The first 200 lines.
تم تصوير وتسجيل الفيلم بأكمله
"في (روما)، العاصمة الإيطالية"
"موجز أخبار"
"أخبار برامونت" تعرض تغطية خاصة
لزيارة الأميرة "آن" في "لندن"،
أول محطة في رحلتها الإعلامية في عواصم "أوروبا".
إنها تحظى باستقبال ملكي.
الآلاف يهتفون للابنة الشابة من أقدم السلالات الملكية في "أوروبا".
بعد ثلاثة أيام من النشاطات المتواصلة وزيارة في قصر "بكنغهام"
سافرت "آن" إلى "أمستردام"،
وهناك دشنت مبنى جديد لوكالة الإغاثة
وأنزلت سفينة لأول إبحار لها.
ثم سافرت إلى "باريس"، وحضرت هناك حفلات رسمية كثيرة
كانت تستهدف تقوية العلاقات التجارية بين دولتها
ودول "أوروبا" الغربية.
وحالياً وصلت إلى "روما" مدينة الخلود،
وهناك استُقبلت الأميرة باستعراض مثير
وفي مركزه جوقة كتيبة "برسجليري" المجيدة.
لم يظهر على الأميرة الشابة البشوشة أية علامات تعب
بعد أسبوع كامل من عروض علنية متواصلة.
في نفس الليلة، في سفارة دولتها
أجرى سفير دولتها، إجلالاً لها،
استقبالاً وحفلة راقصة.
سمو الأميرة!
صاحب السعادة، مندوب البابا مونسينور "التومونتو"!
السيد "هيوغو ماسي دي فرمنغتون".
- مساء الخير، سيد "هيوغو". - مساء الخير، سمو الأميرة.
سمو المهراجا "لكانيبور والراجكوماري".
أنا سعيد جداً لقدومك.
شكراً يا سيدتي.
"فريهرا اريك اف مسنغفرن برغنفرن".
الأمير "اشتفار برلوشي نوردواروش".
تشرفنا.
الملك والسيدة الأولى من "ليختنشتنهولتس".
السيد "هاري سينغ وكاراك سينغ".
الكونت والكونتيسة "فون مردسترند".
مساء الخير أيتها الكونتيسة.
مساء الخير.
سنيور وسنيورة "جواو دي كاموش".
مساء الخير.
"حسن الدين باشا".
تشرفنا.
أنا أكره هذا الرداء الليلي.
أنا أكره كل ثيابي الليلية، والملابس الداخلية أيضاً.
- ملابسك رائعة، عزيزتي. - لكني لست ابنة ٢٠٠ سنة!
- لم يحظر علي النوم بمنامتي؟ - منامة؟!
القسم العلوي فقط.
هل علمت أن هناك أناساً ينامون عراة؟
أقول وبكل سرور إنني لم أعلم بهذا.
اصغي.
نعلك البيتي!
من فضلك، البسيهما وابتعدي عن الشباك.
- حليب ورقائق. - نحن لا نعمل سوى أشياء صحية.
هذا سيساعدك على النوم.
أنا تعبة ولا أستطيع النوم. لست قادرة على إغماض عيني.
والآن، إن لم يكن لديك مانع، جدول برامج الغد
أو "القائمة". لا يوجد فرق.
في الـ ٨:٣٠، هنا، وجبة فطور مع طاقم السفارة.
في الـ ٩:٠٠ سنخرج إلى مصنع سيارات "بوليناري"،
وهناك سيمنحونك سيارة صغيرة.
- شكراً. - وأنت سترفضين قبولها.
لا، شكراً.
في الـ ١٠:٣٥، زيارة إلى منظمة التغذية والزراعة،
- وهناك سيمنحونك شجرة زيتون. - لا، شكراً.
- وأنت ستوافقين على قبولها. - شكراً.
في الـ ١٠:٥٥، ملجأ اللقطاء الجديد للايتام.
ستضعين حجر الأساس، وستلقين نفس الخطاب كما في يوم الاثنين الماضي.
- علاقات تجارية. - نعم.
- لليتامى؟! - لا، المنظمة الأخرى.
- صبيان وارتقاء. - تماماً.
١١:٤٥، تعودين لترتاحي هنا.
عفوا، خطأ. مؤتمر صحفي، هنا.
تجسم العذوبة والاحتشام.
في الساعة ١:٠٠ تماماً، وجبة غداء مع وزارة الخارجية.
ستلبسين فستانك الأبيض الرباطي وستحملين بيدك باقة
من الأزهار الوردية الصغيرة.
- بالـ ٣:٠٥، عرض اللوحة المنقوشة. - شكراً.
- بالـ ٤:١٠، استعراض للشرطة. - لا، شكراً.
- ٤:٤٥، ستعودين لتبدلي ثيابك... - كيف حالك؟ تشرفت...
كفى!
أرجوك، توقفي!
كل شيء على ما يرام. لم يسكب هذا.
لا يعنيني إذا سكب أم لا!
عزيزتي، أنت مريضة. سأستدعي دكتور "بنوكهوفن".
لا أريده. دعيني أموت بسلام.
- لن تموتي. - أتركيني وشأني.
إنها مسألة أعصاب. تمالكي نفسك يا "آن".
لا أريد!
سمو الأميرة!
- سأذهب لاستدعاء دكتور "بنوكهوفن". - لن يجدي هذا.
سأموت قبل أن يصل.
- إنها نائمة. - كانت هستيرية قبل لحظة.
- هل أنت نائمة، سموك؟ - لا!
سأزعج رفاعتك للحظة فقط.
أشعر بالخجل يا دكتور. فجأة بدأت أبكي.
إن البكاء ظاهرة طبيعية.
مهم جداً أن تبقي هادئة ومرتاحة قبل المؤتمر الصحفي.
لا تقلق، دكتور. سأكون هادئة ومرتاحة.
سأنحني وأبتسم،
سأحسن العلاقات التجارية و...
إنها تبدأ من جديد. أعطها شيئاً ما. أرجوك.
أكشفي عن ذراعها.
- ما هذا؟ - نامي واهدئي.
سيهدئك ويفرحك هذا.
إنه دواء جديد. ليس فيه أي ضرر.
هاك.
لا أشعر بأي تغير.
سوف تشعرين. يستغرق وقتاً حتى يسري مفعوله.
اضطجعي وارتاحي الآن.
- هل يمكن إبقاء مصباح واحد مضاء. - طبعاً.
أفضل شيء هو أن تفعلي، ولو لبرهة، ما ترغبين فيه.
شكراً، دكتور.
الجنرال! دكتور، بسرعة!
أنا على خير ما يرام.
طابت ليلتك يا سيدتي.
- طابت ليلتك يا سيدتي. - طابت ليلتك، دكتور.
"(دومينيكو بيتزاتي) - (رينفريشي)"
- أنا أضع ٥٠٠. - ٥٠٠. كم ورقة؟
واحدة.
- أنا آخذ واحدة. - ثلاث ورقات.
أربع ورقات.
اثنتان لابتاه.
- ٥٠٠ إضافية. - دون النظر.
٥٠٠، وأنا أضيف ألفا آخر.
- زوجان. - لدي ثلاث أوراق من فئة سبعة.
تسلسل مغيظ. تعالوا إلي يا أغبياء.
انظروا. ٥٠٠،٦ ليرة. لا بأس بها، إنها تساوي ١٠ دولارات.
جولة واحدة أخرى وبعدها سأطردكم خارجاً إلى الثلج.
يجب أن أصحو باكرًا. لدي لقاء مع سمو الأميرة
التي ستمتثل بلطفها أمام كاميرتي.
ماذا تعني باكراً؟ أنا دعيت للساعة ١١:٤٥.
هل هذا لأنك فزت؟
- جائز. - هذا جيد من ناحيتي.
هذه آخر ٥ آلاف بحوزتي، وأنتم لن تكسبوها أيها الماكرون.
شكراً يا "ارفينغ". إلى اللقاء صباحاً، عند الأميرة "آن".
- إلى اللقاء يا "جو". - لا تسكر.
هيا، أنا أوزع!
تشرفنا...
كيف حالك هذا المساء؟
أنت!
- اصحي. - شكراً جزيلاً.
- اصحي. - لا، شكراً.
تشرفنا.
وأنا أيضاً.
يمكنك أن تجلس.
يستحسن أن تجلسي، وإلا ستتورطين مع الشرطة.
- الشرطة؟ - نعم.
٢:١٥، تعودين لتبديل ثيابك...
٢:٤٥...
من لا يقدر على الشرب من الأفضل له أن لا يشرب.
"لو كنت ميتة وسمعت صوتك
من تحت التراب ستعج الفرحة قلبي."
هل تعرف هذه الأغنية؟
من كان يصدق...
أنت مثقفة، ترتدين ثياباً أنيقة
وتغفين بين الجمهور.
هل بودك الإدلاء بتصريح؟
يحتاج العالم إلى العذوبة والاحتشام
في نفوس الرجال الشباب...
أنا موافق معك تماماً، لكن...
ارتشفي فنجان قهوة. ستكونين على ما يرام.
اسمعي. استقلي أنت التاكسي.
هيا. اصعدي إلى التاكسي وسافري إلى البيت.
- أنا سعيدة جداً. - هل تحملين نقوداً؟
- أنا لا أحملها بتاتاً. - عادة سيئة جداً.
حسناً، سأنزلك في الطريق. تعالي.
- هذا تاكسي! - ليس هذا القائد العام.
إلى أين نسافر؟
- أين تسكنين؟ - ماذا؟
- في المدرج. - بربك، أنت لست ثملة لهذا الحد.
أنا لست ثملة بتاتاً أيها المتذاكي.
- أنا ببساطة سعيدة جداً. - لا تنامي مرة أخرى.
إلى أين نسافر؟
إلى أين تريدين السفر؟ إلى أين آخذك؟
أين تسكنين؟
تكلمي. أين تسكنين؟
أين تسكنين؟
في المدرج.
- إنها تسكن في المدرج. - هذا مستحيل.
اصغي. بات الوقت متأخراً.
زوجتي... لدي ثلاثة أطفال. هل تفهمين؟ أطفال؟
تسافر سيارتي إلى البيت. أنا مسافر إلى البيت.
"فيا مارغوتا" ٥١.
"فيا مارغوتا" ٥١! ممتاز!
هنا "فيا مارغوتا" ٥١. أنا سعيد جداً.
ألف ليرة.
واحد، اثنان وثلاثة، أربعة الآف.
- حسناً. ألف لأجلك. - لأجلي؟
اسمع، خذ قليلاً من هذا
وخذها إلى حيث تريد السفر.
طابت ليلتك.
لا، لحظة!
حالما تستفيق، ستقول لك إلى أين ستسافر.
لحظة. سيارتي الأجرة ليست مخصصة للنوم.
هل تفهم؟
اسمع، هذه ليست مشكلتي.
أنا لا أعرفها.
ليست مشكلتك. ولا مشكلتي.
ماذا تريد؟ أنت لا تريد الفتاة، ولا أنا أريدها.
ربما الشرطة تريدها.
No comments yet. Be the first to leave one.