحة (غاري)"‬

‫"لدينا في صالة عرضنا بـ(نيو جيرسي)‬ ‫مئات النماذج من الأحواض والجاكوزي"‬

‫"وهي بأزهد الأسعار من المصنع‬ ‫لذا، تعالوا إلى واحة (غاري)"‬

‫- "نفتح ٧ أيام في الأسبوع"‬ ‫- "انضم إلينا يا (غاري)"‬

‫"واحة (غاري)‬ ‫حيث تتحقق كافة رغباتكم"‬

‫جيد جداً‬

‫"مدينة (نيويورك)"‬

‫"اختفت إلى الأبد، تلك النظرة‬ ‫الممتعة والشابة التائهة التي أحببتها"‬

‫"لن تعود أبداً"‬

‫"قضيت عليها‬ ‫عندما أخبرتك بشأن (ريبيكا)"‬

‫يمكنك مشاهدته في غرفة النوم‬ ‫مع سمّاعة الأذنين‬

‫أعرف‬

‫- (غاري)، أتذكر أحلامك؟‬ ‫- لا أعرف، لم أفكر في هذا قط‬

‫لقد راقهم الإعلان الليلة‬ ‫ألا تعتقدين ذلك؟‬

‫اعتقدوا أنك كنت رائعاً‬

‫ستحضرين لي الراديو من أجل السيارة غداً‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫- بالتأكيد‬ ‫- لا تنسي إخبار الرجل بأنك زوجتي‬

‫ركّبنا حماماً بخارياً في شقة المالك‬ ‫وهو يعطينا سعراً مناسباً‬

‫طابت ليلتك يا عزيزتي‬

‫لا تتناولي الكعكة بأكملها‬

‫"(ماجيك كلوب)"‬

‫- (سوزان)‬ ‫- مرحباً‬

‫- اعتقدناك متّ‬ ‫- كلا، كنت في (نيو جيرسي) وحسب‬

‫فلنصفق يا سيداتي وسادتي للمذهل (إيان)‬ ‫ومساعدته اللطيفة (كريستال)‬

‫هيا، صفّقوا لهما‬

‫- مرحباً‬ ‫- أين كنت يا (سوزان)؟‬

‫- في الأرجاء‬ ‫- هل كنت مع شخص أعرفه؟‬

‫كلا، مجرد رجل من (أتلانتك سيتي)‬ ‫كان الأمر ممتعاً إلى أن بدأ يصبح جدّياً‬

‫- كيف حال الأمور؟‬ ‫- أنا جاهزة لترك هذه التفاهة، حقاً‬

‫لا يسمح لي (راي) بوضع النظارة على المسرح ومن‬ ‫ثم ينزعج (إيان) لأنه لا يمكنني القيام بالحيل‬

‫أنا عمياء فعلاً‬

‫أتفهّم في حال أردت وضع النظارة على صدري‬ ‫ولكن لا أحد في هذا النادي المعتم‬

‫- ينظر إلى وجهي على أي حال‬ ‫- بحقك يا (كريستال)، فلنخرج من هنا‬

‫- عليّ أداء لغز (ديسابيرنغ بلو بيرد)‬ ‫- يبدو رائعاً‬

‫- ألا يمكنك الانتظار لدقائق قليلة؟‬ ‫- أشعر بالتعب الشديد‬

‫- لمَ لا أشتري البيتزا وأوافيك إلى المنزل؟‬ ‫- ألديك شقة؟‬

‫ليس تماماً، لكنني أحاول ذلك‬

‫- كلا، أعرف ما ستقولينه الآن‬ ‫- الليلة وحسب، أعدك، بحقك‬

‫- أتعدينني بعدم الابتعاد إطلاقاً؟‬ ‫- أعدك، لن تندمي على ذلك‬

‫- شكراً‬ ‫- أهلاً بعودتك‬

‫أراك لاحقاً‬

‫خذي صحيفة يا عزيزتي‬

‫لا أصدّق‬

‫- "السقوط السريع لـ(أتلانتك سيتي)"‬ ‫- تباً!‬

‫"البحث اليائس عن (سوزان)"‬

‫- المعذرة، ألديك ولاّعة؟‬ ‫- كلا، أنا لا أدخّن‬

‫(سوزان)!‬

‫إذاً، كيف هجرتني بهذه البساطة؟‬ ‫كان بإمكانك توديعي شخصياً‬

‫الجميع يقول الوداع شخصياً‬

‫- هيا، فلنذهب لاحتساء شراب‬ ‫- حسناً، اتفقنا، لكن لدي دقائق قليلة وحسب‬

‫- رائع‬ ‫- أنصتي، إنه أمر في اللحظة الأخيرة‬

‫لدى الفرقة عرض موسيقي في (بوفالو)‬ ‫وعلينا البدء الليلة‬

‫حسناً، لا تضع إعلاناً في الصحيفة‬ ‫في المرة المقبلة، اتفقنا؟‬

‫كنت أبحث عنك منذ أسابيع يا (سوزان)‬ ‫رافقيني إلى (بوفالو)‬

‫ستكون منشغلاً بالعمل، وهذا ممل‬

‫هيا، تعالي إلى (بوفالو)‬ ‫سأعثر لك على مشكلة للوقوع بها، سيبهجك ذلك‬

‫لدي ما يكفي من المشاكل‬

‫- كنت مع هذا الرجل؟‬ ‫- كان يتنفس أثناء مغادرتي‬

‫الجميلة والوحش، ستكون هناك‬ ‫زحمة خانقة على الجسر، فلنغادر بسرعة!‬

‫- لا يروقني تركك بهذا الشكل‬ ‫- يمكنني الاهتمام بنفسي‬

‫أعرف، سأعطيك رقماً‬

‫ألديك قلم؟‬

‫حسناً، هذا رقم صديقي (ديز)‬ ‫إنه رجل رائع‬

‫وإن تورطت فعلاً، فاتصلي به‬ ‫إنه يعرف كيفية الوصول إليّ‬

‫- ألديه مال؟‬ ‫- انسي الأمر، يعرف كل شيء عنك‬

‫حسناً‬

‫- لا مزيد من الجثث، اتفقنا؟‬ ‫- سأرى ما بوسعي فعله‬

‫كوني هنا في المرة المقبلة‬ ‫التي أعود بها‬

‫هيا يا عزيزتي‬ ‫لدي بعض المجوهرات هنا، تفقديها‬

‫لدي نظارة رائعة من أجلك‬ ‫بالتأكيد تبدو جميلة‬

‫تفقدوا ذلك‬ ‫قبعات وأقراط ونظارات شمسية‬

‫مرحباً يا عزيزتي، لدي نظارتان شمسيتان‬ ‫من أجلك وحسب يا عزيزتي‬

‫ستبدو هذه القبعة رائعة عليك يا سيدتي‬ ‫كنت أحاول بيع هذه طيلة اليوم‬

‫انظري، ألقي نظرة في المرآة‬ ‫كيف تبدين يا عزيزتي؟ جميلة، صحيح؟‬

‫١٠ دولارات للطقم‬ ‫حسناً، ١٠ دولارات، أعطيني ١٠ دولارات مقابلها‬

‫تفقدي هذا‬ ‫هيا، هل ستشترين؟ ما الخطب؟‬

‫إلى أين تذهبين يا عزيزتي؟‬ ‫عودي إلى هنا‬

‫ماذا تفعلين بقبعتي؟‬ ‫وأعطيني نظارتي، ما خطبك؟‬

‫كلا، لا أصدّق ذلك!‬

‫- آسفة، آسفة جداً‬ ‫- ماذا تفعلين؟‬

‫- آسفة‬ ‫- ماذا تقصدين بقولك هذا؟‬

‫آسفة!‬

‫أسديني خدمة يا عزيزتي‬ ‫وابقي على السجادة، اتفقنا؟‬

‫- إنها رائعة، أليس كذلك؟‬ ‫- أعرف‬

‫عليّ الحصول عليها‬ ‫ولكن مقابل ٦٥ دولاراً؟‬

‫- هذا هو السعر‬ ‫- انس الأمر‬

‫- تروقني السترة‬ ‫- كانت لـ(جيمي هندريكس)‬

‫- أجل، لكنه سيحبّ في حال قايضت ذلك بالجزمة‬ ‫- اتفقنا‬

‫إنها جميلة، أليس كذلك؟‬ ‫كانت لـ(إلفيس بريسلي)‬

‫- أتودين تجربتها؟‬ ‫- حسناً‬

‫"سيحوي الوعاء ٦ بيضات"‬

‫"سنبدأ بالبيض الذي يُحضّر بسرعة‬ ‫كل بيضتين معاً"‬

‫"ويمكن تحضير هذا صباحاً"‬

‫"وجهّزوا ذلك للخبز‬ ‫سأخبز ذلك ومن ثم نفككها"‬

‫"ها هي البيضات الـ٦"‬

‫"ومن ثم تُخفق قليلاً"‬

‫- "ومن ثم تُوضع بالزبدة لإضافة نكهة"‬ ‫- مرحباً يا (روبرتا)، مرحباً يا (جوليا)‬

‫آسف أيتها الفتاتان‬ ‫لا يمكنني البقاء على العشاء‬

‫لدى رجل من (ألمانيا الغربية) ١٥٠٠ جاكوزي‬ ‫على متن سفينة عالقة في الجمارك‬

‫سأتناول العشاء معه في البلدة‬ ‫حصل هذا وحسب، آسف، أتسامحينني؟‬

‫يبدو هذا مثيراً للاهتمام أيضاً‬

‫- هل حصلت على صفقة جيدة بشأن الراديو؟‬ ‫- الراديو؟‬

‫- راديو السيارة، ألم تأتي من المدينة؟‬ ‫- يا إلهي، الراديو‬

‫- هل نسيت الراديو؟‬ ‫- كلا، أجل، صحيح، أعتقد ذلك‬

‫(غاري)، كان بإمكانك إخباري‬ ‫بأنك لا تريد العشاء‬

‫- بدلاً من جعلي أسرع‬ ‫- الإسراع؟ من أين؟‬

‫استناداً إليك، لم تذهبي إلى أي مكان‬ ‫ماذا ترتدين؟‬

‫سترة، كانت لـ(جيمي هندريكس)‬

‫اشتريت سترة مستعملة؟‬ ‫هل نحن فقيران؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫عليّ الإسراع يا (روبرتا)، لقد تأخرت‬

‫سنتكلم لاحقاً، اتفقنا؟‬ ‫حسناً، نتكلم لاحقاً؟‬

‫(جيمي هندريكس)؟‬

‫هل بعتها؟‬ ‫كنت أملك مفتاحاً ضرورياً جداً‬

‫- لدي أغراض في خزانة‬ ‫- لقد بعتها!‬

‫حسناً، سأترك لك اسمي ورقمي‬

‫"البحث اليائس عن (سوزان)‬ ‫وافني إلى متنزّه (باتري)"‬

‫"الخميس ٤ بعد الظهر‬ ‫بشأن المفتاح"‬

‫"شخص غريب"‬

‫"البحث اليائس عن (سوزان)‬ ‫وافني إلى متنزّه (باتري)"‬

‫"الخميس ٤ بعد الظهر‬ ‫بشأن المفتاح"‬

‫"شخص غريب"‬

‫أحسنت أيها الغريب‬

‫- أي غريب؟‬ ‫- مقاعد الاحتفال‬

‫ما يعني مراحيض نقّالة‬ ‫ما يعني التبوّل ووجود الذباب‬

‫لن أتبوّل بوجود الذباب‬ ‫يمكنكم التبوّل في زجاجات‬

More Arabic subtitles for Desperately Seeking Susan

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left