Episode #1.1

Episode #1.1

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

His and Hers 2026 S01E01 1080p WEBRip 10Bit DDP5 1 x265-NeoNoir
A Commentary by chargephoton88

Tags

webdl
Published on: 2026-08-16
Downloads: 0
Hearing Impaired: No
FPS: 24

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"روايته وروايتها"‬

‫هناك روايتان على الأقل لكلّ قصّة،‬

‫روايتي وروايتك،‬

‫وروايتنا وروايتهم،‬

‫وروايته وروايتها.‬

‫ما يعني أن هناك كاذبًا دائمًا.‬

‫هل تجرئين؟‬

‫هل تجرئين على إيقاظي؟‬

‫كيف حالك يا صغيرتي؟‬

‫هل لي بسؤال؟‬

‫- من الأشقى؟‬ ‫- أنا!‬

‫- من الأفضل؟‬ ‫- أنا!‬

‫- من الأشجع؟‬ ‫- أنا!‬

‫أنت محقة.‬ ‫اذهبي إلى الأسفل، لنتناول الفطور.‬

‫هيّا بنا!‬

‫أحبّك يا صغيرتي.‬

‫تبًا.‬

‫هل أخذت شاحني؟‬

‫أين شاحني يا "زوي"؟‬

‫لا أدري.‬

‫هل تريدين أن ينبت لك قرنان؟‬

‫هل سهرت متأخرًا؟‬

‫كلا. ماذا تريدين يا صغيرتي؟‬

‫- الفراولة.‬ ‫- حقًا؟‬

‫الفراولة؟ لك ذلك.‬

‫لم أسمعك حين عدت.‬

‫ما كنت لتسمعي ولو شغّلت‬ ‫موسيقا "ميغاديث" بأعلى صوت.‬

‫دعك عني يا "جاك"، الفودكا أرخص من المنوّم.‬

‫هل تعلمين أن لديها تمرين كرة قدم اليوم؟‬

‫- أجل.‬ ‫- متى يبدأ؟‬

‫الساعة 3 أو 4.‬

‫الساعة 4:30، مفهوم؟ 4:30 أيام الأربعاء.‬

‫ماذا؟‬

‫لا شيء، إنما رائحتك زكية، هذا غريب.‬

‫تبًا، لا، مهلًا.‬

‫- لا يمكنني اصطحابها.‬ ‫- لماذا؟‬

‫- اتفقت مع "باربرا" على مقابلتها.‬ ‫- ألا يمكنني الذهاب إذًا؟‬

‫لا يا صغيرتي. ماذا تقصدين؟ أشعر كأن...‬

‫هل تريد مهاتفة "باربرا"‬ ‫وإخبارها بأنني لا أستطيع الحضور الليلة؟‬

‫سآخذك إلى التمرين يا صغيرتي،‬ ‫لكنني سآتي من العمل مباشرةً،‬

‫هل تفهمين ما يعنيه ذلك؟‬ ‫عليك أن تكوني جاهزة.‬

‫يعني ذلك الماء وحذاء الكرة وماذا بعد؟‬

‫- واقي الساق.‬ ‫- هذا صحيح يا حبيبتي.‬

‫أحبّك يا "ميغ".‬

‫أحبّك.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫صباح الخير، في الطريق إليك!‬

‫هل هذه خدمة توصيل إلى الرصيف؟‬

‫- إنها ساخنة. نعم، تفضّل.‬ ‫- شكرًا لك يا "بريا".‬

‫حسنًا، هيّا بنا.‬

‫إلى أين سنذهب؟‬

‫بعثت إليك 20 رسالة نصية، ألم تتلقّاها؟‬

‫هاتفي لا يعمل، ماذا يجري؟‬

‫لدينا جثّة.‬

‫"(تشاريسا أمون): هل عثروا على (بيغ فوت)؟"‬

‫"(مايكل بول): كلا، عثروا على جثّة امرأة."‬

‫يسكّن المخدّر الألم حاليًا،‬ ‫لكن هناك كسر في الجذر،‬

‫ما سبّب إنتانًا.‬

‫لديك خياران،‬

‫الأوّل، الصادات الحيوية. قد تُنقذ السنّ.‬

‫الثاني هو القلع.‬

‫لو كنت مكانك لاخترت القلع،‬ ‫لكنني لست مثلك أغيب عامًا عن المراجعة.‬

‫أعطني الحبوب.‬

‫حسنًا.‬

‫سجّلي اسم الشخص الذي وجد الجثّة.‬

‫كان اتصالًا من مجهول يا سيدي.‬

‫من مجهول! ماذا؟‬

‫ألم تحصل "كيمي" على اسم؟‬ ‫أو إن كان ذكرًا أم أنثى؟‬

‫كلا يا سيدي.‬ ‫لكن قيل لي إن الدلائل الأولية...‬

‫الدلائل الأولية! دلائل من؟ "وولترز"!‬

‫- "وولترز".‬ ‫- نعم.‬

‫"بيل" من قسم التسجيل؟ بحقّك.‬

‫لم يعمل أولئك الحمقى على جريمة قتل‬ ‫منذ 10 سنوات ولديهم دلائل أولية!‬

‫لا، بحقّك يا "بوسطن"، لا تفعلي ذلك.‬

‫أنت أفضل من ذلك.‬

‫لا تدعي تلك السرديات تُعمي بصيرتك،‬ ‫خاصةً عند التحقيق في جريمة قتل مُحتملة.‬

‫تريدين الحقائق، أليس كذلك؟ لا الدلائل.‬

‫لا الحدس.‬

‫إن واجهك أحد بطرح مبني على حدس،‬ ‫ارفضيه حالًا، خاصةً إن كان من هنا.‬

‫- أنت من هنا يا سيدي.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫وأقدّر أنك أشرت إلى ذلك.‬

‫حسنًا، ها نحن.‬

‫أريد تذكيرك بمدى بطء سير الأمور هنا.‬

‫أليست كما في "أتلانتا"؟‬

‫لا نصادف جثثًا كثيرة في "دالونيغا"‬ ‫إن لم تلاحظي.‬

‫- صباح الخير، أنا المحققة "بريا باتيل".‬ ‫- صباح النور.‬

‫- كيف حالك.‬ ‫- مرحبًا. بخير.‬

‫- صباح الخير أيها المحقق.‬ ‫- أهلًا، صباح النور.‬

‫لدينا قضية مثيرة للاهتمام هنا.‬

‫حقًا؟‬

‫وحشية للغاية. آمل أنكما‬ ‫ممّن يحتملون المشاهد الدموية.‬

‫هذه أبشع قضية أراها منذ زمن بعيد.‬

‫حسنًا، هل لدينا تقدير لزمن الوفاة؟‬

‫كلا، ليس هذه المرة.‬

‫حسنًا. هل عُثر على أيّ أسلحة؟‬

‫كلا.‬

‫"أخبار جديرة بالثقة. القناة الخامسة"‬

‫"(ليكسي جونز)"‬

‫مرحبًا، لا تعمل يا "سام".‬

‫لنلق نظرة.‬

‫انتهت صلاحيّتها السنة الماضية.‬

‫أصبحت جاهزة أيتها السيدة "أندروز".‬

‫سُررت بعودتك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫- هل تلك "أنا"؟‬ ‫- هل تلك "أنا"؟‬

‫هل كنت على علم بعودتها؟‬

‫"أنا"!‬

‫- هل كان اسمك "ليكسي"؟‬ ‫- وما زال كذلك.‬

‫تبدين مذهلة، ماذا حلّ بوجهك؟‬

‫المعذرة، أنا في طريقي لرؤية "جيم".‬

‫- هل ستعودين؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫سيبدأ البثّ بعد دقيقتين يا جماعة.‬ ‫دقيقتان حتى البثّ.‬

‫تسرّني عودتك.‬

‫هل أعطيتها وظيفتي؟‬

‫بحقّك يا "أندروز"،‬ ‫تعلمين أن الأمر ليس بتلك البساطة.‬

‫"عادت (أنا) يا (ليكسي)،‬ ‫أنت مفصولة من العمل." هذا أبسط ما يمكن.‬

‫استدعها إلى هنا، سأتولّى الأمر عنك.‬

‫لديها عقد.‬

‫- كما لديّ.‬ ‫- كان لديك.‬

‫لا يمكنني إبقاؤها مذيعة بديلة إلى الأبد.‬

‫كانت ستغادر لو لم أجعلها دائمة.‬

‫كيف تجعل تلك المرأة "يا جيم"‬ ‫وجه المحطّة فجأةً في "أتلانتا"؟‬

‫لا أرى الناس بألوانهم.‬

‫اسمعي يا "أنا".‬

‫أنا أب بدوري.‬

‫ليس بوسعي أن أتخيّل الجحيم الذي خضته.‬

‫قلوبنا معك.‬

‫جميعنا.‬

‫لكن مهما بلغ تعاطفي، فقد اختفيت لعام كامل.‬

‫لست بحاجة إلى تعاطفك.‬

‫لا أعني أنني لا أقدّره يا "جيم"،‬ ‫إلا أنه غير ضروري.‬

‫كنت بحاجة إلى الوقت، لكنني بخير الآن.‬

‫إن اضطُررت إلى تقديم نفسي‬ ‫بصورة مختلفة واستعادة وظيفتي فسأفعل.‬

‫لماذا اخترت الآن؟‬

‫أسبوع أو شهر أو عام، ما الفرق؟ أنا جاهزة.‬

‫لم أبذل كلّ ما بذلته من جهد ووقت كي أختفي.‬

‫آسف يا "أنا"، ليس بمقدوري فعل شيء.‬ ‫أنا آسف حقًا.‬

‫- "دالونيغا".‬ ‫- عذرًا؟‬

‫عُثر على جثّة.‬

‫أعلم ذلك.‬

‫دعني أغطّي القصة كمراسلة ميدانية.‬

‫مراسلة ميدانية؟‬

‫تقديم نفسك بصورة مختلفة أمر عادي،‬ ‫أما هذا فمبالغة.‬

‫- وُلدت في "دالونيغا".‬ ‫- تلك معلومة جديدة.‬

‫تربّيت هناك أيضًا،‬ ‫وأعرف الناس، سيتحدّثون إليّ.‬

‫عن ماذا؟ إنها جثّة واحدة.‬ ‫نتلقّى أخبارًا كتلك يوميًا.‬

‫في "أتلانتا"،‬ ‫لا في بلدة صغيرة في "أميركا"،‬

‫وليس حين تكون جثّة امرأة بيضاء مقتولة.‬

‫لا تعلمين يقينًا أنها جريمة،‬ ‫وما أدراك بأنها بيضاء؟‬

‫في "دالونيغا"!‬ ‫إنها بيضاء يا "جيم"، ثق فيّ.‬

‫قد يكون أمرًا سخيفًا.‬

‫وعندها سأنسحب بهدوء.‬ ‫لكن أظن أن كلينا يعلم أنه ليس سخيفًا.‬

‫مراسلة ميدانية إذًا.‬

‫- مرتّب مراسلة ميدانية.‬ ‫- موافقة.‬

‫ما خطب وجهك؟ لا أريد‬ ‫أن يظن المشاهدون أنك تُصابين بسكتة.‬

‫مخدّر الأسنان. سيزول تأثيره بحلول الغداء.‬

‫بشأن المصوّر، من تريدين؟‬

‫"ريتشارد".‬

‫"ريتشارد"؟‬

‫"جونز"؟‬

‫أتعنين زوج "ليكسي"؟ هل تعرفينه؟‬

‫كلا، بل سمعت به. لكنني سمعت أنه الأفضل.‬

‫قصّة واحدة يا "أندروز".‬

‫إن أخفقت وأثرت لي المتاعب، تكون النهاية.‬

‫لديك ساعتان. استعجلي‬ ‫إن أردت اللحاق بالنشرة عند السادسة.‬

‫شكرًا لك يا "جيم".‬

‫أجل، كم أنا محظوظ.‬

‫اللعنة!‬

‫عدد الطعنات والأسلوب المحموم،‬

‫يقودني ذلك إلى التفكير‬ ‫في الرسالة التي يحاول القاتل إيصالها،‬

‫سواءً عن وعي أو غير وعي.‬

‫إنها ذات وجهين.‬

‫لا شيء يُشير إلى الازدواجية‬ ‫كدافع لهذا النوع من العنف.‬

‫تلك الرسالة يا "بوسطن".‬

‫إنها على أظافرها.‬

‫هل سبقت لك رؤية جثّة؟‬

‫بالطبع.‬

‫أين؟‬

‫في المدرسة.‬

‫هذا مختلف، أليس كذلك؟‬

‫أجل، سأعتاد الأمر.‬

‫لنأمل ألّا تفعلي.‬

‫"ذات وجهين"‬

‫أريد من الجميع هنا‬ ‫أن يطرح على نفسه سؤالًا الآن،‬

‫"أهناك ضرورة لوجودي هنا؟"‬

‫من يجيب بالنفي فليغادر رجاءً‬

‫ويلتحق بالطوق الأمني ويساعدهم هناك.‬

‫أما الباقي، فاجتمعوا في دائرة حولي.‬

‫هل صار لدى الجميع فكرة‬ ‫عن المرأة على غطاء السيارة؟‬

‫تُوفيت امرأة،‬ ‫وعلينا احترام ذلك واحترام عائلتها.‬

‫لا أريد أن يعرف زوجها أنه فقد زوجته اليوم‬

‫لأن هذا القسم عاجز عن كتم السرّ.‬

‫لنتصرّف بحرفيّة. سنتعامل مع الأمر بشكل لائق.‬

‫- حاضر يا سيدي.‬ ‫- سيسمع الخبر مني.‬

‫سأُبلغه بالأمر.‬ ‫لا أريد أن يتواصل أحد آخر معه.‬

‫- هل هذا واضح؟‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫أريد هاتفها.‬

‫أريد ذلك الهاتف على الفور.‬

‫انشروا الخبر، إن وجدتم الهاتف،‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left