The first 200 lines.
للحرية ثمن.
مت قبل 7 أعوام...
...وتركت ورائي أخاً وزوجة وابناً.
لكن الموتى يتكلمون، لو أصغيتم.
إنهم معكم...
...يحاولون التواصل معكم...
...يحاولون أن يقولوا لكم شيئاً...
...لأن الموت لا يأتي بشكل واحد.
بعض أشكال الموت حقيقية.
وبعضها قصة.
السؤال هو...
...هل تصدق القصة؟
هل كان الرجل الذي مات هو من تتصوره؟
الموتى يتكلمون...
...لو أصغيتم.
"سجن (فوكس ريفر)، (إلينوي) الوقت الحاضر"
لا تزال تناسب قياسي تماماً.
حتماً لك أصدقاء في مراكز مرموقة يا "باغويل".
لا أفهم كيف يُطلق سراح شخص فاسد مثلك.
هذا الشخص الفاسد مواطن نموذجي.
مواطن نموذجي.
واحد وسبعون دولاراً و31 سنتاً.
حاسوب نقال.
عبوة علكة. بها 3 قطع.
هلا تحتفظ بها؟
عليك أن تأخذ معك كل ما دخل معك.
وخطاب أخير.
اختل ميزان العالم...
...إذ أتلقى عشرات الخطابات المرسلة إلى أمثالك.
عددها لا يضاهي الرسائل الإلكترونية.
ما الذي يثير النساء في أمثالك من القتلة؟
يا للهول.
"(شيكاغو)"
"بوروز"، ما رأيك لو ظهرت من مخبئك...
...ودفعت لنا المائة ألف دولار التي تدين بها؟
سأعتبر هذا رفضاً.
"لنكولن بوروز" يرفض.
رجل قوي، نجح في الخروج من الحي الشعبي...
...وتأمل حالك الآن.
عدت إلى جذورك، إلى عاداتك القديمة.
محتال حقير الشأن لا يستطيع سداد ديونه.
تعرف أننا سنجدك...
...وسنقتلك.
"لنكولن لينك"، يلهث من شدة التعب.
لا تنظر إلي وكأنني حثالة. وضعي قانوني.
أصبحت حراً أمام الحكومة وهيئة السجون والرب.
يبدو أن وضعك مختلف. تأمل حالك، أنت في حالة مزرية.
المفترض أن ترتقي مع تقدمك بالعمر، أم أن أحداً لم يخبرك؟
إن لم تخرج من شرفتي، فسأكسر جمجمتك.
لا أنصحك بذلك.
يبدو أن القدر مصر على ربطنا معاً مرة أخرى...
...رغم كراهيتنا المتبادلة.
ألقِ نظرة.
من أين لك هذا؟
تسلمته عند إطلاق سراحي في بداية الأسبوع.
لا يوجد عنوان للمرسل.
إن كنت تخدعني، فسأقتلك.
ألق نظرة على ختم البريد.
قد أكون بارعاً...
...لكنني لست بالبراعة الكافية لأزور شيئاً كهذا.
وأيضاً...
...لا صالح لي في المجيء إلى هنا...
...لأقول لك إنه يبدو أن أخاك على قيد الحياة.
- هذا مستحيل. - قلت نفس الشيء.
- لم أرسله إليك؟ - قلت نفس الشيء أيضاً.
"(ثيودور باغويل)، سجن (فوكس ريفر)"
ثم قرأت الكلمات مرة أخرى. ربما كان هذا هو الجواب.
"بيدك، ستعرف أمجاد ذريتك...
...وسيعود الخير إلى عالمنا إلى الأبد."
لا أفهم ما يعنيه ذلك، لكن المظروف موجه إلي.
تلك الكلمات موجهة إلي. لا بد أنها لي.
- اخرج. - إنني أحاول التعاون معك.
هل يعقل أن يكون أخوك قد نجا؟
لقد مات أخي.
إذن من أرسل هذا الخطاب؟ ولماذا؟
اخرج.
هل تسمح لي بأخذ خطابي على الأقل؟
صنعت منه نسخة يا "بوروز".
كنت أعرف أنك ستتصرف بعنادك المعهود...
...لكنني كنت آمل أن تقتنع.
لكنك لن تتغير، وهذه طباعك.
ورغم ذلك، أقول لك...
...لقد جمعنا القدر ثانية بطريقة ما.
"(سيراكيوز)، (نيويورك)"
- من أين جئت؟ - "شيكاغو".
أعشق "شيكاغو".
- تفضل. - شكراً يا رجل.
"(إيثاكا)، (نيويورك)"
لم أتصور أن أراك مرة أخرى.
لم تحضر حفل الزفاف.
أقصد، تصورت أنني-- متفهمة.
قلت إنك تكرهني لزواجي من رجل آخر غير أخيك.
لم أكن في حالة جيدة يا "سارة".
عقلي-- في حالة تشوش.
لهذا لم آت.
ولم أرغب في أن يراني ابن أخي بتلك الحالة.
لكن لم يعد ابتعادي ممكناً.
هناك من يتمتع بنوع مريض من روح الدعابة.
أعرف أنك تتمنى أن يكون صحيحاً.
خسارتك لأخيك...
...تركت في حياتك فجوة ضخمة.
كالفجوة الضخمة التي تتركها خسارتك لزوجك؟
ربما.
- "لنكولن بوروز". - "جيكوب".
لم أرك منذ فترة طويلة، 3 أو 4 أعوام؟
- أجل. مرحباً يا صديقي. - عمي "لنكولن".
كم تسرني رؤيتك.
هل أحضرت لي أية كنوز غارقة؟
كنوز غارقة؟
برنامج الغطس. "بنما".
أجل. رويت له قصصاً عن الحياة هناك قبل عودتنا إلى "الولايات المتحدة".
أصبحت بطلاً أسطورياً بالنسبة إليه.
سأحضر الجعة. أريد معرفة أخبارك.
- حسناً. أجل. - حسناً.
تعال. أريدك أن تذهب وتغتسل، اتفقنا؟
ثم يمكنك الجلوس مع عمك.
"(سكوفيلد)"
لم يحولك وحدك إلى أسطورة. بل يصنع من "مايكل" أسطورة أيضاً.
وكأنه يتصور أنه ابن الإله.
إله لم يلتقِ به يوماً...
...وليس موجوداً...
...ولن يعود أبداً.
سأفكر بطريقة عملية.
كان "مايكل" مريضاً.
كان مصاباً بمرض مميت...
...وتوفي.
"سارة"....
بم تفسرين ذلك؟
هذه صورة مركبة يا "لينك"، أو شيء من هذا القبيل.
يجب أن تأخذ المصدر في اعتبارك...
...فقد جاءك به "تي باغ".
أعرف أنك تريده أن يكون صحيحاً.
أنا أريده أن يكون صحيحاً.
"نزل (إسكواير)"
أتود الخروج في موعد غرامي الليلة أيها المواطن النموذجي؟
بعض المتعة التي أستحقها بجدارة بعد غياب طويل....
الآنسة "دوروثي".
تبعث لي بحبها الأبدي من "أورورا" في "إلينوي".
ماذا عن هذه الرسالة؟ "بركان الحب الوحيد المتدفق بالشمبانيا".
سأقابلها بسبب اسمها فقط.
"حجز موعد غداً"
"د.(ويتكومب)، مدير أبحاث الأجهزة التعويضية"
ما هذا بحق السماء؟ "أبحاث الأجهزة التعويضية"؟
حبيبتك "سارة" ذكية.
إنها على حق. أنا أتمنى رؤيتك باستماتة فحسب.
تعم الفوضى حياتي منذ رحيلك.
عدت إلى عاداتي القديمة.
وهو شيء ما كنت ستقبله.
لكن الخير بداخلي يا "مايكل".
الخير بداخلي.
لكنني كنت أتمنى وجودك معي لتساعدني في إيجاده.
"كن أنت التغيير الذي تريد رؤيته في العالم"
مهلاً.
"بيدك، ستعرف أمجاد ذريتك...
...وسيعود الخير إلى عالمنا"
"أوغيجيا".
"(أوغيجيا)"
"(أوغيجيا)"
"سجن (أوغيجيا)، (صنعاء)، (اليمن)"
أنت تخبرني بمكانك.
"سجن (أوغيجيا)"
لا يوجد سوى سبيل واحد للتأكد.
"د.(ويتكومب)، مدير الأجهزة التعويضية"
"ثيودور باغويل".
وأنت د."ويتكومب"...
...الرجل الذي دعاني إلى هذا الاجتماع الغامض...
...في الـ9:30 ليلاً، بعد إغلاق باقي البناية.
أعرف ما ارتكبت.
لهذا لا أريد أن أشاهد وأنا أخالط أمثالك.
أريد أن أعرف سبب دعوتي...
...وإن كان لذلك أية صلة بالمظروف الخاص الذي تسلمته في السجن.
لا علم لي بأي مظروف.
يمكنني أن أحدثك فقط عن أعمالي. إحياء الأعصاب المتصلة بعضلات معينة.
استخدام المخ للتحكم في العضو التعويضي وكأنه طرف طبيعي.
لكن كأي عمل متطور تقنياً، يصعب إيجاد التمويل.
ورغم ذلك، حصلت على المنحة بشكل لا يصدق...
...في هيئة منحة ضخمة من مجهول، بشرط واحد.
أن تكون أنت الخاضع الأول للجراحة.
يمكنني تزويدك...
...بطرف اصطناعي كامل الفعالية...
...لا يمكن تمييز وظائفه عن اليد الحقيقية.
وكل هذا بفضل متبرع مجهول؟
شخص يبدو أنه يدخر مخططات مستقبلية لكلينا.
حجزت مختبراً جراحياً ليوم الإثنين...
...لو اتخذت قرارك بالخضوع للجراحة.
في النهاية، هذه يدك.
"بيدك...
...ستعرف أمجاد ذريتك."
ماذا قلت؟
لا شيء أيها الطبيب.
بربك يا "مايكل".
لا بد أنك تركت لي شيئاً.
بربك يا "مايكل".
"اتصال عن بعد بالمركبة"
ماذا يحدث؟
يا إلهي. ماذا يحدث؟
لا أعرف. سأبلغ الشرطة.
ألم يتصل بهم إلا الآن؟
- مرحباً؟ - نبشت قبر "مايكل". إنه ليس فيه.
- أنت-- ماذا؟ - "سارة"، حاول أحدهم قتلي للتو.
No comments yet. Be the first to leave one.