Season 2

Release info

Thank You, Next 2024 S02E08
A Commentary by ahmedsaber090

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 19
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"سليم"! "سليم"، أرجوك!‬

‫"سليم"، أرجوك!‬

‫"جيم"!‬

‫"سليم"!‬

‫"دفني"!‬

‫لا، مستحيل.‬

‫مستحيل أن يكون هذا صحيحًا.‬

‫"جيم" كان في السيارة. أخبرتني أُمّه بذلك.‬

‫لكن "يون رتشاردز"‬ ‫قال إنهم كانوا يهربون من "جيم".‬

‫ولماذا قد يهربون من "جيم"؟‬

‫قالت لـ"يون" إنها و"جيم" تشاجرا.‬

‫لا أعرف السبب بالضبط،‬

‫لكن أمورًا حدثت تلك الليلة.‬

‫أولًا، وقع شجار بين "دفني" و"جيم"،‬

‫ثم تدخّل "سليم"، وتصاعدت الأمور.‬

‫أتظنين أن "سليم" و"دفني"‬ ‫كانا على علاقة غرامية؟‬

‫هل هذا مقنع في رأيك؟‬

‫فقدت "دفني" جنينها في تلك الحادثة.‬

‫تُرى من أبو ذلك الجنين؟‬

‫"(سليم): 1989 - 2009"‬

‫"(ييت مراتان): 2009 - أبدًا"‬

‫"(سها مراتان): 1957 - 2009"‬

‫لنرحل الآن.‬

‫هل سأرى "ليلى" اليوم؟‬

‫لأني أنوي الرحيل غدًا.‬

‫- سنتعشّى معًا الليلة، اتفقنا؟‬ ‫- اتفقنا.‬

‫أنا نادمة كثيرًا على مجيئي هنا.‬

‫اكتفيت من سماع هذا الكلام الفارغ،‬ ‫ولا أصدّقه.‬

‫"مكالمة من (جيم مراتان)"‬

‫تكلّمي مع "يون" بنفسك إن أردت.‬

‫اسمعي القصة من مصدرها.‬

‫لا أريد الكلام مع أحد، ولا أريد سماع شيء.‬

‫"مكالمة من (جيم مراتان)"‬

‫"(نيل) - (ليلى)‬ ‫بيت (نيل)"‬

‫"مَن التالي؟"‬

‫"ذهاب بلا عودة"‬

‫"(ليلى) - (فيّاز)‬ ‫بيت (ليلى)"‬

‫ادخل.‬

‫حاولت التواصل مع "نيل"،‬ ‫لكنها ترفض التحدث عن "ليلى".‬

‫بل وأخبرتها‬ ‫أني سمعت "ليلى" تتحدث عن زيارتها،‬

‫لكنها أنكرت.‬

‫هل أنت متأكد من أنها التقت "ليلى"؟‬

‫لا بدّ أني أخطأت. شكرًا.‬

‫شكرًا يا "بليز".‬

‫سنتحدث.‬

‫ليكن. سنتحدث.‬

‫والد "جيم" كان غريبًا جدًا،‬

‫وفقًا لكلام "دفني".‬

‫كان رجلًا باردًا ومنعزلًا وكتومًا.‬

‫من شابه أباه فما ظلم.‬

‫لم يكن على وفاق مع أبيه.‬

‫الأخ الأصغر كان أضعف وأشدّ تأثّرًا بالموقف.‬

‫أظنه أيضًا عانى إدمان المخدرات.‬

‫لم يخبرني "جيم" بشيء من هذا.‬

‫ولا أخبرتني "دفني". فكيف طُرح الموضوع؟‬

‫ذات يوم كنا نشرب ونضحك،‬

‫وقالت إني أُشبه "سليم" كثيرًا.‬

‫قالت إني مرح وودود كما كان هو.‬

‫أنت تشبه صوره، في الواقع.‬

‫آمل ألّا تكون نهايتك مثله.‬

‫هل كان بينه وبين "دفني" شيء؟‬

‫لا، كانت تتحدث عنه كأنه أخوها الصغير.‬

‫كانت بينهما رابطة من نوع آخر.‬

‫وعلى أيّ حال،‬ ‫أعتقد أن "دفني" كانت مغرمة دائمًا بـ"جيم".‬

‫بل وأقمت معك رهانًا في هذا الشأن.‬

‫نعم، إيّاك أن تتوقّف عن تذكيري يا شيف.‬

‫يقول "يون رتشاردز"‬ ‫إن زيجتهما انتهت بسبب "جيم"، صحيح؟‬

‫نعم. كان "جيم" دائمًا بينهما‬ ‫منذ أول يوم في زيجتهما.‬

‫طليقات "جيم" قلن هذا أيضًا عن "دفني".‬

‫لم يكن "جيم" متزوجًا آنذاك،‬

‫لكنه و"دفني" كانا يقضيان وقتًا معًا دائمًا.‬

‫وكان "يون رتشاردز" يملك شركة تكنولوجيا.‬

‫استثمر فيها "جيم" وأصبحا شريكين.‬

‫أليس هكذا عرض عليك المطاعم يا "شيّاز"؟‬

‫هكذا يخترق كلاهما دائرة علاقات الآخر.‬

‫وقبل "شيّاز"، استهدف "عمر".‬ ‫أعطاه الوظيفة أول ما التقى "ليلى".‬

‫- نعم.‬ ‫- أهذه صدفة؟‬

‫- آمل أنها صدفة.‬ ‫- في الواقع...‬

‫لا أريد أن أفكّر أصلًا‬ ‫في أن "جيم" بكلّ هذا المكر.‬

‫"(عمر) - مكالمة فيديو"‬

‫"عمر" يتصل. مكالمة فيديو.‬

‫حقًا؟ هل له كاميرات تجسّس هنا؟‬ ‫يتصل لحظة ما ذكرناه.‬

‫- نعم يا "عمر"؟‬ ‫- "ليلى".‬

‫انظري إلى هذه.‬

‫جميلة جدًا.‬

‫من أين أتت؟‬

‫هل أنت في الشقة القديمة؟ لماذا أنت هناك؟‬

‫لآخذ بضعة أغراض.‬

‫ماذا يجري يا "عمر"؟ من هذه؟‬

‫هذه الآنسة "بيتي".‬

‫كلبة معالجتي النفسية.‬

‫هل تخضع لعلاج نفسي؟‬

‫أتساءل إن كان في وسعنا‬ ‫تزويجها إلى "بادي" إذا انسجما.‬

‫ربما.‬

‫إن وافق السيد "بادي" طبعًا.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- سيكون أمرًا لطيفًا جدًا.‬

‫"بادي" و"بيتي".‬

‫سأخبرك بالمستجدات إذًا.‬

‫- اتفقنا. إلى اللقاء.‬ ‫- اتفقنا؟ إلى اللقاء.‬

‫غريب. بدأ "عمر" علاجًا نفسيًا.‬

‫لكنه خبر يسعدني.‬

‫- ألم يكن مفترضًا تزويج "بادي" و"لونا"؟‬ ‫- "لونا" معقّمة.‬

‫لن تفرّقي بيننا.‬

‫خالي؟‬

‫"ليلى"، أين أنت يا حبيبتي؟‬ ‫لا أحد في المكتب غير "بليز".‬

‫أرجوك لا تتكلم بالقرب من "بليز".‬

‫مفهوم، أنا داخل إلى مكتبي.‬

‫هل ذهبتما إلى قسم الشرطة؟ ماذا حدث؟‬

‫أمهليني لحظة.‬

‫- "بليز"، كيف حالك؟‬ ‫- ماذا يجري؟ مسافرة؟‬

‫- سفر سريع في عطلة الأسبوع.‬ ‫- جيد. استمتعي.‬

‫- وداعًا.‬ ‫- وداعًا.‬

‫مرحبًا؟ تابعي.‬

‫"ليلى"، ذهبنا إلى قسم الشرطة.‬

‫مأمور القسم صديق لـ"جيهان"،‬ ‫فساعدنا مشكورًا.‬

‫- وجد الملف.‬ ‫- وبعد؟‬

‫المحضر لا يذكر سيارة ثانية،‬

‫أي أن "جيم" لم يتبعه كما قالت "توبا".‬

‫حقًا؟‬

‫وقعت الحادثة يوم 8 مارس 2009.‬

‫لم يكن "سليم" مرتديًا حزام الأمان،‬ ‫وقُذف من النافذة.‬

‫وبفضل نجاة "جيم" من الحادثة بجروح طفيفة،‬

‫أخرج "دفني" من السيارة.‬

‫وتقرير المستشفى يؤكد ذلك.‬

‫لا تتصوّران مدى ارتياحي.‬

‫"ليلى"، عندي سؤال.‬

‫ما علاقة هذه الحادثة بعلاقتكما؟‬

‫ماذا تريدين أن تثبتي؟‬

‫هذه المرأة...‬

‫"دفني" مثّلت مشكلة في كلّ زيجات "جيم".‬

‫إن كنت سأتزوجه،‬

‫فلا أريد بيننا أسرارًا.‬

‫أريد معرفة كلّ شيء.‬

‫"إن"؟‬

‫ألست متأكدة؟‬

‫مرحبًا.‬

‫"جيم"؟‬

‫أتيت مبكرًا.‬

‫اتصلت بي اليوم، لكن...‬

‫عاودت الاتصال بك،‬ ‫لكني أظنك كنت مشغولًا أيضًا.‬

‫لم تسنح لنا فرصة التحدث اليوم.‬

‫الليلة عشاء مع أُمّي.‬

‫لكن لك أن تفوّتيه إن أردت.‬

‫بل سأحضر طبعًا.‬

‫نسيت أن أتصل بأُمّك في خضمّ العجلة.‬

‫ما المشكلة؟ هل أنت بخير؟‬

‫اليوم الذكرى السنوية لوفاة أخي.‬

‫لم أعلم يا "جيم". أنا آسفة جدًا.‬

‫لكنه لن يكون عشاءً سارًا.‬

‫فوّتيه إن أردت.‬

‫ألم تقع الحادثة في مارس؟‬

‫أظن أني أتذكّر أن أُمّك قالت ذلك، لكن...‬

‫هيا.‬

‫أتمم ما بدأت.‬

‫"جيم".‬

‫أبقته الأجهزة حيًا لبضعة أشهر.‬

‫ثم...‬

‫خالص تعازيّ.‬

‫- "بادي"!‬ ‫- "جيم".‬

‫- كم مرة قلت لك ألّا تدخل جريًا؟‬ ‫- "جيم"! اتركه لي.‬

‫حبيبي.‬

‫صغيري. يا حبيبي.‬

‫هل أنت خائف؟‬

‫لا تخف. إنه منزعج قليلًا لا أكثر.‬

‫لا تدُس الزجاج. سأنظّف الأرض.‬

‫شكرًا.‬

‫غيّروا قائمة الطعام من جديد.‬

‫يجدّدونها كلّ ستة أشهر.‬

‫هل يعجبك اللحم يا أُمّي؟‬

‫ممتاز.‬

‫يا سيدة "أويا".‬

‫أعددت لـ"جيم" فطائر كوسة بوصفتك مؤخرًا.‬

‫قال إنها شبه جيدة.‬

‫أي أني من جديد لا أليق بمقام ابنك.‬

‫بل كانت ناجحة.‬

‫شكرًا.‬

‫وأين كنت أنا؟‬

‫لا أتذكّر.‬

‫لا بأس يا "ليلى"، سأعدّها مرة أخرى.‬

‫لن أطيل البقاء هذه المرة.‬

‫لكن في أقرب وقت ممكن،‬

‫أودّ أن أشرب في صحة زفافكما.‬

‫في صحة الحياة.‬

‫في صحة السعادة.‬

‫هل أعددتما أيّ تحضيرات؟‬

‫ليس بعد.‬

‫بل نعم.‬

‫اختارت "ليلى" فستانها بالفعل.‬

‫"جيم"، من فضلك.‬

‫راودها حلم به. كنا في "نيويورك".‬

‫فكرة رائعة.‬

‫وهكذا ستبتعدان عن الضجيج الذي هنا.‬

‫وبعد؟‬

‫كانت مرتدية فستان زفاف صغيرًا،‬ ‫وشعرها قصير وأشقر.‬

‫تُرى ما السبب؟‬

‫هو حلم لا أكثر.‬

‫ماذا تنتظران إذًا؟‬

‫لنذهب إلى "نيويورك"‬ ‫ونزوّجكما قبل موجة الحرّ.‬

‫هذا مستحيل بعض الشيء.‬

‫على ذكر "نيويورك"،‬ ‫سمعت أن "يون رتشاردز" هنا.‬

More Arabic subtitles for Thank You, Next

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left