Virgin River

Virgin River

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Virgin River S02E06 Out of the Past srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-09-12
Downloads: 23
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مرحبًا؟‬

‫إن لم تخبرني من أنت، فسأتصل بالمأمور.‬

‫"ميل"، هذا أنا.‬

‫"جاك"؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أنا آسف، لم أقصد إخافتك،‬ ‫لم أستطع فتح الباب بالمفتاح.‬

‫لا بأس.‬

‫لكن كما تعرف،‬ ‫عندما جاءني زائر غير متوقع آخر مرة،‬

‫تعرضت لهجوم بسكين.‬

‫لا أحمل سكينًا،‬ ‫جئت لاستعارة حقيبة الطبيب المضادة للماء.‬

‫لماذا تعملين في يوم أحد؟‬

‫سأنشئ ملفات رقمية لكل مرضانا.‬

‫وهل وافق الطبيب على ذلك؟ على حد علمي،‬ ‫فإنه يعتبر الحواسيب هلاك الحضارة.‬

‫حسنًا، لو كان بوسعه متابعة ملفاته الورقية،‬

‫فربما ستكون حجته مقنعة، لكنه لا يفعل.‬

‫كم أود حضور هذا الجدال بينكما!‬

‫هل حللت الأمور مع "ستيسي"؟‬

‫رفضت إعطاءها الخاتم،‬ ‫فانزعجت ورحلت ليلة أمس.‬

‫هنيئًا لك،‬ ‫لن تضطري لرؤيتها لفترة على الأقل.‬

‫نعم، لم تتم دعوتي‬ ‫إلى ذكرى التأبين العائلية، لذا...‬

‫ذكرى التأبين؟‬

‫يوم غد هو الذكرى السنوية الأولى‬ ‫لوفاة "مارك".‬

‫حسنًا.‬

‫كيف تشعرين؟‬

‫أنا بخير.‬

‫لكني بحاجة إلى تخطي‬ ‫الأيام القليلة المقبلة،‬

‫وما زلت لم أحدد بعد ما أود فعله تكريمًا له.‬

‫لا أريد الجلوس حزينة طوال اليوم.‬

‫أريد فعل شيء تكريمًا له‬

‫ليساعدني على تجاوز المحنة، و...‬

‫بالطبع، نعم.‬

‫أنا متأكد أنك ستجدين وسيلة لتكريمه‬ ‫من دون الشعور بحزن طاغ.‬

‫أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟‬

‫نعم، بالطبع.‬

‫لماذا لا تتحدث عن "العراق" أبدًا؟‬

‫لأني أمضيت معظم خدمتي في "أفغانستان".‬

‫كنت أظن أن رؤية أصدقائك بالجيش‬

‫ستثير بعض الذكريات.‬

‫نعم، هذا ما سيظنه المرء.‬

‫- على أي حال، سأتركك تعودين إلى العمل.‬ ‫- لم تجب عن سؤالي.‬

‫ماذا كان سؤالك؟‬

‫هل مقابلتهم أمر شاق عليك؟‬

‫نعم، بالطبع، لكن يمكنني تحمل الأمر.‬

‫- اشكري الطبيب على الحقيبة.‬ ‫- نعم.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"حانة (جاك)"‬

‫وحش "شارمين" الصغير أتلف جزمتي المفضلة.‬

‫وتبول على بساط غرفة السفرة،‬ ‫واكتشفت ذلك وأنا حافية القدمين.‬

‫يقولون إن الكلاب‬ ‫بارعة بالحكم على الشخصيات.‬

‫هذا ليس مسليًا لي، أريد استعادة بيتي.‬

‫تحلي بالصبر يا حبيبتي،‬ ‫سترجع "شارمين" إلى بيتها قريبًا.‬

‫أريدك أن تكون أكثر تحديدًا.‬

‫- حسنًا، أنا...‬ ‫- مرحبًا أيها الطبيب.‬

‫- "هوب"، تفاجئني رؤيتك تقفين على قدميك.‬ ‫- ولماذا لن أفعل؟‬

‫خشيت أنك أصبت بالتواء في درس الرقص.‬

‫أعرف أنك لست معتادة على التمرن.‬

‫- الشيء الوحيد الملتوي...‬ ‫- لا، هلا...‬

‫"ميرييل"، طبق "ستروجانوف" اللحم جاهز،‬ ‫سأحضره لك.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- "ستروجانوف اللحم"، هذا...‬

‫يا له من خيار رائع!‬

‫بكل تأكيد، إنه ليوم متعتي بأيام الأحد.‬

‫- يوم ماذا أيام الأحد؟‬ ‫- يوم متعتي.‬

‫حيث أستمتع بأمسية‬ ‫من النبيذ والألعاب في بيتي، و...‬

‫أتعرف؟ عليك المجيء للزيارة.‬

‫حسنًا، تفضلي، إنها ثقيلة قليلًا.‬

‫- سأوصلها إلى السيارة من أجلك.‬ ‫- أتعرفون؟ أنا سأحملها.‬

‫يا إلهي! يا لكما من سيدين مهذبين!‬

‫حظًا موفقًا بحمل طبق "ستروجانوف اللحم"‬ ‫لإخراجه من السيارة.‬

‫يبدو أن الطبيب سيفعلها عني.‬

‫"ميرييل"، أود التكلم معك بأمر.‬

‫نعم.‬

‫لقد استمتعت كثيرًا‬

‫بالوقت الذي أمضيناه معًا.‬

‫يسرني سماع هذا.‬

‫ما زلت لا أستطيع استيعاب‬ ‫الأمور الكثيرة المشتركة بيننا.‬

‫نعم، أتعرفين؟‬

‫لدينا اهتمامات مشتركة كثيرة فعلًا.‬

‫بلى.‬

‫وبصراحة، ما زلت لا أفهم‬ ‫كيف استطعت التفاهم مع "هوب" يومًا.‬

‫فأنتما النقيض التام لبعضكما البعض.‬

‫في بعض الأحيان،‬ ‫يكون الاختلاف ما يجمع بين اثنين.‬

‫هذا صحيح.‬

‫لكني أؤمن أيضًا أن الانجذاب يحدث‬ ‫بسهولة أكبر بين ذوي العقلية المتشابهة.‬

‫لكن الماضي هو عامل مهم أيضًا.‬

‫ويصدف أني أعتقد‬ ‫أن قصتنا ما زالت في بدايتها.‬

‫"ميرييل"،‬

‫أنا و"هوب"...‬

‫قررنا أن نتصالح.‬

‫أنا بغاية الأسف،‬ ‫لم أجد طريقة أخرى لإخبارك بهذا.‬

‫لا.‬

‫لا داعي لأن تعتذر، أنا...‬

‫شكرًا لك على صدقك وصراحتك معي.‬

‫وأتمنى أن نظل صديقين.‬

‫يمكننا تدبر هذا بالتأكيد.‬

‫وإذا تغير أي شيء، فاحرص على إعلامي بذلك.‬

‫كم يستغرق وضع طبق "ستروجانوف اللحم"‬ ‫في سيارة؟‬

‫أنا...‬

‫أخبرت "ميرييل"‬ ‫بأننا سنرجع إلى بعضنا البعض.‬

‫- لم يكن عليك فعل ذلك.‬ ‫- بلى.‬

‫إنها متفرجة بريئة.‬

‫كان من الصعب كفاية أن أخبرها اليوم.‬

‫- كان عليك رؤية ملامح وجهها.‬ ‫- ليست بريئة كما تحسبها.‬

‫إنها إنسانة طيبة.‬

‫أشعر بالغثيان لأني كنت شريكًا‬ ‫في تمثيليتك الهزلية هذه.‬

‫استيقظوا يا سيدات.‬

‫حسنًا، انهضوا على مؤخراتكم.‬

‫استيقظوا!‬

‫كم الساعة الآن؟‬

‫هيا، حان الوقت لركوب الزوارق‬ ‫وشرب الجعة من صندوقها.‬

‫أعاني من آثار الثمالة بشدة.‬

‫كم يؤلمني ظهري!‬

‫"جاك"، كنا نفكر في الرجوع إلى بيوتنا‬ ‫بأسرع وقت ممكن.‬

‫عمّ تتكلمون؟ سنذهب للتجديف بالزوارق.‬

‫لديّ أعمال كثيرة في مركز الشرطة.‬

‫نعم، وعلى ابنتي الذهاب إلى دروس سباحة.‬

‫يمكننا تناول الإفطار جميعًا معًا في الحانة.‬

‫تتكلمون مثل مجموعة من الرجال بمنتصف العمر.‬

‫لأننا كذلك فعلًا.‬

‫لكن لا داعي لأن تتصرفوا على أنكم كذلك.‬

‫لماذا جئنا إلى هنا يا رفاق؟‬

‫هل جئنا من أجل أنفسنا؟‬

‫لأني ظننت أن هذه هي الترتيبات، أفهم هذا.‬

‫جميعكم تريدون العودة إلى حياتكم،‬ ‫وأحترم هذا،‬

‫لكن ألم نحضر إلى هنا‬ ‫للارتجال والتكيف والسيطرة؟‬

‫فاصمتوا وتجهزوا ولننطلق يا رفاق.‬

‫انهضوا بمؤخراتكم واتجهوا نحو النهر.‬

‫"ريكي"، سأرجع بعد بضع ساعات،‬

‫و"جورج" قادم للإشراف على الأمور.‬

‫رائع، لقد أخبرك "جاك" إذن.‬

‫بشأن سرقتك للخمر؟ نعم.‬

‫الأمر أنه...‬

‫لم يغضب "جاك" مني من قبل.‬

‫أعتقد أنه خائب الظن بك‬ ‫أكثر مما هو غاضب منك.‬

‫رائع، أشعر الآن بأني حقير فعلًا.‬

‫حسنًا، أصغ.‬

‫لقد منحك "جاك" مسؤوليات كثيرة.‬

‫إنه يعتمد عليك للحلول مكانه في غيابه.‬

‫نعم، أعرف أني أخفقت.‬

‫لكني أشعر أحيانًا‬ ‫أني لا أستطيع التصرف كفتى يافع.‬

‫أفهم هذا.‬

‫ما دام ذلك لن يتكرر.‬

‫عليك الشعور بالرضى لأنه يعاملك كرجل.‬

‫لكن ثق بي،‬ ‫سيجعلك هذا أقوى على المدى البعيد.‬

‫لا تقلق لأمر "جاك".‬

‫سيغير موقفه منك.‬

‫ادخل.‬

‫ذلك الكلب الهجين كرر فعلته،‬ ‫أنا متأكدة أنه يفعلها قصدًا.‬

‫أنا متأكدة أن هذا غير صحيح.‬

‫هذا ما يريدك أن تظنيه.‬

‫أنا أحذرك يا "تاكر"، أنت ضمن قائمة أعدائي.‬

‫يا لك من ثرثار مثل أمك!‬

‫بالمناسبة، "شارمين" تستحم.‬

‫وستخرج حالما تستهلك كل المياه الساخنة.‬

‫رائع.‬

‫هل تبول أحدهم على أرضية بيتك؟‬

‫ليس على حد علمي.‬

‫ما خطبك إذن؟‬

‫هذا ليس تطفلًا.‬

‫بل حوارًا.‬

‫ما الفرق؟‬

‫إن لم تكوني تريدين التكلم، فسأصمت.‬

‫لا أريد التكلم.‬

‫حقًا؟‬

‫قد يُشعرك ذلك بارتياح.‬

‫لا، لكن...‬

‫يوم غد هو الذكرى السنوية الأولى‬ ‫لوفاة "مارك"،‬

‫ولا أعرف كيف أود تمضية اليوم، لذا...‬

‫- لذا...‬ ‫- حسنًا...‬

‫ليس ثمة طريقة صائبة أو خاطئة‬ ‫لتخطي ذكرى سنوية كهذه.‬

‫صحيح، لكن هذه هي المشكلة.‬

‫أشعر أنه من الخطأ اعتبارها ذكرى سنوية.‬

‫كل ذكرى سنوية لنا تتعلق دومًا‬

‫بالاحتفال، وذكرى الغد...‬

‫تتعلق بما فقدته.‬

‫نعم.‬

‫كيف يُفترض بأحد أن يحتفي‬ ‫بأسوأ يوم في حياته؟‬

‫لست مضطرة لفعل أي شيء.‬

‫بعد موت زوجي الثاني "إيفان"،‬

‫تجاهلت تمامًا كل شيء قد يُذكرني بأحزاني،‬

‫كأعياد الميلاد والذكرى السنوية والأعياد.‬

‫هل نجح ذلك؟‬ ‫هل نجح تجاهل مشاعرك بهذا الشكل؟‬

‫لقد نجح معي.‬

‫أعرف أن لكل شخص طريقته الخاصة للحزن،‬

‫لكن كل ما قرأته يقول‬ ‫إنه من أجل أن يتعافى المرء،‬

‫فعليه مواجهة انفعالاته.‬

‫لهذا لا أقرأ سوى مجلات البستنة.‬

‫أيتها السيدتان.‬

‫مرحبًا يا "فيرنون"، سأجهز الشاي.‬

‫هل رأيت "شارمين"؟‬

‫إنها تستحم، ستخرج بعد قليل.‬

‫كان يُفترض أن نفحصها قبل 10 دقائق.‬

‫ماذا تريدني أن أقول؟‬

‫حسنًا...‬

‫سمعت من "كوني"...‬

‫أعرف، إنها منزعجة لأني أعطيت "ليزي"‬ ‫وصفة حبوب منع الحمل.‬

‫"منزعجة" لا تكفي لوصف غضبها.‬

‫- ماذا كان ردك؟‬ ‫- قلت لها إنك...‬

‫كنت تؤدين عملك.‬

‫أعطها وصفة أخرى فحسب،‬ ‫وأنا سأتعامل مع "كوني".‬

‫عرضت على "ليزي" ذلك، لكنها رفضت.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left