The first 200 lines.
فيديا".
فيديا".
- هل أنت جاهزة للرحيل؟ - أجل.
لقد تأخرنا.
نحن نتأخر دومًا.
تطلب منا زيارتها منذ فترة.
ستحيينا بتهكم، أؤكد لك.
اتركني!
"فيديا"!
"كارتار"، اهرب!
"فيديا"؟
لا بد أنهما كانا في الـ30 تقريبًا.
هل سرقاك؟
"4 ديسمبر 1973"
- لا. - هل آذياك بأي شكل؟
"مستعمرة الدفاع، (دلهي)"
لماذا؟
كيف لي أن أعرف سبب عدم أذيتهما لي؟
اسمع يا سيدي الدكتور، وظيفتي أن أطرح الأسئلة.
لم يمساك بأذى حتى.
ولم تحاول أنت إنقاذ زوجتك ولا طاردت هذين الشخصين.
أتتذكر شكليهما حتى؟ أو…
دعني الآن أطرح عليك بعض الأسئلة يا سيدي المحقق.
من رئيس هذا البلد؟
من اختصاصي العيون الخاص بالرئيس؟
أتعرف؟
"مذكرة تنفيذ حكم بالإعدام (تيهار)، (نيودلهي)"
"ورشة النجارة"
"بعد عشرة أعوام"
"(كارتار سينغ)"
كيف كان سلوكهما في السجن؟
جيد يا سيدي.
يعملان بصمت واجتهاد في المصنع.
ولا يزعجان أحدًا يا سيدي.
في وجود محام بارع، كان يمكن إنقاذهما.
أبرما عقدًا لتنفيذ جريمة قتل مقابل مجرد 500 روبية.
كيف سيتحملان تكاليف محام بارع؟
الفقر هو سبب ازدحام "تيهار" إلى هذه الدرجة.
أنا لا ألومك.
لا يمكن لرجل واحد فعل الكثير.
"مستوحى من رواية بقلم (سونيل غوبتا) و(سونيترا شودري)"
"مذكرة إعدام"
"الحلقة الخامسة طعام السجن"
- ادخل. - سيدي.
- كيف حالك يا "غوبتا"؟ - سيدي.
ما التاريخ؟
الأسبوع القادم يا سيدي.
يجب أن يكون هذا أسهل من التدقيق اللعين كما آمل.
بكل تأكيد يا سيدي.
عمليات الشنق دومًا ما تكون سلسلة وخالية من الأحداث.
حتى قريتي لا تحصد المحاصيل بالدقة نفسها
التي يدقق بها هؤلاء المدققون حساباتنا.
لم علقت في هذا بمجرد أن جئت؟
هاك، وصلت أمك.
أهلًا.
ألم تأكلي الكعك سابقًا اليوم؟
ماذا إذًا؟
وماذا إن كانت قد أكلت كعكًا سابقًا اليوم؟
كانت في حفل عيد ميلاد.
استنفدت حصتها من السكر اليوم.
لم لا تنفكين تتحكمين فيها بسبب هذه الأمور التافهة؟
لم تُوجد حصة لطعامها؟
لا بد إذًا من أن تكون هناك حصة
لتعرّضها للتوبيخ.
لا يبدو أن الأمر ينتهي أبدًا.
"بيهو"، اذهبي واغسلي يديك.
اذهبي واغسلي يديك.
كم مرة عليّ أن أخبرك؟
- لا تعارض كلامي أمامها. - ما الخطب؟
- كم طفلة ربّيت؟ - بقدر ما ربّيت أنت.
أتظن أنه بشرائك بعض المثلجات لها،
فقد قمت بواجبك كأب؟
يسهل أن تكون أبًا أيام الأحد فقط.
لم لا تعتني بها في الأيام الستة الأخرى من الأسبوع؟
- عندها يمكننا الحديث. - عودي إلى البيت إذًا.
سأكون في البيت طيلة الأيام السبعة.
لا أريد أن أعيش في ذلك السجن.
ابنتنا تكبر، فما الذي ستتعلمه وهي بين المجرمين؟
ما الذي يمكنني إذًا…
"شاليني"…
أنا أحاول.
من لديّ غيركما؟
حسنًا إذًا.
جهّز لنا منزلًا إذًا بعيدًا عن تلك الحقارة، في مجتمع متحضر.
وسنعود.
أخي، إن واصلت كبت مشاعرك
وانفجرت بعدها أمام الغرباء،
فلن أقول إلا أن تفكّر في ما تفعله فعلًا.
أجل، الآن إذًا سأستمر في تبرير موقفي للجميع.
أنا عاطل عن العمل على أي حال.
أُلغي زفافي.
وأنا ليس لديّ اعتراض، لكن البقية متخاصمون.
طلبت منه أن يصمت. لو كان صمت، لما أُلغي الزفاف.
لم يكونوا مهتمين.
لن يلوم أحد الصغير. انتهى الأمر.
ألا ترى؟ أن ذلك الصبي كان يتصرف بغرابة؟
إنه كبير بما يكفي الآن.
إنه غاضب دومًا. ودومًا متوتر وقلق.
هل أنا الوحيدة التي ترى هذا؟
ترين ذلك لأن هذا كل ما تريدين رؤيته.
- يا للهول، اذهب إلى العمل. - سأفعل ذلك.
معظم الآباء يشجعون أبناءهم، ويمدحون جهودهم.
أما هنا، فالجميع خجل كما لو أنني أفعل شيئًا خاطئًا أو غير قانوني.
حسنًا إذًا، فلتخبرنا.
علام نمدحك؟
ما الرائع هكذا في هذه الوظيفة؟
أخبرنا، كي نخبر الحي بأكمله،
"انظروا إلى مدى روعة عمل الصغير!"
حسنًا، سأُعلمك. أمهليني أسبوعًا.
صغيري؟
- أريد معروفًا… - لقد تأخرت. سنتكلم لاحقًا.
- دقيقتان فقط… - لاحقًا!
لقد وصلوا.
انظر إلى وجوههم البائسة.
أهلًا. ما هذا؟ لم جعلتموهم ينتظرون؟
سيدي…
- آسف يا سيدي. - "مانغات".
- نعم يا سيدي؟ - اصطحبهم من فضلك.
أحضر لهم شربات باردة. الجو حار اليوم.
- حاضر يا سيدي. - تفضّلوا.
- حسنًا. - تفضّلوا.
رجاءً.
من هنا.
افتحوا البوابة.
أين "سونيل"؟
- هل صدرت مذكرتا إعدامهما؟ - أجل يا سيدي.
لم جئت إليّ إذًا؟
عندما كنت طالب حقوق يا سيدي،
جئت إلى الحرم الجامعي كمُحاضر في كلية الحقوق.
كانت السماء تُمطر بغزارة ولم تكن معك مظلة.
وجريت باتجاهك حاملًا مظلة.
ولاحقًا شكرتني يا سيدي
وطلبت مني أن ألجأ إليك إن واجهت أي مشكلة قانونية حقيقية.
لذا، ها قد جئت.
المشكلة يا سيدي
أن حوالي 80 إلى 90 بالمئة من السجناء في السجن قيد الحبس الاحتياطي.
ومعظمهم أبرياء
أو أمضوا ما يتجاوز مدة العقوبة المطلوبة.
ومع ذلك، هناك الآلاف قابعون داخل السجن.
ما رأيك؟ ما الذي بيدنا فعله؟
سيدي…
اكتب. 5175…
اترك الآلة الحاسبة.
أضف 25 إلى 5175 ثم 5000 أخرى…
ها قد وصل البطل.
أين كنت طيلة الصباح؟
"غوبتا"؟
انظر إليّ يا رجل.
هذا الأسبوع يجب أن نركّز على أعمال التدقيق فحسب.
الله أعلم أين تذهب.
يتملق أحدًا ما ربما.
اصمت يا "داهيا".
كفاكما شجارًا أيها الوغدان.
تصافحا.
وإن لم تفعلا، فسأعبس مثلكما أنا الآخر.
"غوبتا"، لنتكلم ونتصالح.
أيًا ما حدث، فلنعتذر جميعًا وننهي الخلاف.
"غوفيند"، أحضر "راتور" إلى هنا!
يا "غوفيند"!
أحضر ذلك الخائن الآخر إلى هنا.
وتعال إلى هنا. أنت في صفي.
كُفّ عن محاولة التصرف كحكم.
أنت أكبر وغد وُجد على الإطلاق.
- قل لي ما ناتج ضرب 88 في 88. - اصمت.
"ستضمن أن يتلقى المتهم
مشورة وتمثيلًا قانونين مختصين
خلال محاكمته،
وبالتالي حماية حقوقهم."
لا تتركوا أثرًا وراءكم
وتحققوا من حساباتكم.
وملائكة الموت هؤلاء الذين نزلوا بيننا…
اتركوا كل الأعمال الأخرى واحرصوا على الاعتناء بهم.
سننجز الأمر يا سيدي.
انتهيت يا سيدي.
- لنراها. - حاضر يا سيدي.
"إلى مشرف السجن في السجن المركزي، (تيهار)"
هلّا نُكمل.
- سيدي. - نعم؟
- هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟ - أجل، إلى المصنع.
لا بد أن أقابل المدققين. لماذا تسأل؟
سيدي، أردت أن أريك شيئًا.
لنفعل ذلك بعد التدقيق عندما تهدأ الأمور.
- اتفقنا؟ - سيدي…
قيل لنا إن بوسعنا رؤية طواويس في "تيهار".
ولم نر أي طواويس حتى الآن.
سمعت ذلك أنا الآخر.
"المفتش العام للسجون سجون (دلهي)"
- أتريد شايًا؟ - لا يا سيدي، شكرًا.
أعدّ الشاي.
سيدي.
تفضّل.
اشربه.
سيدي؟
اشرب الشاي.
- هل ستؤسس مساعدة قانونية؟ - أجل يا سيدي.
سيساعد فريق من المحامين سجناءنا الفقراء يا سيدي.
الميزانية مضمّنة في المقترح أيضًا يا سيدي.
إن أرسلناها للموافقة سريعًا، فيمكن أن نعلن عن الأمر خلال أسبوع أيضًا.
لم أسبوع واحد؟
أهو عيد ميلادك؟
No comments yet. Be the first to leave one.