The first 200 lines.
في الحلقات السابقة من: |ديكستر: بادئة الخطيئة|
"ربّاه"!
"سفّاح متسلسل"؟
"أسلوب القاتل يتطور".
"فهو ما زال في طور التجربة، وقد بدأ يصبح أكثر عنفًا".
"شخصٌ ما استخدمَ محشَةُ نار، وضرب الضحية كما لو كان هدفًا للتسلية".
واستمر في الضرب بعد ما خرج ما بداخله
"أيَّ مشتبه بهم"؟
"(موسر)"؟
"(براين) أظهر مرونة غير عادية"،
"في ظلِّ ما مرّا به".
"أكره هذا المكان"!
"أكرهكم كلّكم"!
"أتركني بمفردي"!
"أخشى أننا لا نستطيع التعامل مع هذا المستوى من الصدمة".
"ماذا عن (ديكستر)"؟
"لقد أصبحنا نحبّه حقًا".
"تبًا".
"اللعين يتعقب إبني".
"لقد وعدتِني..."
"ألّا تفرّقين بيني وبين (ديكستر)".
"أنا آسفةٌ".
"لا"!
"لأُقطعنَّكِ".
"ساعدوني"!
أعلم أن هذا قد يبدو جنونيًا،
"ولكنني أعتقد أن النقيب (سبنسر) قتل (جيمي باول) واختطف (نِكي)".
"هذا جنونيٌّ بالفعل".
"اخرجني من هنا رجاءً".
"ما الذنب الذي ارتكبتُه"؟
"سينتهي الأمر قريبًا".
"شاهدوا (نِكي سبنسر) في منزلٍ معروف كونه مخبأً للكارتيل".
"قُل لي أين إبني اللعين يا أيها الوغد".
"توقف يا (آرون)"!
"ضابطٌ مصاب"!
- "كيف حال (بوبي)"؟ - "صُوِّبَ في رقبته".
"ونزفَ بشدّة، انه في العمليات".
ربّاه.
"لا يجب أن تذهب تضحية (بوبي) سُدى".
"ما هذا يا (ديكستر)"؟
"كنتَ دائمًا من الأشخاص الطيبين في نظري".
"أنا من الطيّبين بالفعل"!
"الطيّبون لا يقتلون الأطفال".
- "لقد خانَتني". - "(بيكا)"؟
"وخانت عائلتنا وجعلَت (نِكي) ينقلب عليَّ".
"فقد فعلتَ كل هذا لـ..."
- "لتؤذي زوجتك السابقة"؟ - "دعني أذهب".
سأخبرك بمكان (نِكي)،
"عندما أعود"،
"عليك أن تكون صريحًا أكثر بشأن (نِكي)".
ديكــستر: |بادئة الخطيئة|
ترجمة: محمد مهدي insta: ishgby
"حالة طوارئ"
يا أيها الخنزير الصغير، ألن تسمح لي بالدخول؟
لا، لا، لا، لن أسمح لك ولو بشعرة واحدة في ذقني الصغير...
أمي؟
أمنا مشغولةٌ الآن.
ماما؟
لنُنهي "قصة الخنازير الثلاثة الصغار".
فهي قصتُك المفضلة.
لا، لا، لا.
لن أسمح لك ولو بشعرة واحدة في ذقني الصغير.
أنتما!
حسنًا.
أنا معك، تشبث بي.
لا!
كانت تلك أول مرة يُسلب فيها أخي من بين يديّ.
ولكنها لن تكون آخر مرة.
ألن يأتي (ديكستر)؟
ليس هذه المرة يا عزيزي.
سنعثر على عائلةً جديدةً لك لتُقيم معهم.
عائلةً...
تُناسبك.
"عائلةً تُناسبك"
هو تعبير مهذب عن رفض شخصٍ لك.
العائلة التالية كانت (آل كيرستين).
حسنًا، لنذهب.
نم هانئًا يا أيها الوغد.
أخرجني!
وقد نفخ ونفخ ليهدم المنزل...
وقد نفخ ونفخ ليهدم المنزل...
كيف دخلت إلى هنا يا (براين)؟
ألمتني! يا (براين)!
كلّ منزلٍ جديد كان بمثابة "عائلةُ تناسبني".
وإن لم تكن العائلة تُناسبني...
أنزلت كل شيء؟
- ستُرمى ببساطة. - حسنًا.
شكرًا جزيلًا لكِ، أظن أن هذا المكان يُلائمه.
حسنًا يا (براين)،
سيصبح هذا منزلك الجديد.
وهذا الرجل سيأخذك إلى غرفتك.
بإمكانك الذهاب معه.
فلا بأس.
زعموا بأنني مصاب بإضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.
وأنني أفتقر إلى التعاطف،
وأتجاهل المعايير الاجتماعية.
وأنني سأستغل الآخرين أو أنتهك حقوقهم.
بعض الأطباء قالوا انني...
مختلٌّ عقليًا.
كنتُ في السابعة من عمري، إلى أن أصبحتُ في العاشرة.
سُلِبَ مني كل شيء.
والدتي وأخي الصغير وحريّتي.
لسنواتٍ عدة، من بقى ثابتًا في حياتي هو (راؤول).
ظننتُ أنه الوحيد الذي يهمه أمري حقًا.
مرحبًا يا (لويز).
- الأدوية لـ (موسر). - نعم.
- شكرًا لكِ عزيزتي. - على الرحب والسعة.
- أهلًا. - أهلًا.
أين هم؟
أين ماذا؟
أخبرني الطبيب الجديد بوجوب تناول،
ثلاثة أدوية جديدة خلال الأشهر الستة الماضية.
لا عجب أنني لا أتحسن.
لا أعلم عمّا تتحدث يا فتى.
أين أدويتي؟
يا صاح، أنت تتصرف بجنون.
أنا لستُ بمجنون!
الأمن!
إبتعد عني!
أيها الكاذب!
أنا فخورٌ بك يا (براين).
لم تتمكن أبدًا من الحديث عن ماضيك دون أن تفقد أعصابك.
يبدو أنك تجد طريقك نحو الطمأنينة.
بفضلك.
لقد قطعنا شوطًا طويلًا معًا.
كافيًا لآراه الآن؟
لقد تحدثنا عن ذلك.
أنت لا تريد التراجع عن كل ما أنجزته.
انه أخي.
فهو الوحيد المتبقي من عائلتي في هذه الدنيا.
وهو ما يثير مشاعرك.
وسيؤدي إلى انهيارك.
يمكنني تحمل ذلك.
بصراحة، لا يمكنك.
إذًا، ما غرض ما أفعله هنا؟
لأجل أن أعمل في "راديو شاك" إلى الأبد؟
(براين).
إذا أصررتَ أكثر،
سنضطر إلى الحديث عن إعادتك إلى المستشفى.
لا تريد ذلك، صحيح؟
إذًا، أعتقد أنك لن تكون قادرةً على مساعدتي أكثر.
لا!
بعد أن جلس على طاولتي،
أمسى (سبنسر) يائسًا.
واليائسون يتصرفون بأفعالٍ يائسة.
لوهلة، ظننتُ أنه كان يأخذني إلى المركز.
ولكن حتى هو لم يكن ليكون يائسًا إلى هذا الحد.
كنا نبحث في المدينة بأكملها،
بينما (سبنسر) إحتجزَ (نِكي) على بعد نصف ميل من المركز.
يا إبن العاهرة.
عندما أخذنا (بين) إلى منزل والدتك وتسللنا إلى جزر "الكيز".
أظن أن تلك الليلة أنجبنا فيها (آنا).
سمعتُ ذلك.
عذرًا، هل قاطعتُ شيئًا؟
لا، إطلاقًا.
سعيدةٌ برؤيتكِ يا (ديبرا).
- آسفةٌ لكِ يا (مِسي). - أعطني.
لم أتوقع أنكِ ستظلّين هنا.
ولا أنا أيضًا.
يجب عليّ إعادة الأطفال إلى المنزل.
فقد فات وقت نومهم، لذا...
سأظلُّ هنا مع (بوبي).
لا، لقد قدمت الكثير بالفعل.
- بحقكِ، هذا لا يُعتبر شيئًا. - بل على العكس.
أنت وباقي أفراد قسم شرطة "ميامي"،
لم يكن (بوبي) وحده ولو لحظة.
فهذا يعني الكثير.
لا شيء سنمتنع عن فعله من أجل هذا الرجل.
أو لأجلكِ، فأنتما من العائلة.
شكرًا لك.
وشكرًا لكِ أيضًا،
لأنني متأكد أن هناك أماكن كثيرة أخرى يمكنكِ التواجد فيها.
أبي كان صائبًا، للمرة الأولى.
أنتما من العائلة.
لا أودُّ أن أكون في مكانٍ آخر.
شكرًا لكِ.
ليلة سعيدة يا حبيبي.
سأعود في الصباح الباكر.
وحاول ألّا تفعل شيئًا مثيرًا حتى ذلك الحين.
شكرًا لتواجدكِ هنا يا (ديب).
مع بالغ الأسف، بفضلكَ وبفضل أمي،
فقد اكتسبت خبرة في التعامل مع هذه الأمور في المستشفى.
كيف حاله؟
يظلّ يفقد وعيه ويستعيده.
من المفترض أن نبقى نتحدث إليه.
فهذا يُساعده على ما يبدو، حتى وإن لم يستطع الإجابة.
(مورغان)، تلقيتُ بلاغًا للتو.
رصدَتْ طائرة إخبارية جثة على سطح أحد المباني.
أخبرتُ (مِسي) للتو بأنني سأبقى مع (بوبي).
ألا يمكنكِ التعامل مع القضية بمفردكِ؟
من الجيد أن أعرف مدى ثقتكَ بي.
ولكن هذه القضية...
حسنًا.
أمهلينا لحضة يا عزيزتي.
أخبرني المركز أن مكان الجريمة مروّع للغاية.
فقد قُطِّعَت الضحية.
بمنشارٍ آلي.
هل تعرّفنا على الضحية بعد؟
(باربرا بليمبتون).
أنا (بارب بليمبتون).
No comments yet. Be the first to leave one.