The first 141 lines.
"صباح الخير، يا أمريكا، أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.
"الشمس في السماء، لديها ابتسامة على وجهها.
"وهي تشرق تحية للعرق الامريكي،
"من الرائع أن أقول... صباح الخير، يا أمريكا."
"أب أمريكي" "صباح الخير، يا أمريكا!"
سيكون كل شيء على ما يرام يا جولي، أنا واثقة أن كريغ سيظهر.
- كان مفقوداً منذ 3 أسابيع. - أعلم يا عزيزتي.
لكننا كنا نعرف ما سنواجهه حين أصبحنا زوجات لعملاء بمكتب الاستخبارات.
رحلات العمل السرية والمقابلات بوقت متأخر من الليل...
ربما يكون متنكراً في مهمة كالهرة بفراش منفوش بليلة شتوية باردة.
أشعر بأنني ضائعة بدون كريغ، كان يساندني دائماً.
سواء كنت أضحك أو أبكي أو أمر بحيض مؤلم.
الاختفاء ليس من طبعه فحسب.
سيخبرني ان كان سيذهب لمكان ما، انه يخبرني بكل شيء.
- والان، قد يكون ميتاً. - يا الهي، أيخبرك بكل شيء؟
- هل يشاركك بكل الاخبار؟ - أجل.
يعود للمنزل كل ليلة من العمل ويقبلني ويعانقني، ثم نتحدث عن يومنا.
- أيتحدث معك عن عمله؟ - بكل تأكيد، أنا زوجته.
ونتشارك بكل شيء.
- مرحباً يا ستان، كيف كان عملك؟ - مرحباً، بخير.
- هل حدث شيء مشوق؟ - هذه أسرار.
- ماذا عن العشاء؟ أراك في الفراش. - كرة قدم ليلة الاثنين.
تبدو جولي واثقة أن هناك خطباً ما أصاب كريغ.
ستان، كريغ صديقك، ما شعورك حيال هذا الامر؟
- هذا مقزز. - تباً يا ستان!
لماذا لا تشاركني بأي شيء؟ انك لا تتحدث معي أبداً.
- فيم سنتحدث؟ لابد أنه بمهمة سرية. - كلا، قالت انه كان سيخبرها بذلك.
انه يخبرها بكل شيء على عكسك، لا أعرف ما هو لونك المفضل.
فرانسين، أنا عميل بوكالة الاستخبارات المركزية.
المشاركة والتحدث بصراحة... لست من هذه النوعية من الرجال فحسب.
أتريد أن تكون منهم؟
توقف، توقف.
أنا روجر سميث، طبيب نفسي زائف، يبدو أنك تحتاج لمساعدتي.
روجر، لا يمكنك ارتداء شعر مستعار وتطلق على نفسك طبيباً.
لمعلوماتك، لقد تعلمت على يد الاستاذ د.فيل...
- الذي حصل على موافقة برنامج أوبرا. - أوبرا، أوبرا...
اليك بطاقتي، العملة الوحيدة التي أقبلها هي سعادتي من مساعدة مرضاي.
- هذه ورقة لعب رقم 7 بشكل الالماس - أجل، عليك تدوين رقمي الزائف عليه.
كلوندايك 5 2 4 8 7.
ستان، علينا أن نعطي روجر فرصة لمساعدتنا.
- ماذا؟ لن يحدث هذا أبداً. - حسناً.
سنذهب لمقابلة د.ناسبوم مقابل 150 دولاراً في الساعة.
حسناً، سنلجأ لـ روجر اذن.
يا عاملة الهاتف، صليني بـ كلوندايك 5 2 4 8 7.
- سأوصلك به الان يا سيدي. - ستوصلني به الان.
أتردن أيتها الفتيات القليل من المياه بالسكر؟
بيترس وبيونسيه وفخر خليتنا هي ملكة جايمي بي كرتس...
تقول الشائعات انها ولدت كذكر نحل.
ستيف، كان المعرض العلمي منذ شهر، تخلص من هذه الحيوانات القذرة.
لا تصغي اليه، انه يغار منكم فحسب.
ستخرجين سموك لنزهتها الصحية الصباحية.
- ماذا فعلت؟ - اهدأ أيها الجبان، انها نحلة فحسب.
أنا مسرور لوفاة هذه الحشرة الساقطة.
لم تكن ساقطة، بل كانت نموذجاً جميلاً...
أسرت قلب فتى وحيد وحساس وذي شعر بني اللون.
لا تبك على أي ساقطة يا ستيف، أبداً...
أماه...
تروقك الحملقة بهذه الاقدام الطويلة، أليس كذلك يا سيد سوبرانو؟
- هذا يكفي. - ستان، كان يحاول تخفيف التوتر.
- أو أحاول تكوين بعضه. - قلت انك ستفعل هذا لاجلي.
حسناً، ان كنا سنجعلك تتحدث بصراحة يا ستان...
فعلينا استخدام بعض الطرق غير التقليدية.
فيم تفكر يا روجر؟ العلاج بالصدمات؟
أم علم النفس العكسي؟ أم علم النفس التقدمي؟
كلا، سأستخدم شيئاً أكثر تأثيراً ومتطوراً، المشاعر.
لعبة المشاعر، والان، بهذه اللعبة، لا يوجد أي فائزين أو خاسرين...
أو نرد أو قطع اللعب، ما هذا يا اي.باي؟
- اتركيني وشأني، هذا غباء. - أنت الغبي.
أنا آسف، لم يكن هذا بتصرف احترافي، أنا منهك قليلاً من أحد مرضاي الاخرين.
انه مدمن مخدرات مراهق معقد قمت بالتحرش به.
فرانسين، المشكلة هنا هي أن ستان بنى جداراً حول نفسه.
لتغمضا عينيكما، سنقوم بتدريب تواصل.
في الطبيعة، لن يقدم لك أي حصان حافره الا ان كسبت ثقته.
ولتقوما بذلك، عليكما أن تتواصلا عبر قلبيكما، هيا، افتحا عينيكما.
مرحباً، أنا كليب كلوب، لنر من منكما سيحصل على حافري، أيمكننا ذلك؟
- فرانسين؟ - كيف حالك يا سيد كليب كلوب؟
أيروقك التدليل؟ هل ستشرفني بحافرك؟
- ستان، اجلب الكاميرا. - حسناً، فرانسين، أحسنت، ستان؟
- أعطني قدمك. - انه حافر، وعليك أن تستحقه.
- أعطني حافرك اللعين. - كلا، انك تروعني.
- ماذا تفعل بحق السماء؟ - ألعب الدور، سيدي، ماذا تفعل؟
انها مجرد حشرة، أليس كذلك؟ انها حشرات بغيضة، سيروا...
سيروا القوة الحقيقية لهذه النحلة، سأنتقم لك يا عزيزتي.
"يصعب توديع...
"الامس"
"د.روجر سميث، جلسة قائمة"
فرانسين، أوشكت حالته على التقدم.
- ستان، فرانسين هنا. - فرانسين...
- أنا هنا يا ستان. - يريد أحد ما الدخول يا ستان.
- أنا خائف. - أخبريه أنك تريدين الدخول ومعك هدية.
- أريد أن أدخل ومعي هدية لك. - ما هي الهدية؟
- الحب. - انه الحب يا ستان.
انه الحب وهو قوي جداً، أود الدخول وتقديمه لك.
يمكنك الدخول يا فرانسين، لست بحاجة لتنظيف قدميك.
لوني المفضل هو اللون الازرق ورقم حظي هو 3.
وفيلمي المفضل هو ذا بربز وأخاف من النافورات.
انها غير طبيعية، أقواس قزح الزائفة تغضب السماء.
ستان، بدأت مشاركتي بكل شيء الان كما فعل كريغ مع جولي بالضبط.
هذا ما كنت أتمناه بالضبط.
أنا فخورة جداً بك، هل تخاف حقاً من النافورات؟
أشعر بالذعر، آخر مرة مررت فيها بجوار نافورة عامة فزعت...
وقطعت رأس البطة، ولم تستفزني قط.
راودني حلم لتوي حيث كنت أنا وستيف على متن قارب...
لن تصدقي ما حدث بعملي أبداً، كانت وكالة الاستخبارات المركزية،
تصور فيديو تشجيعي مع توم سيليك.
لم يره أحدنا ولكنني سمعت أنه كان موجوداً.
تروقني رؤية علامات الملابس التحتية للنساء وأكره الليمونادة المجمدة.
من الذي يطلب المشروبات الباردة مراراً وتكراراً؟
- يبدو أنه أحد طغاة المشروبات. - هذا رائع جداً.
أشعر بأنه يمكنني اخبارك بأي شيء يا فرانسين.
- حتى أسوأ سر بحياتي. - ستان، ان كنت تظن أنك مستعد لذلك.
حسناً، أعلم أين مكان زوج صديقتك جولي.
حقاً؟ هذا رائع، ستشعر بالارتياح، أين هو؟
- مدفون في موقع بناء. - ماذا؟
أجل، لقد قتلته، انه ميت، أجبرتني الاستخبارات على ذلك.
قتلت زوج صديقتك المقربة، أشعر بشعور رائع لانني أشاركك هذه الامور.
أشعر بأنني رجل جديد يا فرانسين، فتحت الصنبور وتدفق منه الاسرار.
- أفعلت هذا حقاً بزوج جولي؟ - بكل تأكيد، لقد قتلته.
- قتلته بكل قسوة. - لكنه كان صديقك، كيف استطعت؟
اضطررت لذلك، أخبر جولي بكل شيء، فاعتبرته الاسخبارات واشياً.
- لهذا جعلوني أطعنه بحلقه. - توقف، أرجوك، كف عن الحديث.
- بمقشرة البطاطا. - كفى.
أنصت، لا أريد أن أنصت للمزيد من مشاركاتك، كنت مخطئة، مفهوم؟
- لا يمكنني أن أكون بجوارك الان. - ولكن الصنبور مفتوح الان.
وبمجرد أن يتم فتحه، لا يمكنك غلقه، مع من سأشارك أسراري؟ ستيف؟
لدى هذا الوغد ذي الشعر البني ما يكفيه من مشاكل.
لم أعرف ماذا أفعل فأخبرت الجميع أنني جلست على زيت سيارات كريه الرائحة.
جولي، هل أنت هنا مع ستان؟
فرانسين، لم تخبريني أن زوجك كالكتاب المفتوح هكذا...
انه يذكرني بـ كريغ، أتمنى أن يكون بخير.
اهدئي يا جولي، أنا واثق أنه بخير، أشعر بذلك هنا.
عزيزي، أيمكنني التحدث معك؟
كيف يمكنك أن تكون صديقاً لـ جولي بعد ما فعلته بزوجها؟
أنت من أردت مني أن أشارك أفكاري.
قلت انك لا تريدين الاستماع الي بعد الان فوجدت شخصاً يريد سماعي.
حقاً؟ وهل أخبرت صديقتك المقربة الجديدة بأسوأ سر بحياتك؟
أتمزحين؟ سينتقل هذا مباشرة لوكالة الاستخبارات المركزية.
وسيعتبرونني واشياً وسيقتلونني ويطحنونني...
ويخلطونني مع مؤن النقانق المدخنة المحلية.
لا أعني أن هذا ما يفعلونه حقاً.
عليك أن تستمري في تناول النقانق، انها مفيدة لك.
No comments yet. Be the first to leave one.