The first 200 lines.
هذه كذبة وقحة.
لماذا يسمونها فراولة وهي تشبه حبة توت؟
لقد غيروا تعريف حبة التوت نوعًا ما.
- من؟ - العلماء.
- علماء النباتات. - مهلًا. أليسوا علماء أيضًا؟
لا أعرف. لا ترون بقيتنا هنا نعلن
- أن الغيوم هي محيطات. - التوت البري والأسود موجودان أيضًا؟
انتظري حتى يكتشف أن الموز ليس توتًا.
هذا له قشرة. هذا…
أظن أن الإنترنت عالج الأمر ليخلّصنا منه.
حان وقت الكعكة؟
يجب أن ننظف المائدة ونعدّ القهوة أولًا، ثم نتناول الكعك.
اذهبي أنت. سأنظف المائدة.
حسنًا.
- حسنًا، ماذا فعلت بابنتك؟ - وهل يمكنك تعلمينا كيف نفعل ذلك أيضًا؟
- إنها متحمسة بشأن الكعكة فحسب. - ما المميز جدًا في هذه…
"إنه…"
هل هي كعكة للكشف عن جنس المولود؟
لكن ألم تكتشفا مسبقًا أنكما ستنجبان…
- واو لام دال. أجل، إنها لا تعرف بعد. - أجل، لكن يمكنها تهجئة "ولد".
صحيح.
وعدناها بكعكة كبيرة لكشف جنس المولود حتى نعرف جميعًا،
ولم نرد أن نخيّب أملها.
واثق بأنها تهتم بالكعكة أكثر
مما تهتم إن كان لديها أخ أو أخت.
إن كان اللون ورديًا من الداخل، فهي فتاة. أزرق، فهو ولد.
ها نحن أولاء.
حسنًا.
- إنها فتاة. - "جي"، ستُرزقين بأخت صغيرة.
- أخت صغرى! - هيا بنا نأكل.
ماذا حدث للتو؟ أوقفي التسجيل فحسب.
يبدو أن أحدًا ارتكب خطأ، وآمل ألّا يكون طبيبك.
أعطاك المخبز الكعكة الخطأ.
يمكن أن يكون الأمر أسوأ. أقّله تعرفان الحقيقة.
ينتظر آل "شابيرو" مفاجأة حقيقية عند الولادة.
من سيخبرها؟
تهانيّ.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
اصطدمت حافلة ببعض السيارات. والآن تراكمت كلها.
يا للهول! لا أصدّق ما أراه.
جيد. حافلة.
حسنًا، سنتعامل مع غاز طبيعي مضغوط.
قد يصبح الوضع صعبًا.
أريد خرطومًا بسماكة خمسة سنتيمترات لتكوين ساتر مائي.
اصنعوا مخاريط بزاوية 45 درجة.
أوقف إمداد الوقود. هيا!
- عُلم. - سيدي.
لم أستطع التوقف. توقفت المكابح عن العمل.
حاولت إخراج الجميع، لكن ما زال هناك بعض الركاب في الخلف.
"تشيم"، اصعد إلى هذه الحافلة، وتأكد من إنزال الجميع.
"رافي"، تفقّد تلك السيارات. يجب إخلاء تلك السيارات فورًا.
- عُلم. - هيا.
مطافئ "لوس أنجلوس".
أيها النقيب، أرى المتبقين.
يبدو أن أحدًا عالق في المقعد. سأدخل.
لنحضر الخراطيم إلى هنا. هيا بنا!
مطافئ "لوس أنجلوس".
ساعده أرجوك. إنه عالق.
سأخرجكما من هنا. هل تأذى أي منكما؟
إنها تؤلمني بشدة، لكنني لم أتعرّض لأذى.
خالية.
خالية!
"باك"، أوقف الوقود.
أخمدوها يا رفاق.
أجل، أرى الصمام.
أوقفت الوقود أيها النقيب!
حسنًا يا "باك"، ادخل الحافلة وساعد "تشيم".
- سننهي إخماد هذا. - عُلم.
"رافي"، كيف الحال؟
وجدت سائقة أيها النقيب.
سيدتي، هل تسمعينني؟
"تشيم"، أنا قادم إليك.
سيدتي، اذهبي مع رجل الإطفاء هذا.
- سيكون بخير يا سيدتي. - أجل، سأتولى أمرها.
هيا. من هنا.
أيها النقيب! يُوجد حريق سيارة هنا.
حسنًا، أخرجوا المدنيين من هناك.
إن ارتفعت درجة حرارة الخزان، فسينفجر.
- "تشيم"، يجب أن نخرجه حالًا. - أعرف.
سيدتي، هل تسمعينني؟
حسنًا. السائقة فاقدة للوعي. النبض مستقر. الطوق العنقي.
أعطني يدك.
- الحافلة خالية أيها النقيب. - تابع السير.
- "رافي"، ما الوضع؟ - ما زلت أخرجها أيها النقيب.
- حسنًا، هيا بنا. - حسنًا، إنها جاهزة.
- هكذا. هل أمسكتها؟ - نعم. أمسكتها.
"رافي"، أخرجها من هناك.
ليتراجع الجميع!
تراجعوا!
حسنًا، أحضروها.
أظن أنها تعاني كسرًا في عظم الفخذ وتمزقات.
التنفس والدورة الدموية جيدان، لكنها لا تستجيب.
ربما السبب الوسادة الهوائية.
سيدتي، تعرضت لحادث.
ابنتي.
- مهلًا. لا تتحركي. - ابنتي، كانت معي.
سنها ثلاثة أشهر. كانت في المقعد الخلفي. "جودي".
لم يكن هناك أحد في السيارة. لقد أخليتها.
- أيها النقيب… - فليتراجع الجميع!
- أيها النقيب! - لا تأتوا!
يا للهول!
هيا يا "بوبي".
أنا معك.
- لا أراه. - "باك".
سمعت النقيب.
حسنًا، تفضّلي.
"جودي".
الحمد للرب.
ظننت أنني فقدتك.
يا للراحة! ظننت أنني فقدتك.
- لا بأس يا حبيبتي. - أنت بخير.
ظننت أنني أخليت السيارة.
علينا تحريك هذا الجدار، ربما ناحية الغرفة المجاورة لمتر تقريبًا.
لا، هذه غرفة ملابسي الجديدة.
ولن يغيّر أحد مساحتها.
لكن غرفتي صغيرة جدًا.
ليست غرفتك أيضًا.
ستكون غرفة المكتب والنادي الرياضي المنزلي.
مهلًا، هل تطردينني إذًا؟
لن يطرد أحد أحدًا.
سيكون لديك دائمًا مكان هنا لتنام فيه.
نعم، هنا في غرفة "ماي" القديمة،
والتي ستصبح الآن غرفتك وغرفة الضيوف.
مهلًا. الآن ليست لديّ غرفة نوم أيضًا؟
ماذا إن احتجت إلى العودة؟ قد أحتاج إلى حماية.
أنت راشدة الآن. يُفترض بك أن تكوني مصدر حماية لي.
يعتني الطفل بالوالدين المسنين.
إذًا، أين غرفة الجدة "بياتريس"؟
نُزل "بلو ريبون"، على بُعد أقل من 800 متر.
إفطار دولي مجاني. ثلاث نجوم ونصف.
لعلّي أستأجر غرفة هناك أيضًا.
ليس من الضروري أن يقيم أحد في فندق.
لا أحد في هذه الغرفة مضطر إلى البقاء في فندق.
أعطتنا إعادة البناء الفرصة لمعرفة ما يناسبنا.
هذا منزل أحلامنا.
يبدو أننا لم نعد جزءًا من الحلم.
دائمًا. هذه مجرد أحلام يقظة تعود إلى مكانها بعد تناول العشاء.
لا يهم.
حسنًا.
أظن أن عليّ الرحيل.
الرحيل؟ وصلنا إلى هنا للتو.
لا، أعني الاستقالة.
من الوحدة 118.
بحقك يا "رافي".
أظل أرى الطفلة
وأفكّر…
- كان من الممكن أن تموت. - لكنها لم تمت.
فقط لأن النقيب دخل وأخرجها.
أجل، ولهذا السبب بالضبط نتدخل كفريق.
كدت أتسبب بمقتله أيضًا، إن فكرت في الأمر.
لذا دعنا لا نفكّر في الأمر. يجب أن تنساه.
لكن كيف يمكنني ذلك؟
أنا من أخليت السيارة. كيف لي ألّا أراها كما حدث؟
يجب ألّا أكون في هذا العمل.
أجل، سأخبر النقيب يوم الإثنين بأن عليّ الاستقالة.
لا.
لا، لن تستقيل. لن يستقيل أحد آخر هذا الشهر.
اجلس.
أنت رجل إطفاء رائع يا "رافي".
ليس مجرد كلام. أنت رائع فعلًا.
وأفهم أن ما حدث هناك أخافك.
لكن هذا يعني أن عليك العودة إلى العمل مباشرةً.
- هل هذا ما فعلته؟ - نعم، مرات عدة.
يجب أن تبعد الشك عنك.
لأنه حالما تسمح له بالدخول، يصبح كالفيروس.
سيأكلك حيًا.
أنت تشربين مياهًا كثيرة.
بسبب شراب "سيك بومب" يوم الأحد، اثنان بسعر واحد.
يبدو أن أحدًا استمتع كثيرًا ليلة أمس.
كنت أحاول أن أنسى أن اليوم لن يكون ممتعًا على الإطلاق.
"(ألين آر)، مسموح الدخول"
أظن أنها دخلت بالفعل؟
هل سبق وخرجت أصلًا؟
"(روز إم)، مسموح بالدخول"
كنت أستمتع بالعمل مع الفيروسات
حتى بدأت العمل لصالح واحدة.
لا أظن أن هذا عادل.
إنها أشبه بثقب أسود
يبتلع كل طيف الضوء في الكون.
ما خطب "بولي"؟
لا أعرف. لم لا تسألها بنفسك؟
- أنا "روز". - "بولي" الجرذ.
مادة الاختبار "سي 49". لم تسمّيها؟
- تعرف ما نفعله هنا. - ماذا تفعلين؟
- متى انتقلنا إلى تجارب على الحيوانات؟ - منذ 90 دقيقة تقريبًا.
90 دقيقة وأصبحت مريضة بهذه السرعة؟
عدّلت سلسلة حمى القرم، وقصّرت فترة الحضانة.
كم قلصتها؟ استغرق الربع الثاني أكثر من أسبوع.
أظن 90 دقيقة تقريبًا.
فترة حضانة قصيرة كهذه خطرة جدًا يا "مويرا".
جيد أنني صنعت هذا أيضًا.
صنعت مضادًا للفيروسات؟
نعم، بينما كنتما تتناولان القهوة بالحليب صباحًا،
كنت هنا، أحقق العلم.
مستحيل أن يكون هذا مصدقًا عليه.
هل تظن حقًا أن "بولي" تهتم بذلك الآن؟
تبًا.
ألهذا السبب سرّعت فترة الحضانة؟
لأنك عرفت أنه سيُقبض عليك إن لم تعدّي واحدًا بسرعة كافية.
لا تظنين أننا سنوافق على هذا، صحيح؟
No comments yet. Be the first to leave one.