The first 177 lines.
"ربما لا تتذكرونه، لكن..."
ابقي مكانك سأعود
"لكنه كان فارساً حقيقياً"
"مختلفاً عن الرجال الآخرين، أجل"
"كان طبعه مسالماً"
"وكان هادئاً ومتواضعاً"
"محارباً خاض مئة حرب لكنه لم يكن عدواً لأحد"
"كان يعرف دائماً ما هو متوقع منه"
"لم يتذمر قط"
"حتى أثناء احتضاره حيث أنه..."
"رضي بذلك ببساطة"
"كان يسعى لخدمة من حوله"
"لم يحقق له ذلك الثراء"
"لم يمتلك أي أراضٍ أو ينجب أي أطفال"
"أنا ذاهب إلى (أشفورد) كي ألتقي بامرأة جميلة"
"سأجعلها حبيبتي وسنستريح تحت الظل"
هيا يا (دانك)!
"لم يكن ينقصه شيء سوى الهواء الطلق"
- تفضل هذه - "ونار مخيم ليدفئ بها قدميه"
"كانت مهاراته كمحارب غير مقدّرة حق قدرها"
"وكان يبقى صامداً أمام الضربات"
- هيا! - "وكان محارباً شرساً"
"ولم يردعه شيء"
"سأنتزع قبلة جميلة باستعراض مهاراتي بالسيف"
"آل (فلورينت)، لقد خدم السير (أرلان) ضمن حرسكم عندما فقد والدكم اللورد بصره"
"سأجعلها حبيبتي وسنستريح تحت الظل"
"آل (هايفورد)، لقد حارب السير (أرلان) جنباً إلى جنب إخوتكم في معركة العشب الأحمر"
"حيث رفيقه، ابن أخيه قد قُتل في المعركة"
آل (تايريل)
كان السير (أرلان) يتحدث مراراً عن كون فترة خدمته لكم هي الأفضل بالنسبة له
قال إنك أيها اللورد من قلتَ له إن الفارس الجوال هو حلقة الوصل بين اللوردات وعامة الشعب
أنا لا أعرفه يا رجل
- هل كان فارساً مريعاً؟ - لم يكن فارساً مريعاً
لا يتذكره أحد لذا يستحيل أن يكون فارساً ماهراً
- تحرك بسرعة، هيا - هذا مهين أيها السير
عد بسرعة إلى المخيم ودعني وشأني إن كان هذا ما تريده
ما كنت لأتركك يا سيدي
ليس وأنت تستحضر موت معلّمك مراراً وتكراراً
لكن يبدو أن أولئك اللوردات لا يصغون إليك أساساً
ما باليد حيلة
أنت أحد فرسان الممالك يا سيدي تباً لموافقتهم، لا تولي لها أهمية
وادخل ساحة المبارزة وتحدّ (لونغثورن تايريل)
واجعل من مؤخرته ثقباً لرمحك!
هذا يكفي!
لماذا تعامل كلاب البلاط هؤلاء كأنهم أفضل منك؟
إنهم أفضل مني بالفعل
ووقاحتك هذه ستوقعك في المشاكل
كان السير (أرلان) فارساً عظيماً وحتماً سيتذكره أحد
- يا هذا، من أتى؟ - ألا ترى الرايات أيها الوغد العملاق؟
ربما يجب أن أعود وأتفقد المخيم يا سيدي
وأحرص على عدم وجود لصوص متربصين
هاك، لدي فكرة
هل أستطيع الحصول على سيفك لأردع به الناس؟
- أو قضيب شائك؟ - لديك سكين وهذا كافٍ
من الأفضل لك أن تكون هنا حال عودتي!
إذا سرقتني، سأتصيّدك مستعيناً بالكلاب
- ليست لديك كلاب - سأحصل عليها
من أين؟
عواء!
لورد مدينة (أشفورد) يرحب بتواضع بـ(بايلور تارغاريان) العظيم والمبجل
النجل الأول للملك (ديرون) الطيب
"أمير (دراغونستون) ومساعد الملك"
ووريث العرش الحديدي
وشقيقه (مايكار)
- لورد مدينة (أشفورد) - إن استضافة جلالتك لشرف كبير لي
- إن حضوري هنا شرف كبير لي - هذه ابنتي (غوين)
كفاك شروداً أيها الفتى واعتن بحصاني
أنا لست فتى الإسطبل أيها اللورد
ألا تتمتع بذكاءٍ كافٍ؟
إذا لم تكن مسؤولاً عن الأحصنة فأحضر لي بعض النبيذ وبائعة هوى جميلة
اعذرني أيها اللورد أنا لست خادماً أيضاً
لدي الشرف بأن أكون فارساً
يبدو أن مقام الفروسية قد انحدر
مهلاً، مهلاً، رويدك
رويدك الآن، هيا
تعالي، لا بأس، لا بأس
تعالي إلى هنا
هناك أناس كثر في الجوار، أتفق معك
"أين يفترض بي وضع كل هؤلاء الأحصنة يا ترى؟"
"الجميلون منهم يكونون دائماً سريعي الاهتياج"
لقد ثارت قليلاً هذا كل ما في الأمر
كان يتحدث عن الأمير الصغير لا عن حصان البلفري
معذرة أيها اللوردان
- أنا السير (دانكن) الطويل - تشرفنا بلقائك
أنا السير (رولاند كريكهول) وهذا رفيقي بالسلاح السير (دونيل) من (داسكنديل)
عجباً أيها الفتى، هل تركب على ظهر حصانك في المعركة أم هو يركب على ظهرك؟
اعذر السيد (رولاند) فهو لم يعتد أن يرفع رأسه ليهين أحداً
أجل، أجل، أنا مشاكس بعض الشيء
أخبرني أيها السير (دانكن) هل من مكان مناسب للتغوط هنا؟
ليس تماماً، لا
ذاك الرجل رفيع المقام لم يضطر قط لأن يدنس مؤخرته بالقش
أراهن بأنه سيفعل ذلك قبل انتهاء الأسبوع
من أين أنت يا رجل؟ لا تبدو ممن تربوا في بيوت النبلاء
أنا من اللامكان فعلياً
أعرفه، إن عائلتي من هناك
ألست من آل (داركلن) في (داسكنديل)؟
كنا صيادي سرطان في (داسكنديل) منذ زمن بعيد جداً
"سير (دونيل)"
هل لي بأن أطرح عليك سؤالاً أيها السير
كيف لابن صياد سرطان أن ينال شرف تعيينه فارساً ضمن الحرس الملكي؟
بالطريقة نفسها التي صرنا بها صيادي سرطان
- بالطريقة نفسها التي... - أأنت (بايلور تارغاريان)؟
لا، لا
- إذاً هلا تفسح الطريق فوراً؟ - أجل، أجل، بالطبع، أعتذر
آسف
"يجب على الأمراء أن يغسلوا أيديهم!"
"أنا قادمة يا سيدتي"
"تحركي، هناك عربة قادمة!"
أدت أمطار الربيع إلى فيضان العديد من جداولنا
ربما تعرض الأميران الصغيران لمجرد تأخير
تباً لي! تأخير؟ إنه ليس تأخيراً
لا تسبّ مُضيفنا الكريم
قلت تباً لي وليس تباً له!
إذ لا ذنب له في أن أبانا قد أمرنا بحضور هذا السيرك البائس!
هلا نناقش هذا في وقت آخر؟
قلت إننا سنخرج للصيد
لقد فعل (ديرون) هذا من قبل
ما كان يجب أن تأمره بدخول ساحة المبارزة
صمتاً!
إن ولديّ الأمير مفقودان
لا شك أنك كنت ستكون أكثر قلقاً لو كان ابنك
- ربما يكونان ميتين - ميتين؟
لقد نشبت حروب لأسباب أتفه
أنت ضخم وغبي
إنهما مفقودان منذ يوم فقط
لا شك في أن السير (رولاند) سيعثر عليه هو و(أيغون)
ربما بعد انتهاء البطولة
لا مكان لـ(ديرون) في ساحة المبارزة شأنه كشأن (إيريس) أو (ريغال)
تقصد بذلك أنه يفضل امتطاء بائعة هوى على امتطاء حصان
هذا ليس ما قلته
لا داعي لتذكيري بإخفاقات ولدي
يمكنه أن يتغير وسوف يتغير، اللعنة!
وإلا أقسم إنني سأحرص على موته
أنت
من أنت؟ وما مرادك من التجسس علينا؟
أظهر نفسك
أيها اللوردات أعتذر على المقاطعة
أنا...
لقد طلبت من السير (مانفريد دونداريون) أن يكفلني
بحيث أتمكن من دخول ساحة المبارزة لكنه رفض طلبي
مَن؟
- ماذا يجري يا ترى؟ - نحن المتطفلون هنا يا أخي
اقترب أكثر أيها السير
وطلبت ذلك من آخرين أيضاً
يزعمون أنهم لا يعرفون السير (أرلان) من (بينيتري)
لكنه خدمهم وأنا أقسم بذلك
إن سيفه ودرعه بحوزتي
السيف والدرع لا يصنعان فارساً
إلا في حال كان لديك دليل أفضل يبرهن مزاعمك، ربما نص مكتوب أو...
هل تتذكره، جلالتك؟
حدث ذلك قبل سنوات عديدة
لعلك نسيت
السير (أرلان) من (بينيتري)
لكنه لم يسبق له الفوز في مبارزة على حد علمي لكن لم يلحق العار بنفسه قط
أجل أيها السير أعني، لا، لم يفعل ذلك
لقد أطاح باللورد (ستوكوارث) في الاشتباك الذي حصل في (كينغز لاندينغ)
وقبل سنوات، نجح في إسقاط "الأسد الرمادي" عن صهوة حصانه
حدثَني عن ذلك مرات عدة
أي لا بد أنك ستتذكر اسم "الأسد الرمادي" الحقيقي وأنا لا أشك في ذلك
سير (ديمون لانيستر) "الأسد الرمادي"
- إنه لورد (كاسترلي روك) الحالي - إنه كذلك
ستدخل ساحة المبارزة غداً
كيف لك أن تتذكر فارساً جوالاً لعيناً ما
أسقط (ديمون لانيستر) عن حصانه مصادفةً قبل ١٦ عاماً؟
أنا أحرص على تعلم كل شيء يمكنني معرفته عن أعدائي
ولمَ قد تتنازل أساساً لتبارز فارساً جوالاً؟
حدث ذلك قبل سنوات عديدة في (ستورمز إند)
أقام اللورد (باراثيون) بطولة مبارزة بالرماح احتفالاً بولادة حفيده
وتقرر أن أبارز السير (أرلان) في الجولة الأولى بسبب القرعة
كسرنا أربعة رماح قبل أن أنجح أخيراً في إسقاطه عن حصانه
كانت سبعة
- على ما أعتقد... - أعلم أنه تتم المبالغة في القصص عند سردها
لا تأخذ فكرة سيئة عن معلمك السابق لكن كُسرت أربعة رماح فقط للأسف
كلامك صحيح، جلالتك كانت أربعة رماح، أعتذر
كان العجوز السير (أرلان) يقول إنني شديد الغباء وبطيء الاستيعاب
لم يحدث ضرر أيها السير قف منتصباً
لقد أرجعت له حصانه ودرعه ولم تأخذ منه ثمنها
No comments yet. Be the first to leave one.