The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة..."
"يجب أن أركز على من قتل (كاسي) ولماذا، لكن عوضاً عن ذلك..."
"باتت (هانا) تشغل تفكيري منذ عودتها إلى حياتي"
أرأيت هذا الفتى في محيط (كاسي)؟
لا أعرفه، آسف
(جوي)، لقد تعرضت صديقتي للقتل!
لن تعودي خائفة بعد أن أقبض على القاتل، مفهوم؟
لو طلبت (ديب) منك البقاء لما اعترضت حتى
- لأرادت القبض على القاتل بقدر ما أريد ذلك - آسفة لأنني لست (ديب)
أعتقد أن (هانا مكاي) قد عادت إلى (ميامي)
- هل أنت مهتم أم لا؟ - إلى حد كبير
- ماذا تفعلين هنا؟ - أتيت من أجلها
- من تكون؟ - بل من تكونين أنت؟
لا أريد أن أعرف ولا أريد معرفة أي شيء آخر على الإطلاق
صارت مشكلتك الآن
لا أستطيع العودة إلى السجن وخسارة أولادي مجدداً يا (هانا)، لن أحتمل ذلك
وقفنا دوماً إلى جانب بعضنا البعض ولن يتغير ذلك الآن، صحيح؟
وجدت دمك تحت أظافر (كاسي)
- لم يكن لـ(زاك) صلة بمقتل (كاسي) - كيف وصل دمي إلى هناك؟
ستقلع طائرتك في تمام الثامنة وبعد ٢٧ دقيقة ستحط في (ناسو)
ومن هناك، اذهبي إلى حيث تشائين
- إلى أين ستذهبين؟ - لم أحسم قراري بعد
(الأرجنتين)؟
"كل تماس يخلّف أثراً"
"لكن التغييرات لا تطابق توقعاتنا البتة"
أظن أن (هانا مكاي) كانت في (ميامي) مؤخراً تحت الاسم المستعار (ماغي كاستنر)
ابقي معي
"لَحِن موسيقاك الخاصة"
أريد البقاء معك هنا
أعلم لكن هذا غير ممكن
(ديكستر)، يؤسفني ما حل بـ(زاك) أعلم أنه يعني لك الكثير
علي رؤية الدكتورة (فوغل) لمعرفة خطوتنا التالية
عليك البقاء هنا في الداخل متوارية عن الأنظار
لكن لا بد من أن أقابل (آرلين) ما بعد ظهر اليوم...
- بعد نوبتها - لماذا؟
لم يعد من الآمن لي سحب المال من حساب (ماغي كاستنر) المصرفي
لا أملك من المال سوى ما كنت أرسله لـ(آرلين) لادخاره لي
وسأحتاج إلى ذلك المال لكي أبدأ حياة جديدة
حسناً
تريد أن أكون حذرة، أعرف
في الواقع، كنت سأقول إنني أحبك
أنا أحبك أيضاً
يا للفتى المسكين
يجب أن أجد وسيلة لإبلاغ عائلته
أمهليني بعض الوقت قبل استدعاء شرطة (ميامي)
لك ذلك
كانت هذه الأغنية المشغلة حين عثرت على جثة (زاك)
- أتعرفينها؟ - أجل، بالطبع
كنت أسمعها على الدوام وما زلت أسمعها
هل تعني شيئاً؟
إنها مجرد أغنية جميلة
ربما سمعها بعض مرضاي حين كنت أشغلها
ثمة دلائل على المقاومة
اقتتلا هنا وكانت هذه الطاولة مزاحة عن مكانها
أياً كان الفاعل فقد أخفى آثار فعلته إذ لا أثر للدم
ليتني أستطيع فهم المغزى من هذا كله وسبب هذه الفعلة
من الواضح أن الهدف ليس إخافتي
إنه يحاول إيصال رسالة ولكن ما فحوى الرسالة؟
لا أكترث لفحوى رسالته فقد قتل (زاك) واقتحم شقتي وألقى بجثته فيها
ماذا لو كان (هاريسون) في المنزل؟
سأجد الفاعل وأقتله
قطعاً ستفعل (ديكستر) لكن عليك الحفاظ على تركيزك
أنا في أتم تركيزي
دم، لم ينتبه إليه
وشعر منتزع من البصيلات
ثمة بصمة كبيرة في وسط ذلك كله وأرجح أنها تعود إلى (زاك)
كأنها وضعت هناك على نحو متعمد
تعلم (زاك) مني
كان يدرك أهمية الحمض النووي
أظنه انتزع هذا الشعر من مهاجمه وألصقه هناك لكي أجده
إن كان هذا دليلاً على حد قولك
فقد تصرف (زاك) بهدوء ورجاحة عقل منقطعيّ النظير
أجل
وهذا أمر لا أظنه ينطبق عليك الآن يا (ديكستر)
ماذا؟
رغبتك في الثأر لمقتل (زاك) هي عبارة عن استجابة عاطفية
ولعل توديع (هانا) جعلها تتأجج
لم أودعها
ماذا تقصد؟
سنؤسس حياة معاً
وكيف ذلك يا (ديكستر)؟
لا أدري، لكن سنتوصل إلى حل ما
خلال الفترة التي قضيتها معك أدركت أنك لست المعتل النفسي المثالي كما ظننت
لديك عمق عاطفي لم أظن وجوده ممكناً
هذا صحيح سأجد جراح الأدمغة وأقتله
وبعد انقضاء الأمر سأركز على حياتي مع (هانا)
أنت لم تفهم بيت القصيد
إن التوفيق بين حياتين لأمر خطير
لا يمكن للقتلة أن يحظوا بحياة عاطفية متكاملة
أظنك تستهينين بي
هذه نسخة من جواز سفر (ماغي كاستنر)
- وهذه نسخة من جواز سفر (هانا مكاي) - لن أسألك كيف حصلت عليهما
- جيد، لا تفعل رجاءً - لا اختلاف بينهما
- هل التقيتها؟ - لم أفعل
غادر قاربها إلى (سينت كتس) البارحة إنما لا أظنها على متنه
لم تظن ذلك؟
- إنه مجرد حدس - لن أستفيد من ذلك
- ماذا عن زوجها؟ - يُفترض أنه في مدينة (نيويورك)
لكن ما من وثائق تثبت أن طائرته الخاصة حطت هناك أو أنها أقلعت من هنا لذا...
- لا أدري - حسناً إذاً، سأتحرى الأمر
هناك أمر آخر، أود الانضمام إلى فريق التحقيق في هذه القضية
شكراً، لكن شرطة المأمور لا تقبل الشراكات
- أتفهم الأمر ولكن... - في حال وجدتها
ستحظى بمكافأتك المالية
- هذا منصف - حسناً
(ديب)
مرحباً
لمحتك من سيارتي فاسترجعت الأيام الخوالي لوهلة
أخبريني بأنك أتيت لرؤيتي
- بل لرؤية (كوين) فعلياً - أنا جاد بشأن ما قلته ذلك اليوم
- سنتشرف بعودتك للعمل معنا - لا أظن (ماثيوز) سيوافق على ذلك
- فقد كان مستاءً لرحيلي المفاجئ - وما أدراك يا (ديب)؟
سأترككما على انفراد
شكراً لمجيئك، أريد منك خدمة
- نعم، لك ما تشاء - أظنني أعرف هوية قاتل (كاسي)
لكن (ماثيوز) أمرني بعدم متابعته كونه من عائلة ثرية
لذا كنت أتساءل إن كان بمقدورك التحري في أمره من أجلي
بالتأكيد، أهذا كل ما لديك؟
أجل، إليك معلوماته
ورقم ضمانه الاجتماعي وعنوانه إنه يدعى (زاك هاملتون)
الفتى قاتل متسلسل قيد التكوين أظن أن (كاسي) كانت ثاني ضحاياه
نعم، سأباشر بالعمل فوراً
سأذهب لإلقاء التحية على (ديكستر)
"إذا ما عجلت في إيجاد قاتل (زاك) فسينقضي الأمر بسرعة وأعود إلى (هانا)"
- معذرة، لا يُسمح لك بالدخول، آسفة - من تكونين أساساً؟
رويداً، (ديب)، هذه ابنتي (نيكي)
(نيكي)، هذه الملازم السابق (ديبرا مورغان)
عفواً، سامحيني
يقول والدي إنك كنت نجمة متألقة فلم رحلت؟
لديها حب الاستطلاع تعالي، لنراجع هذه الملفات
تشرفت بلقائك
ما شأنك و(زاك هاملتون)؟
كلمني (كوين) قائلاً إن (زاك) قد يكون قاتل (كاسي)
هذا ما ظننته أيضاً لكنني حققت في الأمر
(زاك) ليس الفاعل
ماذا كان (زاك) يفعل معك ومع (هانا) في جزر (فلوريدا)؟
يحضر مؤتمر القتلة المتسلسلين؟
كنت أساعد الدكتورة (فوغل)
لا أعرف لما أطرح عليك هذه الأسئلة
لا علم لأحد بهذا...
(زاك) ميت
بتّ أعلم الآن
لا أريد أن أعرف لأنني سأضطر إلى تفسير طريقة توصلي للمعلومة
بشكل أو بآخر، نعم
كنت أفكر في العودة للعمل هنا
وشغل منصب محققة مجدداً وفعل الخير من باب التغيير
لكن ذلك سيلقي بي في الهاوية مجدداً أليس كذلك؟
"اكتمل التحليل، تم إيجاد سجل مطابق"
"تطابق عائلي"
"يعزى إلى الدكتورة (إيفلين فوغل)؟"
- ماذا؟ - الشعر الذي وجدناه في استوديو (زاك)...
أجريت عليه فحص تطابق الحبيبات الخطية للحمض النووي
- إنه يفحص سلالة الشخص من طرف الأم - نعم، أعرف هذا الفحص
إنه تطابق مباشر لك
قاتل (زاك) قريبك جراح الأدمغة قريبك
كيف يُعقل هذا؟ فليست لي عائلة
- ما عادت لدي بالأحرى - ما عادت؟
كنت متزوجة وكان لي ولدان (دانييل) و(ريتشارد)
- والآن؟ - لقد رحلا
ماذا حل بهما؟
ذات يوم، وجدت ابني الأصغر (ريتشارد) في قاع حوض السباحة خاصتنا ميتاً
ظننت الأمر حادثاً عرضياً في البداية فهو لم يكن سباحاً بارعاً
ثم أدركت الحقيقة
ابني البكر (دانييل)...
أقدم على...
- قتل (ريتشارد) - أجل
كان (دانييل) حاد الذكاء
لكنه كان مضطرباً جداً أيضاً
بل كانت حالته مستعصية أكثر
كان مجرداً من التعاطف
ولا يهاب شيئاً ويفتقر إلى حس التمييز بين الصواب والخطأ
كان معتلاً نفسياً
دفعني هذا الإدراك ورغبتي في إيجاد وسيلة لعلاج (دانييل) للعمل في هذا المجال
خذلت (دانييل)
ولم أتمكن قط من معالجته
وربما لهذا السبب عقدت العزم على مساعدتك
هذا هو (دانييل)
تسترت وزوجي على تورطه في مقتل (ريتشارد) وادعينا بأنه كان حادثاً
ثم أودعنا (دانييل) في مصح عقلي ولم يكن يتجاوز الـ١٤ من عمره
- هنا في (ميامي)؟ - كلا، كنت قد أعدته إلى (إنكلترا)
وتوفي بعد ذلك بـ٣ سنوات
كيف؟
شب حريق في الجناح الذي كان يقيم فيه (دانييل)
تركت ممرضة غبية ما الباب مغلقاً لتأخذ استراحة لشرب القهوة
عجز الأطفال عن الخروج و٧ منهم لقوا حتفهم
وكان (دانييل) أحدهم
هل رأيت جثمانه؟
كلا، رآه زوجي
كان متفحماً
إذا كان هذا جثمانه أصلاً
هذا لا يُعقل يا (ديكستر)
- يستحيل أن يكون حياً - قلت بنفسك إنه حاد الذكاء
- لعله زيّف موته - ولكن بعد مضي هذه السنوات كلها...
لم عساه يفعل هذه الفظائع كلها الآن؟
أنوية الدماغ
هل تعني لك شيئاً؟
في الواقع...
حتى في صغره، كان (دانييل) مدركاً لتجرده من التعاطف
ولمشاعري حيال ذلك
من المحتمل أن يكون قد علّب بعضها وتركها على عتبة بابي
No comments yet. Be the first to leave one.