The first 200 lines.
استيقظ.
"سابقًا"
أنتم تقفون الآن على حجر الأساس !(الأول لبناء بيت (آشور
سيسقط كل من سبقني.
ادخلوا الإخوة (فيروكس)!
هذا العلجوم مدلل لـ (ماركوس كراسوس).
اعتذر يا (غابينيوس). لم نكن نعتقد ذلك.
سأضاعف الجهد لتأمين عرض استثنائي،
.وسنرتب نزالاً يومًا ما
لنتطلع إلى مستقبلٍ باهر.
أقسمي اليمين، نادِني السيّد وقاتلي في الحلبة.
اكسبي حريتك على رمال الحلبة.
- (أكيليا). - سيّدي.
|| سبارتاكوس: بيت آشور ||
"مهجور"
(تارخون)! أخفض درعك قبل أن تضرب.
ابقه مرفوعًا أو يتناثر دماغك.
.أجل ايها المدرب
أنت تقاتل بقوة.
هذا المنزل ليس لديه البطولة الآن..
.مكانة أريد الحصول عليها
لتصبح بطلًا،
يجب عليك أولًا هزيمة الأب المُبجَّل.
مغامرةٌ لا تزال بعيدة المنال.
في الوقت الحالي ايها الجثة الذابلة.
!أيها المجنون
ـ اخفضت درعك. .ـ لسبب وجيه
لقد شعرنا بمرارة الخسارة.
شهدنا سقوط البطل المبجل ...على رمال الحلبة
.أمام أبناء آوى (بروكولوس) المنكوبة
لكن مع شروق الشمس،
سيُبدد بيت (آشور) ليل الذل المظلم.
لن نكون مقيدين بعد الآن بأغلال التاريخ أو التقاليد اللعينة!
سنسلك طريقًٍا غير مسبوقًا لنُرضي رغبة الجمهور
بمزيد من العروض الجذّابة.
لكن كيف يُروى العطش المتزايد؟
لا يوجد سوى واحد قادر على !إشباع الحشد الجائع
،أنظروا
.(أكيليا)
"إلهة الموت".
اخرسوا وانصتوا لسيّدكم!
.عودوا إلى التدريب ايها الحمقى
،أيها المدرب
اعطي (أكيليا) التعليمات.
(داكوس)، أجلب سيف ودرع "مورميلو"!
!أجل ايها المدرب
هذه الامرأة تشبه أمي،
عاهرة حقودة.
هذا يُفسر الكثير أيها الأحمق.
- إنها مجرد امرأة يا أبي. - لا تستخف.
!دافع
!(إراتو)
.(تقاتل مع (أكيليا
أريد أن اتقاتل مع خصمٍ أكثر جدارةً.
تمرن بلا تعليق!
(تارخون)!
.(تقاتل مع (أكيليا
.أجل ايها المدرب
هل أعاملها كخصم أم امرأة رقيقة؟
السؤالٌ الذي كنتُ أفكرُ في طرحه عليك.
.قاتل بدلاً من الكلام الفارغ
!ابدأوا
إنها رائعة، أليس كذلك؟
.نعم يا سيّدي
لقد قاتلتِ قبلاً، لكن ليس ضدّ أمثالي.
الدرع يُثقل العزم.
ستُناديني بالمدرب.
التقطي الدرع.
هذا لا يناسبني ايها المدرب.
ستفعلين ما أُمرت به!
.أكيليا)، اثبتِ في مكانكِ)
.وتقبلي العقاب
.سيّدي
لا داعي لذلك.
استأنفوا تدريبكم.
!ابدأوا
إنها لا تمنح الاحترام الذي يستحقه المدرب.
الاحترام لا يُمنح بل يُؤخذ.
علّم (أخيليا) طرقنا وسترى كيف .العناد سيتحول إلى انكسار
الكلب المسعور لا يستوعب الدرس بسهولة.
إذن يرضخ بالسوط حتى يلعق لسانه الكعب.
وماذا لو لم يكن بالإمكان ترويض الوحش؟
كان (سبارتاكوس) يومًا ما متوحشًا.
لكن بفضل إرادة وتعليمات (أونوماوس)،
.."تمّ ترويضه وأصبح بطل "كابوا
وهي نتيجة أريد تحقيقها.
لا أرى فيها إلّا الفشل وخيبة الأمل.
- هل أنت السيّد؟ - لا.
لكنك تتذمر كما لو أن لقبًا .رفيعًا يحجبك في هذا الاعتبار
أُفسر ما تراه عيناي بناءً على التجربة.
إنها مجرد طين تُشكله يديك.
اصقلها في نار مدرسة التدريب، لتقويتها على سرعة البديهة.
سرعة؟ بدأت (أكيليا) التدريب للتو.
إنه أمرٌ ذو أهمية ثانوية.
أود أن أراها جاهزةً لنزالات "لودي أبوليناري".
- هل أمنت مكانًا في المسابقة؟ - أتحرك نحو ذلك.
إذن ما زلنا نتمسك بحلمٍ خيالي.
كما تشرق الشمس كل يومٍ،
سأُنجزه وأُطالب بالمنافسة المنشودة ضد الإخوة (فيروكس) مرةً أخرى.
تراهن أن كل هذا الحشد لن ينقلب علينا.
- لتقديم عرض جديد؟ - لكسر التقاليد،
ووضع امرأة على رمال الحلبة.
التقليد ليس سوى كلمة يحترمها أولئك الذين يسعون إلى الرداءة.
سيشق بيت (آشور) طريقه الخاص
وسيُبيد كل من يقف في طريقه إلى النسيان.
سيّدي، وصلت رسالة من "روما".
.أخيرًا
(كراسوس) العظيم يرد عليّ.
عذرًا، إنها ليست من (كراسوس).
مَن إذن؟
(يوليوس سيزر).
رجل لا قيمة له إلا اسمه مُنح بالانزلاق من فرج أمه.
لكنه قسطور، أليس كذلك؟ .إنه منصبٌ جديرٌ بالملاحظة
.اللعنة على المنصب
يرمي (سيزر) غائطه على الآخرين .ويُقول أنه منٌّ من السماء
هل ارسل خطابًا مزعجًا؟
.قليلاً
يُرسلنا نحن ورجالنا في مهمة ."بغيضة على طريق "أبيان
ألست رجلاً حرًا مثل (سيزر)؟
غير مُلزمٍ بالأوامر؟
أنا حرًا في نظر الجمهورية، .لكن ليس فيما يتعلق بالمال
(كراسوس) راعٍ مُكرّم و(سيزر) إرادته اللعينة.
يجب أن ننفذ ما يملء علينا كالأذلّاء.
أبعد العربة عن أنفك.
يا له من مشهدٍ مُريع...
لرؤية قلوبًا كثيرةً لا تنبض.
جيش المتمردين الذي هزّ ..الجمهورية الجبارة
تحوّل إلى لحمٍ متعفنٍ تحت .شمسٍ انتقامية
!أيها الأبله
نحن مصارعون، لا مجرد عبيد عاديين.
تفعلون كما آمركم!
(كريتيكوس) ذكي جدًا، لكنه يُخالف الحقيقة.
مكان المصارع هو على رمال الحلبة،
فمن واجب القسطور أن يهتم بطريق "أبيان".
لا يزال (سيزر) مدللاً لدى (كراسوس).
علينا أن نتحمل هذا لنستفيد أكثر..
!توقف
..تلك العلامة
كان هذا الرجل بطلًا لبيت (باتياتوس).
(غانيكوس).
(غانيكوس)! (غانيكوس)! (غانيكوس)!
صادفته مرةً،
بعد أن نال حريته في الحلبة،
قبل أن يسقط بين (سبارتاكوس) ومتمرديه.
رجلٌ سكيرٌ بغيض،
يعجبني كثيرًا.
لقد تقبّل مصيره، كما يجب على جميع الرجال.
إن موته كان بمثابة لطف لشخصٍ .يُطارده إلى الأبد خطايا الماضي
ـ ضعوه في العربة. .ـ سيّدي
كان هذا الرجل إله الحلبة،
مهارته لا يُضاهيها إلا "جالب المطر" نفسه.
أسطورتان ولدتا من مدرستنا التدريبية.
لكننا الآن ليس لدينا حتى المراكز .المتواضعة في النزالات
يالوضاعة هذا البيت.
.هيّا، هيّا
هل تُدمرين هذه الجدران؟
أنا فقط أُزُينها.
هذا الوحش،
هل هو من وطنك؟
"أباديماك"،
إله "الحرب والغزو".
هل تصلين له؟
- لا يستمع. - إذن لماذا تنحتين صورته؟
- لتذكيري. - بماذا؟
.بما فقدته
توقفي عن هذا واشربي الماء.
- ممتنة لكِ. - لا حاجة لشكري.
ندوبك...
كيف حصلت عليها؟
قصة لا يجب سردها لامرأة رقيقة.
في معركة؟
حين وقعتِ في أسر الرومان؟
.لم اسقط بأيدي هؤلاء الحثالة
إذن وضعها عليكِ السيّد السابق؟
بدافع تأديبكِ؟
.لم أكن عبدة أبدًا
لكنكِ هنا في هذا البيت، لا شيء إلّا عبدة.
إذا لمستِ السيّد مرة أخرى...
.سأسلب حياتكِ
وهل أرتجف خوفًا من فأر صغير يُصدر صريرًا؟
حاولي ذلك وسأفصل رأسكِ عن جسدكِ.
إنها نهاية مؤكدة إذا هاجمتكِ علنًا.
لكن هناك العديد من الطرائق التي ...قد يستخدمها الفأر الذكي
لتفادي صقر شرس ينقض على العشب.
هل سممتِ الماء؟
.لا
لكن في أيّ لحظة، أستطيع سلب أنفاسكِ،
دون أيّ يشك أحد.
سأتركك لإلهك الذي يتجاهل صلواتك.
!حكموا عقولكم
- ايها المدرب! - (سالفيوس)!
!استحقت هذا ايها الوغد
!ـ كفى !ـ اللعنة
توقفوا عن الشجار!
الدماء التي تغلي في الآذان،
تمنع صوت سيّدكم من اختراق !جماجمكم السميكة اللعينة
انظر إلى إخوتك.
إنهم أيضًا تحدّوا سيّدهم والآن يتعفنون على الصلبان.
إذا واصلت افتعال الشجار..
.ستعلق على الصليب معهم
No comments yet. Be the first to leave one.