The first 200 lines.
"(بينيز) عالم الكحول"
- مرحباً (إيرل) - "أهلًا سيدي"
"كيف الحال؟"
يا له من يوم حارٍ جداً!
لم أشعر به قط، لم أبارح مكاني وجهاز التهوئة شغال بأقصى قوة طوال النهار
- حقاً؟ - نعم
- ألم تأخذ استراحة الغداء اليوم؟ - تناولت غدائي بنفسي من المايكرويف
بحق السماء (بيت)! طعام المايكرويف سيقضي عليك بسرعة
شطائر البوريتو تلك لا تناسب إلا الهيبيين المدمنين على الماريجوانا
- هلا تناولني زجاجة الويسكي؟ - حسناً
- أعتقد أني سأثمل الليلة - ما الخطب؟
كان يومي سيئاً وحاراً وتعيساً تماماً!
أولًا، (نادين) من (بلو تشيب) كانت مريضة
لذا كان ابنها المنغولي اللعين يتولى الشواء عنها
وذلك الغبي اللعين لا يعرف الفرق بين قذارة الجرذ وأرِز (كريسبيس)
تناولت فطوري عند التاسعة ومذاك أتقيّأ النقانق المشوية
مثل كلب مريض بحلول الساعة العاشرة والنصف!
أليس هناك من قانون يمنع المعوقين من تقديم الطعام للناس؟
حسناً، إن لم يكن موجوداً فلا بد من أن يُسنّ
مَن يدري ماذا يجري في ذهن منغولي لعين؟
كان على (نادين) قتله عند ولادته وبيع لبأ ثدييها
يمكنك أن تقاضيها أتعلم ذلك؟
مكان ذلك الفتى هو السيرك وليس العمل في تقليب البرغر
يمكنك الحصول على ذلك المطعم اللعين!
تباً (بيت)! ماذا سأفعل بذلك المطعم القذر؟
بالإضافة إلى أن (نادين) لديها درب آلام خاص، أعني الاهتمام بذلك الغبي
أخمن أنك سمعت عن تلك الجريمة في (أبيلين)؟ نهب المصرف؟
يتكلمون عنها على الراديو طوال اليوم، ثمة ضحايا، صحيح؟
نعم، قتلا 4 من الجوالة 3 رجال شرطة ومدني
واحتجزا أمينة صندوق معهم رهينة لديهما
إنهما يتوجهان إلى الحدود ما يعني أنهما سيمرّان في منطقتي
إن صادفت ذينك السافلين اللعينين فسأنتقم منهما
أعني... سننال منهما
- سننال منهما - لا أشكّ في ذلك
عليّ التبول، هل يمكنني استخدام مرحاضك؟
- تفضل - شكراً لك
أنت على الرحب
أتعتقد أننا نعبث معك أيها السافل؟ هل تريد لهذه الشابة أن تموت؟
أو تلك الشابة؟ أو أن تموت أنت؟ أو صديقك الشرطي؟ لا أريد فعل ذلك!
لكني قد أعيث في هذا المكان خراباً إن فكّرت أنك تعبث معي!
ماذا تريد مني؟ فعلت ما قلته لي
سمحت له باستخدام المرحاض بينما لا يسمح أي متجر بذلك
إنه يأتي يومياً ونحن نتحادث وسبق واستخدم المرحاض عدة مرات
وإن لم أسمح له فسيعرف أن ثمة خطباً ما
أريده أن يخرج ويستقل سيارته ويمضي قدماً
وإلا يمكنك تغيير اسم هذا المكان إلى "(بينيز) عالم الدماء"
- هل أعطيت أي إشارة لذلك السافل؟ - هل تمزح؟ لم أفعل شيئاً!
- يقول إنك كنت تحكّ بشرتك - لم أكن أفعل ذلك!
- هل تقول إنه كاذب؟ - لا أقول إنه كذلك
حسناً؟ ما أقوله هو إن كنت أحكّ فأنا لا أذكر ذلك
وإن كنت أحكّ فهذا لا يعني أني أؤشر له بل لأني خائف جداً!
مهلًا، ذلك الرجل في المرحاض
لمَ لا نذهب إلى المرحاض ونرديه في رأسه ونمضي بطريقنا؟
لا تفعل هذا! اسمعا
لقد طلبت مني أن أتصرف بعفوية ولقد فعلت ذلك
لكن في ظل هذه الظروف أنا أستحق أوسكاراً على أدائي العفوي
وطلبت مني أتخلص منه وأنا أقوم بأفضل ما بوسعي!
الأجدر بك أن تبلي بلاءً أفضل بكثير وإلا سيكون وضعك أسوأ بكثير
فليهدأ الجميع، أما أنتَ... كن هادئاً
سأزاول نشاطي غداً، أما الليلة فسأثمل جداً
- كم تريد مقابل الشراب (بيت)؟ - 6.50
- بحقك! هل تجمع المال لتتقاعد باكراً؟ - نعم، فعلًا
- لمَ فعلت هذا بحق الجحيم؟ - لقد أعطى إشارة للجوال
لم أفعل! عليك أن تصدق أني لم أفعل!
عندما كانا يتحدثان كان يحرّك شفتيه قائلًا "ساعدنا"
- أنت كاذب لعين! لم أقل شيئاً! - هلا تصمت بحق الجحيم؟
هلا تتوقف! ما خطبك بحق الجحيم؟
(سيث)، لقد أعطاه إشارة!
كنت عند براد الجعة وكنت تدير ظهرك لهما
بينما كنت قرب الجرائد واستطعت رؤية وجهه!
ورأيته يؤشر له بفمه كلمة "ساعدنا"
شغّل السيارة
- هل تصدقني؟ - نعم، اصمت وشغل السيارة، حسناً؟
- هل تصدقني؟ - شغّل السيارة، شغّل السيارة!
أتعرف أمراً؟ اصمت بحق الجحيم وشغّل السيارة!
- مهلًا، مهلًا - أنا أصدقك، شغّل السيارة!
أنت لم تقل ذلك فحسب
- أنت تصدقني - أنا أصدّقك، لنذهب
- هذا يعني أنك تصدقني - نعم، أصدقك
ينبغي بك ذلك لأني محق!
- (ريتشي)؟ - نعم!
- هل أنت بخير؟ - لقد أصابني في يدي!
- أخبرتك أنه قال له "ساعدنا" - لم أقل له "ساعدنا" قط!
هذا لم يعد يهم الآن لأن بينك وبين الموت ثانيتين فقط
- (ريتشي)؟ - نعم!
عندما أعدّ إلى 3، فلتطلق النار على الزجاجات وراءه
لك ذلك!
- واحد - تباً!
إثنان
ثلاثة
"خريطة طرق (تكساس)"
ما الذي قلته لك؟ ما الذي أخبرتك به؟
قلت لك "اشتر خريطة الطرق وغادر"
ماذا كان ينبغي بي فعله (سيث)؟
- لقد تعرّف علينا - لم يفعل ذلك قط!
(سيث) أؤكد لك، طريقة نظره إلينا وإليك خصوصاً، عرفت أنه اكتشف أمرنا
"تجنّب لفت الأنظار" أتدري ما يعني هذا؟
"كيف حال يدك (ريتشي)؟"
- إنها تؤلمني كثيراً - سأخبرك ما لا يعني تجنب لفت الأنظار
لا يعني احتجاز الفتاتين رهينتين! ولا يعني إرداء الشرطي وإشعال المكان!
هراء! هراء!
تباً لك! بحق السماء! ماذا تريد بحق الجحيم؟
ماذا تعتقد أيها العجوز اللئيم؟ أريد غرفة!
حسناً
"مكتب"
- ألديهم محطات فضائية؟ - لا!
- ألديهم محطات خلاعية؟ - لا!
- ألديهم سرير مائي؟ - لا!
- ماذا لديهم؟ - 4 جدران وسقف هذا كل ما نحتاج إليه
افتح الصندوق لنفعل هذا بسرعة
لا تنطقي بأي كلمة!
اجلسي على الأريكة!
- ماذا ستفعلان بي؟ - قلت لك أن تجلسي على الأريكة
ولم أقل أن تتكلمي!
إن أردت عدم إغضابي عليك الجلوس والصمت
- كيف حالها؟ - تؤلمني ألماً شديداً!
إنها مربوطة بإحكام، هذا أفضل الآن حسناً، سأحضر المال
إنها السادسة
- متى يحل الظلام هنا؟ - قرابة الثامنة
جيد، سأذهب إلى الحدود وأتفقد الأمور وأتصل بـ(كارلوس)...
وسأحاول تدبير لقاء لم أقرر بعد
فلتر إن أمكنك تدبير صفقة أفضل من 30 في المئة
إنها صفقتهم النموذجية لن يغيّرها من أجلنا
هل حاولت التفاوض معه؟
(ريتشي)، أولئك الرجال ليسوا رجال أعمال إسبانيين أغبياء من (تيخوانا)
إنهم لا يعرفون حتى معنى كلمة مقايضة
إن أردت البقاء في (إيل راي) عليك إعطاؤهم 30 في المئة من غنيمتك
هذه هي القاعدة إنها منصوصة لذا علينا العمل بها
نعم، أعلم، إن أردت الملاذ عليك دفع الثمن
الثمن هو 30 في المئة
- كل ما أقوله يا رجل... - انتهت المحادثة، حسناً؟
علينا التكلم
- ما اسمك؟ - (غلوريا)
مرحباً (غلوريا)، أنا (سيث) وهذا شقيقي (ريتشي)
لنبدأ بالأمر المهم، سأطرح عليك سؤالًا وأريد إجابة بنعم أو كلا
هل تريدين البقاء حية؟
- نعم - جيد
القاعدة الأولى، لا تصدري أي ضجة ولا تطرحي أي أسئلة
إن أصدرت ضجة فالسيد "44" سيصدر ضجة
إن طرحت سؤالًا سيجيب عنه السيد "44"
- هل القاعدة الأولى واضحة تماماً؟ - نعم
القاعدة الثانية، تفعلين ما نقوله لك وعندما نقول ذلك
وإن لم تفعلي، راجعي القاعدة الأولى
القاعدة الثالثة، لا تحاولي أن تهربي منّا أبداً!
لديّ 6 أصدقاء صغار ويمكنها جميعها أن تكون أسرع منك
افتحي عينيك
(غلوريا)، إن بقيت معنا ولم تعبثي بهذه القواعد ولا بنا
- ستبقين حية، أعِدك - حسناً
سأعود بعد قليل
أتريدين القدوم إلى السرير لمشاهدة التلفاز معي؟
"لحم خنزير مدخّن"
"فليَحيا"
تعالي
اجلسي
اخلعي حذائك
"مطعم (إيما) و(بيت) (غرايفي تراين)"
لدينا قرابة ساعتان بعد للوصول إلى (إيل باسو)
وهي قرب الحدود ثم سنتوقف في موتيل
نتوقف؟ لن ننزل في موتيل فعلًا أليس كذلك؟
نعم، لمَ سنفعل؟ لدينا منزل متنقل!
لن نود البقاء في تلك الموتيلات المليئة بالصراصير! لا؟
- لدينا احتواء ذاتي! - لدينا احتواء ذاتي!
حسناً، حسناً
ربما كنت متحمساً أكثر من العادة لكن مهلًا عليّ! اشتريتها تواً
- لمَ تريد التوقف على أي حال أبي؟ - أنا مُتعَب
مُتعب؟ تمدد في الخلف فحسب وسأتولى القيادة إلى (مكسيكو)
أراهن أنك ستفعل لا تفكر في هذا حتى!
إلى جانب أني أريد النوم لليلة واحدة فحسب على سرير حقيقي
الأسرّة في السيارة الترفيهية جيدة لكنها ليست كالسرير الفعلي
أستأذنكما، أريد الذهاب إلى المرحاض
خمّن ماذا؟ عندما اتصلت بالمجيب الصوتي لتفقد الرسائل
كان هناك رسالة من كنيسة (بيثيل) المعمدانية
وقال السيد (فرانكلين) إنه لن يستبدلك بشكل دائم إلى حين عودتنا
- وقال إن... - هذا لطف بالغ من قبَل (تيد)
لكن سأتصل به غداً وأخبره ألا ينتظرني
أبي، لم أرد التحدث عن هذا أمام (سكوت) لأن هذا يغضبه
لكني أريد أن أعرف... ألم تعد تؤمن بالرب بعد الآن؟
ليس إلى حد كافٍ لأكون قساً
اسمعي، أعلم أن هذا صعب عليكما
بعد موت (جيني) ربما لم يكن ينقصكما هذا
لكن رعيّتي بحاجة إلى قيادة روحية وأنا خسرت إيماني
للإجابة عن سؤالك، نعم أؤمن بـ(يسوع) وأؤمن بالرب
لكن هل أحبهما؟ لا
كل ما في الأمر أننا نشأنا على فكرة أنك قس
ثم في يوم ما تستيقظ وتقول "تباً له!"
لم أقل "تباً له"
كل من يختار خدمة الرب كعمل له لديه شيء مشترك
لا يهمني إن كنت مبشّرة، قسيسة أو راهبة... حاخامة أو راهبة بوذية!
في العديد من المرات في حياتك تنظرين إلى انعكاس صورتك في المرآة
وتسألين نفسك "هل أنا غبية؟"
لست في مرحلة تخلٍ مؤقت لكن ما اختبرته أقرب ما يكون إلى صحوة
أبي... برأيك ما كانت أمي ستقول عن هذا؟
ليس لدى أمك أي رأي في ذلك لقد ماتت
بدأت فورة العنف الدموية منذ أسبوع من اليوم
الشقيق الأكبر سناً (سيث غيكو) كان يمضي عقوبة في إصلاحية ولاية (كنساس)
جراء تورطه في عملية السطو على مصرف (سكوت سيتي) عام 1988
سقط فيها رجلا شرطة
وبينما كان في المحكمة، أقدم هذا الرجل شقيقه الأصغر (ريتشارد غيكو)
ناهب مسلّح معروف ومعتدٍ جنسي على الهروب في وضح النهار
ما أدى إلى وفاة 4 رجال شرطة من (ويتشيتا) وهذه المرأة
No comments yet. Be the first to leave one.