The first 200 lines.
"سليم"! "سليم"، أرجوك!
"سليم"، أرجوك!
"جيم"!
"سليم"!
"دفني"!
لا، مستحيل.
مستحيل أن يكون هذا صحيحًا.
"جيم" كان في السيارة. أخبرتني أُمّه بذلك.
لكن "يون رتشاردز" قال إنهم كانوا يهربون من "جيم".
ولماذا قد يهربون من "جيم"؟
قالت لـ"يون" إنها و"جيم" تشاجرا.
لا أعرف السبب بالضبط،
لكن أمورًا حدثت تلك الليلة.
أولًا، وقع شجار بين "دفني" و"جيم"،
ثم تدخّل "سليم"، وتصاعدت الأمور.
أتظنين أن "سليم" و"دفني" كانا على علاقة غرامية؟
هل هذا مقنع في رأيك؟
فقدت "دفني" جنينها في تلك الحادثة.
تُرى من أبو ذلك الجنين؟
"(سليم): 1989 - 2009"
"(ييت مراتان): 2009 - أبدًا"
"(سها مراتان): 1957 - 2009"
لنرحل الآن.
هل سأرى "ليلى" اليوم؟
لأني أنوي الرحيل غدًا.
- سنتعشّى معًا الليلة، اتفقنا؟ - اتفقنا.
أنا نادمة كثيرًا على مجيئي هنا.
اكتفيت من سماع هذا الكلام الفارغ، ولا أصدّقه.
"مكالمة من (جيم مراتان)"
تكلّمي مع "يون" بنفسك إن أردت.
اسمعي القصة من مصدرها.
لا أريد الكلام مع أحد، ولا أريد سماع شيء.
"مكالمة من (جيم مراتان)"
"(نيل) - (ليلى) بيت (نيل)"
"مَن التالي؟"
"ذهاب بلا عودة"
"(ليلى) - (فيّاز) بيت (ليلى)"
ادخل.
حاولت التواصل مع "نيل"، لكنها ترفض التحدث عن "ليلى".
بل وأخبرتها أني سمعت "ليلى" تتحدث عن زيارتها،
لكنها أنكرت.
هل أنت متأكد من أنها التقت "ليلى"؟
لا بدّ أني أخطأت. شكرًا.
شكرًا يا "بليز".
سنتحدث.
ليكن. سنتحدث.
والد "جيم" كان غريبًا جدًا،
وفقًا لكلام "دفني".
كان رجلًا باردًا ومنعزلًا وكتومًا.
من شابه أباه فما ظلم.
لم يكن على وفاق مع أبيه.
الأخ الأصغر كان أضعف وأشدّ تأثّرًا بالموقف.
أظنه أيضًا عانى إدمان المخدرات.
لم يخبرني "جيم" بشيء من هذا.
ولا أخبرتني "دفني". فكيف طُرح الموضوع؟
ذات يوم كنا نشرب ونضحك،
وقالت إني أُشبه "سليم" كثيرًا.
قالت إني مرح وودود كما كان هو.
أنت تشبه صوره، في الواقع.
آمل ألّا تكون نهايتك مثله.
هل كان بينه وبين "دفني" شيء؟
لا، كانت تتحدث عنه كأنه أخوها الصغير.
كانت بينهما رابطة من نوع آخر.
وعلى أيّ حال، أعتقد أن "دفني" كانت مغرمة دائمًا بـ"جيم".
بل وأقمت معك رهانًا في هذا الشأن.
نعم، إيّاك أن تتوقّف عن تذكيري يا شيف.
يقول "يون رتشاردز" إن زيجتهما انتهت بسبب "جيم"، صحيح؟
نعم. كان "جيم" دائمًا بينهما منذ أول يوم في زيجتهما.
طليقات "جيم" قلن هذا أيضًا عن "دفني".
لم يكن "جيم" متزوجًا آنذاك،
لكنه و"دفني" كانا يقضيان وقتًا معًا دائمًا.
وكان "يون رتشاردز" يملك شركة تكنولوجيا.
استثمر فيها "جيم" وأصبحا شريكين.
أليس هكذا عرض عليك المطاعم يا "شيّاز"؟
هكذا يخترق كلاهما دائرة علاقات الآخر.
وقبل "شيّاز"، استهدف "عمر". أعطاه الوظيفة أول ما التقى "ليلى".
- نعم. - أهذه صدفة؟
- آمل أنها صدفة. - في الواقع...
لا أريد أن أفكّر أصلًا في أن "جيم" بكلّ هذا المكر.
"(عمر) - مكالمة فيديو"
"عمر" يتصل. مكالمة فيديو.
حقًا؟ هل له كاميرات تجسّس هنا؟ يتصل لحظة ما ذكرناه.
- نعم يا "عمر"؟ - "ليلى".
انظري إلى هذه.
جميلة جدًا.
من أين أتت؟
هل أنت في الشقة القديمة؟ لماذا أنت هناك؟
لآخذ بضعة أغراض.
ماذا يجري يا "عمر"؟ من هذه؟
هذه الآنسة "بيتي".
كلبة معالجتي النفسية.
هل تخضع لعلاج نفسي؟
أتساءل إن كان في وسعنا تزويجها إلى "بادي" إذا انسجما.
ربما.
إن وافق السيد "بادي" طبعًا.
- بالطبع. - سيكون أمرًا لطيفًا جدًا.
"بادي" و"بيتي".
سأخبرك بالمستجدات إذًا.
- اتفقنا. إلى اللقاء. - اتفقنا؟ إلى اللقاء.
غريب. بدأ "عمر" علاجًا نفسيًا.
لكنه خبر يسعدني.
- ألم يكن مفترضًا تزويج "بادي" و"لونا"؟ - "لونا" معقّمة.
لن تفرّقي بيننا.
خالي؟
"ليلى"، أين أنت يا حبيبتي؟ لا أحد في المكتب غير "بليز".
أرجوك لا تتكلم بالقرب من "بليز".
مفهوم، أنا داخل إلى مكتبي.
هل ذهبتما إلى قسم الشرطة؟ ماذا حدث؟
أمهليني لحظة.
- "بليز"، كيف حالك؟ - ماذا يجري؟ مسافرة؟
- سفر سريع في عطلة الأسبوع. - جيد. استمتعي.
- وداعًا. - وداعًا.
مرحبًا؟ تابعي.
"ليلى"، ذهبنا إلى قسم الشرطة.
مأمور القسم صديق لـ"جيهان"، فساعدنا مشكورًا.
- وجد الملف. - وبعد؟
المحضر لا يذكر سيارة ثانية،
أي أن "جيم" لم يتبعه كما قالت "توبا".
حقًا؟
وقعت الحادثة يوم 8 مارس 2009.
لم يكن "سليم" مرتديًا حزام الأمان، وقُذف من النافذة.
وبفضل نجاة "جيم" من الحادثة بجروح طفيفة،
أخرج "دفني" من السيارة.
وتقرير المستشفى يؤكد ذلك.
لا تتصوّران مدى ارتياحي.
"ليلى"، عندي سؤال.
ما علاقة هذه الحادثة بعلاقتكما؟
ماذا تريدين أن تثبتي؟
هذه المرأة...
"دفني" مثّلت مشكلة في كلّ زيجات "جيم".
إن كنت سأتزوجه،
فلا أريد بيننا أسرارًا.
أريد معرفة كلّ شيء.
"إن"؟
ألست متأكدة؟
مرحبًا.
"جيم"؟
أتيت مبكرًا.
اتصلت بي اليوم، لكن...
عاودت الاتصال بك، لكني أظنك كنت مشغولًا أيضًا.
لم تسنح لنا فرصة التحدث اليوم.
الليلة عشاء مع أُمّي.
لكن لك أن تفوّتيه إن أردت.
بل سأحضر طبعًا.
نسيت أن أتصل بأُمّك في خضمّ العجلة.
ما المشكلة؟ هل أنت بخير؟
اليوم الذكرى السنوية لوفاة أخي.
لم أعلم يا "جيم". أنا آسفة جدًا.
لكنه لن يكون عشاءً سارًا.
فوّتيه إن أردت.
ألم تقع الحادثة في مارس؟
أظن أني أتذكّر أن أُمّك قالت ذلك، لكن...
هيا.
أتمم ما بدأت.
"جيم".
أبقته الأجهزة حيًا لبضعة أشهر.
ثم...
خالص تعازيّ.
- "بادي"! - "جيم".
- كم مرة قلت لك ألّا تدخل جريًا؟ - "جيم"! اتركه لي.
حبيبي.
صغيري. يا حبيبي.
هل أنت خائف؟
لا تخف. إنه منزعج قليلًا لا أكثر.
لا تدُس الزجاج. سأنظّف الأرض.
شكرًا.
غيّروا قائمة الطعام من جديد.
يجدّدونها كلّ ستة أشهر.
هل يعجبك اللحم يا أُمّي؟
ممتاز.
يا سيدة "أويا".
أعددت لـ"جيم" فطائر كوسة بوصفتك مؤخرًا.
قال إنها شبه جيدة.
أي أني من جديد لا أليق بمقام ابنك.
بل كانت ناجحة.
شكرًا.
وأين كنت أنا؟
لا أتذكّر.
لا بأس يا "ليلى"، سأعدّها مرة أخرى.
لن أطيل البقاء هذه المرة.
لكن في أقرب وقت ممكن،
أودّ أن أشرب في صحة زفافكما.
في صحة الحياة.
في صحة السعادة.
هل أعددتما أيّ تحضيرات؟
ليس بعد.
بل نعم.
اختارت "ليلى" فستانها بالفعل.
"جيم"، من فضلك.
راودها حلم به. كنا في "نيويورك".
فكرة رائعة.
وهكذا ستبتعدان عن الضجيج الذي هنا.
وبعد؟
كانت مرتدية فستان زفاف صغيرًا، وشعرها قصير وأشقر.
تُرى ما السبب؟
هو حلم لا أكثر.
ماذا تنتظران إذًا؟
لنذهب إلى "نيويورك" ونزوّجكما قبل موجة الحرّ.
هذا مستحيل بعض الشيء.
على ذكر "نيويورك"، سمعت أن "يون رتشاردز" هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.