The first 200 lines.
انظر، هناك قطة. هيّا.
- حسناً، ماذا نقول؟ - مقلب أم حلوى؟
تبدو ظريفاً جداً.
دعني أذهب وأحضر شيئاً.
لديّ ألواح شوكولا كبيرة في الداخل.
أين هي؟
أجل.
إلى أين أنت ذاهب؟
سأعود خلال دقيقة.
آسفة، ليست لديّ ألواح شوكولا، لكن يمكنك أن تأخذ هذه.
لا يمكننا أن نقبل سوى الحلوى المُغلفة، آسفة جداً.
هذا تصرف ذكي جداً.
أمك تعتني بك جيداً.
صحبتكما السلامة في الخارج.
ماذا تفعل؟
هذه حماقة منك.
أرجوك.
لقد حان الوقت على الأرجح، صحيح؟
أحب الاستماع إليك حقاً.
لا أحب الأصوات التي تصدرها.
لكنني أحب ابتسامتك.
كأنها…
غضب قاتل
مرحباً، أنا العميلة "أليس بلاك". كيف يمكنني مساعدتك؟
لست عميلة فدرالية. أنت كاذبة.
- أنا عميلة فدرالية حقيقية. - إذاً لم تتحدثين هاتفياً؟
أجل، أنا "أليس بلاك" عميلة المباحث الفدرالية.
- هل هناك شيء تود الإبلاغ عنه؟ - العقي مؤخرتي.
لن يمكنني فعل ذلك من أجلك حالياً، لكن شكراً على اتصالك.
أنا جديدة. أنا عميلة مناوبة. هل هناك ما تود الإبلاغ عنه؟
عميلة مناوبة؟ أريد التحدث إلى شخص أعلى منصباً.
لا يوجد أحد آخر. ليس أمامك سواي.
أنا العميلة "أليس بلاك".
ألديك ما تود الإبلاغ عنه؟
- تبدين ذكية وجميلة جداً. - شكراً لك.
هل أنت متزوجة؟ ابني أعزب وهو صيد ثمين. أتشجعين فريق "ميتس" أم "يانكيز"؟
- "ميتس". أهذا أمر غير قابل للنقاش؟ - سيحبك جداً.
إنها هي. هيّا.
لقد اخترق البيت الأبيض كلّ أجهزتي واستخدامي للإنترنت.
كلّ استخدامك للإنترنت؟ اسمعي، هذا سيئ.
أجل، أيمكنك مساعدتي؟
عليك تغطية كلّ ما لديك بورق القصدير…
على أيّ خط تتحدث؟
- اتصلت خمس مرات… - أيّ خط؟
الثاني.
- مرحباً، أنا العميلة "أليس بلاك"، كيف… - معذرة، ماذا قال عن ورق القصدير؟
لا تهتمي بذلك.
أخبريني بكلّ ما حدث فحسب، وخذي وقتك.
"زيارة مكتبية"
"يريدك العميل الخاص المشرف (أدكنز) في مكتبه في أسرع وقت ممكن."
هل أردت رؤيتي؟
يجب أن تلتزمي بحدودك.
لم سمعت أن أحد محققي جرائم القتل في "بروكلين"
يريد نصيحتك بشأن وفاة بجرعة زائدة؟
عملت مع محققي جرائم القتل عندما كنت في شرطة "نيويورك".
لا يهمني ما فعلته في شرطة "نيويورك". عملك الآن
هو أن تبقي ضمن المتقدمين وتردي على الهاتف
عندما يتصل المخابيل برقم المباحث الفدرالية الذي وجدوه على "غوغل".
أعلم أنك طلبت أن تُعيّني في قسم الجرائم الجنسية،
لكن ستعيّنك القيادة في فرقة عمليات عندما تصبحين مستعدة.
- أعلم ذلك. - هل تعرفين محققاً يدعى…
"داني كيلي"؟ لأنه طلب مساعدتك.
أعرفه.
عملنا في قسم جرائم القتل في "بروكلين".
هل هذا هو الضابط الذي أفصحت عن علاقتك العاطفية به؟
ليس هو بل شخص آخر.
ماذا حدث؟
انفصال مؤلم ولذا هُرعت إلى هنا؟
أحب أن أعرف هذه الأمور مُسبقاً.
أجل، وقد أخبرتك للتو.
ماذا تود أن أفعل؟
راجعي ما أرسلوه من معلومات واذهبي إلى مسرح الجريمة واكتبي تقريراً،
ثم عودي إلى هنا وقومي بعملك الفعلي.
أيضاً، عرّجي على مقهى "كوستكو" وأنت عائدة.
دورك اليوم لإحضار الأطعمة.
وصلت المباحث الفدرالية اللعينة.
ماذا تفعل؟ أقلعت عن التدخين.
ليس في أيام العمل. أصبحت أدخن في أيام العمل فقط.
حقاً؟ سينجح ذلك قطعاً.
لم أحضرتني؟ أنا مشغولة.
بالجلوس بلا عمل وفحص ماضي الناس؟
لا.
- ألا يؤلمك ذلك؟ - بلى.
لا أعرف لم فعلت ذلك للتو.
- هيّا، ما الأمر؟ ماذا تريد مني؟ - ماذا أريد منك؟
لو أردت محادثتي لتظاهرت بالإصابة بنوبة قلبية.
لو فعلت لما جئت.
أنت محق. كنت لأرسل زهوراً.
لما أرسلت زهوراً لعينة.
تم طلاقي نهائياً.
أمس.
أمس؟
هل عدت؟
لم أعد. أنا عميلة فدرالية الآن.
عدت بحق الجحيم. "مارشال" يقرئك التحية.
تباً لك يا "مايكي".
- تباً لك أيضاً يا "داني". - خسئت.
وغدة.
لم أدرك أن الجميع يفتقدني إلى هذا الحد.
لو عرفت لعجّلت بعودتي.
حسناً، إنهم لا يطيقونني الآن أنا الآخر.
بسببي؟
اسم القتيل هو "كيلب إيستون".
أجل، ابن "جيه إيستون".
أبوه ملياردير.
إذاً عاش حقاً في هذا المنزل المتواضع؟
أعرف، بيت متهالك حقاً.
ألم يرد العمل في صندوق تحوط أبيه؟
جعله أبوه قاضياً ثم ترك القضاء.
مات بجرعة زائدة على نحو غير مُتوقع وفقاً لكلام أخته.
حسناً، لو أن هناك شيئاً واحداً
يتحدث عنه الجميع بصدق فهو تعاطي المخدرات.
تدريبي العسكري علّمني.
- هل نلت الامتياز في ذلك؟ - امتياز مرتفع.
ألا تفتقدين هذا؟
رائحة جثة في الرواق.
هناك تمزقات في أصابعه وزرقة على جانب الذراع.
علامات الإبر مُتقنة بشكل مريب.
أنت تعرف أنها ليست جرعة زائدة.
إنها مُدبّرة.
أحقاً؟
إذاً ما الأمر؟ لا تريد أن تكون من سيخبر الملازم أنكم وجدتم جثة أخرى؟
أخبرت "مارتي" بالفعل.
قال لي حرفياً، "إذاً يُستحسن أن تجد طريقة ما
كيلا نُضطر إلى القبض على من قتل ابن (جيه إيستون)".
لذا ألقيت بهذا على عاتقي؟
يمكننا فعل هذا معاً.
مُبيّض.
أراد أحدهم أن تكون الغرفة نظيفة حقاً.
الأمور الحسنة لا تحدث في الحمامات أبداً.
إنها الحقيقة الوحيدة التي أعرفها في هذا العالم.
لم يقابل الكثير من الناس.
كانت لديه حبيبة مؤخراً. لم تقابلها أخته قط.
ولا تعرف اسمها حتى.
تاجرة مخدرات؟
قد تكون تاجرة.
نحن نراجع كلّ ما صورته كاميرات المراقبة.
هل أنت بخير؟
ماذا تفعلين؟
أجلس على الأرض للحظات. ماذا أفعل برأيك؟
آسف لأنني أحضرتك إلى هنا.
لم أفكر في شعورك حين تعودين وترين الباقين.
مهلاً.
تمزقات على أصابعه.
تباً، يجب أن أتصل بـ"مارتي".
- اذهب واتصل بـ"مارتي". - اللعنة.
حسناً.
والآن فلنر من لدينا.
"جيني"، هل أنت مستعدة لاختبار قياس نسبة الكحول الليلة؟
حسناً، لست جاهزة. إليك ما سنفعله.
تمشّي حول المربع السكني ثم عودي
وسأحتفظ لك بسريرك، اتفقنا؟
ستكونين بخير يا عزيزتي. تمشّي ليزول الانتشاء.
مرحباً يا "فيرا".
هيّا ادخلي، حسناً؟
إلى الباقين، لا أماكن شاغرة. قد يكون في المركز العائلي بعض الأسرّة.
كنت هنا بالأمس، صحيح؟
يجب أن تكوني هنا في وقت أبكر.
يا "جيني".
أتريدين القليل؟
اضربيني وسأعطيك إياه.
دعيني وشأني.
اضربيني!
اضربيني!
اضربيني بحق الجحيم!
اضربيني!
تباً لك يا ساقطة!
دعيني وشأني.
"جيني"! دعيها!
- مهلاً، هذه حقيبتي! - يا هذه! عودي إلى هنا!
أخذت حقيبتي.
مرحباً؟ هل هذا…
الخط الساخن للعنف العائلي. هل أنت في مكان آمن؟
لا، أرجوك ساعديني.
- أجل، يمكننا مساعدتك. - أرجوك…
- ساعديني. - لا بأس.
أنا خائفة جداً.
- أنا خائفة جداً. - أفهم شعورك.
عدت إليه.
دعيني أرسل لك عنوان أقرب ملجأ.
أريد أن أعرف مكانك لكي أجد أقرب ملجأ.
حقاً؟ شكراً لك.
شكراً جزيلاً.
وهل معك بطاقة هوية؟
فررت من المنزل بلا تفكير ولم…
ليس معي سوى هذه الحقيبة.
رباه، أهذا يعني أنني لا أستطيع…
كلا، لا بأس.
- هذا يحدث. - أظن أنني…
أعني، معي…
- معي بطاقة قسائم الطعام. - أجل، جيد.
"جيني ألين"
هذا جيد، إنها تحمل اسمك. جيد.
وإن مكثت هنا لفترة كافية، سنرسل خطاباً
لإثبات إقامتك، وسنحصل لك على بطاقة هوية جديدة.
- حقاً؟ - أجل.
- حسناً. - هذا الملجأ سري تماماً.
إنه غير مُدرج في أيّ مكان.
لا يُسمح لأحد بنشر عنوانه، ولن يكون هناك سجل بوجودك هنا.
لذا لا بأس، أنت بأمان الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.