The first 200 lines.
من هناك؟
مهلاً! من هناك؟ بحقكم!
ماذا يحدث؟ من أنتم بحق السماء؟
ذهبت لترى "ليف كروس".
نحن لا نراقبك وحسب. نحن نراقب الجميع.
سيبقى المال حيث هو.
مفهوم؟
نعم.
اللعنة!
اللعنة!
"سارق"
"أرلو"!
"أرلو"، يا صاحبي؟
هيا يا صاحبي. عد إلى البيت.
"أرلو"؟
"أرلو".
"أرلو".
- "أرلو". - عد إلى البيت.
"أرلو"!
- هيا يا "أرلو". - "أرلو".
يا "بري"!
لا أعرف. لا بد أنه في مكان ما هنا.
"بري"!
"أرلو". يا صاحبي.
- "أرلو". اخرج يا صاحبي. - عد إلى البيت يا صاحبي.
"أرلو".
- عد إلى البيت يا صاحبي. عد إلى البيت. - "أرلو".
مرحباً!
- أين أنت يا صاحبي؟ - "أرلو".
هيا يا "أرلو".
- "أرلو". - هيا يا صاحبي.
"أرلو".
هيا.
هيا يا صغيرة.
انظروا إلى هذا. حقاً؟
- مرحباً. - مرحباً يا أمي.
هل عدت؟
لا داعي لتضخيم الأمور، اتفقنا؟
هل هذا يعني أنك ستعيدين التفكير في "برينستون"؟
أنا أمزح. ماذا عن "يال"؟
لا؟
حدّي من خسائرك.
- شكراً. - العفو.
هل أنت بخير؟
نعم.
- ليلة عصيبة. - أنا أيضاً.
حقاً؟
هل تريد الدخول؟
لا تكون بعض الأسئلة مجرد أسئلة،
بل بوابات إلى عالم آخر.
كان عالماً أنا مستعد لتقديم أي شيء لأعود إليه.
لكنني كنت في ورطة،
وهذا آخر مكان أريد أن أنقل الورطة إليه.
من الأفضل أن أذهب.
حسناً.
إن كان هذا ما ترينه.
رباه!
ما كان يجب أن أشرك أمي في هذه الحفلة.
هلّا تتوقفين عن التحدث عن حفلة الترحيب بالطفل
فيما أن الطبيب على وشك أن يستخدم مبضعاً على عضوي الذكوري.
إنه لقاء بسيط وليست حفلة.
تمييز من دون أي فرق.
وأنا لم أطلب منك أن تحدد موعداً لقطع قناتك الدافقة الآن.
فأنا لن أحمل وأنا حامل.
مع حظنا؟ لا يمكنك أن تتأكدي.
- "بارني". - مرحباً أيها الطبيب.
- مرحباً. - "غرايس"، صباح الخير.
كيف تشعر؟
بالغثيان.
لا شيء يستدعي القلق.
إنه إجراء بسيط جداً وستتعافى بسرعة.
عليك أن ترتاح لبضعة أسابيع،
لكن عدا ذلك، يكفي بعض الثلج والمسكنات
لتخفيف أي شعور بالانزعاج أو التورم.
ستخصيني ولن تدعني أستمتع بمرحلة التعافي؟
سأطلب دواء "بيركوسيه".
وربما بعض الـ"ديميرول" أيضاً؟ تلك المواد تناسبني جداً.
كانت لديه حصوة في الكلية قبل سنوات. ما زال يتحدث عن الأمر.
يُقال إنها تؤلم بقدر ألم الإنجاب.
هل تعرف ما الذي يؤلم أيضاً بقدر الإنجاب؟
الإنجاب.
لا بأس بالـ"بيركوسيه".
ثلاث غرف نوم وحمامان ونصف
وشرفة جُددت حديثاً، حتى إنهم أنهوا ترتيب القبو.
- متى بُني؟ - 1993.
إذاً فهو يتميز بطابع مميز.
أجل، بالنسبة إلى "لونغ آيلند".
طبعاً.
هل ستنتقلين بداعي العمل؟
ليس تماماً.
زوج أم… انسي الأمر. لا خاتم.
أنت شديدة الملاحظة يا "بيكا".
إنه سؤال تلقائي سخيف.
فيما بيننا، أقلّ ما أحبه في هذه الوظيفة هو أن أجبر عميلاتي على كتابة
"امرأة عزباء" على مستندات الائتمان.
فأنت ترهنين كلّ ما تملكينه أساساً،
فلم لا يضيفون نفحة من الإذلال؟
وبالنسبة إلى الطفلين، إن كنت تطلبين مدرسة خاصة…
لا. لا بأس بالمدارس العامة. أحب هذه المنضدة المنفصلة.
هذا رخام اصطناعي مثل بلاط الجدار.
أنا ارتدت مدرسة عامة.
مع أن هذا لا يدعم الفكرة التي نناقشها،
بما أنني لم أتكبد عناء تقديم طلبات التحاق بالجامعات.
الغرفة الإضافية في الطابق العلوي يمكن تحويلها إلى غرفة للّعب.
أو مكتب.
أجل، لا أكره الفكرة.
لتوقعت أن يتدخل والداي.
فهما عمليان بدرجة كبيرة بشأن كلّ شيء، إلّا أنا على ما أظن.
طفلة وحيدة.
أتساءل إن كانا يندمان على ذلك.
أتفهمين؟ جعلاني أصدق أنني أستطيع أن أكون أي شيء وأفعل أي شيء.
في مرحلة ما، على المرء أن يصحو ويدرك أن…
أنه ليس مميزاً في النهاية.
"حلّ مساء السبت وأنت لا تزال هنا
سئمت العيش في بلدتك المملة"
مرحباً. عفواً، ألم يكن يُفترض أن تغني "آلي كوبر" الليلة؟
أخذت "آلي" إجازة. حالة وفاة في العائلة.
حسناً. هل تعرف متى ستعود؟
لم تقل لي.
- إذاً، هل تريد مشروباً؟ - أجل. طبعاً.
هذا لن يضرّ. أعطني ما لديك.
"وتتأمل المدمنين والمثليين المتكتمين"
مرحباً. أنا "آلي". أجل، راسلوني.
"آلي"، مرحباً. أجيبيني، أرجوك. أريد التحدث إليك.
تحدث أمور كثيرة هنا. عاودي الاتصال بي. شكراً.
"لكن القبطان (جاك) سيجعلك تنتشي الليلة
وسيصطحبك إلى جزيرتك المميزة
القبطان (جاك) سيجعلك تنتشي الليلة
دفعة بسيطة وستبتسم"
"كوب"، هذه مفاجأة.
مرحباً يا "سام". أعتذر لأنني أتصل في وقت متأخر لكنني أحتاج إلى خدمة.
أثرت فضولي.
هل يمكنك أن تتبيني إذا قام أحد بتأجير شقة لـ"آلي" حديثاً؟
هل هي بخير؟
لا أعرف.
حصلت على مال من إرث أبي،
لكن لا أظن أنه يمكنها أن تسحب أكثر من ثلاث آلاف في الشهر.
سوق الشقق محدود. سنجدها.
شكراً.
طبعاً.
درجة اهتمامك بها لطيفة.
أجل، ربما ستشاركك الرأي يوماً ما.
بدأت أتعلم أن الحد الفاصل دقيق جداً بين الرعاية والخنق.
هل سنبدأ بالحديث عنه الآن؟
قطعاً لا.
ليلة سعيدة يا "كوب".
- مرحباً. - مرحباً.
- تهانيّ من جديد. - تسرّني رؤيتكما.
- وهذه لك. - شكراً.
قلت لا هدايا.
لم يصدقك أحد يا عزيزتي.
أجل، لكنني أريد نيل التقدير لأنني عرضت الفكرة.
لك ذلك.
حسناً. هيا. نحن نلعب لعبة.
حسناً.
حسناً. انظرن من حضر أخيراً.
مرحباً!
- مرحباً. كيف الحال؟ - تلك قريبتي هناك.
حسناً. ركّزن. أثداء أم مؤخرة طفل؟
لعرفت هذين النهدين في أي مكان. أجل.
سمحت لها بتحسسي مرةً في إجازة في "ميرافال".
لا تستخففن بامتياز النهود الصغيرة.
خاصةً في مثل سننا. فالجاذبية تنال منا جميعاً في النهاية.
لن أعرف أبداً شعور عدم ارتداء حمالة صدر.
لا أحد يشفق عليك.
من اللطيف أن نراكما على وفاق من جديد.
لا تدركان كم كان الموقف مزعجاً.
التعامل معكما بحذر. كان ذلك منهكاً.
لا تجعلي نفسك محور الموضوع يا "سوز". كان هذا صعباً عليّ أيضاً.
حسناً. اسمعنني جميعاً. ركّزن.
مهلاً. لا. لقد عرفتها.
- حقاً؟ - أجل.
لأن في النهدين مساحة في الأعلى والأسفل.
- والمؤخرات… خط واحد. - اقلبي البطاقة.
مرحباً.
مرحباً. هل تستمتعين؟
أشعر بأنني عجوز لأفعل كلّ هذا.
إذاً، ما عذرك؟
- ماذا؟ - تبدين شاردة.
آسفة.
لكن…
كان الوضع مع "توري" جنونياً.
أجل. أعرف.
لكن هل هذا ما يشغلك؟
أجل. أواجه صعوبة في الكتابة.
- أنا مشوشة. عذراً. - شكراً.
لكنني بدأت علاج استبدال الهورمونات.
الحمد لله. أحسنت.
- "غرايس"، عودي. - أنا… آسفة.
لا يمكننا فعل هذا من دونك.
لنتناول الغداء معاً قريباً،
لكي أشاهدك وأنت تثملين أو ما شابه.
متى تريدين.
هذا ما تتورطن فيه حين لا تكنّ تحت الإشراف.
أتنظرن إلى صور مؤخرات بعضكنّ بعضاً؟
- فاتني الكثير. - أجل. هل تريد المشاركة؟
تخطر في بالي إجابات كثيرة.
- أنت. - نعم؟
ارحل.
اذهب واشرب مع "بارني" وإلّا فسيشرب كلّ شيء بمفرده.
No comments yet. Be the first to leave one.