Law & Order

Law & Order

Download Arabic Subtitle

Season 24

Release info

Law and Order S24E17 A Perfect Family 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
A Commentary by TheFmC
𝐄𝐏17 - TAG - 💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

Tags

webdl
Published on: 2025-04-06
Downloads: 83
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في نظام العدالة القضائي"‬

‫"تمثل الشعب مجموعتان منفصلتان‬ ‫ولكنهما بالأهمية عينها"‬

‫"الشرطة التي تحقق في الجرائم‬ ‫والمدعون العامون الذين يقاضون المجرمين"‬

‫"هذه قصصهم"‬

‫هيا بنا يا (بريدج) وإلا سأتأخر‬

‫أنا آسفة، لم يعجبني زيّي‬

‫- وهذا هو اللباس البديل إذاً‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫أعني أنّ ملابسك تناسب (ميامي) يا صغيرة‬

‫هذا ما ترتديه الفتيات يا أبي‬

‫حسناً، أظن أننا سنُصاب بانخفاض الحرارة معاً‬

‫اسمعي...‬

‫من الآن فصاعداً‬ ‫لنستيقظ في وقت أبكر، اتفقنا؟‬

‫أعتذر، فقد اشتدت الدردشة الجماعية ليلة أمس‬

‫يا لها من مأساة!‬

‫أنت لا تأخذني على محمل الجد‬

‫لا، بل إنني لا آخذ الدردشة الجماعية‬ ‫على محمل الجد‬

‫هل لأنك تتعامل مع المجرمين والجثث‬ ‫طوال اليوم؟‬

‫للمرة الأخيرة‬

‫إذا كان (إكس) تربيع زائد (إكس)‬ ‫زائد ١٦ يساوي صفراً‬

‫- فما قيمة (إكس)؟‬ ‫- ناقص أربعة‬

‫- أجل، ستنجحين‬ ‫- آمل هذا‬

‫لا، لا يتعلق الأمر بالأمل أو الحظ‬ ‫فقد اجتهدت بالمذاكرة‬

‫"ننتصر بكل معركة..."‬

‫- "قبل أن نخوضها"، أعلم‬ ‫- تماماً، إذاً...‬

‫عليك الحفاظ على تركيزك‬ ‫وبذل أقصى ما لديك‬

‫ستنجحين بهذا يا صغيرة، اقتربي‬

‫أحبك‬

‫رباه، إنها طفلة، كم عمرها؟‬

‫لست واثقة، أظن أنها تبلغ ١٢ أو ١٣ عاماً‬

‫ليس لدينا بطاقة هوية‬ ‫باستثناء هذه من حقيبتها‬

‫حسناً‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫لا يزال (جايلين) مريضاً‬ ‫وليس هناك سوانا نحن الاثنان‬

‫- رباه، إنها طفلة!‬ ‫- أجل‬

‫- يبدو أنها سقطت من ارتفاع تسعة أمتار‬ ‫- سقطة كبيرة على جسد صغير‬

‫أجل، كسرت بعض الأضلع إضافة إلى جمجمتها‬ ‫ما أصابها بنزيف دماغي‬

‫أتظن أنها لربما قفزت؟‬

‫الرجل الذي أبلغ رقم الطوارئ‬ ‫قال إنّ بعض المشاحنات قد وقعت‬

‫ويظن أنّ هناك من دفعها‬

‫إنها تضع ساعة (أبل) وقلادة ذهبية‬ ‫ولا يبدو أنّ أحدهم حاول نشلها‬

‫يوجد هاتف (آيفون) في الجيب الداخلي‬

‫وشطيرة (بايغل) نصف مأكولة‬ ‫من مخبز (سالز)‬

‫ودفتر مواعيد‬

‫أثمة أيّ مواعيد مذكورة؟‬

‫"يوم جمعة سعيداً"‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫أبدأ التحضير الساعة السابعة يومياً‬

‫وعادة ما أرى الفتاة في طريقها إلى المدرسة‬ ‫الساعة ٧:٢٠ تقريباً‬

‫أخبرت الشرطة أنها كانت تتجادل‬ ‫مع أحدهم صباحاً؟‬

‫أجل، سمعتها تعبّر عن استيائها‬ ‫مع شخص ما‬

‫- أيمكنك وصف ذلك الشخص؟‬ ‫- إنه متوسط القامة‬

‫ويرتدي معطفاً وقبعة داكنين‬

‫- أكان رجلاً أم امرأة؟‬ ‫- لم أتبيّن ذلك‬

‫- أرأيت الفتاة تُدفع؟‬ ‫- لا، كنت أنزل فاكهتي هنا‬

‫ولم يكن بالإمكان رؤية حديقة (هاي لاين)‬ ‫من خلف الشاحنة، لكن عندما تحركت...‬

‫رأيت الجثة‬

‫كانت ممددة أرضاً والدماء تحيط برأسها‬

‫- فاتصلت برقم الطوارئ‬ ‫- أتعرف اسم الفتاة؟‬

‫- وأين تعيش؟ وأيّ مدرسة ترتاد؟‬ ‫- لا‬

‫لكنها كانت تمر من هنا كل صباح‬ ‫آتية من وسط المدينة‬

‫لا يوجد سوى درج واحد من وسط المدينة إلى هنا‬ ‫في شارع (غانزفورت)‬

‫ويوجد مخبز (سالز) هناك أيضاً‬

‫شكراً‬

‫- "منزل (ديريك) و(ميليندا تشابمان)"‬ ‫- "يؤسفنا أن نعلمك..."‬

‫أنّ عامل الصندوق في متجر الـ(بايغل) في الحي‬ ‫تعرّف على ابنتك، (إميلي تشابمان)‬

‫لماذا؟‬ ‫لا أفهم ما تقصدين‬

‫عُثر عليها ميتة صباح اليوم‬ ‫بجانب حديثة (هاي لاين)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أهذه حاجيات ابنتك؟‬

‫لا أستطيع، لا، هذا غير ممكن...‬

‫- لا بأس، لدينا بعض الأسئلة...‬ ‫- "(ميل)، (ميل)؟"‬

‫اتصل مركز الشرطة‬ ‫بخصوص أمر يتعلق بـ(إميلي)‬

‫ما الذي يحدث؟‬

‫- لا أدري‬ ‫- عزيزتي...‬

‫- ما الذي يحدث؟‬ ‫- لا!‬

‫تبلغ (إميلي) ١٢ عاماً وهي ابنتنا الكبرى‬

‫فقد رُزقنا بثلاث فتيات‬

‫هل كانت (إميلي) تعاني أيّ مشاكل مؤخراً؟‬

‫لا، كانت فتاة رائعة‬

‫وكانت ذكية وسعيدة‬

‫هل واجهت أيّ مشاكل في المدرسة؟‬

‫لا مشاكل جدية‬

‫إذ كانت تواجه مشاكل اعتيادية‬ ‫تتعلق بالفتيات اللئيمات، لكن لا‬

‫أثمة أيّ سبب لاحتمال قفزها؟‬

‫هذا محال، فقد كانت قوية العزيمة‬

‫- رباه، كيف سنخبر (أماندا)؟‬ ‫- لا بأس‬

‫(أماندا) هي ابنتنا ذات الـ١٠ أعوام‬ ‫وقد كانت مقربة جداً من (إميلي)‬

‫- إنها توشك على العودة من المدرسة‬ ‫- سأبقى هنا، لا عليك‬

‫أنا آسفة، فعليّ إرضاع الصغيرة‬

‫فقد كنت في المنزل طوال الصباح‬ ‫أحاول جعلها تشرب من الزجاجة‬

‫إنها (صوفي) وتبلغ ١٠ أشهر‬

‫إذا تذكرت أيّ أمر آخر قد يكون ذا فائدة‬

‫شكراً‬

‫كانت (إميلي) ترتاد مدرستنا‬ ‫منذ أن كانت في السادسة‬

‫ولطالما كانت مستعدة للعمل بجد‬ ‫من دون التصرف بغرور‬

‫- على الرغم من أنّ عائلتها...‬ ‫- فاحشة الثراء؟‬

‫يدير والدها صندوقاً استثمارياً‬ ‫وقد كان سخياً جداً تجاه المدرسة‬

‫هل كنت على دراية بأيّ مشاكل مدرسية‬ ‫تواجهها (إميلي)؟‬

‫لا‬

‫قال والدها إنها كانت تعاني مشاكل تتعلق‬ ‫بفتيات لئيمات، ألديك علم بهذا الخصوص؟‬

‫المدرسة الإعدادية تزخر بالاضطرابات العاطفية‬

‫و(إميلي) كانت فتاة حساسة‬ ‫ومراعية لمشاعر الأخريات‬

‫وأظن أنها لم تفهم كيف أمكن إحداهن‬ ‫أن تعاملها بقسوة بالغة‬

‫من كان يعاملها بقسوة؟ ألديك أسماء؟‬

‫(غابي فيليشيانو)‬

‫أفسدت محتويات خزانة (إميلي) منذ أسبوع‬

‫ومزّقت ملصقاتها ودفاترها‬

‫كنت أعزّ صديقة لـ(إميلي) منذ الحضانة‬

‫لكنها بدأت تتجاهلني منذ بضعة أشهر‬

‫وتوقفت عن دعوتي إلى منزلها‬

‫هل رأيتها وهي ذاهبة إلى المدرسة اليوم؟‬

‫- لا‬ ‫- أأنت واثقة من هذا يا (غابي)؟‬

‫بالتأكيد، فقد كنت في عيادة طبيبي النفسي‬ ‫صباح اليوم حتى الساعة ١١ صباحاً‬

‫حسناً، نحتاج إلى اسم الطبيب ورقم هاتفه‬

‫والداي مقتنعان أنني أعاني مشاكل غضب‬

‫لأنك أفسدت محتويات خزانة (إميلي)؟‬

‫يظن د. (كاي) أنّ الأمر يتعلق بانعدام الثقة‬ ‫والشعور بالغيرة‬

‫لأن المدرب (ريدموند) أحب (إميلي) أكثر مني‬

‫- من هو المدرب (ريدموند)؟‬ ‫- مدرب الكرة الطائرة الجديد‬

‫إنه جذاب جداً ويشبه (تيموثي شالاميه)‬

‫- وكانت (إميلي) فتاته المفضلة‬ ‫- ماذا تقصدين بكلامك هذا؟‬

‫اختارها بشكل مفاجئ لتكون المدافعة الرئيسية‬

‫وقدم لها جلسات تدريب خصوصية أيضاً‬

‫لا أرى وجه الشبه بينه وبين (تيموثي شالاميه)‬

‫لست فتاة في الـ١٣ من العمر‬ ‫عالقة في مدرسة للفتيات فقط‬

‫- هل يملك المدرب سجلاً إجرامياً؟‬ ‫- لا، ولم تُرفع عليه دعاوى مدنية‬

‫لكنه انضم إلى فريق فتيات (ليبيرتي)‬ ‫للكرة الطائرة هذا العام‬

‫بعدما قضى عامين في مدرسة للفتيات فقط‬ ‫في (بوسطن)‬

‫وقبلها درّب فريق فتيات للكرة الطائرة في (ماين)‬

‫- إذاً، إنه لا يستقر في مكانه طويلاً‬ ‫- أجل، ولا يدرب سوى الفتيات الصغيرات‬

‫إذاً، ألدينا مسار إلكتروني بينه وبين ضحيتنا؟‬

‫لا شيء في سجل مكالمتها أو رسائلها النصية‬ ‫لكنها فتحت حساب (كويك شات)‬

‫وظهرت فيه سلسلة رسائل طويلة‬ ‫بينها وبين شخص يدعى "المدرب"‬

‫- هل ألغيت جميعها؟‬ ‫- إنها تُلغى تلقائياً بعد ٢٤ ساعة‬

‫لكن أظن أنه يمكننا قراءة رسالتها الأخيرة‬

‫أرسلت صباحاً قبل ساعة من وقوع الجريمة‬

‫"أعتذر أيها المدرب، فلم يعد بإمكاني فعل ذلك"‬

‫هيا بنا‬

‫هيا يا فتيات، السرعة أساسية في اللعبة‬

‫"مرحباً"‬

‫أتراسل فتاة عمرها ١٢ عاماً‬ ‫على (كويك شات)؟‬

‫- عفواً؟‬ ‫- نقصد (إميلي تشابمان)‬

‫كنت تراسلها طوال ٢٠ يوماً متواصلاً‬

‫- كيف تجرؤ...؟‬ ‫- وفّر عليّ شعورك بالإهانة أيها المدرب‬

‫لأنني لست في مزاج يسمح بذلك‬

‫ماذا حدث؟‬ ‫هل أغضبتك الرسالة التي بعثتها لك صباحاً؟‬

‫- عمّ تتحدث؟‬ ‫- (إميلي) قد ماتت‬

‫ماذا؟‬

‫(إميلي)...‬

‫كنت قلقاً بشأنها‬

‫- هل...‬ ‫- وجدناها أسفل حديقة (هاي لاين) صباحاً‬

‫ما الذي يجعلك تظن أنها لربما انتحرت؟‬

‫كانت تعاني خطباً ما‬

‫في المدرسة أو في المنزل‬

‫ورفضت إخباري بذلك‬ ‫لذا أجل، تدخلت أكثر في حياتها‬

‫بجلسات التدريب الخصوصية؟‬

‫ورسائل مختفية على تطبيق‬ ‫يُعرف بمستخدميه من المتحرشين؟‬

‫عرضت عليها التدريب الخصوصي‬

‫وظننت أنها تحتاج لبعض الاهتمام فحسب‬

‫بعثت لك برسالة صباح اليوم‬ ‫قبل ساعة من موتها‬

‫"لم يعد بإمكاني فعل ذلك"‬

‫يبدو أنّ (إميلي) لم تكن تستمتع بالاهتمام‬ ‫الذي كنت تُغدقه عليها‬

‫لا، كانت تقصد التدريبات الخاصة‬

‫لأن أمها ظنت أنني أفسدها‬

‫أجل، لا يسعني تصوّر لما قد تجد الأم‬ ‫مشكلة بهذه العلاقة‬

‫هل لديك حجة غياب لصباح اليوم‬ ‫بين الساعة السابعة و٧:٣٠ صباحاً؟‬

‫كنت في المنزل بمفردي‬

‫هيئة المحلفين ستحب هذا حقاً‬

‫سنبقى على تواصل...‬

‫أيها المدرب‬

‫لا شك أنه يعرف جميع الكلمات الرنانة‬

‫إنه المدرب المهتم والمتعاطف‬ ‫والفتيات ينخدعن بهذا طوال الوقت‬

‫لنتخيل للحظة أننا نصدق المدرب (ريدموند)‬ ‫يبدو أنّ هناك احتمالاً بوجود مشكلة في المنزل‬

‫لا، إنه يُشتت انتباهنا بلوم الوالدين والعائلة‬ ‫فهذا هو أسلوب هؤلاء الحقراء‬

‫على أيّ حال، أظن أنه علينا التحدث‬ ‫إلى الأم مرة أخرى‬

‫حسناً‬

‫أتعلمين أمراً؟‬ ‫عليّ التعريج على مكان ما أولاً‬

‫"ثانوية (أنديرسون تافت)"‬

‫مرحباً، ظننت أنه لا يُفترض بك‬ ‫تفقد هاتفك في المدرسة‬

‫هل بعثت لي برسالة‬ ‫"(بريدج)، عليّ التحدث إليك فوراً" لاختباري؟‬

‫لا، فعليّ التحدث إليك حقاً‬

‫مهلاً، هل كل شيء بخير؟‬

‫- هل أمي...؟‬ ‫- لا، لا، كل شيء على ما يُرام‬

‫أنا آسف، إذا لم أكن آخذ مشاكلك‬ ‫على محمل الجد‬

‫وأنت تعلمين أنه يمكنك التحدث إليّ‬ ‫إذ وقع أيّ مكروه‬

‫صحيح؟ لكن إذا لم أكن أنتبه...‬

‫أو إذا كنت مُشتت الذهن أو أتصرف كالأحمق‬ ‫واصلي التحدث إليّ‬

‫اتفقنا؟‬

‫أتعدينني؟‬

‫هل تواجه يوماً عصيباً في العمل؟‬

‫أجل، إنه يوم عصيب‬

‫هلا أحضر لكما كوباً من القهوة؟‬

‫لا أعرف مكان الفلاتر‬ ‫لكنني واثقة من أننا نملك بعضها‬

‫لا نريد، لكننا نودّ طرح أسئلة إضافية‬

‫حسناً‬

‫اضطر (ديريك) للخروج سريعاً‬

‫وكانت الطفلة تبكي‬

‫بصراحة، سنطرح عليك بعض الأسئلة‬ ‫إذا كنت لا تمانعين‬

‫أجل‬

‫كيف كانت (إميلي) تُبلي في المنزل؟‬ ‫هل كان كل شيء بخير؟‬

‫- ماذا تقصدين؟‬ ‫- هل كانت تعاني أيّ مشاكل...‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left