The Bridges of Madison County

The Bridges of Madison County

Download Arabic Subtitle

Release info

The Bridges of Madison County 1995 1080p BluRay DD 5 1 x264-
A Commentary by Q8AKIRA

Tags

bluray
Published on: 2025-04-15
Downloads: 124
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"جسور بلدة ماديسون"

‫- مرحبًا يا أختاه. ‫- مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا يا "كارولين".

‫"مايكل""، أيمكنك التوقيع...

‫ويحي.

‫... هنا،

‫وهذا سيمنحك الحق في محتويات الخزانة.

‫حسنًا. شكرًا لك.

‫وهذه من فضلك،

‫لإخلاء مسؤولية المصرف ‫عن محتويات الخزانة.

‫هذا مثير للاهتمام.

‫ربما سنكتشف أن أمكما ‫قد أخفت عدة ملايين هنا.

‫هل نبدأ؟

‫ستبقى جثة أمكما

‫في دار الجنازات حتى يتم ترتيب الأمر.

‫ظننت أن كل شيء قد تم ترتيبه.

‫- هناك مشكلة. ‫- ما هي؟

‫تركت أمكما تعليمات محددة

‫بأنها تريد أن يتم إحراق جثتها.

‫إحراق جثتها؟

‫- لا أفهم الأمر أيضًا. ‫- متى قررت هذا؟

‫قبل موتها على ما يبدو.

‫هذا جنوني.

‫لا أعرف أحد تم حرق جثته بعد وفاته.

‫الكثير من الناس يقررون ذلك.

‫لم يفعلها أحد في عائلتي.

‫اشترى أبي قسائم دف ‫في "برايري هيلز"،

‫له ولأمي.

‫- تنص الوصية بوضوح-- ‫- لا أكترث بما تنصه.

‫ربما كانت أمي تهذي.

‫ربما لم تكن تعي ما تقوله.

‫إذا كانت تريد أن يتم إحراقها،

‫فلماذا تركت أبي يشتري هذه القسائم؟

‫حددت رغبتها بدقة.

‫أرادت أن يتم نثر رمادها ‫من فوق جسر "روزمان.

‫- ماذا؟ ‫- هذا غريب!

‫سيد "بيترسون"، أأنت واثق ‫من أن أمي كتبت كل هذا؟

‫كانت السيدة "لوسي ديلاني" شاهدة.

‫- يمكنك أن تسألها. ‫- من هي؟

‫أنا أذكرها. ‫لكن لم تكن لدي فكرة--

‫لا يهم إذا كانت الوصية قانونية أم لا.

‫لن نقوم بإحراق جسدها

‫أو نثر الرماد من فوق جسر ما

‫حيث لا يمكننا حتى زيارتها

‫لأنها ستكون منثورة على الأرض..

‫تخيل الناس يمرون فوقها بالسيارات

‫والكلاب تقوم--

‫لن نفعل هذا.

‫ولا أظن أن هذا مسيحيًا.

‫ربما هذه عادة إيطالية. ‫أمهما كانت إيطالية.

‫لا يهم!

‫هيا.

‫يمكننا مناقشة هذا لاحقًا.

‫فلنفتح الصندوق.

‫انظر إلى هذه يا "مايكل".

‫هل رأيت صور أمي هذه من قبل؟

‫كانت في المظروف منذ 1965.

‫إنها لا ترتدي صدرية.

‫هذا جسر "هوليول".

‫إذا كانت معرفة هذا تهم أحد.

‫لماذا توجد حجتا بيع وشراء هنا؟

‫هذه للمساحة الإضافية التي اشتراها ‫في عام 1959.

‫وهذه؟

‫هذه فواتير بيع عتاد ‫باعتها أمكما.

‫هذه للطرد الأصلي الذي اشتراه والدك.

‫صورة جميلة لها.

‫- "مايكل". ‫- ماذا؟

‫- "مايكل". ‫- ماذا؟

‫أيمكنك الحضور من فضلك؟

‫ماذا؟

‫أين سنذهب؟

‫هل ذكرت أي شيء عني؟

‫هل تركت لي أي شيء؟

‫كلا.

‫ماذا يحدث؟

‫نظن أنه سيكون من الأفضل

‫أن نفحص أنا و"كارولين" ‫هذه الأشياء وحدنا.

‫لا نريد أن نجعلكما تنتظران هنا.

‫سوف...

‫سوف أتواصل مع مكتبك ‫بشأن الإجراءات القانونية.

‫"أعاني...

‫... لأفهم الأمر بطريقة ‫تجعلني أواصل حياتي...

‫... وأنا أعرف أننا سنفترق.

‫ثم...

‫لكن عندها أنظر إلى عدسة الكاميرا ‫واراك فيها.

‫بدأت في كتابة مقال ‫ووجدت نفسي أكتبه لك.

‫أصبح واضحًا لي الآن ‫أننا تحركنا تجاه بعضنا،

‫تجاه هذه الأيام الأربعة، ‫طوال حياتنا."

‫لا أريد سماع المزيد. ‫احرقي هذه الأشياء.

‫لا أريد سماع هذا.

‫تخلصي منها.

‫ماذا يقول الآن؟

‫يواصل حديثه ‫إذا احتاجت أمي إلى أي شيء،

‫يمكنها التواصل معه

‫عبر مجلة "ناشيونال جيوغرافيك" ‫في "واشنطن".

‫كان يعمل كمصور.

‫وعدها بألا يراسلها ثانية.

‫وكل المكتوب بعد ذلك:

‫"أنا أحبك. ’روبرت‘."

‫"روبرت".

‫يا إلهي.

‫سأقتله.

‫هذا مستحيل. ‫لقد مات بالفعل.

‫هذا ما يوضحه هذا الخطاب...

‫... من محاميه.

‫لقد ترك أغلب ممتلكاته لأمي.

‫وطلب...

‫ماذا؟

‫أن يتم إحراق جسده

‫ونثر رماده من فوق جسر "روزمان".

‫تبًا له.

‫كنت أعرف أن أمي ‫لا يمكن أن تفكر في هذا بنفسها.

‫كان هذا بتأثير تفكير مشوش...

‫... لمصور ما قام بالتأثير عليها.

‫متى مات الوغد؟

‫عام 1982.

‫مهلاً، كان ذلك...

‫... بعد وفاة أبي بثلاث سنوات...

‫أتظنين...؟

‫لا أعرف. ‫ليست لدي أي فكرة. خذ.

‫هذا ما نلته لأنني انتقلت.

‫كان في صغرنا عندما حدث هذا. أنا--

‫لا أصدق هذا.

‫هل تظنين أنها...

‫... قد ضاجعته؟

‫يا إلهي يا "مايك"، ‫لا بد وأنه لطيف جدًا

‫وكل مشاكلك محصورة ‫بين "بيتر بان" وأرنب الفصح.

‫لا تتحدثي إلي هكذا.

‫لقد كانت أمي!

‫واكتشفت الآن أنها كانت... ‫كانت...

‫ماذا؟ ‫لا تقولها!

‫ماذا يفترض أن أظن؟

‫لا أصدق أنها لم تخبرني قط.

‫كنا نتحدث مرة في الأسبوع على الأقل.

‫كيف أمكنها أن تفعل ذلك؟

‫متى قابلته؟ ‫هل كان أبي يعرف؟

‫هل يوجد شيء آخر في ذلك المظروف؟

‫كلا، لا أظن هذا.

‫اقرأه أنت.

‫اقرأيه أنت.

‫"يناير عام 1987.

‫عزيزتي ’كارولين‘:

‫آمل أن تقرأي هذا مع ’مايكل‘.

‫أنا واثقة من أنه لن يقرأه بنفسه

‫وسيحتاج إلى مساعدة كي يفهم هذا.

‫أولاً وأهم شيء...

‫... أحبكما كثيرًا.

‫ورغم أنني أشعر بأنني بخير،

‫فلقد رأيت أن الوقت قد حان ‫لأرتب علاقاتي،

‫وأرجو المعذرة على كلمتي."

‫لا أصدق أنها تمزح.

‫"بعد مراجعة محتويات الخزانة"،

‫أنا واثقة من أنكما ستجدان هذا الخطاب.

‫يصعب كتابة هذا لطفلي.

‫يمكن أن أدع هذا يموت معي.

‫لكن كلما يتقدم العمر بالمرء...

‫... يتلاشى الخوف ويختفي.

‫ما يصبح أكثر أهمية...

‫... هو أن تصبح معروفًا.

‫وأن تتم معرفة ما كنت عليه ‫أثناء فترة وجودك القصيرة في الحياة.

‫كم يحزنني أن أرحل عن هذه الدنيا

‫دون أن يعرف أكثر من تحبهم ‫حقيقة من كنت.

‫من السهل على الأم أن تحب أطفالها، ‫بغض النظر عن أي شيء.

‫إنه شيء يحدث فحسب.

‫لا أعرف إذا ما كان الأمر ‫بنفس البساطة بالنسبة إلى الأبناء.

‫ينشغل الأبناء بالشعور بالغضب ‫تجاه الآباء لتربيتهم بشكل خطأ.

‫كان اسمه "روبرت كينكايد".

‫كان مصورًا وكان هنا ‫في عام 1965

‫يصور من أجل مقالة ‫لصالح "ناشيونال جيوغرافيك"

‫عن الجسور الغطاة في بلدة "ماديسون".

‫أتذكران حين حصلنا على هذا العدد، ‫كم شعرنا بأننا مثل المشاهير؟

‫أتذكران حينا بدأنا في الحصول ‫على الاشتراك؟"

‫هذا جسر "روزمان".

‫لا بد وأن هذا هو "روبرت كينكايد".

‫وهذه قلادة أمي.

‫"لا أريدكما ان تغضبا منه.

‫آمل بعد أن تعرفا القصة،

‫أن تفكرا به بطريقة جيدة، ‫بل وتكونا شاكرين."

‫شاكران؟

‫" كل شيء مذكور في المذكرات الثلاث."

‫"كان ذلك في معرض ولاية ’إيلينوي‘".

‫كنتما ستذهبان مع والدكما لعرض...

‫... ثور ’كارولين" الفائز بالجوائز.

‫سافرتما في ليلة الأحد.

‫أعرف أن ذلك يبدو مريعًا...

‫... لكن كنت في انتظار سفركم.

‫كنتم ستتغيبون حتى يوم الجمعة.

‫أربعة أيام.

‫أربعة أيام فحسب.

‫"مايكل"! "كارولين"!

‫"ريتشارد"! العشاء!

‫- ماذا قلت لك بشأن الباب؟ ‫- المعذرة.

‫إذن، أيمكنك أن تقولي دعاء النعمة؟

‫النعمة.

‫المزيد من الصلصة.

‫قطعة خبز.

‫شكرًا.

‫كان هذا "شانغرلا" في المركز العاشر

‫وننتقل الآن للمركز التاسع

‫مع "بيبي، آيام يورز".

More Arabic subtitles for The Bridges of Madison County

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left