The first 200 lines.
هل أخبرك "بريتشر" بأي شيء عن حفل توديع عزوبيتك؟
أخبرني فقط بأنني سأحتاج إلى حذائي القتالي.
ماذا عن "بري"؟ هل أفصحت عن أي شيء؟
قالت فقط إن نظام الزيّ سيكون "راعية أبقار حضرية".
"راعية أبقار حضرية"؟ ماذا يعني هذا؟
لا أدري. سترة جينز وحمالة صدر رافعة؟
يبدو هذا حفلًا من النوع المفضل لديّ.
ماذا عن "جوي"؟ هل وصلت؟
نعم، أنا واثقة بأنها مجهدة،
لكنها ستنضم إلينا. نريده أن يكون حفلًا مميزًا.
أنا واثقة بأن مظهرك رائع في هذا الزي.
أجل، لم أرتده منذ فترة طويلة.
عليّ الذهاب.
سائقي الخاص في انتظاري.
سائقك الخاص؟ لم أحظ بسائق خاص.
أجل، حجزت "بري" سيارة ليموزين طويلة لأجلنا وستظل معنا طوال اليوم.
حقًا؟
- يا للعجب! هذه… - ما الأمر؟
تفهمين مقصدي.
لا شيء سوى الأفضل لأجل عروسك المستقبلية.
- بكل تأكيد. - أجل.
لا تستمتعي بوقتك أكثر من اللازم من دوني، اتفقنا؟
أنا؟
أبدًا.
شكرًا لك.
حسنًا، لدينا كل مستلزمات حفل توديع عزوبية العروس.
الوشاح الطويل والتاج…
وماصّات على هيئة أعضاء ذكرية وجندي مشاة مثير جدًا.
"مايك". أهلًا وسهلًا يا سيدي.
لم ترتدي هذه الثياب؟
أنفّذ أوامر "بريتشر" فحسب.
هذا اتصال من "هانكي هانك". يجب أن أردّ.
من "هانكي"…
لا عليك. لا أريد أن أعلم.
"وصيفة العروس"
إذًا؟ هل أنت متحمس لليوم؟
نعم، لم يتجمّع أفراد وحدتنا منذ فترة طويلة.
اسمعي، أعلم أننا لم نتحدث مليًا عما حدث منذ بضع ليال.
أظن أنني كنت أفكر بشكل مفرط في المحاكمة وما إلى ذلك.
وكنت في غاية اللطف.
أردت التأكد من أنني كنت بخير.
مفهوم.
- هل أنت بخير؟ - بالتأكيد.
في أفضل حال.
حسنًا، ربما يمكننا الليلة إذًا أن…
أجل.
سأجلب الأصفاد حتى.
هذا عملي.
لكن أصفادي وردية اللون ومكسوة بالفرو.
أخبريني بسرعة. ليس لديهم زيّ جندي "مارينز". أتريدين إطفائيًا أم شرطيًا؟
أريد شرطيًا بالتأكيد.
مفهوم.
حسنًا.
الجندي "مايك" سيغادر القاعدة.
إلى اللقاء.
بذلت "بري" و"كايا" كل ما في وسعهما.
وكان الوقت ضيقًا جدًا أيضًا.
أجل، أعلم هذا.
شكرًا على مجيئك.
هل تمزحين؟ عندما تتصل بي أخت زوج أختي المستقبلية بلا سابق إنذار
وتطلب مني أن أستقل طائرة، أنفّذ مطلبها.
لم نكن نعتزم فعل هذا،
لكن بعد محاكمة "بريتشر"، أظن أن الجميع في حاجة إلى التنفيس عن مشاعرهم قليلًا.
هذا منطقي. كيف تسير ترتيبات حفل الزفاف؟
نحرز تقدمًا.
- هذا جيد. - أجل.
- مرحى. - أجل.
وسأطلب من "إيفريت" أن يرافقني إلى مذبح الزواج.
- حقًا؟ - نعم.
لم أدرك أن علاقتكما توطدت إلى هذا الحد.
- استغرق هذا بعض الوقت. - أجل.
لكنني أشعر بأنه بدأ يفتح قلبه لي أخيرًا.
- هذا رائع. - أجل.
أتظنين أنك ستتمكنين من مقابلته في عطلة نهاية الأسبوع؟
ليتني أستطيع، لكن عليّ العودة لحضور نهائيات بطولة "مورغان" للسوفتبول.
مفهوم.
ستقابلينه في حفل الزفاف.
- أجل. - أجل.
ها هي ذي!
- عجبًا! مرحى! - ويلاه!
حسنًا يا سيداتي، مستعدات للتصرف بجنون مطلق؟
أنا مستعدة.
مرحبًا يا "جوي".
تسرّني رؤيتك.
أنا في غاية السعادة لأننا جميعًا معًا.
كل هذا لأجلك يا عزيزتي.
ويلاه!
"(فيرجن ريفر)"
ترسل بعض الأمهات أردية أطفال جميلة عندما تكون بناتهنّ حبالى.
لكن أمي أرسلت هذا.
ودهان مرطب لتشقق الحلمات؟
أحبذ الهدايا العملية أكثر من الجميلة.
لن يُطعم الرداء ابنتك
عندما تجهش بالبكاء في منتصف الليل.
أرسلت إليّ على الأقل كتابي المفضل عندما كنت طفلة.
"(الأرنب الهارب)"
هذا لطيف جدًا.
عليّ الذهاب على أي حال.
يجب أن أتسلّم ملصقات الأفلام لأجل سينما السيارات.
شكرًا لك.
وكذلك، أرسل "ريكي" رسالة نصية إليّ.
سنذهب للتمشية معًا كي نتأكد من أن علاقتنا طيبة قبل أن يسافر.
كم أنت وطنية.
- مرحبًا وإلى اللقاء يا "ميوريل". - مرحبًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
هل تسربت من عملك اليوم؟
لا، أعطاني الطبيب إجازة اليوم.
زوجي الطبيب؟
أظن أنه بدأ يدرك قيمة فترات الراحة الشخصية.
استغرقه هذا 30 عامًا فقط.
- كيف الحال؟ - أودّ أن أطلب منك صنيعًا.
سأخضع إلى عملية خزعة في "كلير ريفر" اليوم
وكنت أتساءل عما إن كنت تستطيعين أن تقلّيني إلى هناك.
خزعة؟
اكتشفت كتلة في ثديي في الليلة التي كنت سأخرج فيها مع "والت"،
ولهذا ألغيت موعدي معه.
"ميوريل"!
لا، لا تتحدثي إليّ بنبرة شفقة، أرجوك.
لا أريد أن أضخّم هذا الأمر.
أريد فقط أن تقلّيني
وأن يظل هذا الأمر سرًا بيننا.
أنا كاتمة أسرارك.
أيمكنني أن أسألك سؤالًا؟
سل ما تريد.
هل أمك مريضة حقًا؟
ماذا؟
- عمّ تتحدث؟ - كل ما في الأمر أنني…
قابلت "فرانك". هل تتذكرينه من المخيمات؟
وأخبرني بأن أمك على ما يُرام.
وبأنها تغادر منزلها لتحتسي الشراب وتلعب بأوراق اللعب.
هل خرجت لاحتساء الشراب؟
هذا ما قاله "فرانك".
لا أصدّق هذا! أخبرها الطبيب بأنها يجب أن تبدأ جلسات غسيل كلوي،
وخرجت لاحتساء الشراب؟
لا تعتني بصحتها أبدًا.
لهذا أحاول مساعدتها.
لم تستجوبني بهذا الشكل يا "بريدي"؟
أنا فقط…
أريدنا أن نكون صريحين مع أحدنا الآخر.
- هذا كل شيء. - أنت لا تصدّقني.
يجب أن تثق بي كي تنجح علاقتنا يا "بريدي".
تعلم أنك تستطيع إخباري بأي شيء.
لستُ "بري".
أجل.
انسي أنني قلت شيئًا.
عليّ الذهاب. ما زالت هناك مهام عليّ إنجازها قبل حفل توديع عزوبية "جاك".
أريد التحدث إليك بشأن مريضنا التالي.
أجل، "غريغ أونيل"، 62 عامًا، شلل رعاشي في المرحلة الثالثة.
أجل.
حالته المرضية تتدهور.
إن كنت قلقًا بشأن قدرتي على التعامل مع مريض
يعاني مرضًا تنكسيًا عصبيًا، فلا داعي للقلق.
أستطيع التعامل معه.
شكرًا على سماحكما لحفيدي "داني" بحضور هذا الكشف اليوم.
- إنه في فترة تدريب طبي في العيادة. - هل ثقتك بنفسك مهزوزة يا "داني"؟
يحب أن يردد هذه النكتة دائمًا.
تسرّني مقابلتكما.
أهناك سبب آخر لمجيئكما اليوم بجانب تمرّن "غريغ" على نكاته الجديدة؟
بدأت أعراض "غريغ" تسوء أكثر ليلًا.
- أتعاني صعوبة في النوم؟ - نعم.
يغادر الفراش ويستحم في منتصف الليل
كي يحاول إرخاء عضلاته.
لكنه انزلق ليلة أمس وهو في طريقه إلى مغطس الاستحمام و…
عثرت عليه صباح اليوم نائمًا على أرضية الحمّام.
ظلّ مستلقيًا على الأرض لساعتين قبل أن أستيقظ.
كنت بخير. لم أرد أن أوقظك.
تحتاج إلى النوم كي تكتسب الجمال.
أتعني أنني لست جميلة؟
إنها منهكة.
تعتني بي على مدار الساعة.
هل تعاني أي غثيان؟
أو نوبات صداع؟ أو رؤية مشوشة؟
كلّا، مجرد أعراض يمكنني تحمّلها.
أسوأ شيء منذ بدأنا نعاني أعراض مرضه هو رؤيته يعاني على هذا النحو.
هناك حتمًا شيء يمكننا فعله كي نساعده أكثر من هذا.
"غلاديس"، تفعلين كل ما في وسعك بالفعل.
دعيني أسألك سؤالًا.
متى كانت آخر مرة لعبت فيها الـ"بريدج" مع السيدات؟
عجبًا!
لا أستطيع أن أتذكّر حتى.
إن استأجرت مساعدة مقيمة بدوام كامل…
ماذا؟ لا، إنه بخير. نحن على ما يُرام.
لسنا على ما يُرام يا عزيزتي.
آن الأوان لفعل هذا.
"(بول أوف ديوتي)"
لا أصدّق أنك ستتزوج يا أخي!
أجل.
- ما زالت لديك فرصة للانسحاب من المهمة. - بحقك!
تجاهل "توم". يغار منك فحسب.
من كان ليتخيل أن زيجة مستعجلة في "فيغاس" لن تستمر؟
نعم، كسبتُ 20 دولارًا بفضل تلك الزيجة.
ماذا عنك يا "مايك"؟ هل ستطلب يد "بري" للزواج عما قريب؟
- لست متأكدًا. - المحاولة الثالثة هي الأوفر حظًا.
لا تضغط عليه. تكفيه زيجة كل فترة، صحيح؟
قد أرتدي هذا الزيّ القتالي في حفل الزفاف. أبدو أنيقًا.
- هذا قابل للنقاش. - هذا خيار سيئ.
ماذا سنرتدي؟ بذلات أم أزياءً عسكرية زرقاء؟
لا أظن أن الزي العسكري سيلائم قياسك.
- هذا تعليق جارح. - يا له من قول لئيم!
متى كانت آخر مرة ارتدينا زيًا عسكريًا رسميًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.