The first 200 lines.
لا أريد أن أموت يا لهذا العذاب
لا أريد أن أموت يا (صاقب)
ما الأمر يا أبي؟ هل تشعر بالألم مجدداً؟
لا أريد أن أموت يا (صاقب)، لا أريد
نريدك أن تتحسن أكثر، هل تحاول أن تميت نفسك؟
اعثر على (سليم) واحضره إلي ولو لمرة
من هو (سليم) يا أبي؟
هل تسمعني يا (صاقب)؟ اعثر على سليم
لا أريد أن أموت
لا أريد أن أموت يا (صاقب)
لا أريد
الليمونادة
اسمعني يا عمي، هو ترك العمل من المقهى منذ 15 سنة
لقد أعطوني العنوان ولكنهم لا يعلمون إن كان يعمل هنا أم لا
كل شيء تغير هنا حتى إنه لم يعد هناك كراج شاحنات
لا يوجد إلا سيارات وكأنه سباق رالي
والمخيم الذي قال عنه أبي ليس موجوداً
الآن أنا... هل تسمعني؟
إن لم أجد ذلك الشخص هل أعود بأدراجي أم ماذا؟
عمن تبحث؟
- السلام عليكم - وعليكم السلام
- أهذه هي "ميفليفيهان كول دو ساك" 4؟ - أجل، عمن تبحث؟
رجل يدعى (علي روزا)، كان يعمل في مقهى لسائقي الشاحنات
مهاجر مقدوني، صديق قديم لوالدي
أعطوني هذا العنوان ولكن لا أحد هنا
- هل تعلم أين هو؟ - انتقل من هنا منذ زمن بعيد
- زمن بعيد؟ - أجل، لكن لماذا تبحث عنه؟
إن وجدته فهو سيدلني على شخص آخر
- لا أعلم إلى أين انتقل - عليّ أن أعود إذاً
لا، فأنا لا أعلم أين انتقل ولكنني أعتقد أنه إمام مسجد الآن
- ماذا؟ - إمام مسجد
- إمام؟ - أجل، أي، شيخ...
هل يجوز أنك تتحدث عن شخص آخر؟ لأن الذي أبحث عنه يعمل بالتهريب
أجل، كان مهرباً لكنه تاب الآن
- في أي مسجد هو؟ - لا أعلم
هنالك الكثير من المساجد في "اسطنبول"
ابحث في مساجد "سوريتشي"، كم مسجداً يمكن أن يكون فيها؟
خريطة تأسيس المساجد ودور القرآن
هنالك 166 مسجداً
لم يكن موجوداً في أي منها وقرأت اللائحة كلها
لم أبحث في "اسطنبول " فعدد المساجد في هذا الحي يصل إلى 166
الله وحده يعلم كم مسجداً يوجد في "اسطنبول "
كيف استطعت البحث فيهم جميعاً؟
ذهبت من مسجدٍ لآخر وتشققت يداي من كثرة الوضوء
لست متأكداً إن فاتني أحد منها بل فاتني الكثير
صليت كثيراً أسأل الله أن يتقبل جميع صلواتي
لا
لا، أنا سأخلد للنوم الآن
سأنام في السيارة
أنا متعب جداً لدرجة أنني لا أقوى على الذهاب إلى فندق
على أية حال، سأعود إلى هنا لأصلي الفجر في مسجد صغير
هل علي أن أعود إن لم أجده غداً؟
لا نعلم إن كان لا يزال حياً فقد بحثت عنه كثيراً
ماذا؟
ما الذي يقوله والدي؟
أرجوك يا عمي أخبرني، هالو؟
كيف لي أن أجد (سليم) في "اسطنبول"؟
وكأن الجميع يعرفون بعضهم هنا، ساعدني يا الله
حل فصل الشتاء
كيف نسيت النافذة مفتوحة؟
لصوص
أنتم! من سرقتم هاتفي؟
ربما ذهبوا في هذا الاتجاه
- ها هو (علي روزا) قادم - أي واحد؟ الرجل السمين؟
- لا، الواقف بقربه والذي يرتدي معطفاً - كلهم يرتدون المعاطف
- ذلك الذي يرتدي قبعة - شكراً
- السلام عليكم - وعليكم السلام
- تقبل الله صلاتك - وصلاتك
- هل أنت (علي روزا)؟ - أجل
- أنت هو؟ - أجل
- من أنت؟ - أنا (صاقب) من "بيتولا"
- أرسلني والدي (سوات) - من (سوات)؟
- سائق الشاحنة، (سوات) - سائق شاحنة؟
كان سائق شاحنة وترك عمله هذا منذ 20 سنة
- ألا تتذكره؟ - لا
أنت أصبحت إمام مسجد بعد أن كنت حارس مقهى
- لا شيء من هذا صحيح - أنا لست إماماً
- هذا ليس صحيحاً أيضاً - ما الذي تريده؟
أبحث عن (سليم) فقد قال لي والدي أن أحضره له
أبي على فراش الموت وأخبرني أن أحضر له (سليم)
قلت بأن عمي يستطيع فعل ذلك لأنه يعلم أكثر مني
فقال لي:"إنه واجبك أنت"
اعثر على (علي روزا) وهو سيدلك إلى (سليم)
اسم والدته (فاتوش)
- هل قلت (فاتوش)؟ هل تعني أنه (سوات)؟ - أجل ومن غيره
- كيف تعرفه؟ - سائق الحافلة (ساوت) يكون والدي
- والدك؟ - أجل، (سوات) من "بيتولا"
أعرفه فهو طويل، أليس كذلك؟
- أجل، هو رجل طويل - لا، ليس بذلك الطول
- كان سائقاً لمسافات طويلة - أجل، أصبت
كان يسافر إلى "روسياط و"مولدافيا" لكنني كنت صغيراً حينها
أصبح لاعب كرة قدم وهو يلعب الآن في...
إذاً فهو يحتضر، يا له من رجل
قال بأن لا شيء سيؤذيه وها هو ميت الآن
- لا، لم يمت - أنت قلت بأنه مات
- لا، قلت بأنه لم يمت - هل تريده أن يموت؟
يا إلهي ساعدني! لا أريد!
ماذا؟
- أعلم أنك الآن على الصراط المستقيم - يمكنك قول هذا
لم أرِد هذا أعني قرب المسجد ولكن...
- ما هذا؟ - صنعها والدي خصيصاً لك
- أبعد هذا عني - إنها أمانة لك
- لا تجعلني أبدأ الآن - ماذا عساي أفعل بها؟
أبعدها عني، أهذه أمانة؟ هل (سوات) هو من صنعها؟
- أجل - حسناً، لكن أبعدها عني
أين هو (سليم)؟
انظر للأمام
- اركضوا للخلف - سدد
ضع الكرة على الأرض
أحسنتم
أحسنتم
أحسنتم، هذا رائع جداً
هيا يا (سليم)
أنا آتٍ
هيا يا شباب
ارتد خوذتك أيها الشاب ولا تقد الدراجة بدونها
كن حذراً وحكيماً وقد الدراجة ببطء
هل لي بدقيقة يا أخي؟
أجل يا أخي
هنالك شخص اسمه سليم هنا هل هو أنت؟
- لماذا تسأل؟ - ما الذي يعنيك؟ أهو أنت أم لا؟
من أنت؟
(صاقب) من "بيتولا"
ناداك المدرب باسم (سليم) لكن عليّ أن أتأكد أولاً
- هل أنت (سليم)؟ - أجل، أنا هو
- أنت هو؟ - أجل
وجدتك
سأختصر الكلام أنا (صاقب) من "بيتولا"
أرسلني والدي لأحضرك إليه يريد أن يطلب السماح منك قبل أن يموت
نحن أخوان ولنا نفس الأب
- ما الذي تقوله؟ - هذه هي الحقيقة
- هل تعبث معي؟ - معذرةً؟
- هل تعبث معي؟ - أستغفر الله
أليس اسم أمك هو (فاتوش)؟
- أليس اسمها (فاتوش)؟ - لا تذكر اسمها حتى، ارحل عن هنا
اذهب من هنا
أليس والدك هو (سوات) سائق الشاحنة من "بيتولا" في "مقدونيا"؟
- هو والدي أيضاً - ليس لدي أب، اذهب من هنا
إلى أين أنت ذاهب يا أخي؟ إلى أين هو ذاهب؟
ممنوع الاصطفاف
أخي
سلام
- أنت! - ماذا؟ باسم الله
- من أنت يا رجل؟ - باسم الله
هل أنت لص؟ تباً لك! من أنت؟
من أنت؟
- هل تتبعني؟ - لم أفعل ذلك يا أخي
أخبرني حارس الملعب عن عنوانك
فقدتك عندما ذهبت ولذلك عدت بأدراجي وشربت الشاي مع الحارس
وأخبرني عن عنوانك فأتيت لأنتظرك هنا
- لماذا انتظرتني؟ - أنا لست سعيداً بهذا أيضاً
قطعت 800 كم حتى وصلت إلى هنا وعليّ أن أقطع نفس المسافة لأعود
قلت: "فلندع عمي (فؤاد) ليفعل هذا" فقال:"لا، أنتما أخوان وهذا واجبك"
- وكما ترى، أنا أتجمد من البرد - اخفض صوتك
لدي مشاكل في ظهري يا أخي
ذهبت إلى كل المساجد اسألني عن أي مسجد في "اسطنبول"
ما شأن المساجد؟ لم أطلب منك أن تأتي
والدي على فراش الموت أرجو منك أن تأتي
ويمكنك أن تعود بعدها أرجوك، بالله عليك!
- هل ستأتي؟ - اسمعني يا أخي، أنت تبدو رجلاً جيداً
أنت أتيت وأديت واجبك وأنا أعطيتك إجابتي
ولو كنت مكانك الآن لركبت الطائرة وعدت بأدراجي
أتيت بسيارتي لأنني لا أحب الطيران فالطائرات ليست آمنة
- السيارات أكثر أماناً وحمايةً - هل أنت خائف إذاً؟
لا أعرف شيئاً عن هذا ولكن كن رجلاً وعد بأدراجك
أنت في "بايستا" الآن سيبرحونك ضرباً هنا
- من سيبرح من ضرباً؟ - حسناً، لا بأس
هذا كل ما عندي لأقوله، أنا حذرتك فتحمّل التبعات
إلى أين أنت ذاهب يا أخي؟ هل ستأتي معي؟
بالتأكيد، سأحزم حقائبي الآن وأجلب بعض الفطائر من أجل الطريق
أخي...
كيف ورطت نفسي في هذا؟ أخبرته أن عمي كان يجب أن يأتي
"لا ، اذهب أنت فهو أخوك" يا له من أخ!
ظهري يؤلمني بسبب هذا البرد ، تباً للواجب ولأخي أيضاً
قدت 800 كيلومتراً بسيارتي وهو يريد أن يعيدني
حفظت كل المساجد في "اسطنبول"
لكن لا! هو لم يكترث أبداً
أخبرته أن يرسل عمي ولكن لا "عليك أن تذهب فهذا واجبك"
وها أنا الآن مكسور وظهري يؤلمني
أبي، أبي
لم أستطع إقناعه
قلت له بأنك على فراش الموت يا له من رجل!
- أنت؟ - أنا مفلس حتى إن هاتفي سرق
- كيف سأتصل بالمنزل الآن؟ - أنت، توقف عن الكلام
حتى إنني لا أعلم اسم هذا المكان يا أخي
أخي!
أخي!
إنه يموت يا رجل ، إنه يموت
كفاك صراخاً
- أنا أتكلم مع نفسي وحسب - اقرع الجرس واصعد
إنه لا يعمل
- اهدأ! ماذا الآن؟ - إنه لا يعمل
تباً
أعتقد أنه مُعطل
أيها الغبي، ألا تسمع الرنين؟ ادفع الباب عندما تسمعه
- ادفعه الآن - حسن، فهمت
أيها الغبي
أعتقد أنه يعبث معي
- هل ستسمح لي بالدخول أم لا؟ - تباً، الأضواء مطفأة
- هذا ليس جيداً - ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.