The first 200 lines.
رفوف كتب مكيفة، استخدام فعال للطاقة...
...ورغم أن المجموعة بأكملها قد يتسع لها جهاز "كيندل"...
...سيكون لدى الطلاب العسكريين على الأقل مكان آخر للاحتماء من المطر.
هل قدمت أية اقتراحات بشأن التصميم؟
وافقت على المخططات.
إن كان سيتم وضع اسمي على مبنى، فحتماً أريد التأكد من بنائه على نحو صحيح.
أظن أن زوجي يرى نفسه مهندساً معمارياً.
"جيفرسون" صمم في الواقع "مونتيتشيلو".
كما أنه كان يضاجع عبيده.
ليس لدي عبيد لحسن الحظ...
...لذا فإنني لم أواجه ذلك الإغراء بالتحديد.
"سنتينل"، أرقى كلية حربية في "كارولاينا الجنوبية".
علموني قيم الشرف والواجب والاحترام.
كما أخضعوني لمراسم الانضمام وحاولوا تحطيمي...
...وفي سنة التخرج، كادوا يطردونني...
...حين تطوعت لحملة انتخابية في مجلس الشيوخ وتدهور أدائي الدراسي.
ولكن ذلك لم يمنعهم من التماس مبلغ كبير
لمكتبتهم الجديدة بعد ثلاثين سنة.
كم يمكن نسيان العلامات السيئة بسرعة في ظل النفوذ والثروة.
يفترض أن تكون كأسك مليئة أكثر بمرتين يا "فرانك".
هل تحاول أن تسكرني؟
أريدك ثملاً وفاقد الوعي لكي أستطيع انتزاع زوجتك منك.
هل استلمت الرسالة الإلكترونية بشأن الرماة؟
أية رسالة إلكترونية؟
من مكتبي. بشأن الدعوات. كنت أرجو أن يكونوا هنا.
سأتفقد القائمة، ولكنني لا أتذكر أية رسالة إلكترونية.
لا مشكلة. كنت أتساءل فقط.
تباً يا "فرانك"، أنا آسف.
لا تقلق إطلاقاً.
في الحقيقة، يمكنك التعويض عن ذلك
- بأن تملأ كأسي. - يمكنني أن أفعل ذلك.
تهانينا يا عضو "الكونغرس".
"ريمي"، تسرني رؤيتك هنا.
"جيري" وكل الذين في "سانكورب" يبلغونك تحياتهم.
يؤسفني عدم تمكنهم من الحضور.
أين "كلير"؟
إنها هنا في مكان ما، تصد المعجبين.
خاب أمل "سانكورب" جداً لأنها رفضت تبرعهم.
يمكنني أن أتخيل ذلك.
كما أنهم قلقون بشأن ترشح "بيتر روسو" لمنصب الحاكم.
وكيف تعرف ذلك؟
ثلاثة أرباع "بنسيلفانيا" يعتمد على "مارسيلوس شايل".
إن كنت لا أستطيع معرفة من يترشح لمنصب الحاكم...
...فلا أستحق فلساً مما يدفعونه لي.
مكتبة "فرانسيس جاي أندروود"
قانون تجميع المياه الذي يدعمه "روسو" يفرض قيوداً كثيرة على الحفر.
"ريمي"، "الكونغرس" في عطلة، ونهاية الأسبوع هذه غير مخصصة للعمل.
أعتذر، أنت على حق تماماً.
- هل "سانكورب" زبونك الوحيد؟ - لدي الكثير.
ولكن الآخرين لم يساهموا في بناء مكتبتك أو في دفع تذكرة سفري إلى هنا.
أجل، إنها وليمة جميلة لك. أرجو فعلاً أن تستمتع بالمناظر.
هذه ليست أول رحلة لي إلى "تشارلستون".
ولكنني متأكد من أنها أول مرة لا تكون فيها سكرتيري الصحفي.
إنها كذلك.
هل هناك مدعوون آخرون؟
لم أكن أريد حشداً كبيراً الليلة.
حفلات الاستقبال هذه هي عادة للمهتمين بالشؤون المالية فقط، مثلك أنت.
إنني أبدأ عادة في هذا الوقت...
...بالتحدث عن تاريخ كلية "سنتينل"، وعن فلسفتها، وإلى ما هنالك من ثرثرة.
ولكنني سأحتفظ بذلك لخطابي الكبير غداً.
وبذلك لن أضجركم جميعاً مرتين.
الليلة سنسلط الأضواء على رجل لا يحتاج إلى التعريف عنه...
...لأننا نعرف جميعاً هذا الوغد الكبير.
ولكن بجدية...
..."فرانك أندروود" يمثل كل الفضائل التي نحاول غرسها في خريجي كليتنا.
نحن نفتخر للغاية باعتبارك من الطلاب القدامى يا "فرانك"...
...وبوجود اسمك بصورة دائمة في حرم كليتنا.
عضو الكونغرس "فرانك أندروود".
شكراً أيها الرئيس "هيغنز".
أريد أولاً أن أشكر "سانكورب" للصناعات...
...على توفير المال لبناء المكتبة.
حين التحقت بهذه الكلية كطالب عسكري في مقتبل العمر...
...كان قد تم للتو انتخاب "جيمي كارتر" رئيساً.
بعد تخرجي...
...تمنيت لو كان بوسعي تمضية 4 سنوات أخرى، مثل "جيمي" تماماً.
كلانا لم ينل ما تمناه، ولكنني تركت هذه الكلية بذكريات جميلة.
أول مرة على الإطلاق....
استلمت فعلاً رسالتك الإلكترونية.
منذ متى وهذا المصباح هكذا؟
لا أدري. ربما منذ شهر.
ولم يأت أحد لإصلاحه؟
لا أحد يصلح شيئاً هنا.
- هل طلبت إصلاحه؟ - إنني أشاهد التلفزيون.
دعه وشأنه. أصبحت معتادة عليه الآن.
- هذا أفضل، صحيح؟ - أصبحت الغرفة مظلمة الآن.
- لماذا فعلت ذلك؟ - اسمعي يا أمي.
سأترشح لمنصب الحاكم.
سأعلن عن ذلك خلال بضعة أيام. لذلك أتيت إلى "فيلادلفيا".
هناك اجتماع لأعيان المجتمع غداً.
سأتحدث إلى صناع السفن بشأن خطة لاستعادة أعمالهم...
...لكي يدعموني في الانتخابات.
لا أعرف شيئاً عن هذه الأمور. إنها تفوق إدراكي.
حسنا، اسمعي، ستكون هناك بعض الروايات عني، في الأخبار...
...بشأن ما فعلته في الماضي.
أردت فقط إعلامك مسبقاً، لكي لا يفاجئك ذلك.
لم أعد أشاهد الأخبار. إنها مجرد هراء.
هل تريدين رؤية بعض الصور لـ"كيفن" و"سارا"؟
من الصعب رؤية الصور في هذا المكان المظلم.
لا، لا، إنها في هاتفي، ولا تحتاجين إلى ضوء.
أبعده عنه، إنني أكره هذه الأشياء.
إنها تسبب سرطان الدماغ.
لم يكن يتوجب صعود سلم واحد، بل ثلاثة سلالم...
...في مبنى العلوم.
وما فعله "غلوكنهايمر".
"تبدين رائعة اليوم يا عقيلة الحاكم."
ولقد تغوطت تلك البقرة.
صحيح. ولم يستطيعوا إعادتها.
من الممكن الصعود ببقرة ثلاثة سلالم، ولكن لا يمكن النزول بها!
ولذلك قال في النهاية: "من يريد شريحة لحم للعشاء؟"
- كيف حالكم أيها الرجال؟ - بخير.
- أتظنين أنني سمين؟ - الزمي الصمت.
بجدية، يظن "فيل" أنني أصبحت سميناً مع التقدم في السن.
أنت رجل كبير وصاحب قلب أكبر.
- أحسنت! - تقصد أنك مكتنز.
أظن أنني سأعود إلى الفندق. اتفقنا؟ استمتع بوقتك.
أحب هذه المرأة.
لا تدعوه يقع في المتاعب.
ستكون لديهم أسباب كافية لعزله حين ننتهي منه.
يستحسن إحضار مشروبات أخرى قبل الإغلاق.
ستأتي معي لمساعدتي على حملها.
ستكون النادل الليلة.
أيها الطالب العسكري الكسول.
مهلا لحظة يا زميلي.
- كنت تجهل تماماً أننا قادمون؟ - كانت مفاجأة بالكامل.
- ظننت أن "هيغنز" قد-- - لا، لقد نجح بخداعي.
- جعلني أظن أنكم لن تأتوا إطلاقاً. - هل تمزح؟
ما كنا لندع هذا الأمر يفوتنا.
هل سيضعون اسم "فرانك" أم "فرانسيس" على مبنى المكتبة؟
"فرانسيس".
إنه نفس الاسم الذي فوق باب مكتبي في مبنى الـ "كابيتول".
"فرانسيس" أفضل للمكتبات. و"فرانك" أفضل للملصقات على السيارات.
لدي القليل منها.
هل يناديك أحد باسم "فرانسيس"؟
"كلير" تفعل ذلك، وهي الوحيدة.
تبدو كزوجة رائعة.
إنها كذلك.
كان البار مغلقاً، ولكن انظروا إلى ما وجدته.
مرحباً يا "كارولين".
ماذا تريد؟
هل "بول" موجود؟
"بول"، هل دعوته إلى هنا؟
هل دعوته إلى هنا بعد أن قلنا مرات كثيرة؟
إننا لن ندعه يزعجك؟
- لقد خدعك مرات كثيرة. - عم تتحدثين؟
أتحدث عن "بيتر روسو" الواقف أمام باب منزلنا؟
هل دعوته إلى هنا، أم أنه أتى من تلقاء نفسه؟
هل يعرف أنه فور انتهائنا منه--
توقفي.
لا، لن أتوقف قبل أن تتعامل مع الأمر وتتخلص منه.
- "بول"، أيمكننا التحدث قليلاً؟ - ليس هناك ما يمكننا التحدث بشأنه.
أريد الاعتذار عن آخر مرة رأيتك فيها في "واشنطن"...
...والطريقة التي عاملتك بها.
هل هذا كل شيء؟
وأريد التحدث عن حوض السفن.
لدي خطة لإصلاح الوضع.
لا أنصحك باستثمار كل شيء في صندوق "روث" للتقاعد.
خمسة أو عشرة آلاف سنوياً...
...وسأرتب لك مجموعة استثمارات متنوعة ومربحة.
بمخاطر منخفضة وفوائد مرتفعة.
أظن أنني و"كلير" نمسك جيداً بزمام الأمور.
إن أقنعت أحد كبار أعضاء "الكونغرس" الأمريكي بالاستثمار لدينا...
...فإن ذلك سيرفع أسهمي كثيراً في الشركة.
عم تتحدثون هناك في الخلف؟
كنا نتحدث عن المكتبة القديمة.
أجل، ماذا سيحدث لها؟
- هل سيهدمونها؟ - لا أدري.
قد يقومون بإفراغها، وقد يجعلونها مركزاً للطلاب.
علينا التسلل إلى هناك.
كما كنا نفعل في الماضي.
- افعل ذلك. - أنا مستعد.
لم لا؟
ها نحن ندخل.
إنها مكتبة!
كان لدى الجمعية حوالي ثلاثة ملايين كمبلغ احتياطي للحالات الطارئة.
ولكن إن قسمنا ذلك على 12 ألف عضو، فإنه لا يستحق الذكر.
يكفي لشراء البقالة لأسبوعين.
هناك مشروع قانون أعمل عليه.
أموال فدرالية كثيرة يتم تقديمها...
...للحدائق والمساحات الخضراء التجارية، ولتنظيف مواقع رمي النفايات.
هذا يعني أعمال بناء وإدارة متنزهات وبيع--
كم عددها؟
- خمسة آلاف وظيفة. - هذا ليس حتى النصف.
- إنها بداية. - متى؟
- سنة، ربما سنتان. - سنتان بأكملهما؟
ماذا يفترض أن نفعل حتى ذلك الوقت؟
اسمع، هناك اجتماع لأعيان المجتمع غداً.
- سمعت به. - سأشرح كل شيء بالتفصيل.
- هل ستكون هناك؟ - لم أكن أخطط لذلك.
أود أن تكون هناك.
- الجميع يحترمونك. - هل تريدني أن أؤيدك؟
اسمع، سأخبرك شيئاً لا يعرفه سوى عدد قليل من الناس.
سأترشح لمنصب الحاكم.
سأعلن ذلك قريباً.
ولكنني أحتاج إلى دعم الجمعية قبل قيامي بذلك.
أعرف أنني خذلتكم فيما يتعلق بحوض السفن...
...ولكن إن فزت بمنصب الحاكم، يمكنني إعادة كل الأمور إلى مجراها.
تأتي إلى منزلي وتطلب مني أن أسامحك...
...وتريدني الآن أن أصبح من أتباعك؟
بعد أن فقدت عملي؟
قانون تجميع المياه ليس سوى البداية.
No comments yet. Be the first to leave one.