The first 200 lines.
"مرحى"
"عقلي يعمل بذاكرة غمرتها"
"أريد أن أكون بطلك الخارق"
"حتى وإن تعثرت وسقطت"
"أنا بخير"
"ولكنني أريدك باستماتة"
"أريد أن أكون بطلك الخارق"
"مرحى"
أسألك إن كنت تظنّ أنّه يجب أن أعمل مع تلك الفتاة
وأنا أسألك إن كان بإمكانك العمل معها من دون مضاجعتها
- لديها حبيب - لا أظنّ أنّه سيعمل معها بلا مضاجعتها
لا أظنّني قادراً على ذلك أيضاً
الفتيات التي تعمل معهنّ يردن مضاجعتك يا (فين)، لكنها لا تريد مضاجعته
- أم تظنّ أنّها تريد ذلك يا (إي)؟ - لديها حبيب يا (تيرتل)
وإن يكن، ليس زوجها
وإن كنت تظنّ أنّها تريد مضاجعتك إن لم يكن لديها حبيب، فانتظرها
وحين ينتهي ذلك وستكون قد حققت غايتك بنجاح
- بالتأكيد - ألهذا يا رفاق لا تضاجعون أحداً؟
ودائماً تنتظرون العلاقة حتى تنتهي؟
اسمعني يا (إي)، ليلة أمس ظننت أنّك في موعد غرامي مع الفتاة
لست متأكداً أنّك ستتخطى ذلك وتكون محترفاً معها
- أنا متأكد - لماذا تسأل إذاً؟
- أتأكد أنّك لا تمانع بذلك - ألديك مانع أنت؟
انظر، ليس جميع العملاء متساهلون مثلي أما الممثلات فانس الأمر
- أجل - الفتاة موهوبة، حسناً؟
إنّها طريقة جيدة للتوسع في عملنا
- عملنا؟ - أجل
كنت أفكر أن نتقاسم أرباح كل عميل أتوكّله مناصفة
- ما هو دوري؟ - لا دور لديك
- هذا جميل، لكن ليس ضرورياً - هيا يا (فنس)، أعلم مكاني من دونك
- لا مكان - أليس لديك وظيفة تذهب إليها يا (دراما)؟
هذه حسنة المسلسلات والأفلام بلا بطولة رئيسية
أعمل يومين أسبوعياً
- (فنس) - (إي)، هذا ليس ضرورياً
رائع أن يعلم الآخرون ما تفعله لأجلي
ولا أتمنى لكَ سوى النجاح
ما أريده هو أن تحرص على ألاّ يتراجع الاهتمام بمهنتي
أجل يا (إي)، اهتم بالنجم رقم واحد
دائماً، دائماً، دائماً
- (دانا غوردن) على الهاتف - غريب، كنت أتمرن فوق (دانا غوردن) هكذا
إنّها قصة حقيقة
(دانا)، كنت أفكر فيك
هل قرأت نص (بيلي والش)؟
"هل تلقيت نص (بيلي والش)؟"
تلقيته هذا الصباح
- (لويد)، ألدينا نص (بيلي والش)؟ - أرسلته غرفة البريد الآن
اتصل بـ(والش) واعرف سبب عدم تمكني من التعليق عليه قبل تسليمه
وصلني للتو، كيف يبدو؟
أنا في الصفحة الثانية عشر ولا أفهم ما أقرأ
حسناً، لم تفهمي فيلم (التايتنك) بعد قراءة ١٢ صفحة منه أيضاً يا (دانا)
هذا هراء يا (آري)، حسناً؟ هذا ليس ما اشتريناه وأنا...
- ماذا تقصدين؟ - اقرأ النص يا (آري)
- (لويد) - تركت رسالة لـ(والش)
استمر بالاتصال به واتصل بـ(إي) واحرص أن يقرأ (فنس) هذا أيضاً
لا يمكنني سماعك يا (لويد) أنا أعلى التلال
هل حصلت على نص (بيلي والش)؟
(لويد)، لا يمكنني سماعك
- هل حصلت على نص (بيلي والش)؟ - أغلق فمك يا (لويد)
- (لويد)، مرحباً! مرحباً! - الإرسال ضعيف هنا
أجل فهمت ذلك، هل من خط ثابت هنا؟
- لا أعرف - شكراً لك
- هذا هو رجلي - مرحباً
- مرحباً - كيف حالكِ؟
- ألا يمانع (فنس) ذلك؟ - أجل، إنّه موافق تماماً
عمل ذكي، كنت سأقاتله لأجلك أنا قوية بشكل غريب
- أجل، سعيد أنّنا لم نبلغ هذا الحد - وأنا أيضاً
آسفة لأنّني جعلتك تباشر بالعمل فوراً
يجب أن أستجمع قوتي لأظهر عارضة الأزياء بي
في حين يواجهني الكثيرون بمفاهيم ومقابلات وملابس
- مسرورة أنّك هنا للمساعدة - أنا سعيد لفعل ذلك
لكنّ الأزياء ليست من اختصاصي لكن إن أردت رأيي
أعجبني الزي الأسود الذي ارتديته في فيلم (سكيري موفي) الأول
- أظهرك ذكية ومثيرة بالوقت ذاته - أتذكر ذلك؟
أجل، عرض عبر قنوات الإنترنت منذ سنة
وربّما اشتريت القرص المدمج
- أحاول مجاراة الأمور، كما تعلمين؟ - أجل، صحيح
سنكون رائعين معاً يا (إي)
- رائعان جداً، أنا متحمسة جداً - أجل وأنا أيضاً
مرحباً، كيف حالكِ يا فتاة؟
- مرحباً يا (ديف) - مرحباً يا عزيزتي
هذا هو الشاب الذي حدّثتك عنه، (إي)
- هذا حبيبي (ديف) - مرحباً يا (ديف)، كيف حالك؟
- هل أنت المدير الجديد يا صديقي؟ - أجل
اعتقدت أنّك ستكون أكبر سنّاً قليلاً
أنا أكبر سنّاً ممّا أبدو عليه
حسناً، أجل
- إذاً... - إذاً...
لمَ لا تسألين المدير الجديد عن رأيه بفكرتي؟
- (ديف)... - انظر، اسمع هذا، حسناً؟
أريدهم أن يصوروا (آنا) في سلسلة وضعيات الحيوانات، حسناً؟
حيث ترفع عنقها هكذا مثل الزرافة، حسناً؟
وصورة أخرى نكثف شعرها كثيراً لتبدو كالأسد، ما رأيك؟
- هذا ممتع - صدقاً ما رأيك؟
أعتقد أنّه غريب نوعاً ما لا أقصد الإهانة يا (ديف)
- إنّه غريب - إنّه غريب نوعاً ما يا عزيزي
اعتقدت أنّه سيبدو مثيراً، حسناً؟
تعتبر أي شيء أفعله مثيراً ولهذا أنا أحبك
لكنّ هذا غريب نوعاً ما لذا لننس أمره رجاءً
- حسناً يا عزيزتي - حسناً، سأذهب لأستعد
حسناً يا صديقي سأذهب لرؤية فتاتي وهي تستعد، حسناً؟
لذا، أحضر لي مشروب غازي إلى عربة الملابس، حسناً؟
حسناً، إنّها هناك... شكراً يا صديقي
سأحضر هذا على الفور
- نعم - (تيرتل)
- (دراما) - مرحباً يا (آري)، كيف حالك؟
- ما الأخبار يا (لويد)؟ - أبحث عن (فنس)
- أتعرف أين (فنس)؟ - أليس (إي) المسؤول عن (فنس)؟
- هل حاولت الاتصال مع (إي)؟ - إن كان بالجوار حوّل الاتصال يا (تيرتل)
- اتصلت بـ(إي) وأرسلت له رسالة إلكترونية - دعني أرى إن كان هنا، انتظر
سأرى إن كان هنا
- هل يمكنك الحديث مع (آري)؟ - لم لا؟
- (لويد) يقول إنّه لا يمكنه إيجاد (إي) - لا بأس
- مرحباً يا (لويد) - مرحباً يا (فنس)، سأحوّل الاتصال لـ(آري)
- "حسناً" - لدي (آري) على الهاتف يا (فنس)
- "(آري)" - (فنس)
- (فنس) على الهاتف - أنا أتحدث مع (فنس)
- "(فنس)" - (آري)
- هل قرأت نص (والش)؟ - هل أرسل لي نص (والش)؟
في الواقع أرسل إليّ بالاستوديو هذا الصباح
- هل وصلنا أي نص هذا الصباح؟ - أجل، وضعته على كومة الورق
أجل وصلني، ما المشكلة؟
"المشكلة هي، أنّه استبدل الثلج من فيلمك الجبلي ليحوله لفيلم إثارة مستقبلي"
تقع أحداثه في مزرعة في عام ٢٠٧٥
- لا أفهمك - "ابتعد عن قصة الكتاب"
الكتاب الذي دفع له ثلاثة مليون دولار ليكتبه
وقرر أن يؤلف قصته الخاصة
هذا غريب! اتصل بـ(والش)
- (دانا غوردن) على الخط الأول - هل عرفت أي شيء عن هذا؟
- لا، بالطبع لا - إذاً، لماذا يختبىء (إي)؟
لا يختبىء، إنّه في جلسة تصوير فوتوغرافي مع موكلته الجديدة
- ألدى (إي) موكلة جديدة؟ - أجل، (آنا فاريس)
- هيا! - أجل
"يا إلهي! العالم ينهار"
الأمل موجود دائماً يا (آري)
أحصل على البريد الصوتي لـ(بيلي)
يقول (بيلي والش) استجابة لسؤالك عن سبب إرسال النص إلى الاستوديو
قبل أن تحظى بفرصة التعليق عليه وأقول اقتابساً عنه
- "لأنّني لا أكترث بما تفكر" - احصل على عنوانه
(فيني)، انتظرني وسأعيد الاتصال بك
حسناً، إلى اللقاء يا (آري)
- عجباً، إنّه متوتر - أتريدني أن أتصل بـ(إي)؟
كلا، أنا المنتج بإمكاني تولي الأمر
لنر ما فعله (بيلي) المجنون
- ما رأيك أن أقرأ نسخة (إي) - أجل، أحب المبادرة يا (تيرتل)
- ماذا أفعل أنا؟ - لمَ لا تعدّ لنا وجبة خفيفة؟
يعجبني أن أكون (إي)
- هذا مثير جداً - ممتاز
استديري، استديري في هذا الاتجاه
تباً!
يمكنك التقاط إشارة إرسال أسفل التلة
أو إن أردت، بإمكاننا إرسال الساعي ليجري لك الاتصال
- كلا، سأنزل إلى الأسفل وأتصل شكراً لكِ - حسناً، لا مشكلة
- تبدو جيدة، صحيح؟ - لا، لا أحب هذا البتة
عزيزتي، يا عزيزتي افعلي واحدة كالقطة حسناً؟ كقطة متوحشة
اقفزي من مكانك
عزيزتي، ثقي بي حسناً؟ أرجوكِ
عينان كبيرتان مثل البوم وسينجح ذلك
هيا يا (ديف)
حسناً، هل أنا مخطىء يا صديقي؟
إطلاق العنان لبعض التهور سيظهر ذلك فريداً
أعتقد أنّها تبدو جميلة
أيّها الوغد
(آنا) أتمانعين إن نزلت إلى أسفل التلة لأجري اتصالاً؟
- لا بأس - حسناً، سأعود بعد قليل
حسناً جميعاً، لنرتاح خمس دقائق
- حسناً إذاً... أنت (إيريك)، صحيح؟ - أجل
- لا يمكنك المغادرة الآن - لمَ لا؟
لا أحصل على ما أريده من (آنا) إنّها فاقدة التركيز
- حسناً، سأتحدث إليها - كلا، ليست المشكلة بل حبيبها
طالما أنّه يقف أمامها وينتقدها لن تظهر أي شيء
- ألا تريد الحديث معه؟ - ألتقط الصور
- لا أتدخل بالأمور الخاصة - حسناً، سأكلمه
- لا تلمس الكاميرا - (ديف)
- أجل يا صديقي، ما الأمر؟ - أيمكنني الحديث معك للحظة؟
- أجل - اسمعني...
أعتقد أنّك تشعر (آنا) بالتوتر
عجباً، تعمل معها منذ متى؟ يوم واحد؟
- ما أدراكَ بما أشعرها؟ - حسناً، ربّما توتّر المصور
بجميع الأحوال إن أردت التواجد هنا كن أقل انتقاداً يا (ديف)
كلا، ليس هذا جيداً لا يعجبني هذا، حسناً؟
(آنا) يا عزيزتي، عزيزتي
اسمعي، أريد الحديث معك للحظة حسناً؟ في العربة
- حسناً - المعذرة
- مرحباً - مرحباً، هل (بيلي والش) هنا؟
كلا، (بيلي) ليس هنا
أراه يجلس على الأريكة هناك
تقصد أنّني لا أريد استقبالك يا (آري)
- أيمكنني الدخول رجاءً؟ - ليس إن أردت انتقادي
أنتقدك؟ ولمَ أنتقدك؟
أدخليه
إذاً، كره الجميع النص
دُفع لكَ نصف مليون دولار لتؤلف قصة عن كتاب ولم تفعل
- قررت الذهاب باتجاه آخر - لم يدفعوا لكَ لذلك الاتجاه
النص الذي كتبه مثير جداً يا رجل
لا تريد إعادة المال للأستديو أليس كذلك يا (بيلي)؟
- سبق أن أنفقت المال يا (آري) - على ماذا؟
- تعديلات منزلية - ركّبنا حمّام بخار
كم ستستغرق من الوقت لتفعل ما دُفع لكَ لفعله؟
إلى ما لا نهاية، لأنّني لن أفعله
- يجب أن تفعله - حاولت فعله يا (آري)
No comments yet. Be the first to leave one.