The first 200 lines.
An Mary
Shinjin
TLC&TS&Karaoke: Shx
عدّةُ أسباب!
لنلعب كرة المراوغة!
مرحى! لننطلق!
ماذا؟ أترغبينَ بالانضمام أيضًا يا نيمو-تشان؟ لم يعد هناك مكانًا متاحًا
المعذرة فقد اكتملت الأدوار
سأكون سالمةً في الظلّ، لكنّ إن خرجت منها ستفترسني أسماك القرش
ذلك الظل بعيد
أنتِ، ما الذي تفعلينه؟
إذا كنتِ مُتفرِّغةً فهلّا سمعتِ ماتاما تغني؟
لا أجدُ أحدًا يودُّ سماع غنائي! لكنّكِ لا تمانعين، صحيح؟
لستِ جيدة في ذلك
أ-أعتذرُ لدعوتكما إلى هنا
لا بأس، ما الأمر الذي تودّينَ مناقشته؟
عفوًا، أردتُ أن أسألكِ مرة أخرى
لِمَ قررتما التحالف معنا؟
...لم تكن هذه نيتي
...حسنًا
لم ترق لي لورد مذُ البداية
وأنتن استمعتن لغنائي! لذا سأسمح لكّن بالانضمام لنادي المعجبات بي!
وأيضًا أنتِ لستِ قويّةً بما يكفي لمواجهة لورد وأتباعها بمفردكِ
نيرواليس بحوزتها ثلاثُ نجومٍ، لكنها غير مستقرة
لا تملكُ ليوبارد أيّ نجوم وأنتِ اثنتان لا غير
الأخت غيغانت لديها ثلاث نجوم وقدرتها حرفيًا خارج القياس
أمّا لورد إنورمي لديها أربعة نجومٍ! بصراحة، مستواها مختلف
لهذا ماتاما قررت تقديم المساعدة لكّن
!لا تقرري الموضوع بنفسكِ
فـ-فهمت الأمر، هناك شيء آخر أود أن أسألكِ عنه
فلتسأليني!
كلّاكما يا ماتاما-سان ونيمو-سان أسبق أن اصطدتن فتيات سحر؟
!بالطبع
ماتاما ونيمو اصطادتا عددًا لا بأس به
تلك اليرقات الصغيرة، إنهن ضعيفات للغاية
لم تكن هجماتكِ لتصيبهن لو لم أساعدكِ
كيف بإمكانكِ توجيه الضربة القاضية دون ماتاما؟
هكذا إذًا، لقد فهمت الآن
بوسعكما استعادة أدوات التحوّل الآن
هلّا تحوّلتما رجاءً؟
لا أمانع
ترانز ماجيا
اللعنة! ها نحن مرة أخرى
مـ-ما الذي يجري؟ لا أستطيع رؤية شيء
ماذا؟
أهلاً بكما في غرفة لا يمكنكما الخروج قبل أن ترضى ماجيا بيزير
ماذا؟
ما الذي ستجبرين أليس على فعله هاته المرّة؟
لا تقلقا، أليس-تشان خارجةٌ للعلبِ مع ليو-تشان بعيدًا عن هنا
!هذه ليست المشكلة
قمت بصنع بيت الدمى هذا باستخدام مواد تمتص الصوت طوال الليل
!إنها معتوهة
إنّهُ يُسخّرُ قوّاي وقوّة أليس-تشان
يمكنني كذلك التحكُّم في الأضواء عن بعد، لذا لن تتمكّن هجماتكِ من التأثير عليّ
هيّا، قوما بإرضائي الآن
بجدية؟ لا أستطيع أن أفهم هذا
لماذا؟ لماذا تكون النماذج البلاستيكية مفككة؟
ركبوا القطع ثم قوموا ببيعها!!
لِمَ تعابير وجهكِ هكذا يا أليس؟
كيوي
فينا-تشان؟ماذا؟ ما الذي تريده؟
قد تكون جيدة قليلاً
ما هو رأيكِ عن المعارك التي خضتها مع الأخت غيغانت ولوكو وليبير؟
على وجه الخصوص كيف أحكمت ليبير سيطرتها عليكِ بسبب افتقاركِ للقوّة
إذا استمرت الأمور بهذا الشكل في المستقبل، فسيكون الأمر مزعجًا
إذا لم تفعلي شيئًا حيّال الأمر، فعلينا إعادة التفكير بملائمتكِ للبقاء معنا
أجل، أنا على علمٍ بذلك
لا يجب قطع هذا، أليس كذلك؟
!تبًا ما الخطب
مهلاً يا بيزير، ما الذي يجري؟ وما الذي تعنيه بإرضائي فلتشرحي لنا
أتفكري بفعل أمور سخيفة مرة أخرى؟
ببساطة، هذا هو التطهير
سأطهركما من صيد فتيات السحر
لكنّ لا تقلقا، فلن أسبب لكما أيّ ألم هذه المرّة
كلّ ما أطلبه أن تكونا على وفاقٍ أنتما الاثنتان
ماذا؟ أتريدينَ منّي أن أكونَ على وفاقٍ معها؟
لا أرغبُ بقبول هذا أيضًا
ما الذي قلتهِ؟ أتفتعلينَ شجارًا؟
يا لكِ من مزعجة جدًا؟ ألا يسعكِ أن تكوني هادئة لمرّة؟
لعلمكِ، فأنا ما زلتُ غاضبة منكِ
على فعلتكِ في حفلتي
لم تكن فقط تلك المرّة، أليس كذلك؟
لقد أقمتُ العديد من الحفلات بينما كنّا بالخارج للصيد! أكنتِ تتحكّمينَ في كل الجماهير؟
لا توجد قصة مأساوية بهذا القدر
كان من الأفضل ألا تدركي ذلك، لكن الآن صارت الأمور مزعجة
يجدرُ بكِ أن تشعري بالامتنان لإحضاري كلّ تلكَ الجماهير للوقوف هناك وسماع غنائكِ
مـ-ماذا؟
ليس سيئًا يا لوكو موجيكا-سان، لا يستدعي الأمر أن تغضبي منها
يمكنكِ الغناء الآن، صحيح؟ أنتِ تتمتعينَ بصوتٍ عذبٍ أيضًا
صحيح.. صحيح، بيزير محقّة!
ربّما عليّ أن أشكركِ، إذًا!
شكرًا على مساعدتكِ، ولكنني لن أحتاج إليكِ بعد الآن!
ماذا؟ أتمزحين معي؟!
...دائمًا
...دائمًا
...دائمًا
أهذهِ أنا؟ أهذا سيساعدني لأصبح "نجمة غناء" حقيقيّةً؟
عندما يصبحُ العالم تحت هيمنتي، سيكونُ أمرًا يسيرًا أن أحققَ أحلامكِ
سأقبلُ بها إذًا، وسأنضمُّ لمنظمتكِ الشريرة
ماذا عنكِ؟
هل ستحملي جزءًا من الهيمنة كمسؤولة رئيسية في منظمتنا؟
هل ستقضين حياتكِ كشخصٍ جاهل؟
...أنا
...أنا سوف
دائمًا وأنا في صفّكِ، حتّى في هذه اللحظة
لستِ بحاجةٍ لي؟ إذًا ما المغزى من قضاء وقتي كله حتى الآن؟
ماذا قضيتِ حتى الآن؟
اخرسي! لا تنظري لي أيّتُها الحمقاء!
أنتِ تثيرينَ غضبي!
سمحتِ لبيزير بأن تغسلَ دماغكِ، ثمّ أصبحتِ تجيّدين الغناء على حين غرّة؟ محضُ هراء!
إذًا، ماذا كانت تلك الأشياء التي فعلتها حتى الآن؟
!لا أعرف شيئًا عن ذلك
لا جدوى من الغناءِ لجمهورٍ زائفٍ!
أجل، بالطبع أنا أدركُ ذلك!
لكنّ لو لم يأتِ أحد، فستنهارينَ باكيةً!
اكفيني عن هراءكِ أيتها الحمقاء، كفاكِ سخفًا
حسنًا، فهمت، سأعتذرُ إليكِ
هيا، إلى متى ستستمرين بالبكاء؟
هذا خطئي
!عجبًا
إنها أجواء رائعة جدًا، أليس كذلك؟
إذا كنتِ مُقبلةً على مصالحتها، فلِمَ لا تصالحيها...
بقبلةٍ؟
مـ-ما الذي تقولينه؟
...شيءٌ كهذا
لماذا لا تكوني صادقة في هذه الحالة؟
يقال إن الأصدقاء الحقيقيين هم من يختلفون ويتشاجرون بشدّة
علاقتكما ليست بهذه البساطة فقط
هيّا يا لوكو، انطقي شيئًا
سأفعلها، سأقبلكِ
ماذا؟ ما الذي تتفوهينَ بهِ؟
لن نخرج من هذه الغرفة إلّا إذا فعلناها
أنتِ... لا تمانعينَ هذا؟
لو كنتُ أمانع فلن أفعله حتى لو مت
أغمضي عينيكِ
كيفَ كان ذلك؟ أأنتِ راضيةٌ الآن؟
كيف يمكن أن أكون راضية عن هذا المستوى؟
فأنا لستٌ غافلة رجاءً
،ما أريده هو أن أرى شيئًا أبعد من هذا لن تستطيعا الخروج من الغرفة بمجرد قبلة
إذًا، ما الذي يؤخركما؟ هلّا باشرتما
فلترياني أعمق، أعمق، أعمق أعماق مشاعر حبّكما لبعض
بـ-بجدّيّةٍ؟ ستشاهدنا طِوال الوقت
لا علاقة لنا بأمرها، ما الذي تريدينَ فعله؟
...أ-أنا
!هذا صحيح
لقد أصبحتما لطيفتين جدًا، لدرجة لا يمكن مقاومة ذلك
مناطق جميلة متعددة
دعونا نعاملها بلطف وكأنها فتاة جيدة
...أتران؟ إنه جدًا
نيمو، أنتِ جميلة
توقفي أيّتُها الحمقاء!
إنه شعور جيد جدًا
...ربما لفترة طويلة... أنا
متى ستستيقظي؟ بالرغم من أنكِ أنتِ من أردتِ ذلك
هيا استيقظي، سنتسوّق من أجل إطلالتكِ في تجربةِ الأداء
...لا أعرف متى ستحتاجينهم، لكن
المعذرة، لقد استغرقتُ بالنوم، ما الأمر؟
لا- لا شيءَ البتّة!
لقد كنت دائمًا... هكذا معكِ
انظري يا أوتينا-تشان! أنهيتُ بناءَ المجسّمِ
ماذا حدث لهما؟
لا شيءَ البتّة
لورد-ساما، لقد خانتانا لوكو موجيكا وليبير بلومي
أنا حزينة.. فهما لا يستوعبان مدى عظمتكِ
لا تحزني يا أختاه، فوجودنا يكفي للسيطرة على العالم
الآن قد حان الوقت، لنتحرّك يا أختاه
بداية غزونا
أوتينا-تشان، يبدو أنكِ بمزاجٍ جيد؟
نعم، لقد شاهدت شيئًا جيدًا
إذًا، أتودّين الخروج للعب؟
بوسعنا استئجار غرفة في مكانٍ راقٍ والاستمتاع طِوال الليل!
غرفتي تحتاج لبعض الترتيب، وأمّي ستقلق حيّال غيابي
...فلينقذنا
! أحدكم
ما هذه الأشياء؟ أليست وحوش؟
!بالتأكيد، إنهم أتباع اللورد
أنتما لننطلق!
ترانز ماجيا!
لقد تحملتِ الكثير، أليس كذلك؟
هذا زائدٌ عن حدّه! لا يجدرُ بكِ قتال كلينا في نفسِ الآن
كلا، أوشك وقتُ تدريبي على الانتهاء
!لكنني لم أحصل على شيء بعد
لا يسعني العودة دون تحقيق شيء
لذا، حتى اللحظة الأخيرة من فضلكما
أزورو
لا أكره هذا النوع من الأجواء
لقد التأمت الشقوق التي كانت في أداة التحّول خاصّتي
أودُّ الإيمان أنّ هذا يعني أنّ عليّ الاستمرار بصفتي فتاة سحر
ليس هذا الوقت للتشتت الآن
وافقت كلتاهما على مطالبي الأنانيّة ومساعدتي في التدريب
كلّ هجوم منهما نابعٌ من رغبتهما في رؤيتي أزدادُ قوّةً
وكلُّ ضربةٍ منهما تغشاها المودّة واللطف وعلاقتنا وصداقتنا
وهذا ما يعنيه..
بالخطأ، انزلقت يدي
أزورو!
فويكس فورت!
ما الذي دهاكِ؟
!لا تشردي بذهنك
!أنتما
هؤلاء الوحوش أتباع اللورد؟
No comments yet. Be the first to leave one.