The first 200 lines.
"عام ١٩٠٨"
تجمعوا يا أصدقائي الصغار، تجمعوا
ومتعوا أنظاركم بالمذهل (بيني وايز)
المهرج الراقص!
هناك تماماً، هناك!
هناك، هناك!
جمهور متحمس
- أراهن على أنه سيكون أكبر الليلة - ستراهنين الآن، صحيح؟
لا مزيد من هدر الوقت مع لاعبي الورق المخادعين
أتمنى لو بإمكانك سماع الطريقة التي يتحدثون بها عنك يا أبي
- أبي، أنت تسعدهم كثيراً - نعم، لا بأس
ذلك جيد، إنه جيد
ماذا تفعلين هناك في الخلف يا عزيزتي؟
مفاجأة!
كنت أعمل على تزيين وجهي أردت مفاجأتك
ابنتي الجميلة، يا لجمالك!
أريني الانحناءة
سيداتي وسادتي
لأجل تسليتكم، يقدم كرنفال الإخوة (سانتيني) بكل فخر
أول أداء يجمع بين الأب والابنة في تاريخه
عرض (بيني وايز) و(بيني وينكل)!
(بيني وينكل)؟
كان ذلك اسم أمي على المسرح
نعم، يمكنك تغييره إن أردت
- لا، أحبه - جيد
- أبي، هل تشتاق إلى السيرك؟ - أحياناً
أشتاق إلى الجماهير الغفيرة، بالطبع
الصخب
يوماً ما...
سيطلبون عودتي ثانية إلى السيرك الكبير سترين
لكن هذه المرة، أدائي سيكون مختلفاً
شيء جديد، شيء لم يره أحد من قبل
وهو أنت، ألن يكون ذلك شيئاً مميزاً؟
تجمعوا يا أصدقائي، تجمعوا
سيبدأ عرض (بيني وايز) المهرج الراقص ثانية بعد نصف ساعة تقريباً
لا تريدون تفويته
اذهبوا واجلبوا أمهاتكم أو إخوتكم اذهبوا واجلبوا جداتكم
اجلبوا جداتكم بدلاً من ذلك
اللعنة، كل الزينة تزول، إنها تزول بالكامل!
اللعنة، اللعنة، اللعنة!
مرحباً؟
من هناك؟
مرحباً أيها الصغير
إلامَ تنظر؟ العرض في ذلك الاتجاه، اغرب من هنا
يبدو أن الأطفال ينجذبون إليك
من الغريب لشاب فتيّ مثلك أن يقول ذلك
لا يمكنني العثور على والدَيّ
ولا أنا، إنهما ميتان
- هل ستساعدني في العثور عليهما؟ - لا، ألا ترى أني مشغول؟
- ماذا كان ذلك الصوت؟ - إنها والدتي
هل رأيت والدي؟
- هل رحل ببساطة؟ - لنهدأ فحسب
- نحن لا نعرف ما حدث بالضبط - هل أنت متأكد من أنه له؟
- هناك تماماً - من يمكن أن يكون فعل هذا؟
لا أعرف شيئاً حتى نعثر على أي أثر له
- لا جثة؟ يا ربي! - ثمة رجال يمشطون الغابة
لكن من المرجح أن شيئاً ما جره بعيداً
- يا إلهي! - لا فكرة لدي
أيها المدير، أيها المدير
وجدناه في الغابة
ربما تكون الذئاب، فهي تجوب هذه النواحي
أبي، أبي!
"الابتسامة شيء مميز وطوق الشعر شيء نادر"
"لذا سأكون مميزة ونادرة"
"بابتسامة وطوق على شعري"
"لأكون فتاة يلاحظونها"
"يتطلب الأمر أكثر من مجرد ثوب جميل"
"لذا سأكون محط ملاحظة لأني سأتأنق"
"بابتسامة وطوق على جدائلي"
"كلما كبرت ابتسامتي العريضة أكثر"
"صغرت مشكلاتي أكثر"
"كلما قلت إني سعيدة بصوت أعلى"
"زاد يقيني بذلك أكثر"
"لذا سأحصل على ذلك الشيء الإضافي"
"لأني سأعرف ما علي ارتداؤه"
"لذا سأكون مميزة ونادرة"
"سأكون شيئاً لا يُقارن"
"سأكون محط ملاحظة لأني سأتأنق بابتسامة"
"وطوق على شعري"
"كلما كبرت ابتسامتي العريضة أكثر صغرت مشكلاتي أكثر"
"كلما قلت إني سعيدة بصوت أعلى زاد يقيني بذلك أكثر"
"لذا سأحصل على ذلك الشيء الإضافي"
"لأني سأعرف ما علي ارتداؤه"
"لذا سأكون مميزة ونادرة"
"سأكون شيئاً لا يُقارن"
"سأكون محط ملاحظة لأني سأتأنق بابتسامة"
"وطوق على شعري"
(ريج)، لدينا مشكلة
مساء الخير
اعذرونا على المقاطعة يا رفاق
والآن، سأجعل الأمر بسيطاً جداً
أعطونا ما نريده، وسنرحل
(نورما)؟ (نورما برايس)؟
ينبغي أن تخجلي من نفسك
عودي إلى المنزل، الآن!
هيا
- ماذا تريدون؟ - (هانك غروغان)
نعرف أنه مختبئ هنا في مكان ما سلمونا إياه ويمكنكم العودة لحفلتكم
لا، لا، لا
يبدو أنكم حصلتم على معلومات خاطئة
فهذا المكان مجرد منشأة للترفيه لأفراد الجيش فقط
إذن، لن تمانعوا إن ألقينا نظرة سريعة على المكان
- لنفترض أننا نمانع - نحن لا نطلب الإذن
- اسمعوا، أنا هنا - أبي، لا!
- صغيرتي، عزيزتي... - لا!
اسمعوا، لا أريد أي سفك للدماء بسببي!
سآتي معكم لكن دعوا هؤلاء الأشخاص الطيبين وشأنهم
- أنت تفعل الصواب - لا أظن ذلك
لا داعي لأن يصبح الوضع فوضوياً يا بني
هلا تنظرون إلى ذلك؟ نحن أيضاً لدينا أسلحة
الفرق أنّ أسلحتنا حكومية الإصدار
أقترح أن تغادروا، فلا أحد سيُشنق اليوم
ضعوا الأسلحة يا رجال ضعوها جانباً، ضعوها جانباً
إنه محق، هذه ليست الطريقة المناسبة
فليخرج الجميع، هيا
ماذا يُفترض أن نفعل بك الآن؟ أنت تعرف أنهم سيعودون
لدينا شاحنة في الخلف خذوه إلى هناك، أخرجوه بالخفية
تباً، لقد أغلقوا الباب بالسلاسل!
- هل هناك وسيلة أخرى للخروج؟ - تفقد الخلف، تفقد الخلف!
النساء والأطفال في وسط الغرفة الآن!
- لنتصل بالرفاق في القاعدة، سأتفقد الهواتف - لا، الهواتف لا تعمل، أحدهم عطلها
- حافظوا على هدوئكم - حسناً، لا بأس
حافظوا على هدوئكم
- ابقوا متيقظين، ابقوا متيقظين - اعتنوا بأنفسكم يا رفاق
- ثمة شيء ما يحدث - فلتفعلها!
- حافظوا على هدوئكم - احذروا!
اذهب، اذهب، تفقد الخلف، تفقد الخلف اذهب، اذهب، اذهب
اذهب، اذهب، أسرع، هيا
هيا، مهلاً، الباب موصد أيضاً
اللعنة!
أنت، أحتاج إلى ذخيرة، ذخيرة!
انبطحوا!
اللعنة، النجدة!
- ادخلوا إلى هنا! - إلى الأسفل، لا، لا، لا، تحركوا!
لا تذهبوا إلى تلك الناحية إنهم على كلا الجانبين
تباً!
انبطحوا، انبطحوا!
(روني)!
(ويل)، انهض، هل أنت بخير؟ هل أنت بخير؟
- لا يمكنني رؤية أي شيء - (روني)، (ويل)!
(روني)
أين أبي؟
رجاءً، أين أبي؟
- أبي! - سأحميك!
رجاءً!
- ذراعي! - لا تتحركي!
يا إلهي، يا إلهي!
أنت، أنت، (فرانكي)! عُد لرشدك، هيا
هيا
أحسنت، تراجع
اللعنة!
اللعنة!
أبي! أين أبي؟
أنت
هنا، أنت
لا، لا
(نورين)
هنا
أمسكي بيدي
أعرف وسيلة للخروج
أبي، (ويل)!
ما الأمر؟ هل ثمة وجه على وجهي؟
مهلاً، لا بأس، لا بأس، أنت بخير، أنت بخير سأساعدك، سنخرجك من هنا
مرحباً يا (ديكي)
ما الأمر؟ هل ترى أشياء؟
أظن أنهم يرونك أيضاً!
أين الصغار؟ أريني
حان وقت الذهاب
ليس حتى أتأكد من أن (غروغان) مات
لن يخرج أحد من هناك على قيد الحياة
إنه محق، لقد انتهى أمرهم
هيا، ادخلا، ادخلا، إلى هنا في الأسفل هيا، هيا، هيا
- عزيزتي - رجاءً، ماذا عن (ريتش) و(مارج)؟
- السقف على وشك الانهيار يا فتى - سأتولى أمرهما
- سأذهب لجلبهما، اذهبا أنتما - لا، لا!
توقفوا، توقفوا! اللعنة، سأجدهما أنا، ادخل!
ادخلوا!
أيها الصغيران، أيها الصغيران إلى هنا، تعالا من هنا
حسناً، تعالا إلى هنا
(مارج)، تعالي وساعديني، هيا، ساعديني
ساعديني
لندخل إلى هنا، إنها الطريقة الوحيدة حتى نتمكن من النجاة
- إنه صغير جداً - بل ثمة متسع كبير
- السقف سينهار، هيا يا (مارج)! - حسناً، حسناً
لا يوجد متسع كافٍ لكلينا
- لا، لا، لا، (ريتش)، أرجوك! - (مارج)، (مارج)، توقفي!
- انتظر، أرجوك - (مارج)، استمعي إلي
- أخرجني! - (مارج)
أخرجني!
هل تتذكرين ما قلته؟
بشأن الفرسان؟
- ماذا؟ - الفرسان
الذين ينامون بوجود شيء إلى جانب السرير
نعم
نحن لا نتبول في القوارير فحسب
نحن نحمي الآنسات الجميلات أيضاً
أتتذكرين ذلك اليوم
ذلك اليوم عندما تحررت كل فئران التجارب في الممر
لأن (روبي ميولر) اقتحم مختبر العلوم؟
كان ذلك أسبوعي الأول في المدرسة وخرج الجميع لرؤية ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.